;ه. إن الآية 24 تقول: "انه لم يحتقر ولم يرذل مسكنة المسكين ولم يحجب وجهه عنه بل عند صراخه إليه استمع‎.."هذه الروية تخص مفهوم الإصلاح من الخطية بدون فهم حقيقي أو الاعتراف بتقدمة حزمة الترديد و المفهوم الحقيقي للفصح. لأنهم لا يطيعون قوانين الله و اتبعوا انظمة وثنية، لم يفهموا الكتابات المقدسة و قوانين الله. إن حدث الصلب و مفاهيم مزمور 22 هي مفحوصة في المقلات في البرامج:

www.ccg.org و www.logon.org

 

 

عزرا 15:9 يدل على الله البار، و في المزامير 172:119 يدل على ناموس الله على انه بار. هل هناك علاقة بين الله و ناموسه؟

الاجابة: إن الله قدوس (مز 145 : 17)، كامل (مت 5 : 48)، بار (مز 145 : 17)، صالح (مز 25 : 8) و حقيقى (تثنية 32 : 4) و ناموسه مقدس (رومية 7 :12)، كامل (مز 19 : 7)، بار (مز 119 : 172)، صالح (رو 7 : 12) و حقيقى (مز 119 : 142). هذا لأن الناموس مقتبس من طبيعة الله و ليس من قبحته. هذا مفحوص في مقالة الاختلاف في الناموس (رقم 96) و المحبة و شكلية الناموس (رقم 200(

 

 

المخلوقات الروحية

ملائكة يهوة

هذا ما أفهمه أن "يهوة الأعظم" هو الآب و الملك هو المسيح (زكريا 9:9)، و لكن فى زكريا 16:14يقول لنا "ويكون أن كل الباقي من جميع الأمم الذين جاءوا إلى أورشليم من سنة إلى سنة ليسجدوا للملك رب الجنود". هل أن المسيح له أيضا له هذا اللقب "يهوة الأعظم" أم هل هذا يتحدث عن "عبادة" كلا من الملك و يهوة الأعظم؟

الاجابة: إن المسيح أيضا معطى له الأسماء من الآب و يعمل للآب تحت تفويضه. إن الله هو ملك الملوك و رب الأرباب ، و نرى المسيح يأتي كملك الملوك و رب الأرباب ، كلقب، لفخذه (رؤيا 19 : 15 - 16). فقط يهوه الأعظم هو معبود و هكذا هو ملك. إن اللقب معطى للمسيح، كما هو معطى لنا أيضا نحن المختارين.

 

أعطي للمسيح أيضا اسم جديد في هذه العملية، و الذى سيكون أيضا مكتوباً علينا نحن المختارين. إننا كنا مفديين لنكون أمة ملوك و كهنة (أنظر رؤيا اصحاح 4 و 5 للمجلس و وضعهم حولنا و المسيا(

 

 

في دانيال 45:2 نقرأ حول الحجر التي قُطع من الجبل و من ثم في دانيال 13:7-14 نقرأ حول تتويج الأبن أمام العتيق الأيام. يعتقد أن الابن جاء من الآب عكس كل المخلوقات الأخرى. يعتقد أنه كفرع الذي جاء من الآب الذي هو في نفسه. هل يمكن لكم أن تعلقوا على هذا؟ إذا كان مختلفا عن خلق الملائكة و الخلق الجسدي، إذن فيكون مقبول "عبادة" الابن بالإضافة إلى الآب. هل أنه في الحقيقة في الآب و الآب فيه.

الاجابة: المسيح كون من الله بنفس الطريقة التى كون بها الابناء الاخرين لله. أُرسل الى الارض بطريقة مختلفة و كان "الاله المولود" "وحيد الجنس" فى يوحنا 1 : 18. رؤية دانيال 2 تم تغطيتها فى المقالات عن طبيعة الله (B1 ) فى برنامج دراسة الكتاب. انظر خصوصاً الى مقالة كيف أصبح الله عائلة (رقم 187(

 

لا، لا يمكن أن تقبل عبادة الابن مثل الآب. إن الكتاب المقدس واضح أن المقدس و المقدسين من أصل واحد (عب 11:2). إن العقيدة التي تقول أن الآب و الابن واحد، و أن الابن معبود و أتى من أجل الذبيحة هي عقيدة أتيس، و دخلت المسيحية في مجمع القرن الرابع. "اليس اب واحد لكلنا اليس اله واحد خلقنا" (ملاخي 10:2)؟

 

 

من هو الملاك العظيم الذي كان مع إسرائيل في العهد القديم؟

الاجابة: إن إيمان الكنيسة في القرن الأول و الثاني كان أنه المسيح. أعطى ناموس الله لموسى. الشهيد يوستينوس، عندما كتب للإمبراطور الروماني (150) في "دفاعه الأول" ، يؤكد قطعيا أنه كان إيمان الكنيسة المسيحية أن الملاك العظيم في العهد القديم الذي أعطى الناموس لموسى هو المسيح . هذه هي تعاليم الكنيسة الكاثوليكية الأصلية. أنظر أيضا:

www.originalcatholicchurch.org

انظر الى المقالات: ملاك يهوة (رقم 24) و اللاهوت المبكر للربوبية (رقم 127) و سبق وجود يسوع المسيح (رقم 243(

 

 

من هو الذي تكلم مع إبراهيم؟ هل هو يسوع؟ من هو الذي دمر المدن؟

الاجابة: إنه كان ملاك يهوه الذي أصبح يسوع المسيح. سمي بيهوفاه، مثل الملاكان اللذان اتيا معه لإبراهيم، و من ذلك ذهب الملاكان "2 يهوفاه" إلى لوط في سدوم و عمورة. إنهم (يهوه) أشعلوا النار على المدن من يهوه السماء (تكوين 24:19). هذا يهوه الذي في السماء كان يهوه الأعظم أو يهوفيه. كانت هذه الأمور مشروحة في المقلات: المختارين كإلوهيم (رقم 1)، ملاك يهوة (رقم 24)، أسماء الله (رقم 116)، و سبق وجود يسوع المسيح (رقم 243(

 

إذا لا يوجد أي إنسان الذي رأى الله كما أكد يوحنا، إذن فماذا رأى موسى؟ ألم يرى الله؟

الاجابة: لا، إن موسى لم يرى الله الواحد الحقيقي. إن المسيح قال أنه لا يوجد إنسان الذي رأى شكله أو سمع صوته في أي زمان و أعاد هذا القول يوحنا و بولس (يوحنا 18:1، 1يوحنا 20:5، 1تي 16:6). إن إيمان الكنيسة الأولى كان أن الملاك في العهد القديم الذي أعطى الناموس لموسى هو المسيح. أنظر المقالات ملاك يهوه (رقم 24)، سبق وجود يسوع المسيح (رقم 24)، و اللاهوت المبكر للربوبية (رقم 127(

 

 

في الخروج (بالاشارة الى الضربات العشرة) من هو الذي أعطى لهارون و موسى تعليمات لفرعون؟

الاجابة: إن الكائن الذي كان مع إسرائيل في الصحراء هي الصخرة التي هي المسيح. كان هو ملاك العهد القديم الذي أعطى الناموس لموسى في سيناء. هذه هي تعاليم الكنيسة الأصلية و هي تعاليم الكنيسة الآن (أنظر الشهيد يوستيونس، الدفاع الأول). أنظر المقالات: ملاك يهوة (رقم 24)، اللاهوت المبكر للربوبية (رقم 127)، و سبق وجود يسوع المسيح (رقم 243(

 

 

أبناء الله

كم عدد أبناء الله المذكورين بحسب الكتاب المقدس؟

الاجابة: إن أبناء الله مذكورين في نصوص العهد القديم، ولكن ليس هناك رقم معطى. في تثنية 8:32 تظهر لنا الأمم التي تنتمى إلى أبناء الله بحسب عددهم (و هذا مذكور من بعد أيضا في العهد الجديد و لكن النسخة المنقحة صححته) . إذن عندنا 70 من التقاليد لهذه، و لكن نعرف أنه أكثر من ذلك في رؤيا ايليا. أيوب 6:1، 1:2 ، و 4:38-7 يذكر فقط أبناء الله و كواكب الصبح.

 

أيوب 23:33 يدل على أن هناك ألف شكلية قادرة لإعطاء فدية للناس. حصلنا على هذه الكلمة "عدد غير محصى" استعمل لهم و كلمة "العسكر" تنطبق أيضا عليهم (رؤيا 14:19). إن سفر الرؤيا يعطي لنا عدد 200 مليون الذين يركبون الخيل الذين ساروا من طرف الملائكة الاربعة المربوطين في الفرات للزمن المحدد لقتل ثلث البشرية ( رؤيا 16:9). يمكن أن يكونوا أناس و ليسوا كائنات سماوية.

 

ليس لنا طريقة لمعرفة إذا كانت هذه الاشارة هى لعدد موجود حقيقة أم لا. بالإضافة، أن عدد أبناء الله، تارة يذكروا كرسل، في النصوص ربما 200 مليون، و لكن حقيقة سيكون عددهم كجيش. ربما كانوا كثيرون مثل البشرية منذ آدم. سنعرف عندما نصل إلى مدينة الله (رقم 180) و نلحق بهم كالهيكل الحي و مسكن الله و الحمل.

 

 

هل يمكن لكم أن تفسروا الفرق الموجود بين كل مخلوقات السماء؟ أبناء الله، الملائكة، الشروبيم، و النفيليم؟ هل كلهم أبناء الله ملائكة ، و هل كل الملائكة هم أبناء الله؟

الاجابة: كل مخلوقات السماء هم أبناء الله. إن الذين يرسلون إلى البشرية هم رسل، مسماة الملائكة. كلهم فى صفوف و مراتب: الشيروبيم و السيرافيم و كواكب الصبح. كلهم ابناء الله و المسيح واحد منهم.

 

إن النفيليم هي نتاج الملائكة الساقطة. أنظر مقالة النفيليم (رقم 154). ليس لهم قيامة. إن الشياطين هم أبناء الله الذين سقطوا من النعمة. سنكون كلنا أبناء الله. أنظر المقالات كيف أصبح الله عائلة (رقم 187) و حكومة الله (رقم 174) و المختارين كإلوهيم (رقم 1(

 

 

هل يمكن لكم أن تفسروا بالتدقيق العروش الـ24 و الشيوخ الـ24؟

الاجابة: إن المجلس الداخلي لألوهيم له ثلاثون من الكائنات . هذه الثلاثون تضم الأربعة و العشرون شيخاً تحت الكاهن الأعلى ، الذي هو المسيا. المخلوقات الأربعة الحية هم الملائكة الكبرى حول عرش الله. لهم الشيوخ المذكورة على قاعدة اثنان فى ثلاثة لكل كائن. إن الله في مركز هذا العرش. و هذا يعطي لنا الثلاثون.

