كنائس الله المسيحية

[083]

 

 

القرآن قائم على الكتاب المقدس، الناموس، والعهد

 

(Edition 1.1 20040828-20041122)

 

القرآن له رسالةُ مؤكّدةُ جداً تخص الكتاب المقدس أو النصوص الكتابية و الناموس و العهد. يُؤكّدُ القرآن رسالةَ الكتاب المقدس والناموس والشّهادة و عهد اللهِ. لا يمكن لمسلم أن يُصرّحُ أَنْه مؤمن دون التمسك بالكتاب المقدّسِ و ناموس اللهِ ضمن المعمودية و جسد كنيسةِ اللهِ.

 

 

 

 

كنائس الله المسيحيةكنائس الله المسيحية

Christian Churches of God

PO Box 369, WODEN ACT 2606, AUSTRALIA

E-mail: secretary@ccg.org

 

 

(Copyright 2004 Wade Cox)

(Ed. 2004)

 

 

هذه المقالة يمكن أَنْ تَنْسخَ بحرية و تُوزّعَ بشرط أنها تُنسخ كليةً بلا تعديلاتُ أو حذف. إسم النّاشرِ و عنوانه و إنذار حقوق الطبع يَجِبُ أَنْ تَكُونَ مُتضمّنة. لا تجمع أى مصاريف من المستلمين للنسخِ المُوَزَّعةِ. يمكن أن تستخدم اقتباسات مختصرة في المقالات الهامة أو المراجعات بدون خَرْق حقوق النشر.

 

هذه المقالة ممكن أن تعثروا عليها في الإنترنيت في العنوان الآتي :

http://www.logon.org , http://www.ccg.org

 

 


القرآن قائم على الكتاب المقدس، الناموس، والعهد

 

 


رَأينَا أن السيد المسيحَ كَانَ الشخصية المركزيَة للقرآن المعروف ككوكب الصبحِ. التوراة و ناموس اللهِ قَدْ اعطيا للبطاركة و لموسى و للسيد المسيحِ، كما نَرى فى السورة، أولئك الذين وَضعَوا الرُّتَبَ "الصف". سورة، الصف 61 : 5 - 6، بينت موسى والسيد المسيح بشكل مُحدّد كالنّبيان العظماء من اللهِ. أولاً، موسى قَدْ اؤتمنَ على ناموس اللهِ و الشعب لم يستمع له. السيد المسيح قَدْ اُرسلَ ليُؤكّدَ كل الذي قَدْ كُشِفَ أمامه في التوراة وبالإشارة إلى المَمْدُوح الواحد، أحمد، الذي يعنى: "المَمْدُوح الواحد". هذا كَانَ معزيَ العهد الجديد، الروح القدس، لكن الحديثَ يَدّعي أنه كان إسمَ النّبيِ في بلاد العرب. الواحد سَيَرى هذا الرأى قد اظهرَ في العديد من ترجماتِ القرآن و اسم أحمد غالباً هو نَقلا للحروف ببساطة. على أية حال، السورة 5 مَيّزَت الروح القدس كقوةِ اللهِ المعنيةِ في 5 : 110، و التي كانت الوسائل التي هو قَدْ اُمِرَ بها أيضاً.

 

السيد المسيح يُشخّصُ كمصدرِ الاعلان و فهمه. فيه قَدْ كُشِفت التوراة، و الإنجيل. الكثير من هذه النّصوصِ تُركت بلا ترجمة، أو نَقلتْ كحروف، لا لفهم أسهل، لكن ليَضْمنَ أن المسلمين لا يَفْهمونَ وهكذا يتحولون بشكل صحيح. ليس هناك خلافُ بين المسيحيةِ الحديثةِ و الأئمّةِ. هدفهم كان أَنْ يَضْمنَوا الانقسام و القوة السياسية. بواسطة التشويش يَضْمنونَ أنه لا أحد يَفْهم و يصبح حرُّ. يحجبون ناموس اللهِ، و الايمان و يحجبون رسالة المسيحِ، أو لا يفسروها. السورة 5 تبين أنهم لا يصبحون أخيار حتى يتبعون ناموس اللهِ و الإنجيلِ، لحد الآن إنه بالضبط هذه الأعمالِ التي ينكرها علماء الحديث القساة و يَرْفضُون أَنْ يَطِيعَوها.

