كنائس الله المسيحية

 

 

[A1]

 

 

 

 

 

 

 

 

بيان معتقدات

الإيمان المسيحى

 

 

هذا الكُتيب ليس للبيع.

إنه عمل دراسي لفائدة المواطنين.

 

ISBN 0 646 20506 4

 

Copyright 1994,1995,1996,1997, 2001

 

 

 

كنائس الله المسيحية

Christian Churches of God

PO Box 369, WODEN ACT 2606, AUSTRALIA

 

 

الإصدار الأول أغسطس 1994

الإصدار الثاني فبراير 1995

الإصدار الثالث يونيو 1996

الإصدار الرابع مارس 1997

 

طبع في أستراليا من طرف إتحاد شركات الـ Union Offset كنبيرا


فهرس

 

المقدمة

الفصل الأول: اللاهوت

1.1 الله الآب

1.2 يسوع أبن الله

1.3 الروح القدس

1.4 علاقة الروح القدس بالمسيح و البشرية

1.5 علاقة المسيح, الشيطان و الملائكة بالله

1.5.1 المسيح كأبن الله

1.5.2 عقيدة ضد-المسيح

1.5.3 اسم و سيادة الله

 

الفصل الثانى: خطة الخلاص

2.1 سقوط الإنسان

2.2 خلاص البشرية

2.3 الكتاب المقدس كالحق الموحى به

2.4 التوبة و الرجوع

2.5 المعمودية

 

الفصل الثالث: العقائد التى تخص مسئولية الإنسان

3.1- الصلاة و العبادة

3.1.1- الله كموضوع الصلاة و العبادة

3.1.1.1 - موضوع الصلاة

3.1.1.2 - موضوع العبادة

3.1.1.2 - الصلاة الفردية و الجماعية عن الآخرين

3.2 - العلاقة بين الخلاص و الناموس

3.2.1 - الله صخرتنا

3.2.2 - الخلاص بالنعمة

3.2.3 - الواجب تحت الناموس

3.2.3.1 - لماذا يراعى المسيحيين الناموس

3.2.3.2 - المسيحيين كهيكل الله

3.2.4 - الوصايا العشرة

3.2.5 - النواميس الأخرى التى تتحكم فى سلوك الإنسان

3.2.5.1 - ناموس الأكل

3.2.5.2 - السبت

3.2.5.3 - رؤوس الشهور

3.2.5.4 - الأعياد السنوية

3.2.5.5 - الزواج

3.2.6 - المراقبة المادية

3.2.6.1 - تجاه الله له

3.2.6.1 - تجاه الآخرين

3.2.7 - الحرب و الانتخاب

3.2.7.1 - الحرب

3.2.7.2 - الانتخاب

 

الفصل الرابع: العقائد التى تخص المسيا

4.1 - سبق وجود المسيح

4.2 - الصلب و القيامة

4.3 - المجئ الثاني للمسيح

4.4 - الملك الألفى للمسيح

 

الفصل الخامس: مشكلة الشر

5.1 - وجود الشر خلال ثورة الملائكة

5.2 - العقائد التى تخص مذهب الجبرية

5.3 - حالة الموتى

5.4 - قيامة الموتى

5.5- عقاب الأشرار

 

الفصل السادس: الكنيسة

6.1 - مَن هى أو ما هى الكنيسة؟

6.2- تنظيم الكنيسة

6.3 - أهداف الكنيسة

6.4 - التقديس

 

الفصل السابع: ملكوت الله

7.1 - تأسيس ملكوت الله

7.1.1 - الملكوت الروحى

7.1.2 - الملك الألفى للمسيح

7.1.2.1 - عودة المسيا

7.1.2.2 - تجمع إسرائيل

7.1.2.3 - يوم الرب

7.1.3 - ملكوت الله الأبدى

7.1.3.1 - قدوم الله

7.1.3.2 - الأرض الجديدة و أورشليم الجديدة

7.1.3.3 - مصير الإنسان

ملحق

 

 

مقدمة

لمدة 1700 سنة، المسيحيةِ رُبِطَت بنظامِ لاهوتيِ الذي كَانَ مستنداً على الفلسفةِ اليونانيةِ و النظامِ المتعلق بالأفلاطونية الجديدة. لقد أُفسدت بساطة التوحيد الموجودة فى الرّسالةِ الكتابية و كذلك تماسك إعلان الله للإنسان فى كلا العهدين، و لقد تم اخفائها لأجلِ القوةِ و الهيمنةِ على العالم.