 

هناك الآخرون الذين قاموا بمجلس السبعين. هذه المنهجية منعكسة في منهجية إسرائيل، و في الخيمة و في الهيكل . إن الانقسامات الأربعة و العشرون للكهنة و رئيس الكهنة تعكس مجلس الشيوخ. إن الشيوخ الاثنين و السبعون يعكسون المجلس الخارجي . إن إسرائيل منقسمة إلى أربعة انقسامات للاثني عشر سبطاً، ثلاثة اسباط فى القسم الواحد، و كهنوت لاوى في الخيمة أو العرش (أنظر عدد 10). إن اقسام الكهنوت كانت بحسب اقسام الأسباط. هذه التكوينة مغطاة أيضا في مقالة حكومة الله (رقم 174). أنظر أيضا كيف أصبح الله عائلة (رقم 187(

 

 

من هم المخلوقات الأربعة الحية و هل لها أهمية؟

الاجابة: إن المخلوقات الأربعة الحية هي الملائكة الكبرى التي تقف أمام العرش. إن التابوت يحمل اثنان فوق اللابوراه أو الغطاء و الاثنان الآخران يقفون فوقهم. أنظر مقالة تابوت العهد (رقم 196) و أيضا معنى رؤيا حزقيال (رقم 108). مقالة حكومة الله (رقم 174) توضح دورهم.

 

إن المخلوقات الحية الاربعة و المجلس لهم وظيفة داخل الجنود مرتبطة بالتدبير و القضاء. إنها قادة رباعية مؤثرة فى الكون و تغطي عرش الله.

 

إن المخلوقات الحية الاربعة تمثل المراحل الاربعة لتاريخ و كهنوت اسرائيل. المرحلة الاولى كانت الخيمة فى البرية و القضاة. المرحلة الثانية أو الكاروب الثانى كان الهيكل الاول من سليمان للسبى. المرحلة الثالثة من اعادة الاصلاح حتى الدمار فى سنة 70م و المرحلة الرابعة هى فترة الكنائس السبع حتى عودة المسيا.

 

كل مرحلة هى كاروب مغطى الذى يحمى عرش الله و بيدى إنسان (تحت اجنحته) ينفذ ارادته على الارض. لقد وصفت المخلوقات الاربعة فى الكتاب المقدس لكن رمزية الشكل اكبر و اعمق من مجرد مخلوقات غريبة لها اوجه مختلفة. فى رؤيا 4 : 6 - 8 نرى نفس الأوجه لكن منفصلة كأربعة مخلوقات حية كل واح بوجه واحد لكن بستة اجنحة.

 

 

هل للأنهار الأربعة التي تجري من عدن علاقة رمزية مع الأربعة كاروبيم حول عرش الله؟

الاجابة: نعم، رمزيا، هذه الأنهار تمثل الاقسام الأربعة للخلق. إن الخلق و دور الكاروبيم مفحوصة في كثير من المقالات. هي حكومة الله ( رقم 174)، هدف الخلق و ذبيحة المسيح (رقم 160)، عقيدة الخطية الأصلية جزء 1 جنة عدن (رقم 246) و كيف أصبح الله عائلة ( رقم 187(

 

تُشيرون الى الانظمة ذات رأس انسان و رأس أسد، ما هو دور و واجبات هذه الوضعيات؟

الاجابة: إنها القادة الرباعيين لمنهجية الله. إنهم الكاروبيم الممسوحين، و يظهرون أيضا هكذا في الهيكل فى حزقيال. إن الرؤيا تبين أنهم كانوا في عرش الله. إنهم في موقع أعلى من الـ24 شيخاً، و أنهم مبينون في حزقيال اصحاح 1 و كانوا معروفين كالكاروبيم. لهم نوعية معينة من المسؤولية كما نرى من عدم تبديل وضعهم بغض النظر عن اتجاه العرش. أنظر المقلات: معنى رؤيا حزقيال ( رقم 108)، كيف أصبح الله عائلة (رقم 187)، حكومة الله (رقم 174)، و مدينة الله (رقم 180(

 

 

هل يمكن لكم أن تعطوني معلومات كثيرة حول الكاروبيم بقدر استطاعتكم. من هم في الحقيقة، كم عددهم، دورهم و مهامهم؟ هل يسوع جزء منهم؟

الاجابة: إن الملائكة هي أبناء الله. هم معرفون كالرسل بخصوص مهمتهم للإنسان. إن كلمة الملائكة هي فرع من كلمة المرسل فى اليونانية. "ملاك" في العبرية اصبحت "ملايكات" في العربية، و هكذا إلى الإندونيسية ... إلخ.

 

إن الملائكة متركزة في عرش الله و تخدمه. إن المسيح واحد من أبناء الله في البداية. هذا النمط موضح في المقالة كيف أصبح الله عائلة (رقم 187)، حكومة الله (رقم 174) و أيضا سبق وجود يسوع المسيح (رقم 243).

 

نحن سنكون أبناء الله و إلوهيم و هذا مذكور في المقالة المختارين كإلوهيم (رقم 1). معنى رؤيا حزقيال (رقم 108) و أيضا فيها معلومات مفيدة عن الكاروبيم. كيف نتفق جميعاً مذكور في نص مدينة الله (رقم 180(

 

 

ما هو سبب تمرد الملائكة؟

الاجابة: كان مفهوم دائما أنه معارضتهم لخلقتنا. إن القرآن يعطي هذا كسبب خاص. لهذا فإن الشيطان هو عدو الأخوة. إنهم يتهموننا ليلا و نهاراً امام الله. أنظر المقلات كيف أصبح الله عائلة (رقم 187) و حكومة الله (رقم 174). الخروف الضال و الابن الضال (رقم 199) و لها أيضا منفعة في هذا المنوال مقالة دينونة الشياطين (رقم 80(

 

 

هل يمكن لكاروب أن يتمرد و يفقد وضعه؟ إذا كان هكذا فما هو المستقبل الذي ينتظره؟

الاجابة: نعم واحد، الشيطان، و ربما اثنين قاموا بالتمرد. يمكن لهم أن يتوبوا مثل كل أبناء الله. أنظر مقالة دينونة الشياطين (رقم 80) و كذلك الخروف الضال و الابن الضال (رقم 199). رحمة الله تدوم دائما.

 

إذا كان ثلث الملائكة معارضون و يوجد هناك 30 في المجلس الداخلي فإن واحد يمكن أن يستنتج أن 10 كانوا معارضين. هل لهذا يوجد هناك 10 مكونات، 7 كنائس، شاهدان، و المسيا لإصلاح المشكلة و الكسر الذى سببه تمرد الملائكة؟

الاجابة: الواحد يمكن له أن يفكر بهذه الطريقة و هذا منطقي، و غير أن الأوجه المستعملة من طرف الشيطان كانت فى صورة تسلسل الإثناء عشر. يبدو أنها حصلت على أكثر من الثلث من المجلس الداخلي. غير، أنه تحصلوا على الثلث كما يقولون. ربما كان اثنان من الكاروبيم و عشرة. سنعرف عندما نصل إلى أورشليم و المسيح يعطينا معلوات جديدة.

 

إن الاجزاء العشرة للهيكل لم تكن مرتبطة بالأفراد ، المساعدة بالمسيا و الشاهدان. إن السبعة هي الكنائس حتى نعرف الملائكة السبعة للكنائس السبعة كتعويض لازم في الملائكة، و العناصر الإنسانية مثل الفرقة الجديدة.

 

إذا كان الملائكة الساقطين (الشياطين) يمكن لهم أن يتوبوا و يصبحون أبناء الله، إذن فربما تؤمنون أن الشياطين التى لم تتب ستقتل إلى الأبد؟ ما هو الفرق إذن، بيننا و بينهم؟ هل البشر طريقة خلق أخرى لنفس الشيء الذي عمله مع الملائكة؟

الاجابة: نعم، هذا هو الجواب. إن خلق الإنسانية بنظام العائلة كانت الطريقة الأخرى لاعطاء الملائكة نفس مسئولية عائلة البشرية، ولكن بنظرة عميقة. عندما عارض الشيطان لخلقنا و ثلث الملائكة اعترضوا و تمردوا، إذن أعطوا لنا المسؤولية. أصبحوا الشتكون علينا بدلاً من كونهم آبائنا الروحيين. أصبحوا العرقلة للمخطط و لإنقاذنا. بعد المعارضة الأخيرة في نهاية الملك الالفى، إن الشياطين سيصبحون جسد و يموتون. هذا هو معنى القيام أن يسقطوا على حافة الهاوية و الموت مثل أي شخص عادي، كما نرى في حزقيال 28 و بنفس المعنى في إشعياء 14. هذا المفهوم مفحوص في مقالة سقوط مصر: نبوة ذراع فرعون المكسورة (رقم 36)، و لوسيفير: الحامل النور و نجمة الصباح (رقم 223). فيصبحوا إذن مع القيامة المادية في نهاية العالم في القيامة الثانيةة أو العامة للموتى. يمكن للإنسان أن يتخيل الصعوبات التي تواجههم عند ما يأتي ذلك اليوم ، عند فحص دورهم خلال نهاية 6000 سنة و الخراب الذي وردوه من عدم الإيمان و الحفاظ على الخطوة الضالة، يترك ذلك يسير مع الملائكة البشرية.

 

ممكن أن أنهم طوروا النظرية و المذهب بين الشعوذة ، خاصة الأورفية، للجن بين البشرية التي كانت إلهة ساقطة أو ثئوس، و التي يجب أن تتطهر من أجل العودة إلى السماء. إن مشقة البشرية في المحاولة ربما كانت رد فعل و رغبة في العودة إلى حالتهم السابقة بدون حمل المنهجية للإحياء الثاني و الجسماني تحت المختارين البشر للإحياء الأول.