القرآن الكريم يُعلنُ السيد المسيحَ كالديان وإنه بواسطة ناموس اللهِ هو يحكم

(5 : 43) وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِندَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُوْلَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ.

كل أنبياءِ و قضاةِ شعب للهِ كَانوا حارسين لكلمةِ اللهِ المعلنة، وهم تَكلّموا طبقاً لناموس و شهادة اللهِ (انظر اشعياء 8 : 20)

(5 : 44) إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا (أمور) النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا (أنفسهم إِلى اللهِ) لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا (جزء) مِن كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ فَلاَ تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلاَ تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَناًّ قَلِيلاً وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الكَافِرُونَ

 

هكذا أيضاً إنجيل ملكوت الله المعلن بواسطة السيد المسيح قَدْ اُضيفَ إِلى ناموس اللهِ، و الذي يوَضّحَه. هذه كَانتْ القاعدةَ العقلية للقرآن الكريمِ نفسه.

(5 : 46) وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ (ضد الشّريّرِ)

 

(5 : 66) وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِم مِّن رَّبِّهِمْ لأَكَلُوا مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم مِّنْهُمْ أُمَّةٌ مُّقْتَصِدَةٌ و (أما بالنسبة الى) َكَثِيرٌ مِّنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ

 

لا أحد يُمكنُ أَنْ يَكُونَ من الايمان، الذى هو كنيسةُ اللهِ، الذي هو الإسلامُ الحقيقيُ للهِ، حتى يتبعون الناموس والشّهادة.

(5 : 68) قُلْ يَا أَهْلَ الكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَاناً وَكُفْراً فَلاَ تَأْسَ عَلَى القَوْمِ الكَافِرِينَ

 

إن طبيعة الناموس والشّهادةِ تُجبر في الحقيقة العاصى أَنْ يُجادلَ ضد النّصوصِ و في الحقيقة يزيد في تطرف و شكّ كما نَرى في اليهوديةِ العامّةِ، و المسيحية العامة و الإسلام العام.

لا أحد يُمكنُ أَنْ يَكُونَ على الايمان بالإسلامِ بدون الروح القدس.

(5 : 110) إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ القُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي المَهْدِ وَكَهْلاً وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِي وَتُبْرِئُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ المَوْتَى بِإِذْنِي وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنكَ إِذْ جِئْتَهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ إِنْ هَذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ

 

الروح القدس يُمكنُ فقط أن يُحصل عليه خلال المعموديةِ، التي يعلن القرآن أنها بشكل مباشر من اللهِ.

 

القرآن الكريم و معمودية اللهِ

 

البقرة

(2 : 138) (استلمُوا) صِبْغَةَ (معمودية) اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً (معمودية) وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ

 

القرآن الكريم، المترجم بواسطة م. ه. شاكر و نَشرَ بواسطة شركة التحريكى الترسيلى للقرآن، في 1983.

 

بِضْع ترجمات أخرى تُسجّلُ هنا.

 

بيكتال: (نحن نَأْخذُ لونَنا) من الله، و من هو أفضل من اللهِ في الصّبغةِ. نحن عابديه.

دار ابادى: لنا صبغُة اللهِ! و من هو الأحسن فى الصباغة من اللهِ! ونحن عابدونه.

محمد اسعد: [ يَقُولُ: "حياتنا تَأْخذُ شكلَها] من الله! و من يُمكنُ أَنْ يَعطي شكل أفضل [للحياةِ] من اللهِ، إذا نحن فقط نَعْبده حقاً؟"

يوسف على: (ديننا) هو لون اللهِ: ومن يُمكنُ أَنْ يُلوّنَ أفضل من اللهِ؟ وهو الذي نَعْبدُه.

