كنائس الله المسيحية

 

[054]

 

 

 

 

 

اسم الله في الإسلام

 

(طبعة 1.0 20020126 - 20020126)

 

 

منذ 11 سبتمبر 2001 هناك جزء مهم من الأخبار الخاطئة و التهديدات الصبيانية التي تحدث نظرا للحوارات التي تقع في الولايات المتحدة الأمريكية خصوصاً بين مناهجها و انظمتها الدينية. إن اشتقاق اسم الله هو مثال واحد من هذه الأمثلة.

 

 

 

كنائس الله المسيحية

Christian Churches of God

 

PO Box 369, WODEN ACT 2606, AUSTRALIA

E-mail: secretary@ccg.org

 

 

 

(Copyright 2002 Wade Cox)

(Ed. 2004)

 

 

 

هذه المقالة يمكن أَنْ تَنْسخَ بحرية و تُوزّعَ بشرط أنها تُنسخ كليةً بلا تعديلاتُ أو حذف. إسم النّاشرِ و عنوانه و إنذار حقوق الطبع يَجِبُ أَنْ تَكُونَ مُتضمّنة. لا تجمع أى مصاريف من المستلمين للنسخِ المُوَزَّعةِ. يمكن أن تستخدم اقتباسات مختصرة في المقالات الهامة أو المراجعات بدون خَرْق حقوق النشر.

 

هذه المقالة ممكن أن تعثروا عليها في الإنترنيت في العنوان الآتي :

http://www.logon.org , http://www.ccg.org

 


اسم الله في الإسلام

 


عدم الوعي: بداية الحقد

إننا في تعجب مستمر نظرا لنقصان الوعي الملحوظ للنظاميات الدينية. و الذى حدث مؤخرا، هناك عدد كبير من الكتابات الخاطئة حول النظام الإسلامي و التي جاءت نتيجة الأعمال الارهابية و التي جاءت من النظاميات الأفغانية تحت سيطرة طاليبان و من جماعة بن لادن و رد فعل المحالفين لهم. معظم المقالات المنتشرة و التي هي خاطئة تماما و كانت محضرة بهذه الطريقة المعلنة و التي تدعوا طالب الأديان المقارنة إلى الضحك على هذه التصريحات. و لهذا، فإن الناس الأقل وعي يقعون فى قبضة هذه الفئة المتعصبة من الناس.

 

واحدة من هذه الحكايات لهم تخص اسم الرب أو الله في الإسلام.

 

سنرى الآن بعض هذه الأفكار المتعصبة حول هذه المواضيع. برما يمكن لنا أن نتحصل على معنى و حق مبني على منطق و أدلة.

 

 

أصل اسم الله

أحد التصريحات التى تخص اسم الله هو ما يلي.

 

" إذا كان تاريخ أصيل، هذا الكتاب سيوضح لنا أن إله محمد هو من تأليف الإنسان. إن العربية كانت أمة متشردة التي تعبد أكثر من 300 إله. أحد هذه الآلهة كان إله القمر الذي يسمى، الإله. إن الأساطير و الحكايات القديمة تروي لنا أن إله القمر تزوج مع إله الشمس و أصبح له بنتين، هته الإلهتين كانت تعبد كآلهة. و عندما أعلن محمد أنه تلقى "الوحي" و " وحي من جبريل" إختار الإله ليكون الرب الذى يبنى حوله جيوشه. قام محمد بتقصير اسم، الإله، إلى الله، و أعلن أن نعبده وحده فقط. و حذر عن عبادة بناته. و حتى يومنا هذا، نجد هلال القمر على كل مسجد، يعترف أن الله كان إله القمر. كل هذا أُسقط من حسابات موفلين-هوجتون".

 

الآن ظاهرياً هذه المجادلةِ لَرُبَما تَظْهرُ معقولة بالنسبة إِلى غير المطّلعِين وحقاً إنها تُروّي بواسطة البعض على أنها وجهة النظرِ الأصيلِة.

 

لاحظوا أن كاتب النص يهاجم حكايات موفلين-هوجتون لأنها لا تمثل هذه الحقيقة المثبتة. يَطْلبُ أَنْ يُصرّحَ ببعض الفشلِ للمجمع أَنْ يُميّزَ هذه القطعةِ الثّمينةِ من المعلوماتِ. إنه لا يُفاجئُ أن الحسابات لا تَحتوي مثل هذه المراجعِ، كتّأكيدِ باطلُ بالكامل، كما سَنَرى.