 

إن عقيدة النفس هى إبداع سقراط "النفس" كرد فعل لمذاهب الأورفية، و التي منها نحصل على الروح الخالد و التي ذهبت بعد ذلك إلى سماء الغنوسيين. إن الروح الأبدي هو كذبة أخرى، كنفس الكذبة بأن الشياطين لا يموتون و الذين لا يمكن لهم أن يتوبوا. إن المسيح قد بدل من شكله إلوهيم إلى شكل الإنسان و توفي على الصليب، و قام و صعد إلى السماء. إذا كان يقدر أن يفعل ذلك ، إذن فاى شيطان يقدر على القيام بذلك.

إن الله ليس له حدود في الخلق. أنظر إلى المقالات سبق وجو يسوع المسيح ( رقم 243)، دينونة الشياطين (رقم 80)، قيامة الأموات (رقم 143)، النفس (رقم 92)، الخروف الضال و الابن الضال (رقم 199)، المذهب السقراطي للنفس (رقم ب 6)

 

 

لقد قرأت المقالة بعنوان النفيليم (رقم 154). إن الملائكة مذكورة في هذه الفحشاء لخلق النفيليم كانت ذكر في الأصل. إذن، هل يعني هذا أن كل المخلوقات الروحية قريبة من الذكر كما نفهم الذكر و الأنثى ، أم هل هناك كائنات روحية أيضا التي هي قريبة من نوع الأنثى؟

الاجابة: إن أبناء الله لهم القدرة في أن تكون مادة في أي شكل. إذا أرادوا أن يظهروا كإنسان، و يمكن أن يظهروا أيضا كامرأة و من هنا ظهور فاطيمة إلى آخره. يظهرون كحمار بلعام في مثال ما. إن الشيطان مسمى بالحية وربما يظهر لها في هذا المضمار. نقوم بخطأ في التفكير أن عالم الروح ما هو إلا مثال آخر لهذه الأخيرة. نرى عبر الزجاج بصعوبة.

 

إن العالم الروحي له القدرة للتحرك عبر الوقت و المكان بدون حدود نفهمها أو نفكر في ذلك. الكتلة، الفضاء، الوقت، الجاذبية و الطاقة هي تساوي العبارات للوجودية الأساسية التى نفهمها كالروح. بعض علمائنا عملوا خطأ لتحمل قدرة الله من هذه القاعدة.

 

إن أبناء الله كانوا مجتمعين هنا عند خلق العالم. إن زعمائهم، نجوم الصباح، غنوا بالفرح. إن الشيطان كان من بينهم كنجمة الصبح و الكاروب المغطى الممسوح. إن دور المرأة كان القدرة التى بها ينتج الله كثير من أبناء الله.

 

إن الشياطين يظهرون كرجال من أجل منع الخلق. يمكن لهم أن يصبحوا نساء و لكن من بعد يكونوا مرتبطين بالخلق و لتربية المعاتيه التى انتجوها. ربما كانوا نفسيا غير ناضجين لهذه المسؤولية بدون روح الله القدوس. أيضا، إن المرأة كانت تلك التي كانت متأثرة. فقدوا الروح القدس عندما يعارضون في الأخير و كانوا مطرودون من السماء. أنظر مقالة من نفس الطبيعة مع الآب (رقم 81).

 

سنكون كلنا بدون جنس في القيامة. إن قيامة الجسد الثانية يبدو انها أيضا لا تطلب اى جنسية . أنظر مقالات قيامة الأموات (رقم 143) و ملخص مواقيت الزمان (رقم 272)

 

 

هل أنتم واعيين بالكتابات الأخرى الى جانب مزمور 5:8 التي تدل على الكائنات الروحية (غير الآب و ذلك الذي أصبح المسيح) كإلوهيم؟

الاجابة: نعم ، هناك بعض النصوص. إن موسى اشير اليه كإلوهيم في الخروج 1:7. إبراهيم اشير اليه كإلوهيم في النص العبراني الأصلي في التكوين 23 : 6، المسمى السلطان الأعظم في اللغة الإنجليزية.

 

إن الشيطان يشار اليه كإلوهيم أو الرب في عدة نصوص. إن بولس يقول أن هناك عدة آلهة أو إلوهيم في العهد الجديد. زكريا 8:12 قال أن بيت داود سيصبح إلوهيم مع ملاك يهوة فوق رؤوسنا. لقد كتب : "أنا قلت أنكم آلهة و لا يمكن أن ينقد المكتوب" (يوحنا 34:10-35). أنظر مقالة المختارين كإلوهيم (رقم 1).

 

في مزمور 6:45-7 يقول أن المسيح ،أيلوهيمنا، كان ممسوح بدهن المسرة متقدماً على اترابه.

بالإضافة ، أن هناك مجلس. مزمور 82 يخص هذا المفهوم. إن التوضيحات الأخرى مذكورة في تلك المقالة. أنظر أيضا ملاك يهوة (رقم 24)

 

 

هل أن الـ 1000 ذبيحة المقدمة من طرف سليمان في الهيكل تدل على مجلس 1000 لأبناء الله؟ كما قال أيوب في23:33-24 عن واحد من 1000 و الفداء عبر المسيا، أو التكوين 16:20 تذكر 1000 قطعة من الفضة لإبراهيم في براءته لسارة و لكن المجلس كله يلزم العذاب للمقاومة، أو نشيد الأناشيد مع 1000 حقل (أفسس 16:6 ترس الإيمان من أجل إطفاء نار الأشرار) الخط السفلي، هل كل هذه الكتابات المقدسة تتعلق بالمجلس الإداري لله ل1000؟

الاجابة: نعم، إن دليل التكوين 16:20 هي في الحقيقة الاسترضاء عبر الخطوط التي رأيناها في أيوب، حيث كان الإنقاذ من ا من 1000. و استهزاء أبيمالك، في استعمال كلمة أخ، نظرا للفحشاء و الهلاك الذي تألم به.

 

إن فكرة أن تكون محمي من طرف الملائكة هي بديهية، كما كان منقذ من طرف واحد من 1000. ليس هناك شك في القول أن الفحشاء منكرة و هى ضد الله. و لهذا فإن الثلاثون قطعة فضة مقدمة للمسيح. لأنها كانت تجديف ضد المجلس و تدل أيضا على ثمن العبيد.

 

 

لوسيفير

ماذا يعني اسم لوسيفير؟

الاجابة: إن اسم لوسيفير يعني حامل النور. إن الاسم أتى من عمله بالذات كنجم الصباح لهذا الكوكب. إنها تربية و دور مأخوذ من طرف المسيح و المختارين في نهاية الالف سنة، و ليس في المستقبل البعيد، للحكم الألفى. إن هذه العبارات مذكورة في مقالة لوسيفير: حامل النور و نجمة الصباح (رقم 223).

 

في تذكرة أن الشيطان أتى أمام الله مع الملائكة كما قيل في أيوب، أتساءل إذا كان مازال يمتلك هذا المفتاح ليصل إلى الله و هل له فعالية على الملائكة؟

الاجابة: نعم، هو المشتكى على أخوتنا و مازال له ثلث الملائكة تحته. هناك الذين تابوا و استغفروا من أعمال الكنيسة الأولى. إنه طرد و يعرف أن وقته قصير. قال المسيح أنه رأى الشيطان يسقط كالبرق من السماء. بالإضافة ، أنه يجب عليه أن يطرد إلى الأرض.

إن الرؤيا تحدث فى وقت قصير و عدائه ضد الكنيسة نظرا لهذا لوقت قصير. إننا في هذا الوقت. في الواقع، إننا نتعدى 1260 سنة للمرأة في البرية. إن الختم الخامس مازال مستمر و المرأة التي تركب الحيوان، و التي كانت سكرانة بدم القديسين، ستحطم قريبا. أنظر مقالة مخطط مواقيت الزمان (رقم 272)، و كذلك دور الوصية الرابع في تاريخ كنائس الله المحافظة على السبت (رقم 170)

 

إنني أؤمن أن لوسيفير و الشيطان هم واحد و نفس الشيء . و هذا يبين بعض المشكل رغم أن هذا يعني أن الشيطان ليس شرير دائما أليس كذلك؟ إن هذا يظهر كحقيقة حيث أن حزقيال 15:28 بين كماله منذ خلقه. كيف يمكن للإنسان أن يكون كاملا إذن؟

الاجابة: إن لوسيفير هو الكاروب المختار الممسوح في عرش الله و كان كامل بين أبناء الله. إن لوسيفير يعني، "حامل النور" و كذلك كان معلم الملائكة و نجم الصباح لكوكبنا. أنظر مقالة لوسيفير: حامل النور و نجمة الصباح (رقم 223).

 

إنه و الملائكة الساقطة أصبحوا خطأ. إنهم قاموا بالحرام و حاولوا أن يكونوا معادلين مع الله. لقد فشلوا فى اختبار الإيمان. أصبحوا مشتكين على الأخوة في خلق آدم. إن المسيح لم يكن هكذا، و لم يحاول أن يكون معادل لله و لم يحاول أن يسرق ما كان ليس له.

إنه يحب أن يكتب الأشياء عندما يكون يستحق هذه الأشياء بالطاعة، و من أجل هذا أصبح إنسان و عرض نفسه للموت، حتى الموت على الصليب (فيليبى 5:2-7). أنظر مقالة هدف الخلق و ذبيحة المسيح (رقم 160)

 

أصبح ابن الله في القدرة بقيامته من الموت (رومية 4:1). أنظر مقالة سبق وجود يسوع المسيح (رقم 243). كل خلق الله كامل، و لكن لنا الخيار أن نهملها، و قمنا بذلك. إن التخطيط كامل و يحمل شبكة الحراسة، إذن إننا سنكون كلنا كاملين في زمان الله. أنظر مقالة مخطط مواقيت الزمان (رقم 272).

 

إن بعض من أصحابي يؤمنون أن الأرض هي المكان التي يعاقب فيها الإنسان الذي قام بالفحشاء. في لوقا 31:8 قرأت أن هناك الشياطين طلبوا أن لا يطردون إلى الهاوية. و أيضا في الرؤيا 11:9، 7:11، 8:17، 1 بطرس 3 : 19، 2بطرس 2 : 4 و يهوذا 6 تقودني لأؤمن أن هناك الكثير عن هذا غير الأرض عامة. هل أن أبادون / أبوليون ملك هو أيضا يتحرر فى المستقبل أم أنه أيضا مثل الشيطان؟ أين يكون هذا المكان؟ ربما المحيط؟

الاجابة: إن مصطلح العهد الجديد هو أيضا "ترتاروس" التي هي محفوظة خاصة للملائكة الساقطة. إن أبادون أو أبوليون هو المخرب و، هكذا، هذه كلمة أخرى للشيطان و النظام الذى يقوده. إن الملائكة الساقطة أو الشياطين لهم قدرة على الأرض و على البشرية خلال 6000 سنة. و عند عودة المسيا سيقيد الشيطان و جنوده، لمدة ألف سنة للملك الألفى.