 

تّعليق: ص ب غ "صبغ": يَدْلُّ جذرَ الكلمة على صبغ أو لون؛ من الظاهر أن المسيحيون العرب خَلطوا صبغ أو لون في ماءِ المعمودية، ليُبيّنُوا أن الشّخصَ المُعَمَّدَ يحَصلَ على لون جديد في الحياةِ. يوسف علي.

 

الكلمة "صبغة" تعنى تَصْبغُ، لون، شكل (اسم). هكذا، الكَلِمات اشتقّتْ من حروف الجذرِ تعنى: أَنْ يَصْبغَ، يلون، يُعمّدُ، يغمس، يَغْطسُ، يشكل، يَفترضُ الخاصيّةَ، نمط، بالغ، رمز الناموس، دين.

 

فى آية 138 من سورة البقرة فى القرآن خواص اللهِ و رموز ناموسه تدعى صبغة الله.

الكلمة صِبْغَةَ تُبنّيت في هذه الآية زعماً كتلميحِ إِلى المسيحيين أن "معمودية" الماءِ لا تُؤثّرُ أي تغييرِ شخصياً.

 

إنه تخلُّق باخلاق الله، الذي هو تبنيُ خواص اللهِ، و مبادئ واسعة للايمان، الذى يُظهرُ التّغييرَ الحقيقيَ في العقلِ و الشّخصِ. إنه خلال هذه "المعمودية"، أنه في الواقع التحويل بالروح القدسِ، الذي هو الولادة الجديدة. طبقاً للإستعمال العربي أحياناً عندما ينَوى بقوة أَنْ يُقنعَ شخص ما أَنْ يَعمَلُ شيئَ ما فإن الفعلِ يُحْذفُ، كما في 2 : 138 و فقط الشّيئ يُذْكرُ. إذن، في ترجمةِ تلك الآية الواحد يَجِبُ أَنْ يُضيفَ مثل هذا الفعلِ مثل خذوا بمعنا إفترضْ أو كَيّفْ (وحيد بن شهيد)

 

من التّعليقات السابقة نحن يُمكنُ أَنْ نَرى بأنّ البعض فهموا تغيير الشّخصَ من التحويل. إنّ تأثيرَ المعموديةِ هو من الإستلام اللاحق لروحِ اللهِ.

 

من السّياق الآتى، كل شخص يَجِبُ أَنْ يَرى أن المعمودية هى جزءُ من الايمان الحقيقي بمجرد أن يخلص و الذي ما زالَ يزعم أن يكون مخلص.

(2 : 136) قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَ (في) مَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَ (في) مَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَ (في) مَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَ (في) مَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ

 

هكذا، هناك الايمان بمجرد أن نخلص و أن هذا الايمان قَدْ اعطىَ إِلى الآباء البطاركة. لا مؤمنُ يُمكنُ أَنْ يَتجنّبَ عَمَل ما يَتطلّبه الايمان.

(2 : 137) فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنتُم بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ

 

القرآن الكريم يَأْمرُ بأنّ المؤمن يتوب و يعتمد. كل من يُعلّمُ ضده هو كافر. الاحاديث الحديثة تُعلّمُ أن المعمودية غير ضروريةُ، و تَستعملُ النّص ليَدْلَّ أن الله يُعمّدُ بدلاً من أي معموديةِ مادية مطلوبة، و الذي هو بالضبط عكس قصد القرآن الكريمِ والكتاب المقدس. المعمودية هي المتطلبُ الرّئيسيُ للمختارين لينالوا القيامة الأولى. أولئك الذين يُعلّمُون ضده، لا يدخلوا ملكوت الله و فردوس القيامة الأولى بأنفسهم، و يَمْنعُون كل من يَستمعُ إليهم من عمل هذا.

 

(2 : 138) (اقبلوا) صِبْغَةَ (معمودية) اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ.

 

(2 : 139) قُلْ أَتُحَاجُّونَنَا فِي اللَّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ وَلَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ.