 

أسماء آلهة القمر و رفيقته الشمس

إن اسم إله القمر كان في القديم سين بين الإسرائيليين. أعطى العرب لهذا الإله الذكر اسم قمر و الرفيقة اسم شمس. يمكن أن نرى التفاصيل في مقالة العجل الذهبي (222).

 

إن إله الشمس كانت الرفيقة الأنثى. و الأسماء التي نجدها بين الأوروبيين (الكلتييين) القدماء تفرعت من هذه الأسماء. مثلا، جيمس هو تفرع من نوع الشموس و الذي جاء من هذا النظام. و كذلك كانت آلهة ملكولم و شموش هى إلهة من نسل قوم لوط. إن إله ميلكولم مذكور باسم مالكولم.

 

إن اسم ال-إلات التي يدور حولها النقاش هو تزييف لواحد من هذه الآلهة الأثوية. إن اسم ال-إلات هو شكل قديم لإلهة الشمس المذكورة في هيرودت 1- 131 و 3-8. و هذا أصبح ال-لات أو اللات و التي تعني فقط الإلهة. كان عرب شبه جزيرة سيناء يعبدونها و بالخصوص النبطيين و البلمرين. يعلن هيرودت في الفقرة الثانية أن " ال-إلات أو أورولات" هى آلهة العربية الأنثوية الوحيدة. يلفت نولدكي (موسوعة الدين و الأخلاق جزء1، ص 661) انتباهنا للاسم كشكل قديم لكلمة اللات و يقارن بين اسم ال-إلاه، الذي كان الشكل القديم لكلمة الله. و يعرفها هيرودت في الفقرتين الاثنتين " Ούρανίη " (أورانى) من ثم إلهة سماوية كبيرة.

 

إن الدليل القاطع أن أل-إلات كإلهة ليست لها علاقة مع الله هو إعلان محمد نفسه في القرآن في السورة 53 : 19، حيث يعرف أل-إلات كإله واحد بين الآلهة السماوية الثلاثة، أللآت، ألعزى، و منات كإله ثالث. إنه يعلن عن ارتباطهم و يضع الله كإله حقيقي. و في هذه السورة يتابع في ذكر عبادة سريوس في هذه المواضيع حيث يتحدث عن الله كرب ( سورة 53 : 50) في اتهام بالإيمان أن سيريوس نفسه كان له قدرة إلهية.

 

أللات مذكور أيضا في التسجيل في صفا مثل "ل ت" و ربما "ه ل ت". و كانت مفهومة كأم الآلهة. و ينطق الاسم ربما هالات. و هي مشرفة بين العرب.

 

إن إله الشمس مشرف من طرف النبطيين و معرف من طرف سترابو (784) و كان مفهوم أيضا على أنه أللآت (موسوعة الدين و الأخلاق المرجع السابق).

 

كانت هذه العبادة في الطائف في شرق مكة المكرمة و قبيلة ثقيف تكلمت عنها كعشيقة.

 

إن العبادة المهمة جدا كانت أيضا عبادة ألعزى، التي كانت عبادة كوكب الزهرة. و الاسم يعني " القوي".

 

كانت منات ربما منضمة مع إله مني (إشعياء 65: 11). كانت منات مشرفة من طرف قبيلة هديل بالقرب من مكة و بالخصوص من طرف سكان يثرب (المدينة). إن تأثير اسمها هو دليل قاطع على أن عبادتها كانت شائعة عند العرب.

 

و لهذا وجب على محمد أن يقف ضد هذه العبادات. و من أجل أن يشرح للناس الذين يعيشون هناك أن هذه العبادة للآهة موجودة في عصر نوح و من ثم ضمها إلى نظام بابل كما نرى في التكوين. هذه الآلهة المذكورة كانت تقع في:

ياغوث (المنقذ) (سورة 71 : 23)

(يعرف روبرت سميث هذا الإله بيوش كجد الآدوميين المذكورين في التكوين 36 و في أماكن أخرى من العهد القديم). و قد عرفنا هذا الوثن الإلهي من دراستنا أنه كان عند قبائل اليمن .