إن العقاب هو الموت و أن النصوص تدل على أن الشياطين يموتون كالإنسان. إنهم مذكورون في القيامة الثانيةة مثل أي إنسان آخر. هذا الشيء مفحوص في مقالة دينونة الشياطين (رقم 80) و أيضا الخروف الضال و الأبن الضال (رقم 199). إن تخطيط الأعمال مذكورة في مقالة مخطط مواقيت الزمان (رقم 272).

 

 

الملائكة

عندما نسأل ما هو دور الملائكة أو من هي، يكون الجواب عامة أنهم رسل مؤكدون أنهم عامة على صورة ناس أو أطفال خاطئة. هذا لم يزيد بالخصوص. مثلا ، إن الاصحاح الثلاثين في أيوب هو توضيح لأيوب كيف خلق الكل. في الآية 7، يقول أن أبناء الله، علو صوتهم بالفرح في الخلق. إني أؤمن أن أبناء الله هنا تدل على الملائكة، إذن، إذا كانت تحوط عند خلق الأرض، و قبل خلق الإنسان، و من بعد ماذا يعملون في هذا المفهوم؟

الاجابة: نعم، هذه هي النقطة التي يجب ذكرها. إن كلمة الملائكة هي كلمة يونانية "انجيلوس" التي تعني "المسيا" الذي يمثل الكائن السماوي. في السبعينية الكلمة "انجيلوس" كان مستعملة لتترجم مفاهيم عديدة. كانت مستعملة لتترجم "أبناء الله" في تثنية 8:32. و من خلال فترة ما بعد الهيكل، إن الكتبة اليهود بدلوا ذلك ليقرأ "أبناء إسرائيل" من أجل إبعاد مفهوم وجود أبناء الله لخدمة إسرائيل، كما كان المسيح يشترك مع ملاك يهوة كابن الله.

 

إن السبعينية في إشعياء 6:9 تقول "ملاك المجلس الأعظم" للمسيا الذي كان ابن الله. أيوب 6:1 و 1:2 يستعمل كلمة "انجيلوى"، "ملائكة الله" لـ "أبناء الله". و كذلك في نفس المضمار في أيوب 4:38-7 حيث كلمة "ملائكة" مستعملة "كأبناء الله".

 

إن فهم معنى النصوص العبرية بدأ في الانزلاق من هذا الوقت. و أن مفهوم نجمة الصباح العبرية ليست مفهومة من طرف المترجمين في الترجمة السبعينية. إن نحميا يقول أنهم يجب عليهم أن يوضحوا العبرانية للناس خلال وقته لأنهم لا يفهمونها، كلاما إلا الآرامية.

 

بالخصوص، إن الملاك هو رسول. قبل الخلق لا يوجد أي واحد ليحملوا الرسائل، لأنهم كانوا كلهم أبناء الله. عندما خلق الإنسان بعثوا إلى الإنسان كرسل، و إذن كانوا كلهم الذين لهم القدرة كانوا ملائكة.

 

أنظر إلى المقالات ملاك يهوة (رقم 24)، سبق وجود يسوع المسيح (رقم 243) و كيف أصبح الله عائلة (رقم 187). للخطة طويلة المدى أنظر مقالة مدينة الله (رقم 180).

 

 

هل يمكن لبعض الناس أن يتعرفوا على الملائكة عندما يرونها و الآخرون لا يقدرون؟ إذا كان بإمكانهم أن يظهروا على شكل الإنسان هل باستطاعتنا أن ندرك أنهم ملائكة؟

الاجابة: إن الآباء البطارقة كانوا يعقلونها، كما نرى ماذا فعلوا و ماذا قالوا في الكتاب المقدس. إنه اختبار البطة". إذا كانوا يمشون مثل البطة و يصدرون الأصوات مثل البطة، لذا هم بطة. و أحيانا إنهم معنا و لا ندرك ذلك. نحن نمتع الملائكة دون أن ندرى (عب 13 :2). إن الله يقوم بما يريد عبر خدامه الانبياء (عاموس 3 : 7).

 

إن هذه الفئة من الناس يتكلمون عن الله. إذن، إن أبناء الله في السماء يتكلمون عن الله، و أنهم مبعوثون للإنسان مثل "الملائكة" أو الرسل. أنظر المقلالت حول أبناء الله مثلا ملاك يهوة (رقم 24) و أيضا كيف أصبح الله عائلة (رقم 187).

 

 

لقد قُدم لى التكوين 16:48 كنص مؤيد للصلاة للملائكة. ما هو المفهوم الصحيح لهذا النص؟

الاجابة: إن هذا النص، و تعليق استيفانوس، هو النص الوحيد فى الكتاب المقدس الذى فيه توجه الصلاة الى المسيح. إن موسى تكلم معه وجه لوجه، و وقف بينه و إسرائيل، كما فعل داود. و وجه داود اليه في مزمور 6:45-7. عندما قال: " من اجل ذلك مسحك الله الهك بدهن الابتهاج اكثر من رفقائك". و لكلتا الحالتين، إنها طلب مباشر إلى المسيح في دوره من أجل برهنة حفاظه و حمايته لإسرائيل. أنظر مقالة سبق وجود يسوع المسيح (رقم 243).

 

استعملت للتدريس كتعاليق في كلتا الحالتين. فكيف يمكن لنا أن نعرف أن ملاك الفداء كان إلوهيم إسرائيل، محدد من طرف الله، حتى تكون لنا وجهة الشهادة المباشرة من الآباء البطاركة في الكتابات المقدسة من أجل تقديم أدلة حول هذا الموضوع.

إنهم يعكسوا العلاقة المباشرة للأنبياء مع المسيح. إننا نصلي ونعبد الله الواحد الحقيقي.

 

 

الخلق المادى

النفيليم

هل كانت البشرية حية في هذا الكوكب قبل آدم، و متى خلق آدم؟

الاجابة: بحسب التاريخ الزمنى للاسقف آشر، أن آدم خلق في 4004 قبل الميلاد. إننا نعرف من علم الآثار أن هناك كائنات مخلوقة في هذا الكوكب قبل أن يوجد ما يسمى بالإنسان المنتصب "هومو سابين".

 

لذا، هناك خلق آخر قبل آدم. إن نقاش ما قاله الإنجيل حول هذا مذكور في مقالة النفيلية (رقم 154) و عقيدة الخطية الاصلية جزء 2 أجيال آدم (رقم 248).

 

إن تفسير التكوين لحصر الخلق فى أبناء شيث و أبناء قايين كان إبداع من طرف أغسطينوس من هيبو في أوائل القرن الخامس. إنه ينفي مفهوم القدماء و تخلى عن المسيحية قاطعا اشتراكها مع العلم المعاصر الموجود خلال مائتين سنة. هذا هو المذهب الخاطئ لأغسطينوس أقام بهدم نظرية الخلق مع المذهب الخاطئ للتطور الممكن.

 

هل عندكم أي معلومات في مقارنة (الصبغات الوراثية) ما قبل آدم و ما بعد آدم؟ هل ترون أي اختلافات في كتابات الإنجيل و علم الآثار؟

الاجابة: نعم، إن الفحوص الجديدة القائمة على إنسان نياندرتال عزلت صبغاتهم و كانت نظام من 27-عمود و بما أن الإنسان له 8-عمود. إننا نحاول أن نعزل النواة لنرى بدقة الاختلاف بينهم وبين الإنسان العصري. يبين أنه لا مجال للنقاش إذا كانت التحاليل تدل على ما قلناه من قبل. ما رأينا أعلاه يدل على أن الرئيسيات الحديثة تلك مختلفة تماما عن إنسان نياندرتال. أشباه الانسان التى لدينا بعيداً عن استراليا مثل ارونكا و شعب كاو سوامب بعيدين عن الإنسان الحديث. صبغيات الميتوكوندريا فيهم مختلفة تماماً عن تلك للإنسان. ذكر إنسان بحيرة نيتشى كان عملاق. كل هذه المفاهيم مذكورة في مقالة النفيلية (رقم 154).

 

إنني أفهم أن الخلق ما قبل آدم كانت مخلوقات دنيا و كما قيل في إشعياء أن ليس هناك أي قيامة.إن النفيليم لا يقوموا لأنها غير قادره على الفعل بالروح القدس. هل هذا صحيح؟ بعد 6000 سنة لعدم اتباع القاعدة في هذه الدنيا هناك العديد من الفيروسات، الترانسبوزون، إلى آخره التي يمكن أن تأتي بأشياء وراثية لصبغتنا يمكن أن تجعل الإنسان يصبح تقريبا مثل النفيليم. إذا كانت الملائكة الساقطة أعطيت لها مدة كبيرة أكثر من 6000 سنة، يمكن لهم أن يتموا ما حاولوا أن يتموه مع النفيليم. هل توافقون هذا الرأي؟

الاجابة: إن الحل هو أن الخلق أقيم علي صورة الله ليكون الروح القدس مغروس فيه. إن انحطاط الأنواع يحدث قطعا. ربما التحديد للخلق ل6000 سنة كان ليضع حد لهذا الانحطاط للأنواع من طرف عزل الصبغات و المشاكل الأخرى. إن تعقد الحياة في خلق الإنسان هو الذي يولد المشكل. و أيضا، يظهر أن هناك بعض المحاولات التي أقيمت من أجل ابطال مفعول الصبغات في ما يخص الإنسان من طرف الملائكة عبر ما قبل الطوفان في النفيليم.

 

ليس هناك شك أن إنسان نياندرتال كان من تركيب مختلف تماما و لكن التركيب الأخير بعد لم يكن كذلك. إن إنسان نياندرتال كما تبين له نظام ذو 27-عمود و أن الرئيسيات الحالية لها نظام 8-عمود. إننا لدينا أوجه تشابه أكثر مع صبغيات الشمبانزي أكثر من إنسان نياندرتال. إن قدرتنا للعيش ممكن أن تكون محددة إذا كانت لا تتعدى 6000 سنة.