 

(2 : 140) أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطَ كَانُوا هُوداً أَوْ نَصَارَى قُلْ أَأَنتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهَادَةً عِندَهُ مِنَ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ م. ه. شاكر

 

إسلام الحديث قَدْ اخفىَ هذه الشّهادةِ بخصوص معموديةِ اللهِ، التي بشكل سابق يجب على الخطاة، مراقبوا العهدِ المُحَوَّلين الجدّد يَجِبُ أَنْ يَستلموا.

 

لا أحد يُمكنُ أَنْ يُحوّلَ ويُعمّدَ أفضل من اللهِ، أسلموا إليه.

 

حيث أن الدّينِ الذي يُعيّنُ "بالإسلام" لا يَدْرسُ الناموس و الشهادة كما اُمِر، لذا الفهم بخصوص الميزاتِ الأساسيةِ للمعموديةِ و ضرورتها قد فُقِد. هم حتى يدعون أن الكتاب المقدس، المتوفر بحدود و في 632 م للنّبيِ و الايمان، قد فُقِدَ. هم يَعملونَ هذا لكي يُمكنُهم أَنْ يُهملوا الكتاب المقدس و هكذا يُفسدونَ الايمان. يَدْعو القرآن الكريمُ مثل هؤلاء المعلمين الباطلين بغال أو حمير محملة بالكتبِ الذّهبيةِ. يَحْملونهم بشكل مطيع لكن لا يَفْهمونَ شيئ مما هو مكتوب فيها.

 

الكتاب المقدس الذى قُرأ بواسطة النّبي في 632 متوفرُ إِلى هذا اليومِ، و لَيسَ ذرّةَ أو ذرة واحدة قَدْ نقلت من الناموس. كلمة إلواه أو اللهِ لا تَرْجعُ فارغة، أو دون جدوى، كما اخبرنا.

 

معمودية إلواه هي سر و طقس دينيُ الذي في صميمِ الايمان و التسليم، والذي يُهملُه الإسلام.

 

إنّ القرآن الكريمَ يُبين بأنّ الناموس والشّهادة ضرورية و يَجِبُ أَنْ تتبع.

 

الناموس والإنجيل

 

(2 : 63) وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُم (التوراة) بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (ضد الشر)

الناموس يمتد أيضا إِلى قوانينِ الطّعامِ. ما يَفْرضُه الكتاب المقدس كقانوني، هو قانونيُ مع كل الإسلامِ. الناموس المكتوب (التوراة) هو الناموس الوحيد فيما يخص هذه المسألةِ. القوانين اليهودية التّالية لكاشروت لا ينبغى أن تتبع.

 

(2 : 168) يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلالاً طَيِّباً وَلاَ تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ.

 

(3 : 93) كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلاًّ لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلاَّ مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِن قَبْلِ أَن تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ

التَعليم هنا يُشيرُ بأنّ بعض من التّعاليم الباطلةِ في الحقيقة نَشأتْ في مصر ولَيستْ ببساطة في بابل كما اعُتقد سابقاً. هذا يُمكنُ يكون له أساس كتقليدِ غير كتابى بقى بين افراد الليمبا فى أفريقيا الجنوبية الذين هم انحدرَوا بشكل وراثي من اليهودِ المنحدرين من يهوذا في وقت السبىِ البابليِ.

(5 : 5) الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ (كل) الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَّهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ المُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ (قانونيُ لكم) إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلاَ مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ وَمَن يَكْفُرْ بِالإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الخَاسِرِينَ

(5 : 88) وَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلالاً طَيِّباً وَاتَّقُوا (واجبكم نحو) اللَّهَ الَّذِي أَنتُم بِهِ مُؤْمِنُونَ

 

فى السورة 5 نَرى قوانينَ الطّعامَ اُكّدتْ عديدَ من المرات.

 

إنّ قوانينَ الطّعامِ تَساوت في القرآن كواجبِ نحو اللهِ.