 

النتيجة النهائية كَانتْ ما قَدْ فُهِم ليكون النظام الذى وضع فى مجمع نيقية (325 م)، لاودكية (366م)، القسطنطينية (381م) و خلقدونية (451 م). لقد عَدّلَ هذا النظام مفهوم اللهِ بحسب مفاهيم غيبيةِ ميتافيزيقية مؤدياً إلى منهج التثليث أخيراً. مجمع لاودكية (قانون 29) مَنعَ السبت أيضا، تحت العقوبةِ، و يُقدّمُ احتفالات وثنية مثل العبادة فى الأحدِ و أعياد الشمس فى ديسمبر و نظامِ الايستر بدلا من عيد الفصح. ما قَدْ عُدّلَ أيضا كَانَ طّريقَة فهمِ النّظامِ والناموس الكتابى الذى يفسر. الناموس الذى اُعطىَ إِلى موسى قَدْ أُعطى مفهوم آخر و نصوص العهد الجديدِ قد فُسرت لتبرر الممارسات الوثنية الموجودة.

 

على سبيل المثال، ناموس الطّعامِ قَدْ اُزيل بواسطة اسائة استعمال اعمال 10 و نصوص أخرى. التّأثير على صّحةِ الإنسان كَان فورى. على أية حال، النتيجة النهائية للبيئةِ يُمكنُ فقط رؤيتها بعد 2000 سنة تقريباً. كسر سلسلة الغذاء ارتبط، بدرجةِ كبيرةِ، بواسطة إستهلاك الأطعمةِ المحرمة تحت الناموس الكتابى.

 

انحطاط أنظمةِ الأرضِ يُمكنُ أَنْ يُرى فقط بعدما تكون الأراضيِ قد استنزفتْ بواسطة الفشل فى تطبيق أنظمة اليوبيلَ و سبوت الأرض لأنها مرتبطة بشكل لا يقاوم بالتّقويمِ المستند على التّسعة عشرَ دورة للقمرِ فى السنةِ. دخول التّقويمِ الشّمسيِ كَانَ نفسه خطوةَ رئيسيةَ في تَحْطيمِ فهمِ الأنماطِ و الدورات التى قد أسسها اللهِ للإنسجامِ الطّبيعيِ.

 

المسيحية الحديثة عموماً عِنْدَها فقط القليل جداً إذا وجد يضاهى المسيحيةَ الأصليةَ. قيام الإسلامِ و الحروبِ الأخيرة مع الإسلامِ كَانت جدلياً النّتيجةَ المباشرةَ للنّظامِ المسيحيِ الباطلِ الذى بُدِأ في أوروبا وآسيا الغربية بواسطة الأنظمة اللاهوتية اليونانية التى تَستعملُ علم اللاهوت الكبادوكى المستند على اللهَ مثلث الاقانيم و الاتحاد الباطني مع اللهِ و كاللهِ.

 

نظام التثليث ببساطة لا يَعْملُ. النتيجة النهائية لـ 1700 سنة لهذا المذهبِ الخاطئِ قَدْ كَانَت قُرْب دمارَ الكوكبِ و إضطهادِ الشعب الذى يحاول بشكل أصيل أَنْ يَطِيع ناموس الكتاب.

 

إنّ غرضَ هذا العملِ هو عْزلَ بأوضح و أبسط طّريقِة للرّسالةِ الأصليةِ للكتاب المقدس وكنيسة العهد الجديدِ تحت يسوع المسيحِ و الرسل. لا شكُ أن بعض الخرافاتِ المَعْزُوزةِ سَتُتحدّى و تُهَدّمُ بواسطة ما نقوله هنا. العمل كُتِبَ لكي يمكن وضع سلسلة من التّصريحاتِ الكتابية أو إعادة صياغة أي نصوص مساعدة مقتبسة. بتلك الطريقِ إن هذا العمل يعتبرَ أقلُ غموضاً نهائياً و بنية واضحةُ. يتم اقتباس مجموعة كاملة من النّصوص على موضوعِ لكي نَتجنّبَ كل الممارسةِ السّائدةِ من إقتِباسِ بالعزلِ أو الاقتباس باعادة التؤيل للنصوص. بعض النّصوصِ الكتابية هي تزويرُ بسيطُ (مثل: 1يو 5 : 7 نسخة الملك جيمس؛ 1 تى 3 :16 نسخة الملك جيمس من المخطوطة أ)، أو ترجمة خاطئة (1كو 15 :28 النسخة المنقحة الخ؛ رؤيا 3 :14 النسخة الدولية الجديدة بين الآخرين العديدين)، صَمّمَت لتَنْفي نصوص مضادة أو تسيئَ فهم النصوص لكي تَظْهرَ أَنْ تَدْعمَ التثليث أو النظام الكابادوكى عندما تُشَاهدَ في العزلِ.