 

 

لقد قرأت عدة إجابات حول القيامة و أنت تؤكد أن النفيلية ليست لها قيامة، و لكن الشيطان و جنوده سيكون لهم فرصة ليتوبوا. هل يمكن لكم أن توضحوا لماذا؟

الاجابة: إن الملائكة الساقطة كانت كلها جزء من خلق الله و صنعت علي صورته بقدرته. يمكن لهم أن يتوبوا و يستعملوا. إن النفيلية ليست جزء من خلق الله. لقد صنعوا من الملائكة الساقطة خاصة من أجل أن يغضبوا الله، و ليسوا علي صورة الله. بالإضافة، أنهم لا يمكن لهم أن يعملوا مع الروح القدس كما يمكن للشياطين أن تقوم بذلك.

 

إن الله موجب بديهيا ومنطقيا أن يوسع التوبة لخلقه، و لكن ليس للأشياء التى خلقها الشياطين عكس قدرة الله . لذا، فإنه يوسع قدرته ليضم الشياطين و سيدانون في الآخرة كما ذلك واضح في الكتابات المقدسة (1 كورنثوس 3:6). و في هذا المنوال قال أن قدرته لا تضم النفيلية. إنهم لا يقومون. أنظر مقالة دينونة الشياطين (رقم 80)، قيامة الأموات (رقم 143) و الخروف الضال و الابن الضال (رقم 199).

 

 

إن نوح مختار أن يكون محمي في الفلك لأن نسله كان صالحاً. إني أفهم من خلال هذا أن قومه لم يفسدوا بالنفيلية. كل هذه الناس التي غرقت و ماتت مع النفيلية ستحيى، أليس كذلك؟ و إذا كانت النفيلية لم تزول في الطوفان، فهل هناك أجيالهم التي تقوم أم لا؟

الاجابة: لا، إن النفيليم / الرفائيم ليس لهم قيامة كما نعرف في إشعياء 13:26. إن السؤال كله أين كانوا و من هم و ماذا جرى لهم قبل و بعد الطوفان مذكور في مقالة النفيلية (رقم 154).

 

 

آدم و حواء

لماذا اراد الله خلق الكائنات في صورتها الجسمانية عندما خلق الملائكة الروحية التي هي أبناء الله؟ لماذا لم يخلق فقط إلا الملائكة؟ ما هو الفرق بين الادوار فى دخول عائلته؟

الاجابة: إن هذا السؤال هو ربما السؤال المهم و الأساسي في تخطيط الخلاص. إن الله يمكن له أن يخلق الكائنات الروحية ما يريد. و لماذا خلق إذن الكائنات الجسدية الضعيفة التي تكون تحت الخلق الروحي؟

 

و نفس السؤال يتعلق بالخلق الجسماني. لماذا خلق الله الإنسان بعد الحيوانات الأخرى التي يمكن لها أن يطغوا عليهم و يؤكلهم. لماذا لم يخلقهم في نفس الوقت لكي لا يكون هناك فرق و ليتعايشوا بعضهم مع بعض؟

 

إن الجواب لهذه الأسئلة في نفس الوقت سهل و صعب. الخلق كله يجب أن يطيعونه و يعبدونه و ليكون الخلق كله تابع الإيمان. إن الملائكة يجب أن ترى الخلق الجسماني أقيمت من أجل أغراض معينة مثل أبناء الله و يجب عليهم أن يمشوا على الأرض متحدين وبإيمان و يتبعون الروح كما يتبع الأطفال آباءهم. إن الخلق الإنساني يمكن أن يرى القليل و لهذا ما يبين الإيمان فيهم كثيرا.

 

استعمل الشيطان الخليقة من أجل أن يأخذ ثلث الجنود فى التمرد. و هذه الأبناء المعارضين إذن خلقوا كفرض لهم و كحكم.

 

إن الكنيسة هي مجموعة أخذت لتختبر و تدين الشياطين لأنها تخالف القوانين التي سطرنها. فى الملك الألفى نحن سنقوم بالوظيفة التى كان ينبغى عليهم القيام بها. إن الشياطين أرادوا أن يخلقوا منهجية أخرى للعبادة يؤمنون بما لا يجب أن يؤمنوا و لكن الله يعاقب من فعل و قام ضده و ضد المؤمنين الذين يراعون الوصايا و القوانين المسطرة. لذا فإن المنهجية كانت مسطرة لنرى أن الملائكة تقوم بأعمالها كما كان في الحال و عقاب الذين لا يراعون بها. و كل هذا سيتم أثناء القيامة حيث يُطلب منا أن نتحمل مسئوليتنا.

 

يجب على أبناء الله أن يُختبرون بالإيمان فى واجبهم. لذا فإن الخلق الروحي مجرب هو أيضا من طرف الخلق الجسماني معا للإنقاذ . أنظر المقالات كيف أصبح الله عائلة (رقم 187)، دينونة الشياطين (رقم 80)، هدف الخلق و ذبيحة المسيح (رقم 160)، و مدينة الله (رقم 180(.

 

 

ما هو مكتوب البشرية؟

الاجابة: إن هدف خلق الإنسان هو أن يحكم مثل الله. إن كلمة إسرائيل تعني حرفيا "هو سوف يحكم مثل الله". إننا خلقنا لنصعد إلى السماء و كذلك أبناء الله من الملائكة عندما نتكلم عن المسؤولية المتبادلة. يجب علينا أن نقوم نحن أنفسنا، و الملائكة، عبر القيامة لمدينة الله. أنظر المقالات هدف الخلق و ذبيحة المسيح (رقم 160) و مدينة الله (رقم 180). سنقوم بإدارة السماء و يمكن لنا أن نجد، في الحال، لأي إله نحافظ على أنفسنا و الملائكة. (1كو 2 : 9، تث 4 : 19(

 

 

لماذا لم يوبخة آدم حواء عندما أكلت من ثمار شجرة المعرفة الخير و الشر، في جنة عدن، بدلاً مما فعل فى أنه تبعها؟

الاجابة: كانت هذه مسئوليته أن يوبخها. لم يقوم بذلك لذا وقعنا في الغلطة الذي وقع. لهذا، فإن الله يعلم بأنه سيقوم بذلك لذا أرسل المسيح ليكون زعيما مثل الحمل. لقد ذكرنا في سفر الحمل، سفر الحياة و القيامة من قاعدة العالم.

 

هكذا، إن الله قد فهم الأحداث و أرسل في منهجية الخلاص. أنظر المقالات عقيدة الخطية الأصلية جزء1 جنة عدن (رقم 246)، عقيدة الخطية الأصلية جزء 2 أجيال آدم (رقم 248(

 

إن العهد القديم يقول أن آدم قد خلق حوالي 5000 سنة قبل يسوع المسيح، ولكن الآن توجد حضارات عديدة مثل الحضارة الفرعونية في سنة 4200 قبل الميلاد. و الحضارة الصينية قبل ذلك. علميا، وجدوا عظام إنسان منذ ملايين السنين؟ كيف يمكن لنا أن نبرهن هذا التناقض؟

الاجابة: بحسب التسلسل التاريخي لآشر، الذي يتبع الإنجيل، أن آدم خُلق في 4005 / 4004 قبل الميلاد . إن تفسير الخلق ما قبل آدم موجود في مقالة النفيلية (رقم 154). أنظر أيضا مقالات عقيدة الخطية الأصلية جزء 1 جنة عدن (رقم 246) وعقيدة الخطية الأصلية جزء 2 ، أجيال آدم (رقم 248(

 

هل عندكم فكرة لماذا هذا العدد الكبير من حكايات الأطفال لشيء واحد فقط و هو خطأ آدم و حواء و يبينون أنفسهم مغطين بورق التين (تكوين 7:3)؟ إن أغلبية القصص يتوقفون عند هذه الفكرة و لا يفسرون الوقت المحدد، كيف علم الله يتعلم آدم و حواء، و كيف قدم الله الثياب لهم بعد الخطية هو و زوجته (تكوين 21:3).

الاجابة: إن توقف النص مركز على المفهوم الخاطئ . أولا، إن المحاولات التي قام بها آدم و حواء في ستر أنفسهم هي محاولتهم و ليس محاولة الله لتغطية الجسد. إذن إن الخطأ يعود إلى الإنسان و ليس إلى الله (أنظر رومية 3:8).

 

إن التمثيل الشعبي هو لهدف متعدد. إن الغنوسيين و عقائدهم كانت من النباتيين الصوفيين و تمنوا أن يلغوا قتل الحيوانات و أكل اللحم. أنظر مقالة النباتية و الكتاب المقدس (رقم 183).

 

إن الأوراق أيضا لها معنى و رمز بين الطقوس السرية. بالإضافة، أنهم مرسومين بأكثر وضوح. إن أوراق البلوط كانت ملعونة في الإنجيل. إن كهنة أتيس في روما نقشوا الوشم على أنفسهم أيضا بأوراق اللبلاب، التى كانت مقدسة لربهم. هكذا كانت الورقى تستعمل فى رمزيتها مثل القضيب بالنسبة للطفل.

 

هل كانت الثمار المحرمة هى التفاح؟ لم أرى ذلك في الإنجيل الذي معى، هل يمكن لكم أن تقولوا لي أين ذكر أن حواء أكلت تفاحة؟

الاجابة: إن فكرة أن حواء أعطت التفاحة لآدم لم ترد في الإنجيل. إنها أتت من القصص و الحكايات القديمة و هي مشتركة مع الاساطير و الديانات السرية. إن القصة بأكملها مذكورة في مقالة عقيدة الخطية الأصلية جزء 1 جنة عدن (رقم 246).

 

 

إني أؤمن بالله و لكن أجد تعقيدات فى هل أن "آدم و حواء كانوا الأولون في الأرض، إذا كان هكذا فأين كل هذا الاختلاف في الأعراق من أين كلهم؟

الاجابة: في الحقيقة ليس هناك إلا عرق واحد، عرق الإنسان. إننا كلنا أخوة. إن اللغات تختلف في بابل. إنها تشبه قليلا تربية الحيوانات. إن الإنسان الأسود قد تطور مع مرور الوقت بفضل المكان الذي يعيش فيه، لذا فلا يمكن لنا أن نقول أن البشرية لا يمكن لها أن تتطور، إن الواقع يؤكد ذلك. إن الدم أيضا يختلف من أمة إلى أخرى و لكن له نفس المحتويات الأساسية.