 

يهوق و

سووه ( ربما المحافظ) كانت العبادة محددة في اليمن (سورة 71 : 20).

 

 

هوبال و ذو شرا

و هناك أيضا إلهين اثنين الذي لهما علاقة مع هذا الدليل: هوبال و ذو شرا.

 

ذو شرا أو صحيحا ذو ش- شرا الذي يعني " ينتمي إلى شرا" له علاقة بديهية للكلمة أشرا في الإنجيل. كان إله الذي يعبده النبطيين في عاصمتهم بترا. و كان يرمز بحجر مربع مصنوع من الأحجار السوداء أربعة أقدام في الارتفاع و قدمين في العرض. و كان دم التضحيات يصب عليه و على جوانبه. و يوجد تحته عمود من الذهب و التمثال الكامل يلمع من الذهب و الاحجار الكريمة (موسوعة الدين و الاخلاق جزء 1 ص 663). إن القصص الإغريقية تبين هذه اللاهوتية مثل دوزاريس. يقول إبيفانيوس أن الاحتفال بدوزاريس كان في بترا في 25 ديسمبر حيث الانقلاب الشتوى. إن موسوعة الدين و الاخلاق يبين أن هذا له علاقة مع عبادة الشمس (المرجع السابق) ( مقالة أصل الكريسماس و الفصح ( 235).

 

إن مركز عبادة أش شرا (و بالتالى البساتين) قد تم توضيحه من قبل ديونسيوس. إن علاقة هذه العبادة بالاعشاب الضخمة هي أيضا مرتبطة بعبادة الشمس. هذا الإله كان ممثل بوثن بين قبيلة داوس التي ليست بعيدة عن مكة.

 

إن الحجر الأسود لدوزارس أو ديونسيوس إله النبطيين في بترا أخذ إلى الكعبة و أصبح مركز العبادة هناك و حتى محمد فشل في نزعه. و أصبح من بعد محتضن من طرف الإسلام الحديثى و أصبحت عبادة آلهة الأوثان مركزة في الحج إلى مكة.

 

إن الإله الثاني الذي أتى من الشمال كان هوبال. عمر بن لوهي معروف أنه أحضر وثنه إلى مكة من موآب و وضعه في الكعبة. كان في الأصل على شكل إنسان. كان له أسهم إلهية.

 

استعملت قبيلة كلب الموجودة في صحراء سوريا اسم هوبال للإنسان أو للقبائل و اُستعمل أيضا اسم إساف و نئيلة، التي كانت إلهتين عجيبتين فى مكة.

 

وجب لعمر بن لوهي أن يكون ممثل قبيلة هوزاعة التي كانت قبيلة تسكن مكة قبل قريش (موسوعة الدين و الاخلاق المرجع السابق ص 664).

 

من هنا نستنتج أن قبيلة هوزاعة أدخلت عبادة الأوثان رغم أن نولديكي يقول انه غير ممكن أن عمر بن لوهي هو سبب هذه الحركة و لكن لم يحدد السبب، و تركنا نستنتج ماذا كان من قبل.

 

إن الاسم إيل كان مستعمل من طرف العرب القدماء كاسم مفرد للإله مثل الله الذي يشبه هذا و قد استعمل في الكتاب المقدس. إن الكلمة أصبحت إيال كشكل جمع للعظمة الإلهية.

 

و نفس الطريقة أيضا أصبحت كلمة الرب، بعل، اسم إله ويظهر عام في النظام اللغوي. إن الفعل بَعَلَ (مذهل) الذي يعني إطاعة إله بعل ( ربما أيضا بعلنا).

 

إن في تسجيلات الصافات كلمة هالله التى تعنى الله تركبت فى العديد من الأسماء النبطيية و مختلف عرب الشمال في وقت قريب. إن الشكل مثل زيد الله أو نمو الله، إلخ. ، وجدت من قبل و إن الكلمة كانت مستعملة بين العرب و قبل الإسلام. إن القرآن نفسه دليل على أن العرب قبل الإسلام نفسهم عبدوا الله ككائن أعظم. يرجعون إلى الله عندما يكونون في خطر (سورة 10 : 23؛ 29 : 65؛ 31 : 31). و يدعون و يصلون باسمه (سورة 6 : 109؛ 16 : 40؛ 35 : 40). و كان معروف عند البشرية كخالق، و الذي يعطي المطر (سورة 31 : 61). إن جريمتهم هي عبادة آلهة أخرى غيره؛ بالخصوص الثلاثة آلهة أللآت، ألعزى و منات المعروفة أنها بناته (سورة 16 : 59).