 

عندما المسيا يجيىء ثانية هو سَيُقدّمُ في مجموعِ نظامِ الناموس الذي قدم إِلى موسى في سيناء. كل مسيحيِ يجب أن يلتزم بأن يميّزَ وأَنْ يُطبّقَ نظام الحياةِ والعبادةِ بحسب الكتاب المقدس. المسيحي يتلزمُ أَنْ يَحاكي طريقة حياة السيد المسيحِ يسوع وأَنْ يَعِيشَ بواسطة الأنظمة التي قدمها السيد المسيح و عاش بها كإنسان و قبلِ تجسده. هذا العملِ يُكرّسُ ليُنتجَ النّظام الكامل في إسلوبِ متماسكِ ومميّزِ لكي الأنظمةَ الباطلةَ لـ 1700 سنة يُمكنُ أَنْ تُكْنَسَ جانباً و يُمكنُ تُمَيّزَ الطريق الأصلى وتُطبّيقه في الحياةِ لكل الناس مهما هم قَدْ عَملوا في الماضيِ. مهمتنا أَنْ نَدْعوَ الناس إِلى التوبة و جدة الحياةِ.

 

 

 

الفصل الأول: اللاهوت

1.1 الله الآب

إنّ الإلهَ الأعلى للكونِ هو اللهُ. هو اللهُ القدير، الخالق و الضابط للسّماواتِ، و الأرض وكل الأشياءِ التى فيها (تك1:1؛ نح 9 :6؛ مز 124 :8؛ أش 40 : 26 و 28؛ 44 :24؛ أْع 14 : 15؛ 17 : 24-25؛ رؤيا 14 :7). هو الوحيد الخالدُ غير المائت (1 تى 6 : 16). هو إلهنا و أبونا و هو إله و أبو يسوع المسيحِ (يو 20 : 17). هو اللهِ العليِ (تك14 :18؛ عد 24 :16؛ تث 32 :8؛ مر 5 :7) و هو الله الواحد الحقيقى (يو 17 : 3؛ 1يو 5 : 20)

 

1.2 يسوع أبن الله

يسوع هو بدء (proototokos) الخليقة (كو1 :15) و من هنا هو رأس (arche) مخلوقِات اللهِ (رؤ 3 :14). هو الأبن الوحيد الجنس (monogene) للهِ (مر3: 17؛ يو 1 : 18؛ 1يو 4: 9)، حُبل به من الروح القدسِ و وُلد من العذراءِ، مريم (لو 1 : 26-35). هو السيد المسيحُ أو المسيا (مت 16 :16؛ يو 1: 41)، اُرسلَ من الله ليكون مخلصنا و فادينا (مت 14 : 33؛ يو 8: 42؛ اف 1 :7؛ تي 2 : 14). هو يُدْعى إبن اللهِ العليِ (مر 5 : 7). هو قَدْ عُيّنَ إبن اللهِ في القوةِ طبقاً للروح القدسِ بواسطة قيامته من الاموات (رو 1 : 4). هو يُعطَي عرش داود ليَحْكمَ على بيت يعقوب الى الأبد و ليس لملكوته نهايةُ (لو 1: 32).

 

1.3 الروح القدس

الروح القدس ( اعمال 2:4) هو ذلك الجوهر أو القوة من الله التى وعد المسيح أن يُرسلُها إِلى المختارينِ (يو 16 :7). إنه لَيسَ شخصَ لكنه امتداد القوةِ الحيّةِ للهِ. إنه الوسيلة التى عن طريقها نُصبحُ شركاء للطّبيعةِ الإلهية ( 2 بط 1: 4)، نكون مَمْلُوئين بالروح القدسِ (اعمال 9 :17؛ اف 5:18) و من ثم كل أبناءِ اللهِ (أيوب 38 :7؛ رو 8 :14؛ 1يو 3 :1-2) و ورثة مع المسيحِ (رو 8 :17؛ غل 3: 29؛ تى 3:7؛ عب 1: 14و 6 : 17و 11 :9؛ يع 2 : 5؛ 1 بط 3 :7). إنه اعطىَ بواسطة الله إِلى أولئك الذينِ يَسْألُونه ( لو 11 : 9-13) ويَطِيعونه، و يسكن في الذين يحفظون وصاياِ اللهِ (1 يو 3: 24؛ اعمال 5: 32). إنّ الروح القدسَ هو المعزيُ الذي يَقُودُ خدام اللهَ في كل الحق ( يو 14 : 16 و 17 و 26). الروح القدس يَمْنحُ القوةَ على الشهادة (اعمال 1: 8). يهب مواهب كما سُجّلتْ في 1 كورنثوس 12 : 7 - 11 و له ثمارُ كما وُصِفتْ في غل 5 : 22 -23 لو ا يُعطى بمقياس ( يو 3: 34 النسخة القياسية المنقحة؛ رو 12: 6). إنه الوسيلة التى بها الله يُمكنُ أَنْ يُصبحَ أخيراً الكل فى الكل (1 كو 15: 28؛ اف 4: 6).