(5 : 96) أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ البَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعاً لَّكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ البَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُماً وَاتَّقُوا (واجبكَم نحو) اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ

 

القرآن في سورة 5 : 96 يضع أمر غريب، في أنه جائزِ أَنْ يَصِيدَ و يَأْكلَ سمك نظيف بينما هم فى حجِّ (الترحال)، لا شكُ بسبب التَحصيص في البحر. على أية حال، إنه لَيسَ جائزَ أَنْ يلعبوا بالصيد على الأرضِ بينما هم فى حجِّ (الترحال). لا يتضح سببُ لهذا التّقييدِ في القرآن، لكنه يبدو أن يكون مستنداً على الناموس في سفر التثنية 14 : 22 - 27 الذي يتطلب زيادة الحقلِ ليكون العشر و ليستخدم فى الحجّ (الترحال). هكذا، لعبة الصيد فى الحجِّ تعَنى بأنّ الناموس لم يحافظوا عليه. إذا الطّريقَ كَانَ بعيدَ جداً اذن المنتجِ كَانَ سيُحوّلُ إِلى الفلوسِ و يأخذونها هناك و يشترون طعام و ذبائح من الفلوسُ التى جاءت من العشر. هكذا، الصيد فى الحجِّ اعلنَ بأنّ العشرَ ما كَانَ يُجمّعُ بشكل صحيح و سليم. هكذا صيد جُمع بهذه الطريقة لم يكن جزءَ من التقدمات الحقيقية لاسرائيل أو لإسلام اللهِ.

 

تحديدات نص الكتاب المقدس تنطبق أيضا على غنائم الحربِ، لكن ما هو طاهر أو غير طاهر يبقى كما هو.

 

يُقدّمُ العشرُ أيضا على غنائمِ الحربِ كما بين إبراهيم عندما قدم العشر إِلى ملكى صادق. لاوى، ايضاً و هو ما زالَ في أخصاره قدم العشور إِلى لملكى صادق، هكذا يُبيّنُ ملكى صادق كالكهنوت الأعظمِ، الذى يرث أيضا لاوى. و أيضا، إسماعيل و عيسو، و أبناء قطورة قدموا العشور إِلى ملكى صادق، و هم أيضا في أخصارِ إبراهيم، هكذا يُبيّن أنهم وأبنائهم كَانوا كلهم خاضعين للسيد المسيحِ، و الكهنوت الأعظم لكنيسةِ اللهِ.

 

المصطلح حوارى - نبى المستخدم فى سورة 7 : 157 يُترجمُ غالباً كرسولِ، و كنّبي كعبارةِ متكرّرةِ. إنّ القرآن يساء تفسيره و تساء ترجمته ليَخفي المعنى المُتَرابَط بينه و بين الكتاب المقدس.

 

الأمى في هذه السورة تستخدم كالواحد الذي لا يُمكنُ أَنْ يقَرأَ و لا يَكْتبَ (انظر بيكتال). على أية حال، النّص هو "الذي يَجدونَه مكَتوبَ معهم في التوراة و الانجيل".

(7 : 157) الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ (الذى) يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ المُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلالَ الَتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ (أما بالنسبة الى) فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ

 

إنّ المفهومَ المَحْمُولَ هنا، هو رسولِ كنيسةِ اللهِ، الذي يُوضّحُ المعنى الحقيقي للكتاب المقدس و قوانين اللهِ، و يُوضحُ التمييز بين ما هو طاهر و غير طاهر.

(8 : 69) فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلالاً طَيِّباً وَاتَّقُوا (واجبكم نحو) اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ

 

توضيح الايمان في الحق هو اتباع الكتاب المقدس، الذي فيه الكتبُ تُؤكّدُ التي كُتِبتْ قبلها. هكذا، القرآن الكريم يَجِبُ أَنْ يُوافقَ ويُنجزَ ما يَكْتبُه الإنجيل السَّابِق و التوراة، و إما فهمه خاطئُ. لا نبيُ يُمكنُ أَنْ يُعارضَ الناموس و ما قَدْ كُشِفَ أمامه في الشّهادةِ. لا نبيُ يَعمَلُ ذلك. رسالة أي نبيِ بشكل مجرّد هى توضيح لما هو من قبله، و إعلان اللهِ لما سيحدث.