 

يذكر ولهوسان عدد كبير من الفقرات التي تدل على أن العرب يذكرون الله مثل الإله الكبير. هناك الكثير منهم، و حتى إذا نزعنا واحدة منها يبقى الكثير التي تؤكد أن كلمة الله موجودة قبل محمد. إن الاسم الشائع هو الله بين العرب. رغم أن دليل ولهوسان يحاول أن يقوم بعلاقة التي تقول أن اسم الله تفرع من عبادة المؤآبيين لهوبال. يبدوا أن هذا حكم ذاتي لا يتركز على شهادات تاريخية التي يمكن أن نراها بسهولة. في الحقيقة العكس هو تماما. إن الدليل الخاطئ يأتي من ولهوسان ( موسوعة الدين و الأخلاق المرجع السابق).

 

إن الخطأ في الأسماء يأتي من المعرفة الضعيفة لبعض منها المتركزة على غلط ولهوسان.

 

لأننا نجد دائما اسم الإله متبوع بعنوان أله، أو الله، أعطى ولهوسان أدلة على أن العرب الذين جاءوا من بعد يمكنون أن يضعوا لقب الله كإله لمجموعة من الآلهة المختلفة و من خلال هذا اللقب جاء اسم الله الأكبر، يمكن أن يصبح اسم الله الأعظم تدريجيا.

 

هذا الدليل يدل على تفكير رهيب لعدم معرفة نص الكتاب المقدس و الأشكال القديمة اللغوية فيما يخص أسماء الله باللغات العبرية، الكلدانية، الآرامية، و العربية.

 

أصل اسم الله

عندما نُظفت الكعبة في مكة كان هناك حوالي 167 وثن. إن مجمع الإلهة بين العرب كبير جدا، إن البيت محدد عامة إلى ثلاثة آلهة، و سريوس. إن أكثر هذه العبادة الوثنية دخلت الإسلام كما سنرى و لكنها لا تضم اسم الله.

 

كان محمد من عائلة مسيحية موحدة و بهذه الطريقة كان أمامه كل بناء و منهج الكتاب المقدس.

 

قام بتخريب ثلاثة مفاهيم لأجل عبادة الإله الواحد الحقيقي. أولا، قام بنزع العبادة الوثنية من القبائل العربية. ثم تعرض لتدمير نظام التثليث، و الذي غزا شرق من القسطنطينية كوسيلة للنظام الروماني. و كان له أيضا مهمة تحرير العرب من الأرستقراطية اليهودية و الملكيات التي تسلطت على الشرق الأوسط في ذلك الوقت. أغلبية التأثير يمتد إلى خزاريا و نرى تغيير خزار أشكنازي إلى اليهودية في القرن التالى في عام 740 بعد الميلاد.

 

بدأ محمد التعليم في عام 610 بعد الميلاد و من 632 أقيم الإسلام بعد الهجرة أو بعد الهروب من مكة إلى المدينة.

 

بالفعل هناك الهلال المبنية على المساجد الإسلامية و لكن الكثير من الكنائس التثليثية يستعملونه في المسيحية. من هنا نرى أن هذه الأسماء ليس لها علاقة مع اسم الله. إن شكلية المسجد له علاقة أيضا مع أضرعة الآلهة في شكلها السقفي و التي لها علاقة مباشرة مع الوثنية و لكن هذا لا يتعلق بالنبى و لا الإسلام الحقيقي.

 

كما نرى كلمة ال-إله كانت الشكل القديم لكلمة الله . هذا ليس له علاقة تماما مع إله القمر و لا مع الإلهة ال-إلات أو أل-لات قط.

 

إن اللغات، العربية و العبرية، متماسكة في هذه الحالة. إن العبرية كانت أصل شكل الآرامية الغربية، التي كانت تنطق بعد السبى البابلي في مكان العبرية. إن اللغة السامية الكلدانيية أصبحت الآرامية الشرقية و التى منها بعد ذلك ظهرت العربية.