 

1.4 علاقة الروح القدس بالمسيح و البشرية

الروح القدس يعمل من قبل المعموديةِ. يجذب رّوحُ الإنسان إِلى اللهِ خلال المسيحِ (عب 7: 25).

باكورة الرّوحِ تَعطي إِلى الفردِ في المعموديةِ، من رومية 8: 23، التي بوضوح تقول أن التّبني لا يَحْدثُ حتى يتم فداء الجسد.

هكذا نحن مولودين ثانية لكن نَستمرُّ أَنْ نَنْموَ في الرّوحِ يومياً في يسوع المسيحِ حتى يجيىء في مجدِ اللهِ. إنّ الروح القدسَ هو روحُ الحق (1يو 4: 6؛ 5 : 6) و بواسطة قول الحق في كل الأشياءِ نَنْمو في السيد المسيحِ رأسنا في كل النواحيِ (اف 4: 15). إنّ الروح القدسَ هو روحُ اللهِ (رو 8: 14) و روح الايمان (2 كو 4: 13) الذي يفحص كل الأشياءِ و يَعْرفُ كل الأشياءِ (1 كو 2 : 10-11 و 12 : 3 حاشية).

هكذا الروح القدس لَيسَ مظهرَ مستقلَ للهِ مثلث الاقانيم لكنه الوسائلُ التى بها نُصبحُ إلوهيم (زك 12: 8). يَحْملُ الرّوحُ إِلى اللهِ فهم أفكارنا و كياننا. يَكُونُ مَدْحُورُ خلال السيد المسيحِ يسوع كإلوهيم أو إله وسيط و شفيع (مز 45 :6-7؛ زك 12 :8؛ عب 1 : 8-9) يُمكّنُ السيد المسيحَ أَنْ يُساعدَنا، يُعلّمُنا ويُريّحنا وأَنْ يُمكّننا أَنْ نُمارسَ قوة اللهِ. يَعطي الرّوحُ إِلى كل شخصِ الخواصِ التى يرغبها الله له لكى يَستفيدُ الجسد كما لُخّصَ في 1 كورنثوس 12 : 7-11.

الرّوح يُمكنُ أَنْ يُطفأ (1 تس 5: 19) بواسطة إهماله أو إحزانه (اف 4: 30) وهكذا يَعترفُ بالمكاسبِ والخسائرِ التى في الفردِ.

إنّ ثمرةَ الروح القدسِ هى محبة من غل5: 22. إذن، إذا نحن لا نَحْبُّ بعضنا بعضاً يكون الروح القدسَ لَيسَ واضحاً.

إنّ الرّوحَ هو الوسائلُ التى بها نَعْبدُ اللهَ كما يقول في فيلبى 3: 3. هكذا، هو لا يُمكنُ أَنْ يَكُونَ اللهَ كموضوع عبادةِ و، من هنا، نظير إِلى اللهِ الآبِ. إنه قوة التي تُخوّلُ السيد المسيح. السيد المسيح هكذا هو أب أبدى (أش 9 :6) الذي منه هناك العديد من الإبوات في السّماءِ وعلى الأرضِ (اف 3: 15). يُصبحُ السيد المسيحُ الأبَ الدّائمَ بواسطة التفويض.

لأن كل هذه إبوةِ أو عشيرة تَسمّيِ للهِ الآبِ و هذا هو السّببُ أنها تَنحني امام الله الآب، و تعبده (اف 3 : 14-15).

السيد المسيح كَانَ بكر أو بدء الخليقةِ. له كل الأشياءِ قَدْ خُلِقَت في السّماءِ وعلى الأرضِ، التى ترى و التى لا ترى، سواء عروش أو سيادات أو إمارات أو هيئات، كل الأشياءِ قَدْ خُلِقَت خلاله وله. هو قبل كل الأشياءِ وفيه تتجمع الأشياءِ معاً (كو 1: 16-17). لكن اللهَ كان الذي وَلّده والذي أراد أن الخليقة توجد و تَقتاتُ في السيد المسيحِ. إذن، السيد المسيح لَيسَ اللهَ بأي معنى مثل الله الآبِ اللهُ والذي هو الوحيدُ الغير مائت (1 تى 6: 16) الساكن فى الخلودِ.

