كنائس الله المسيحية

 

[225]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مقدمة في المسيحية

(إصدار 1.0 19990315-19990315)

 

 

 

كان المسيح يهوديا. لقد حافظ على نواميس الله وأطاع كل ما أمره الله. لم يكن مقيدا بالذنوب والذنب يعتبر مخالفة للناموس. التزم بأيام السبوت المذكورة في الكتاب المقدس بحسب التقويم المستعمل في الوقت الذي كان فيه المسيح في هيكل أورشليم و بين السامريين.

 

 

 

 

 

 

 

 

كنائس الله المسيحية

Christian Churches of God

PO Box 369, WODEN ACT 2606, AUSTRALIA

E-mail: secretary@ccg.org

 

(Copyright 1999 Christian Church of God)

(Ed. 2004)

 

هذه المقالة يمكن أَنْ تَنْسخَ بحرية و تُوزّعَ بشرط أنها تُنسخ كليةً بلا تعديلاتُ أو حذف. إسم النّاشرِ و عنوانه و إنذار حقوق الطبع يَجِبُ أَنْ تَكُونَ مُتضمّنة. لا تجمع أى مصاريف من المستلمين للنسخِ المُوَزَّعةِ. يمكن أن تستخدم اقتباسات مختصرة في المقالات الهامة أو المراجعات بدون خَرْق حقوق النشر.

 

هذه المقالة ممكن أن تعثروا عليها في الإنترنيت في العنوان الآتي :

http://www.logon.org , http://www.ccg.org

 

 

 

 

 

 

 

 

مقدمة في المسيحية

 


 

إن التقويم اليهودي المعاصر لم يتشكل حتى 359 م، و يتركز على تأجيل الأيام المقدسة الإلهية نظرا للتقاليد (انظر مقالة تقويم الله (156) و الناموس و الوصية الرابعة (256)). لم تكن العبادة في يوم الأحد حتى منتصف القرن الثاني و من روما (دور الوصية الرابعة في تاريخ كنائس الله المحافظة على السبت (170)). لم تحافظ على النظام الوثنى للاحتفال بالفصح (ايستر) حتى نزاع الاربع-عشريين بين 152 و 190 م (انظر أصل الكريستماس و الفصح (235)).

 

لا يعتبر يسوع المسيح الاسم الحقيقي للإنسان الذي نعرفه كابن الله (انظر معنى مصطلح ابن الله (211)). سموه يهوشع أو يشوع (انظر يشوع، المسيح ابن الله (134)). كان له اخوة وأخوات, الذين جاءوا ليمثلون دور هام في الكنيسة بعد موته. أسماء أخواته كلها مكتوبة في الإنجيل و في وثائق الكنيسة الأولى (اباء ما قبل نيقية). و قد قتلوا نسلهم منهم من قبل الكنيسة الرومانية فى القرن الرابع (مريم العذراء و أسرة يسوع المسيح (232). لم يؤكد المسيح قط بأنه الله. و كذلك لم تكن تحسب الكنيسة أنه الإله الحقيقي أو أنه مساوي لله فى الجوهر أو الابدية في أوائل القرنين في عصرنا هذا (اللاهوت المبكر للالوهية (127). لم يكن أحد من الرسل يتبع الثالوث. لم يتشكل فكر الثالوث حتى في مجمع نيقية في 325. تشكلت هذه العقيدة في مجمع القسطنطينية سنة 381. (انظر الإيمان باقنومان و الثالوثية (76)، المماثل للآب (81)، و الروح القدس (117).

 

إن الحجة بأن المسيح كان إلها, كجزء من كائن واحد من واجهة الابن الوحيد, كانت عقيدة عبادة الإله أتيس, التي كانت لاهوتية مقدسة (من ليديا), التي تعززت في روما. هذا كان من جهة أخرى كان تمثيل لعشتار أو عشتاروت. في فجر القرن الرابع اشتكى كهنة أتيس بأن المسيحيين سرقوا كل عقائدهم (هناك كذلك المرجع السابق (235) و كذلك التطهير و الختان (251)). المفهوم، بأن المسيح يجب أن يكون الله كما أن الله هو الله, في الحقيقة خرج من الفلسفة اليونانية بسبب القصور في لغتهم. لم يكونوا يملكوا كلمة للتعبير عن حب الله, ولهذا ألزمهم اللجوء إلى العبرية لأخذ الكلمة العبرية "أهاباه" لهذا المعنى, التي بدلوها إلى كلمة "أغابى" هم صدقوا بأن لا يمكن إلا لله وحده أن يفدى أو يصالح الإنسان إليه. إذا كان المسيح ليس إلها, كيف يمكنه أن يصل إلى هذا التساوي. هذه الفكرة كانت غير صحيحة, لكن على كل حال فهي قُبلت من طرف اليونانيون، الذين يوجدون تحث نفوذ الكنائس الشرقية, الذين ازالوا أقارب المسيح "الديسبوسينى) (هناك كذلك (232)). من بعد هذا اندمجت هذه الفكرة مع نظام عبادة الأصنام لله الثالوث (انظر تطور النموذج الأفلاطوني الجديد (17) و هدف الخلق و ذبيحة يسوع المسيح (160).