(5 : 48) وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ (ليتحولوا) عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ (كلكم) أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً (منكم) فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ

بولس يُوضّحُ الانقساماتَ أو البِدَع مسموح بها بيننا لتبين لنا من الذى له موافقة اللهُ. هذا النّصِ إشارة إلى تعليقاتُ بولس والانقسامات الآتية من الخطأِ في الإيمانِ بالفشلِ فى اتباع الناموس و الشّهادة.

النّص في سورة 3 : 50 يوَضّحَ بأنّ شهادةَ السيد المسيحِ تُحقّقُ التي كَانتْ قبلها في التوراة.

 

العنصر المُحَرَّم كَان امتداد كهنوت ملكى صادق إِلى الكنيسةِ، حيث سابقاً، في اسرائيل، فقط لاوى يُمكنُ أَنْ يَخْدمَ. و هو لا ينطبق على قوانينِ الطّعامَ.

(3 : 50) وَمُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلأُحِلَّ لَكُم بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ فَاتَّقُوا (واجبكَم نحو) اللَّهَ وَأَطِيعُونِ

 

على أية حال، هو يُشيرُ إلى قوانينِ الطّعامَ في سورة 3 : 93، حيث قد تحدد من قبل الكتاب المقدس أن قوانين الطعامِ تَختلفُ عن تقاليدِ اليهودِ، التي منبعها نفوسهم، لتَكُونُ نتاجَ تّصميمِ اسرائيل، البعض حتى اعلن قبل التوراة. هكذا، من القرآن، يُفهم أن اسرائيل و هم فى مصر قد قرروا تبنى بعض الحرومات التى لا توجد في التوراة. اليهودية عِنْدَها بعض التحريمات التى تشبه الالغازِ، و تقاليد اليهوديةِ تنبع من ذلك الشكل من الصوفيةِ، الذى لم يكن موجود في ناموس اللهِ المعطى في سيناء.

(3 : 93) كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلاًّ لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلاَّ مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِن قَبْلِ أَن تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ

 

فى 5 : 43 نَرى بأنّ ناموس اللهِ هو القاعدةُ لكل دينونة و المؤمن هو الواحد الذي يتبع قوانين اللهِ والشّهادةِ.

(5 : 43) وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِندَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُوْلَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ

 

القرآن يقول بأن الأنبياءَ حكموا بواسطة ناموس اللهِ.

(5 : 44) إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا (أمور) النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا (أنفسهم إِلى اللهِ) لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا (جزء) مِن كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ فَلاَ تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلاَ تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَناًّ قَلِيلاً وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الكَافِرُونَ

 

هكذا، الكافر هو الواحد الذي لا يَقُودُ نفسه، و لا يَحْكمُ بواسطة ما يَكْشفه الناموس والشّهادة.

(5 : 46) وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ (ضد الشّريّرِ)

 

السيد المسيح قَدْ اُرسلَ في خطواتِ الأنبياءِ واَكّدَ كل الذي كَانَ أمامه في التوراة. هكذا، يَرْبطُ القرآن الكريمَ الإناجيلَ و العهد الجديد بالعهد القديم و ناموس اللهِ. إنّ القرآن الكريمَ موجهة بوضوح الى المسيحيين المؤمنين يالتثليث الذين انكرَ قوانين اللهِ.

 

(5 : 66) وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِم مِّن رَّبِّهِمْ لأَكَلُوا مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم مِّنْهُمْ أُمَّةٌ مُّقْتَصِدَةٌ و (أما بالنسبة الى) كَثِيرٌ مِّنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ

 

الإشارة هنا في سورة 5 : 66 الى فشلَ الايمان فى أَنْ يَجاري التوراة و الإنجيل. فَشلوا في أن يَأْخذوا من فوقهم، أى، من جهة اللهِ و من تحت أقدامهم، أى، من بين اولئك المدعين أنهم مسيحيين؛ هناك حزبُ معتدلُ فى الايمان الذي يَلتزمُ بالايمان الأصلي بمجرد أن خلصوا و اتبعوا السيد المسيح و الرسل. تلك هى كنيسةُ الله الحقيقيةُ.