 

إن أسماء الله بالعبرية كانت:

ألواه (مفرد)؛ و

 

إلوهيم (جمع).

 

كانت كلمة إيل اختصار و التي تعني الأعظم مثل الإنسان الأقوى.

 

إن أسماء الله بالكلدانية كانت:

إلاهه (مفرد) (= عبرية "إلواه")

إلههين (جمع) (= عبرية "إلوهيم")

 

إيل كان لها نفس المعنى. استعملت اللغتين، العبرية و الكلدانية، في نصوص الكتاب المقدس باستعمال هذه الأشكال. يبين سفر عزرا أن اسم ألواه هو لقب إله الهيكل في أورشليم. هذا الاسم مفرد و لا يقبل الجمع. و يدل على الله الواحد الحقيقي.

 

إن المفرد إلاهه بالآرامية الشرقية أصبح الله بالعربية. طبق إلاهه كالإله أو الله في المفرد كما يظهر في نص الإنجيل و بالكلدانية. و يصبح الإله بالعربية من الآرامية الشرقية. إن الحرف المكرر "ه" يبدوا أنه ينطق هوائي مع الحرف الأخير "ه" في الله. بالإضافة، أن الشكلية العربية القديمة كانت الإله بتغيير معنى الحرف المكرر "ه". إن الإسلام تحت محمد حمل اسم الله لأنه في المفرد و الذي لا يقبل الجمع.

 

ليس هناك شك أن اسم إلواه في الكتاب المقدس و الله في العربية جاء من شكل واحد من اللغة السامية باللغة العبرية القديمة و الكلدانية القديمة و الذي يعني نفس الشيء.

 

إن اسم يهوه هو لقب يخص إلواه كشكل ثالث للفعل الذي يعني يكون. هذه النظرة مؤكدة من طرف ملاحظة للنص في الخروج 3 : 14 في تعليق أكسفورد. ذكر الاسم في نص الخروج 3: 14 و الذي يعني أكون ما سأصبح ("إهى أشير إهى" الكتاب المقدس الرفيق لبلنجر). يبين عملية الخلق من نفسه كالله الوحيد الحقيقي بالعلاقة مع قدرته و مخططه. و بهذا المعنى يصبح جميع الناس أبناء الله.

 

إذن، إنه اسم ينطبق على الناطق باسم الله الوحيد الحقيقي الذي يرمز إليه كياهوفيه ( SHD 3069) أو يهوفاه الجنود. استعمل ياهوفاه (SHD 3068) ليرمز إلى الآلهة الأخرى و في بعض الأحيان إلى عدد كبير من الآلهة في نفس الوقت.

بكلمة أخرى يعملون لإجل إلواه الواحد الحقيقي كإلوهيم. بالإضافة أن كل الناس سيصبحون آلهة روحية أو إلوهيم كأبناء الله ( أنظر مقالة المختارين كإلوهيم (1)).

 

إن اسم يهوه طبق على الأقل لأربعة كائنات، ثلاثة منها ملائكة أو رسل الله في السماء في آن واحد كما نرى في مثال إبراهيم و لوط، و تخريب سدوم و عمورة. هذه المفاهيم كلها موجودة في المقالالت: ملائكة يهوه (24)؛ أسماء الله (116)؛ سبق وجود يسوع المسيح (243)؛ و إبراهيم و سدوم (91).

 

و من هذا الإهمال لأصل الأسماء في اللغة و الرغبة في تزييف الأشياء من أجل القناعة النفسية لهذه الفئة من المتعصبين الذين يحاولون أن يخطئوا الجميع كما نرى أن هذا يكبر شيئا فشيئا. إن عدم الوعي بالإسلام يأتي من العادات و تقاليد الإنسان الذي يكبر الحقد.

 

لماذا يرغب الناس في مهاجمة اسم الله؟ ما معنى هذا المصطلح؟

 

إن المشكل الحقيقي يأتي من اللاهوتية الخاطئة التي دخلت المسيحية ووجدت نفسها اليوم في كنائس الله.