 

و كذلك الحيوانات ، مثلا نأخذ الكلاب، إن الكلب الألماني و الكلب الذي يعيش مع الغنم يقال أنهم آتيين من الثعلب و هذا ليس من بعيد. و للمزيد من المعلومات نقرأ حول الخلق فى مقالة عقيدة الخطية الأصلية جزء 1 جنة عدن (رقم 246) و عقيدة الخطية الأصلية جزء2 أجيال آدم (رقم 248). إن الخلق ما قبل خلق آدم قد تدمر مع الطوفان و هو مذكور في مقالة النفيلية (رقم 154).

 

إن كل مختلف أنواع البشرية يمكن أن تفسر إذا رأينا الألوان و الاختلافات العرقية و العائلية. نجد مثلا هذا في كهف الشوكوتية الموجود في الصين يدل على اندماج العائلات فيما نقول حول الاختلافات العرقية الكبيرة التي تبين لنا أنهم من عائلة واحدة.

 

إن هذه الاكتشافات لعلم الآثار مفحوصة في نور التسلسل من أشباه الإنسانيات التي كانت موجودة قبل الإنسان الجديد و التي ليست لها علاقة به. هذه الأشياء كلها مذكورة في مقالة النفيلية (رقم 154). و كذلك حول هذا الموضوع كان فحص في مقالة سقوط مصر (رقم 36) . هذا الموضوع الصعب هو كبير جدا ليكون مفسر هنا بالتفصيل.

 

 

إن تعاليم الله تحذرنا من زواج الأخ أو الأخت ، فكيف يمكن لعائلة آدم و حواء أن تكبر؟ هل أن الله أعطى نساء لأبناء آدم و حواء كما أعطى لآدم نفسه امرأة؟

الاجابة: إن هذا الموضوع مفحوص في المقالات راحيل و الناموس (رقم 281) و كذلك عقيدة الخطية الأصلية جزء2 أجيال آدم (رقم 248). إنه ممنوع أيضا في المفاهيم الأخرى، و لكن لوط انجب عمون و موآب من بناته خلافاً للناموس. إنهم وجدوا ذلك ضروري لمعرفة أن الدنيا ستنتهي قي النار و يظنون أنهم في هذه الوضعية.

 

 

"و عرف قايين زوجته". هل كانت أخته؟ لماذا كانت تقدر أن تعيش وحدها قبل الزواج، و لم تكن خائفة من الحيوانات المفترسة؟

الاجابة: ربما قد تكون أخته كما يمكن أن تكون واحدة من النفيليم. و من الأكيد أنها كانت أخته لحفظ نسب آدم طاهر بدون أي اختلاط، و تفسير هذا أنظر المقالات عقيدة الخطية الأصلية جزء1 جنة عدن (رقم 246)، عقيدة الخطية الأصلية جزء2 أجيال آدم (رقم 248)، و كذلك النفيلية (رقم 154(.

 

 

هل أن الإنسان أكل الأعشاب أم اللحم أولا؟ أقول الأعشاب حيث أنه كان سهل الحصول عليها عن اللحم؟

الاجابة: آدم أكل وجبة متوازنة منذ البداية (تكوين 1 : 28-30) هناك اختلاف الرأي لهذا السؤال. في حالة ما قبل آدم، إن الجواب هو الاثنان. إن الإنسان في الأول كان آكل الأعشاب و الحشرات، و هذا مؤكد من طرف العلماء الذين يدرسون هذه المواضيع. إن تركيب اجساد النباتيين مختلف و هذا يتضح من نموذج لوسى. إن الأنواع آدمية لها تسلسل منطقي في تاريخ الإنجيل. تم تغطية هذا السؤال فى المقالات عقيدة الخطية الأصلية جزء 1 جنة عدن و عقيدة الخطية الأصلية جزء2 أجيال آدم (رقم 248)،و النباتية و الكتاب المقدس (رقم 183) و كذلك النفيلية (رقم 154) حيث تقدم لك بعض وجهات النظر و الافكار عن الـ 140000 سنة الأخيرة.

 

 

ما هو الحالة المادية المطلوب لأناس الإنجيل الأوائل؟ هل قاموا بذلك؟ ماذا تعرفون عن قوانين أكلهم؟ ماذا يفعلون عندما يصيبهم المرض؟ لماذا كانت أمراض العمي و البرص شائعة آنذاك؟ هل كانوا يعرفون بالدواء النباتى و كذلك الزيت؟

الاجابة: نعم، إن ما يأكله الناس القدماء كان ذو رفاهية إذ أنهم يعيشون أكثر من 120 سنة و ليس كما الآن حيث السن إلى 70 سنة فقط، إن أكلهم مختلف و ذو نوعية، أي كل ما يحتاجه الجسم. و للمزيد من المعلومات ننظر المقالة التي تتحدث عن ناموس الطعام (رقم 15(

 

إن أكل الناس القدماء كان ذو نوعية مرتفعة إذ يأكلون كل البروتينيات و الفيتامينات التي يحتاجها الجسم. و كذلك قاموا بتربية الحيوانات مثل الغنم و الحمار و الجمل الذين لهم دور كبير في رفاهيتهم. و كما نعلم أيضا أنهم عرفوا الحشيش و الكوكايين و كانوا يأتون به من أمريكا إلى الشرق الأوسط في زمان حكم الملك داود (1000 قبل المسيح). و لهم أعشاب متنوعة و مختلفة يستعملونها لأغراض طبية.

 

إن ما نعرفه أيضا عنهم أنهم طوروا علم الطب قديما و كانت هناك جراحات متقدمة. إن فشل الحجر الصحى ادى الى تفشى مرض البرص. إن العمي مثلا كان منتشرا نظرا للولادة التي ليست نقية عندما يلدون خارج الحلال، كما كان هذا يدوم حتى الآن. و لهم أيضا قدرة عظيمة في السفر عن طريق البحر من إسرائيل إلى فينيقيا من 1000 سنة ق م. و كان هناك تدهور فى ظروف العالم في القرن الرابع . و في القرن السادس كانت هناك سلسلة من الأزمات الطبيعية و فشل الكنيسة، لذا فإنهم ضاعوا الكثير من المعارف فيما نسميه بالعصور المظلمة. منذ ذلك الوقت فقد العالم مستويات هائلة من المعرفة و نحن نحاول الآن ان نجمع ما قد فقدناه.

 

 

نوح

في القديم كان بعض رجال الدين يقولون أن أحد أبناء نوح تزوج من امرأة سوداء، و واحد تزوج من امرأة من الشرق و الآخر تزوج امرأة بيضاء. هذا كما يوضحون هو من أجل الحفاظ على الاعراق الثلاثة. و بعد الطوفان تفرقوا من أجل الهجرة. إنني كنت أفكر فى هذا الموضوع و أقول في نفسي هل هذا راجع للمحيط الذي نعيش فيه و أننا من عرق واحد، من أب و أم واحدة ألا و هم آدم و حواء بعدما عرفنا عن تطور الأنواع و النظريات التي تؤيد هذه الفكرة. ماذا تعرفون عن أصل مختلف الأنواع و "الأعراق"؟

الاجابة: وجهة النظر هذه تقودنا إلى أن نؤجل القضية الى آدم (نعني الواحد الذي كان أحمر). وجهة نظر أخرى تقول أن نوح له القدرة أن يكون هجينات على الكائنات لكونه طاهراً في جيله. هذه هي القاعدة الحقيقية لهذه التفسيرات. إن كل اختلافات في انواع الكلاب في الدنيا أتت من شكلين اصلهم الثعلب. إن القدرة في الوجود في مختلف الأشكال كانت وراثة في البشرية الأولى.

 

إن أصدقائنا الشكوتيان في الغار الأعلى في الصين (مكتشف سنة 1930 استغل من طرف باي (1939، 1940) في عام 1933 يبين لنا الفرقة العجيبة. هذه الفرقة مكونة من رجلين، امرأتين، و مراهق واحد، طفل واحد، و طفل صغير بينت خصائص عجيبة قد انتشرت . إن الجمجمة لهذه المرأة كانت إسكمويد و ميلانسويد. و من بين هذين الرجلين، كان واحد منهم أكبر من الآخر في العمر ( حوالي 60)، و كان مرتبط نسبياً لجمجمة أبركاسل و لكن كانوا معرفين كشعب المغول القدماء. إن فيندريخ (1939) يعرف هذه الكائنات بكونها من الثلاثة أعراق، المغول القدماء، الميلانسويد و الإسكمويد (ر.م. و س.ش. برند إنسان غير أصلى في أستراليا، 1965، ص 30)

 

إن الأستاذ برندت له نظرية أن الأستراليون فى العصر الحالى لهم صلة وثيقة بالمصريين القدماء و كذلك بالهنديين. إن بعض المصريين القدماء، أي بعض الأسباط كانت موجودة في أستراليا، في بعض المناطق (أنظر الملاحظات ل أ. ل. إدريس درم من مير طبعة أولى الفنون القديمة في غار زوجو لي). وهناك كذلك العديد من الآثار الموجودة في مقبرة طوطنهامن في المتحف المصري.

 

إن شعب الشكوشان المعثرين كانوا في غار واحد في نفس المعيشة، كانوا يعيشون كلهم. هذا يدل على المجموعات العائلية التي كانت تعيش في الصين لها كلها نفس الصبغات الوراثية و لها قدرة التفرع إلى ثلاثة مجموعات عرقية في نفس المنهجية العائلية. هذا الموضوع لم يدرس جيداً من وجهة النظر هذه لاسباب واضحة.

 

إن ملحمة جلجامش تبين أن نوح أيضا أخذ الفلاحون في الباخرة مع عائلتهم. إذا نظرنا إلى وجهة النظر هذهة، فنفهم أن الثمانية كانوا رؤساء العائلات و أن النساء لم تكن محسوبة بين الثمانية. و هذا يؤدى الى عدة اقتراحات أيضا. إن بزوغ النفيليم مقام في المدراش في أقدام أوج، الذي كان يقف في أعلى الفلك و نوح قبل أن يبقى. أنظر مقالة النفيلية (رقم 154).