 

القرآن الكريم إذن يَستمرُّ أَنْ يُعلنَ للذين يدعون انهم يتبعوا الايمان:

(5 : 68) قُلْ يَا أَهْلَ الكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَاناً وَكُفْراً فَلاَ تَأْسَ عَلَى القَوْمِ الكَافِرِينَ

 

هنا القرآن الكريم يَصرُّ أن أي واحدَ يَدّعي الايمان يَجِبُ أَنْ يَحْفظَ الناموس والشّهادة. لحد الآن، إنه الناموس ذاته والشّهادة الذي يُقاومه اولئك المدعين الايمان، أو يَرْغبونِ أَنْ يكيفوه مع الممارسات الشّركيةِ، كما عَمِلَ اتباع التثليث. العديد نَموا في الشّكِّ لأنهم يُقاومونَ توجيهات الناموس والشّهادة. هذه قَدْ وجهت بشكل أصلي نحو المسيحية الباطلة، لكن الآن تنطبق على الإسلامِ الحديثى أيضا، فى أنهم لا يتبعون الناموس و الشّهادة كما اُرشدتْ بواسطة القرآن الكريم بتاتاً. علاوة على ذلك، الناموس والشّهادة لَيستْ ببساطة هى التوراة و الإنجيل، و التى تَرى كتعابيرِ جنسيةِ. إنّ الكتابَ و الحكمةَ يُزاوجانِ مع التوراة و الإنجيل في النّصِ التّالي للسورة 5 : 110

(5 : 110) إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ القُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي المَهْدِ وَكَهْلاً وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِي وَتُبْرِئُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ المَوْتَى بِإِذْنِي وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنكَ إِذْ جِئْتَهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ إِنْ هَذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ

 

تذكّرْ أيضا 7: 157 فوق، التي ترشدَ الى اتباع الناموس و الشّهادة. يَرْبطُ القرآن الكريمُ الايمان باتباع إلواه الله الواحد الحقيقى. إلواه الله الواحد الحقيقى، القوة أو لاه، قَدْ اشترىَ كل المؤمنين للغرضِ الوحيدِ لاتمام حياة أبدية في القيامة، التي يشار إليها كجنة الفردوس. نَعْرفُ بأنّ هناك جنتان فى الفردوس، و هذه هى قيامتان للأموات (انظر مقالة المسيحَ و القرآن (163))

(9 : 111) إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ المُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقاًّ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الفَوْزُ العَظِيمُ

 

إنّ تَعْبير الكلماتَ هنا هو لمحمد، لكن نحن من المحتمل نَتكلّمُ عن الكنيسةِ هنا و لَيس النّبيَ. سورة الحجرات أخذت إسمها من آية 4، الحجرات الخاصة التى منها ينادى الذين لا يعقلون على المؤمنين.

 

السورة موجهة بوضوح الي الكنيسةِ و التّعبيرِ "محمد" يوجهة نحو جسدِ بدلاً من إنسان. المترجمون إذن يُضيفونَ الإسم محمد إِلى أماكنِ أخرىِ متعدّدةِ. إنه وَضعَ حيث لم يكن يوجد في النص الأصلي أو اُضيفَ إِلى النّصوصِ المبكّرةِ. إستعمال التّعبير محمد يَبْدو مصطلح ليس بأصيل غالباً ويُشيرُ إلى جسد، الذي يُمكنُ أَنْ فقط يَكُونَ كنيسة اللهِ.

(48 : 29) مُحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وَجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً

 

إنّ العلاماتَ على الجبهةِ تَرى غالباً بين اولئك الذين يدعون الايمان كوسامِ تقواهم. هم يُنجزونَ هذا بواسطة قْشط جباههم على الأرضِ في السجود و الصّلاةِ، التي هم يَعملونَها بتكرار كما الوثنيين.