 

تطور نظام التثليث من شكلية إثنينية اقانيم الله و التى اُحتُضنت في مجمع نيقية في عام 325 م. أُنشئ التثليث على يد الكبادوك، و اغريغوريوس النيصي ، اغريغوروس النزينزى و باسيليوس. هذا اللاهوت تم احتضانه في عام 381 م و شُلت المسيحية لاهوتياً. ثم قام القديس أغسطينوس بتعريف اللاهوتية الخاطئة في كتاباته.

 

إن كنائس الله لها أقل ذنب للخطأ. قاموا بتطوير، تحت هربيرت أرمسترونج، في القرن العشرين، نظام شركى يؤمن بإلهين (داى تيزم) التي بدأت اللاهوتية الخاطئة حول إلهين أبديين. هذه الفئة من المعلمين الكذبة هم أمام مفردات الكتاب المقدس إلواه بكونه اسم الله في المفرد و الذي يمكن أن يستعمل لله الواحد الحقيقي الذي أقام يسوع المسيح (يوحنا 17 : 3). ثم كان يجب عليهم أن يهاجموا إلواه مثل الله الواحد الحقيقي. و يعملون ذلك بتزويج كلمة الله مع إلواه، و التى هى علاقة صحيحة، و لكن من إعلان هذا على أنه عبادة إله القمر في الإسلام بسبب دخول تعاليم الكافرين في المساجد تحت نظام صوفى.

حقيقة أن الإسلام مثل المسيحية بلا أمل دخل فيهما عبادات وثنية و لكن هذا ليس له علاقة باستعمال الله في القرآن.

 

إن بعض الكنائس مثل كنيسة الله (اليوم السابع) عندما دخلها المؤمنين يالتثليث فى الولايات المتحدة الأمريكية كانوا مع المؤمنين باقنومين كطريق للخروج و بدون شك انتهوا الى التثليث. إن معمدانين اليوم السابع كانوا موحدين كما كانوا دائما في لقائهم العالمي و لكن أصبحوا ثلاثيين في لقاء الولايات المتحدة الأمريكية في نصف السبعينات. بنظرة دينية ، كانوا ضعفاء. إن كنائس الله و معمدانين اليوم السابع كانوا في الأصل ثلاثيين في كل فرقهم الدينية المختلفة و كذلك ادفنتست اليوم السابع. أعطوا تصريحا لأرمسترونج أن يكون خادم لكنيسة الله (اليوم السابع) عندما كانت موحدة. أصبح ادفنتست اليوم السابع ثلاثيين في أواخر السبعينات.

 

و هذه الفئة من الناس الآن أمام الواقع أنهم اخترعوا مذهب خاطئ و أدخلوا هذا الغلط إلى كنائس الله.

 

و لهذا السبب في القرون الأولى بعد اللاهوتية الثلاثية في المسيحية ألح الإسلام بالعودة إلى الله الواحد الحقيقي، دون استخدام الإلهه، لأن الاسم لا يقبل الجمع.

 

و من أجل أن يعترفوا بأخطائهم، المؤمنين بأقنومين، وجود الهين و المعلمين بالتثليث لكثير من كنائس الله يقومون باختراع أدلة متركزة على الكذب و تزييف من كان ضدهم. هذا العمل مخالف لتعاليم الكتاب و الآن لقوانين الولايات المتحدة الأمريكية و كذلك للأمم الأخرى.

 

هذه الأخطاء الكثيرة في اللاهوتية مفحوصة في العمل اسئلة عامة متكررة فى الإسلام (55).

 

إن الفكرة التي تقول أن الله ليس إله الكتاب المقدس، و أن اسمه حاليا هو يهوة معلنة إذن، فكرة تبزغ من لاهوت الأسماء المقدسة في الولايات المتحدة الأمريكية و هى خاطئة تماما.

 

في نقد نجد التعليقات مثل:

إلى شعب" الكتابات المقدسة" أو " الكتاب"، يوجب على المسلمين أن يقولوا ، " آمَنَّا بِالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ" القرآن 29 : 46. هل يؤمن المسلمون بالقرآن و الإنجيل؟ سنعرف ذلك.

 

و الآن هذا الدليل يبدو جيد. يبين لنا وجوب فحص القرآن و رؤية ما هي الاختلافات بين الديانتين.