 

إن سؤال الاختلافات العرقية التي في بعض الأحيان تدهشنا هو في الحقيقة يمكن أن نفهمه، إذا اعتبرنا عامل الاختلاط الذي يتم بين الأمم. و كذلك عامل المناخ الذي يلعب دور هام في تسيير هذه الأمور، كما نجد مثلا جمجمة الرجل البريطاني مختلف عن قدمائه نظرا للاختلاط الموجود منذ قرون عديدة. إذا رأينا مثلا الصبغات نجد أننا آتينا من أب واحد ألا و هو آدم و أم واحدة و هي حواء. إن السؤال الآن أين و كيف.

 

 

هل أن الطوفان الذي وقع كان عام في جميع أنحاء العالم أو جزئيا في البحر الأبيض المتوسط، و إذا كان عالميا فكيف يمكن لنوح أن يجمع كل أنواع النباتات و الحيوانات في الفلك؟

الاجابة: إن الإنجيل يؤكد أنه كان عالميا. إن مسألة الطوفان حللها علماء الآثار و العلماء بصفة عامة مثل الجيولوجيين أنه وقع عامة. إن الفلك إن صح التعبير كان علبة التى أمر الله نوح ليبنيها، و الذي قام نوح ببنائها، لمدة مائة سنة.

 

إن حيوانات الدنيا كانت مسؤولية الله سبحانه و تعالى في جمعها، كما فعل بجمعها. إن الفروق الوراثية للحيوانات كانت موجودة في أنواع الأمهات، و لها القدرة في التطور فى خلال مدة زمنية طويلة. إن النباتات ليس لها مشكلة الجمع لأن الطبيعة إذا توفرت الشروط الضرورية لنموها فإنها تنموا نموا طبيعيا، كما نراه الآن.

 

هناك الكثير من حبوب الزرع الذي أخذه نوح معه كأكل. مثلا، النباتات التي تنمو الآن في الصحراء و أشجار الصنوبر، و أن النار ضرورية لتخصيب هذه الحبوب. إن الحطب كان ينموا تحت الماء لمدة طويلة من الوقت، إذن إن الغابات الموجودة آنذاك زحفت لأماكن عدة و هذا يتضح فى القطب الشمالى حيث الاشجار و الماموث .. الخ. و قام بها عامل الرياح و المناخ بصفة عامة مثل الأشجار و الأعشاب الأخرى.

 

إننا نكتشف الكثير من الأنواع شيئا فشيئا في كوكبنا الأرض. في الحقيقة، أن عملية عمل خريطة وراثية للإنسان قد بينت لنا أنه كان مخلوق علي نفس النمط الوراثي و أن الخلق هو نفس واحد و في قاعدة واحدة. إن كل البشرية كانت 99.99 بالمائة متشابهين، إذن نفس الشيء مع الأنواع الأخرى. ليس هناك نوع آخر غير النوع البشري، و تقريبا كل الثدييات من نفس النوع.

 

نعلم أن ليس كذلك مع إنسان نياندرتال الذين لا نعرفهم بالناس لاختلاف الصبغات بيننا و كذلك الشمبانزي، التي لنا أوجه التشابه غير ما يعتقد مع انسان نياندرتال. أنظر مقالة النفيلية (رقم 154(

 

 

خلال الصلاة، يقرأ رجل الدين خطابه حول الإيمان. يؤكد و يقول،"أنظروا إلى إيمان نوح. إن الله قال لنوح ليبني الفلك قبل أن تكون له عائلة (امرأة، ثلاثة أبناء، و بنات)" قال إذا قرأتم هذه بالترتيب التاريخي ستعرفون أنها الحقيقة. هل يمكن لكم أن تفسروا لي ما معنى هذا؟

الاجابة: إن الإنجيل يقول في تكوين 10:6: "وولد نوح ثلاثة أبناء ساما و حاما و يافث." ويتابع قول نوح (آية 14) أن الأرض فسدت و أمره ببناء الفلك. إن الأبناء ساعدوه في بناء الفلك. و الحكايات الأخرى تؤكد لنا أنهم وافقوا كلهم على هذا المفهوم (أنظر "ملحمة جلجماس").

 

إن الأنساب، إلى الطوفان، مذكورة في نص عقيدة الخطية الأصلية جزء2 أجيال آدم (رقم 248). تاريخ سام، الابن الأصغر لنوح، مذكور في نص ملكي صادق (رقم 128(

 

 

برج بابل

في رأيكم ما هو هدف الله في برج بابل؟ ماذا تعتقدون أنه أراد أن يكمل؟

الاجابة: إن الافتراق في بابل كان ليطمئن أن البشرية لم تصبح إلوهيم ، نظرا لأعمالهم الشريرة التي أيدت الشيطان قبل الأوان.

 

إن الشيطان أعطي 6000 سنة كنجمة الصباح للكوكب. كما يعود يسوع المسيح و يكونمخلصنا. و إذا لا يقوم بذلك فليس هناك أي بصيص نور يبقى. إن مخطط الإنقاذ يمكن أن نقرأه في المقالات مخطط مواقيت الزمان (رقم 272)، لوسيفير حامل النور و نجمة الصباح (رقم 223)، الملك الألفى و الاختطاف (رقم 95). و هناك نصوص أخرى التي تتعلق حول النبوة.

 

 

ماذا جرى في الحقيقة في برج بابل، و لماذا قلق الله الآخرون الذين عملوا أن في هذه المنطقة حدث شيء مهم غير بناء مبنى عالي الذي يصل إلى السماء.

الاجابة: نعم، هناك أهمية كبيرة في ذلك. إن المنهجية الخاطئة كانت مدمرة و تفرقت الشعوب و الأسباط ليكون صعب للتجمع ثانية و فهم بعضهم البعض لكي لا يعطون الفرصة للشيطان أن يجمع نفسه خلال 6000 سنة و يدمر العالم كله. سيصبحون إلوهيم ومن ذلك يدمرون العالم ليس بفضل الروح القدس يقومون بتدمير مخطط الله. إن النمط المعيشي الذي ترونه الآن يمكن أن يدمر من قبل خلال ألفين أو أكثر سنة. و لن يعيش كوكبنا الأرض.

 

 

إبراهيم

هل حصل إسماعيل و هاجر على بركات بسبب علاقتهم مع إبراهيم؟

الاجابة: بالفعل، لقد تحصلوا على بركات. إن المسيح نفسه قال، بتوجيه الله، أنه سيبارك إسماعيل و يبني أمة عظيمة منه (تكوين 17:21-18)

 

أنظر إلى مختلف النصوص التي لها علاقة بإبراهيم: لماذا كان إبراهيم مسمى " صديق الله" (رقم 35)، الملاك و ذبيحة إبراهيم (رقم 71)، إبراهيم و سدوم (رقم 91) و كذلك أنظر في تكوين 22، اليهودية، الإسلام و ذبيحة إسحق (رقم 244)

 

 

الناموس

هل هناك سبب لإعطاء الناموس في لوحى حجارة؟

الاجابة: نعم، هناك سبب. إن هذه الجداول كنت صغيرة حملها موسى عليه الصلاة و السلام. يظهر أنها مكتوبة في كلتا الجهتين. إن هذه الجداول تظهر أنها مثل الشاهدان الاثنان. و للمزيد من المعلومات أنظر المقالات تابوت العهد (رقم 196)، الاختلاف في الناموس (رقم96)

 

إن الناموس موضح في سلسلة ناموس الله (رقم ل1). إن هذا المفهوم المكتوب على الحجر كان مفهوم الله، و يسوع المسيح و نحن أيضا الذين يرون هذه الوصايا و القوانين مكتوبة على الحجر كأنها مكتوبة في قلوبنا عبر قدرته.أصبح الكل في الكل.

 

 

في تثنية 10يتحدث حول الناموس (الخروج 28:34) لكونها عشر وصايا مكتوبة في هذه الجداول. في الآية 5 يقول ضع الالواح في التابوت . هل هذا الناموس هو العهد الجديد الذي كتب في عقولنا و قلوبنا نحن المختارين ؟ هل هناك معنى آخر لهذا الذي بإمكانكم شرحه؟

الاجابة: نعم، هذا هو المعنى للألواح المحفوظة فى تابوت العهد. إن ناموس الله يجب أن يكون محطوط في قلوبنا و عقولنا نحن المختارين. هذا المفهوم مفحوص في المقالات: الاختلاف في الناموس (رقم96)، تابوت العهد (رقم196) ، أحكام الله (رقم184)، و ناموس الله (رقم ل1)

 

هل أن الوصايا على جزئين 4 و 6 أو 5 و 5؟

الاجابة: إن الوصايا الكبرى الاثنتين من الناموس تقول، الوصية الأولى " يجب أن تحب الرب إلهك من كل عقلك و من كل قلبك و من كل قدرتك" و الأخرى مثل الأولى وتقول" يجب عليك أن تحب قريبك كنفسك" إن هذه الوصايا العظمى التي إلهنا الله سبحانه و تعالى طالبنا بالحفاظ عليها تمثل الوصايا الأساسية من حب الله أولا و حب الآخرين كنفسك.

بالإضافة ، أن الوصية الرابعة تتحدث حول الحفاظ على السبت، تغطي مفهوم الناموس و الشهادة في تقويم الله.

 

إن الوصية الخامسة، حب الأب و الأم الذين يعتبران الوالدان الذين ربانا و ساعدنا في العيش و لذا واجبنا هو الاحترام و التقدير . و هذا يعود إلى أنهم هم الذين خلقوا الأسرة و بفضلهم الاستمرار في العيش و خلق المجتمع. و هذا يصل إلى الرعاية في الأرض كما في السماء ،إذ نحن أبناء الله. و هذه الوصية لها علاقة وطيدة مع الوصية الرابعة.

 

إن الناموس منقسم إلى وصيتين عظيمتين ،إن الأربعة الأوائل مرتبطين بالوصية الأولى و الستة الآخرة متصلة بالوصية الخامسة. أنظر المقالات في سلسلة ناموس الله (رقم ل1)، و المقالات الأخرى التي تتعلق بهذا الأمر.

 

 

هل يمكن لكم أن تعرفوا و تفسروا الوصية الأولى؟

الاجابة: إنها مكتوبة في الخروج 2:3-20:

أنا الرب إلهك الذي أخرجك من ارض مصر من بيت العبودية. لا يكن لك آلهة أخرى أمامي." إن الكاثوليكية الرومانية تضم الوصية الثانية مع هذه الوصية و تقسم الوصية العاشرة إلى اثنين، التي هي من المستحيل، مرتكزة على تثنية 5.