 

نتيجة الحروب الأريوسية و تحويل الفرنجة و الانجلو-سكسون، أصبحت الكنيسة المحافظة على السبت مضغوطة من طرف الهيمنة الرومانية التى كانت تؤمن بالتثليث (انظر التوزيع الشامل للكنائس المحافظة على السبت (122)، السابق (170) و كوكس كون: السبتيين فى ترانسيلفانيا طباعة CCG، 1998، الصفحات من 1 28).

 

بالرغم من أن السبتيين كانوا مضغوطين في أوروبا، إلا أنهم أعطوا الإصلاح البروتستانتى, الذي لم يقدر على إرجاع الديانة الصادقة (السوسينيانية، و الاريوسية و التوحيد (185)).

 

اليهود صدقوا بأن الله لم يظهر أبدا لإنسان وبأن الناموس أعطي لهم عن طريق ملاك يهوفاه العظيم, كذلك يدعى يهوه الذي كان الإله الثاني لإسرائيل. لقد عمل وتكلم عن الله وكان مع الإسرائيليون كنار و عمود سحاب في الخروج. هذا الموقف هو كذلك كان موقف الرسل والكنيسة الأولى (انظر ملاك يهوه (24)، مزمور 45 (24)، مزمور110 (178), علم المفردات لأسماء الله (178) و إشعياء 9 : 6 (224)). الكنيسة صدقت بأن إله هذا العالم كان الشيطان (انظر الزهرة: حامل الضوء و نجمة الصباح (233)). الكنيسة لم تؤمن بالسماء و بجهنم وأنكرت مفهوم الأرواح الخالدة, كعقيدة كافرة و مشتومة (انظر النفس (92) و حول الأبدية (165)). الناس الذين حسبوا بأننا عند موتنا نصعد إلى السماء كانوا غنوسيين كما أنهم جاءوا بعقائد أخرى في الكنيسة (النباتية و الكتاب المقدس (183), الخمر في الكتاب المقدس (88) و النيقولاويون (202)).

 

الكنيسة لم تبدأ في الملك حتى المجيء الأول و يجب عليها الحكم في الكون في فترة الالف سنة تحث المسيا ومن بعد تشارك في القيامة الثانية و تعد الكون لمدينة الله (الألفية و الاختطاف (95) و مدينة الله (180).

 

المسيح لعب دورا هاما في الخلق. هو لم يكن الله الحقيقي الوحيد. كان مبعوثا من طرف الله الحقيقي, وفهم هذا يعني منح حياة خالدة (يوحنا 17 : 3) (دور المسيا (226). لأنه مازال لم يصبح الإله الأعلى إلواه, هو لم يكن له سبق-وجود (انظر ما قبل وجود يسوع المسيح (243)). كان جزءا من أبناء الله الحقيقيين في الخلق, الذين يفهمون من كل الأفكار, مثل الوهيم. الكنيسة فهمت و علمت لآلاف السنين, بأن المختارين يصبحون كالوهيم, و ملاك يهوفاه على رأسهم (زكريا 12 : 8 و المختارين كالوهيم (1)).

 

إن التدخل الكاذب لعقيدة الله الثالوث, مشكلة التثليث, أدت بالمتابعة لبداية نشوء الإسلام, ؛ الذي أنكر هذه العقيدة كلية. محمد و الخلفاء الأربعة الأولون المسمون الخلفاء الراشدون, كانوا مسلمون, زعماء موحدون مخلصون. بعدهم الإسلام تحطم وتشوه بالتقاليد, كما حصل في اليهودية و المسيحية (المسيح والقرآن (163) و السبت في القرآن (274)).

 

لم يكن المسيح الله الحقيقي الوحيد, الذي لم يراه أي إنسان, و الوحيد الذي يعتبر خالدا (1 تيموثاوس 6 : 16, انظر المسيح و الإلهية (237)). المسيح كان بداية خليقة الله و كان له مكانة خاصة في الخلق (بداية خلق الله الألفا و الاوميجا (229). الخلق له خطة خاصة, والتي تظهر في أعياد الكتاب المقدس (انظر اعياد الله فى علاقتها بالخلق (227) حالاً سيعود المسيا لإنقاذ هؤلاء الذين ينتظرونه, و كذلك لخلق ناموس الله و نظام الدولة في الكون (مخطط مواقيت الزمان (272) و الناموس و سلسلة الوصايا (252 الخ)).

 

تعتبر الكنيسة جسم صغير، من المنتخبين والمدعوين في الالفيتين الأخيرتين، و هى استعداد للملك الالفى تحت إدارة الله. هم يعتبرون هيكل الله و المطهرون بأعمالهم وقدراتهم يساعدون أعمال الله، التي أعطاها للمسيح من أجل التحقيق (تطهير هيكل الله (241), قياس الهيكل (137), سلطة الله (174) و الله والكنيسة (151).