 

فى سورة 61 : 6 نَرى أن المسيحَ يُعلنُ كرسول اللهِ. الأخبار الجيدة التى تخص أحمد كَانتْ "المعزي" الذي كَان سيُرسلُ إِلى الكنيسةِ. الروح القدس ظَهرَ حاملاً قوةَ اللهِ كالرّسولِ أو معزي الكنيسةِ في عيد العنصرةِ 30 م، لكن القوةَ منه قَدْ رُفِضتْ أو هُزِأ بها من العديد. يُشيرُ النّصُ إلى المقطعِ في سفر الاعمال اصحاح 2. الحديث قَدْ حَجبَ التّفاهم بشكل متعمّد.

(6 : 61) وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ

 

إنّ إعتقادَ الايمان يُوضّحُ كما لو أنه اُوضحَ إِلى كل مختار قبل موته. السيد المسيح نفسه يكون شاهد ضد كل الذين يدعوا أنهم من الايمان، و لحد الآن لا يَطِيعُوا كلمة اللهِ.

(4 : 159) وَإِن مِّنْ أَهْلِ الكِتَابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ القِيَامَةِ يَكُونُ (عيسى) عَلَيْهِمْ شَهِيداً

 

المَدْعُوة كنيسةِ اللهِ هكذا تُعرّضُ إِلى الايمان عندما تدَعا، و تأتى لتُصحّحَ الفهم قبل موتهم.

 

القرآن الكريم والعهد

 

إنّ عهدَ اللهِ يَرتبطُ بالقرآن الكريمِ و الايمان. هكذا، لا أحد يُمكنُ أَنْ يَكُونَ من الايمان و يُنكرُ العهد، أو يَطْلبُ أَنْ يَتصرّفَ على نقيضه.

(2 : 27) الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُوْلَئِكَ هُمُ الخَاسِرُونَ

 

إنّ عهدَ اللهِ يُميّزُ بأنه جُعِلَ بواسطة ابناء اسرائيل مع اللهِ.

(2 : 40) يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ

 

عهد اللهِ قَدْ جُعِلَ خلال الأنبياءِ. الأنبياء الذي يَتكلّمونَ طبقاً للناموس و الشّهادة يَجِبُ أَنْ يَكُونوا مُسَاعَدين. يُؤكّدونَ عهدهم و النّبيَ إذن شاهد ضدهم.

(3 : 81) وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ

 

عهد اللهِ يُوحّدُ الجسد الذي يعتنقه. هذه هى كنيسةُ اللهِ، التي هى الإسلامُ أو الإستسلام إِلى اللهِ.

(3 : 103) وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ

 

المؤمن قَدْ فدى من الموت واعطىَ فرصة الخلاص. ذلك العهد قَدْ جُعِلَ مع اسرائيل وبعد ذلك مع الكنيسةِ، لكن العديد منهم رفضوه. رَفضتْ الكنيسةُ عهدَ اللهِ لاجل الكسبِ النّقديِ و اصبحتْ الكنيسة الباطلة في مجامع القرنِ الرابع، أخذوا فى انفسهم أنظمةِ وثنيةِ لاجل القوةِ الدّنيويةِ.

(3 : 187) وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَناًّ قَلِيلاً فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ

 

هكذا، رسالة الإسلامِ كَانتْ لمسيحية التثليث لتَرْجعَ إِلى الايمان الأول.

(5 : 15) يَا أَهْلَ الكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُم مِّنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ

 

إنّ القرآن جاء بشكل مُحدّد ليكون تعليق و تأكيد للناموس و الشّهادة التي كَانت مكتوبة من قبله. القرآن الكريم لا يُمكنُ أَنْ يَختلفَ أو يُناقضَ الكتاب المقدّس، وهو يُعلنُ بأنّه لا يفعل هذا، في جسمِ النّصِ. هكذا، أغلب التفسيرات الأكثر حداثة للإسلامِ بواسطة علماء الحديث هى خاطئة، وهم أنفسهم يفشلون بحسب معايير الايمان، لأنهم لا يَحْفظونَ، أو يَتكلّمونَ طبقاً ، للناموس والشّهادة (اشعياء 8 : 20)

 

(5 : 48) وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الكِتَابَ (القرآن الكريم) بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الكِتَابِ (الكتاب المقدّس) وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ

 

q

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

q