 

إن الكلمات " الرب إلهي" ليس هو إلا "يهوه ". و لكن " يهوه العظيم" الذي يعني الله في توسيعه و خلقه الذي له معنى. إذا كان هو يهوه، كما يقول بلنجر، يمكن أن يعطي برهان أن الناموس كان محدد لإسرائيل، و هذا خطأ.

 

إن الوصيتين الاثنين هي في شخص واحد. و الآخر في الشخص الثالث. إن التثنية لها نفس المنهجية للوصيتين الاثنين. إن هذا مبرهن في التثنية و مكررة و معرفة من طرف موسى للعشرة الأصلية، التي هي فى الخروج (أنظر تعليق الصونصينو، شوماش ص. 458)

 

" لا يجب أن يكون لكم إلوهيم قبلي" و هذا يعني أن ليس هناك إلوهيم غيره الذي يوضع قبله، أو معبود مثله، أو في مكان الإله الواحد الحقيقي، الذي هو في المفرد إلواه" إله الهيكل الذي وضع نفسه في أورشليم. أنظر النص في عزرا 4 : 24 7 : 26 في استعمال إلواه مع الهيكل و الناموس. هو ناموس إلواه.

 

إن إلواه له ابن من الأمثال 4:5-5. بالإضافة ، أن الابن ليس هو الله الواحد الحقيقي، إلواه.. إن الوصية الأولى و تطبيق هذه الوصية و الأنبياء فى مقالة الناموس و الوصية الأولى (رقم 253) التي كانت محاولة لقراءة ناموس السبت في سنة السبت في 1998.

 

إن معرفة الله الواحد الحقيقي ، و يسوع المسيح الذي أرسله، هي الحياة الأبدية (يوحنا 3:17). إن تفسير أسماء الله لوضعية يسوع المسيح مذكورة في المقالات أسماء الله (رقم 116)، الله يوحي جزء 1 اللاهوت الواحد القديم (رقم ج 1)، و سبق وجود يسوع المسيح (رقم 243)

 

 

في الخروج 16 قبل أخذ الوصايا العشرة آية 23 " وقال لهم ، هذا ما قصده الرب: غدا السبت يوم راحة" كيف كانوا يعلمون بأنه يوم السبت حيث أنه لم يعطي بعد فى سيناء؟

ربما كانت عبر التقاليد الشفاهية من آدم إلى موسى "يوم السبت مقدس إلى الرب " آية 28" و من ذلك قال الله لموسى "منذ متى و أنت لا تحكم وصاياي و تعاليمي؟ آية29 " إن الرب قد أعطى لكم السبت" . متى أعطى الله لهم السبت؟

الإجابة: إن الناموس معطى لآدم في الخلق.

لم يكن إلا يوم السبت مطبق و لكن الذبيحة في التقويم قد تمت. إن ذبيحة هابيل كانت مقبولة لله غير قايين لأنها كانت ذبيحة دموية و كان أكثر براً.

 

إن عقيدة ادفنتست اليوم السابع للنباتية قبل الطوفان كانت خاطئة تماما نظرا لعدم إعطاء الناموس ، أي مازال لم يعطي الناموس حتى بسيناء . أنظر المقالة النباتية و الكتاب المقدس (رقم 183)، و كذلك راحيل و الناموس (رقم 281). عن الفصح كان قبل بسينه و الأقمار الجديدة، و توافق الرز نامة الموجودة في الأسبوع الأول في الخلق.

أنظر أيضا تقويم الله (رقم 156). أنظر أيضا المقالات عقيدة الخطية الأصلية جزء1 جنة عدن (رقم 246) و عقيدة الخطية الأصلية جزء2 أجيال آدم (رقم 248). إن المنهجية ما قبل الطوفان كانت مدمرة لأنها تخرب قوانين الله. أنظر المقالة النفيليم (رقم154).

 

إن الوصايا كانت في المكان و كانت معروفة عندما ذهب إبراهيم إلى مصر. أنظر المقالة إبراهيم و أدوم (رقم 91). أنظر أيضا المقالة بلعام و نبوة بلعام (رقم 204)، إن إبراهيم كرم ملكي صادق أكثر من أربعة مائة سنة قبل سيناء. أنظر المقالة ملكي صادق (رقم 128).

 

إن الوصية الرابعة تغطي منهجية نظام الله والمنهجية ستكون قوية عندما يرجع المسيح. أنظر المقالة الناموس و الوصية الرابعة (رقم 256). إن السبت سيطبق مع رؤوس الشهور (إشعياء 23:66). إن الاعياد ستطبق و ستدفع الأمم نطقهم إلى أورشليم كل سنة ، و إلا لا تتحصل على الأمطار في الفصل المناسب و أن الضربات المصرية ستطبق عليهم. هذا ما كتب و أن المكتوب لا ينقض

 

 

قراءة الناموس

إننا نرى تعليمات في تثنية 9:31-12 لقراءة الناموس في كل سنة سبتية في عيد المظال. ففي أي يوم من الأيام في الحفل يكون هذا؟ إن فكرة أن الناموس يقرأ هي فكرة يهودية و يقومون بها في اليوم الأخير العظيم.

الإجابة: إن الناموس يقرأ في طوال العيد الذي يقام في السنةالسابعة. لقراءة الناموس و الشهادة صحيحا يجب استعمال الناموس و النبوة و تفسير عزرا تفسيرا واضحا و كذلك نحميا قام بذلك في أورشليم، أحتفل بعيد المظال كاملاً.

 

و لهذا يطلب الله بذلك أن يقام في كل سابع سنة، و كان ذلك للتخصيص للقراءة لكي لا ينسى إسرائيل قوانين الله. أنظر المقالات قراءة الناموس مع عزرا و نحميا (رقم 250) و كذلك السلسلة من القوانين تحت عنوان ناموس الله (رقم ل1) التي قرئت في آخر قراءة للناموس في 1998 .

 

المجتمع

كيف كانت عدم النظافة حتى غروب الشمس تحكي لنا الآن عن التطهير ؟ هل يوجد هناك وقت الآن ، أو الوقت في المستقبل الذي يريدنا أن لا نرقد مع نسائنا ؟ إذن، متى و لماذا يكون هذا الشيء في نظركم؟

الإجابة: إن التقديس بصفة عامة في السابع من الشهر الأول و العاشر من الشهر السابع منطقيا يطلب الصوم في هذه الأيام حتى عن نسائنا.

 

إن ترك نسائنا سيأتي في اليوم الآخر . رؤساء الكهنة كانوا يعتبرون انفسهم منفصلين فى الاوقات التى كانوا يذهبون فيها الى الهيكل. إن غير ذلك غير مسموح و يعتبر خلاف للناموس و لتعاليم يسوع المسيح. لذا فإننا مضطرين أن نكون دائما هكذا لتثبيت العلاقات مع المسيح.

 

 

هل يمكن لكم أن تفسروا هذه الفقرات من فضلكم حول الأيام و عدم اقتراب نسائكم؟ إني أؤمن أن هذا سيكون عند عودة يسوع المسيح ثانية ، و لكنني لست واثق بذلك.

الإجابة: إن هذا النمط يدل على التقديس للمختارين. تحت الناموس إن الذى ليس نظيف بخروج المنى ، إنه يعتبر ليس نظيف و لذا الذى يرجو عودة الرب يجب أن يتقدس كل جنود اسرائيل ليحل الله فيهم

 

إن نمط التقديس في إسرائيل مفحوص و مفسر في المقالات التقديس لهيكل الله (رقم 241)، و كذلك في نص التقديس للبسيط و الخاطئ (رقم 291). انظر ايضاً حزقيال 45 : 18 - 20

 

إن كل عملية التقديس و التقويم تحدث بحسب مخطط الله فى التقويم و السبوت و رؤوس الشهور و الاعياد حتى استعادة الكوكب. أنظر المقالات تقويم الله (رقم 156)، و الناموس و الوصية الرابعة (رقم 256)

 

إننا هيكل الله و ناموس الله الذي يعيش في قلوبنا . سنذهب من الكنيسة إلى الأمم و إلى العالم كهيكل الله و سنكون مدينة الله. أنظر المقالات أحكام الله (رقم 184)، قياس الهيكل (رقم 137)، و مدينة الله (رقم 180).

 

 

لماذا تحتسب المرأة غير نظيفة لأربعين يوم بعد الولادة لابن ، و ثمانون سنة بعد ولادة الطفلة؟

الإجابة: هناك نقاش حاد و اختلاف الرأي حول هذا الموضوع أي النظافة عند المرأة (أنظر التطهير و الختان رقم 251). إن العلم قد درس الغذاء في كل أشكاله ، و خاصة الحالة الفيزيولوجية و القيمة الغذائية. و من هنا نرى لماذا بعض المأكولات" طاهرة " و الأخرى غير طاهرة و كانت محرمة لنا (أنظر المقالة قوانين الطعام رقم 15) . ولذا ، للأجيال الذي أعطانا إننا نتبع هذه القوانين و نحترمها لأن الله أوصانا بها . لذا فعلينا إتباع هذه الوصايا حتى النهاية لنكمل أجرنا ،لأن الله يحب من عمل عملا فيتقنه . كل هذا من أجل النظافة و من أجل ابتغاء وجه الله و المسيا.

 

إن كلمة " المرأة الغير طاهرة" يمكن أن تضايق كل إنسان. إن ذلك يبدو قاس ، ولكن ليس ذلك صحيح. لأن ذلك ما هو إلا وقت عزل التذى ترتاح فيه المرأة . إن كلمة" غير نظيفة" ليست مقابلها الشر. إن التطهير في العلم هو وقت النظافة في الأيام السبعة (الدورة الشهرية). انها فعل طبيعى و فيزيائى فالرحم يتخلص من اغشيته مع البويضة غير الملقحة.

و كل هذا كان واضح في تعليم الرسل و الأنبياء الذين يريدون الخير للصالحين و للتثبيت بالقوانين التي أعطانا الله سبحانه و تعالى. و كل هذه القوانين أي فيما يتعلق بالنظافة يجب أن تكون في كل السبعة أيام من 28. و هذا أكيد في الآيات التي تتحدث على ذلك مثل (تكوين 28:1). إن الحفاظ على القوانين موجب بها و هذا سواء نفسيا أو جسديا (2 كورنثوس 1:7)

 

 

إن في نص لاويين 4:12 نرى مصطلح " عدم