 

إن القرآن يريد حقا من المسلم الحقيقي أن يتبع القرآن و الكتاب المقدس في نفس الوقت. لهذه الوضعية قوة كبيرة و يمكن لها أن تبرهن على أنها النقطة الوحيدة التي بها تتسامح و تتحد الديانات. إن المثال الوهمي الذي يدخل كنائس الله الآن يتابع:

 

ما هي طبيعة الله عند المسلمين؟ هل هو نفس الشيء مثل يهوة في الكتابات المقدسة؟ كما علق في عدد يناير/ فبراير 2000 من مجلة صراخ المعركة، إن مقارنة الله و يهوة المركزة على تمثيلهما في القرآن و في الكتاب المقدس، هي دراسة المتضادات. إن الله حسبما يصفونه لا يرى و لا يبين ، لا يمكن لأحد أن يعرف الله شخصيا. و بينما في الكتاب المقدس يصفونه أنه أرسل ابنه يسوع المسيح إلى العالم من أجل أن نعرف الله شخصيا، يوحنا 17 : 3 (ر. نيكلس، الإسلام و أنتم، دراسة رقم 185).

 

إن الإنجيل واضح أن لا يوجد أحذ الذي رأى الله. يختار أن يبين نفسه عبر رسله الأنبياء و ارسال يسوع المسيح. إن صاحب النص يبدوا أنه يهمل تماما إلواه كما يفهم في الكتاب المقدس. و كذلك يبدوا أنه لا يعرف أن يهوه و يهوفاه كما يؤكد مستعملة للملائكة في العهد القديم، أحد منهم، الصخرة الروحية التي كانت مع إسرائيل في الصحراء (1كو 10 : 4) كان يسوع المسيح.

 

يبين عزرا، في الإصلاح العام، أن بيت الله في أورشليم هو بيت إلواه (عزرا 4 : 24) و ليس بيت يهوة. يعرف عزرا إلواه كإلواه إسرائيل (عزرا 5 : 1). إن الأنبياء كانوا أنبياء إلواه (عزرا 5 :2). هو إلواه اليهود (عزرا 5 : 5). هو إلواه الأكبر له بني البيت (عزرا 5 : 8). إنه إلواه السماء و الأرض (عزرا 5 : 11). إنه إلواه هذا الذي أغضبوه الآباء و أرسلهم إلى السبى (5 : 12). حكم كورش ببناء بيت إلواه، و أن آنية الذهب و الفضة كانت آنية إلواه، و يجب أن تُعاد.

 

بيت إلواه قَدْ حُمِي و ترتب ليبنى بواسطة حكّام الإمبراطورية لأن إلواه قَدْ اختار كورش ليَبْدأَ هذه العمليةِ. أكمله داريوس الثانى و ارتحشثتا الثانى أمر عزرا بتلميعه. و عزرا و نحميا اعادَا نظامَ الهيكلَ و ماتَ في 321 ق م. ما كَانَ هناك شكُ في عقلِ أي واحدِ أنه كان هيكل إلواه اله السماءِ والأرضِ. لَم يذكر اسم يهوة مرة واحدة بهذا الخصوص. حقاً اسم يهوه هو خطأ لفظيُ من الإسمِ على أية حالِ.

 

مما سبق نحن قَدْ رَأينَا بأن الأسماء إلواه و الله يَشتقّانِ من متغايران من نفس تركيبِ اللّغةِ. إلواه و إلاهه هم نفس الإلهُ حيث يأتى منهما اسم الله. بهذه الحقيقةِ الرّئيسيةِ نحن يُحتملُ أَنْ نَكُونَ قادرون إذن أن نَدْخلَ أرضية مشتركة و نقيم بعض التّفاهمِ المتبادلِ.

 

الله هو الشّكلُ العربيُ لإلواه الحقيقى الواحد الذي يمتد بنفسه ليُصبحَ إلوهيم خلال الناس الذين دَعاهم في نظامه.

 

القرآن الكريم يقول أن المسيحيين أقربُ إليهم. هم لم و لن يقبلون تّقاليد المؤمنين بالتثليث أو بإثنينية الاقانيم. هم بالتأكيد لا يَثقونَ باللهِ النّزويِ وهذا النوع من الحوارِ لا يخدم غرضُ إلا الاَنغماسَ فى التعصب و تُشجّيع العداوة.

 


 

q