المسيحيون يدعون من هذا العالمِ إِلى حياةِ الخدمةِ والتّكريسِ. العديد منهم يُدعون لكن بِضْعَة هم المختارين (مت 20 : 16 و 22 : 14). المسيحيون المُختَاَرُون، كما أن المسيحِ كَانَ مُختَاَرَ من اللهِ (لو 23: 35). المختارين قَدْ اختيروا بواسطة المسيح (يو 6 : 70 و 15 : 16 و19)، تحت ارشاد اللهِ (1 بط 2: 4).

ليُساعدَ الكنيسة، المختارين الذين هم الكنيسة، أو الكنيسة، يعطيهم فهم أسرار اللهِ. الروح القدس كَانَ الآليةَ التى بها هم قَدْ اعطوا أَنْ يَفْهموا أسرار اللهِ وملكوت الله (مر 4: 11). لأن حكمةِ اللهِ تَكلّمَ في سر (1 كو 2: 7)، الذي يُوضّحُ بواسطة خدام اللهِ (1 كو 2 : 7و 15 : 51). لأن ارادة اللهِ سَتُوضّحُ كسر (اف 1: 9) التي الله قدمها إِلى خدامه بواسطة الاعلان. آخر سر هو في وكالةِ السيد المسيحِ خلال المختارينِ. كَتبَ بولس

"ان كنتم قد سمعتم بتدبير نعمة الله المعطاة لي لاجلكم*

3 انه باعلان عرفني بالسر كما سبقت فكتبت بالايجاز*

4 الذي بحسبه حينما تقراونه تقدرون ان تفهموا درايتي بسر المسيح*

5 الذي في اجيال اخر لم يعرف به بنو البشر كما قد اعلن الان لرسله القديسين و انبيائه بالروح*

6 ان الامم شركاء في الميراث و الجسد و نوال موعده في المسيح بالانجيل" اف 3 : 2 - 6

 

1.5 علاقة المسيح, الشيطان و الملائكة بالله

هناك شخصياتُ متعددةُ مشار إليهاُ في الكتاب المقدس كإلوهيم أو ثيوي، بمعنى آلهة. السيد المسيح كَانَ واحد من تلك الشّخصياتِ الملحقةِ المشار إليهاِ في العهد القديمِ كإلوهيم (انظر زك 12 :8). السيد المسيح مشار إليه في العهد الجديدِ ككوكب الصبح الجديد في عودته إِلى الأرضِ. هو سَيَتشاركُ بهذه الرّتبةِ مع مختاريه (رؤيا 2: 28 و 22 : 16).

الله يُعرف فى الكتاب المقدس ليكون الله و أبو السيد المسيحِ (من رو 15 : 6؛ 2 كو 1 :3؛ 11 : 33؛ اف 1: 3, 17؛ كو1: 3؛ عب 1: 1؛ 1بط 1 : 3؛ 2 يو 3؛ رؤ 1: 1 و 6؛ 15 : 3). السيد المسيح يَشتقُّ حياته، قوته و سلطانه من اللهِ الآبِ ( يو 10 : 17 - 18).

السيد المسيح يُخضع ارادته إِلى اللهِ، الذي هو الأب (مت 21 : 31 و 26 : 39؛ مر 14 : 36؛ يو 3 : 16؛ 4 : 34). الله قدم المختارينَ إِلى السيد المسيحِ واللهِ هو أعظمُ من السيد المسيحِ (يو 14: 28) وأعظم من الكل (يو 10 : 29). هكذا الله ارسلَ ابنه الوحيد الجنس (monogene) في العالمِ لكى نحن يمكن أن نَعِيشُ خلاله (1 يو 4: 9). إنه الله الذي يُشرّفُ أو يُمجّدُ السيد المسيح (يو 8: 54)، الله يَكُونُ أعظمَ من السيد المسيحِ (يو 14 : 28).

الله هو الصّخرةُ (sur) كفريسةِ أو جبل الذي منه كل الآخرين يأخذون الصوان يشوع 5: 2 الذي خْتنَ اسرائيل، السّبب الرّئيسي والفعّال (تث 32: 4). الله هو صخرةُ اسرائيل، صخرة خلاصهم ( تث 32: 15)، الصّخرة التي تحملهم (تث 32 : 18 و 28-31). 1 صم2: 2 يبين أن إلهنا صخرتنا، صخرة أبدية (أش 26 : 4 ). إنه من هذه الصّخرةِ كل الآخرين يُقْطعُون كنسل إبراهيم في الايمان (أش 51 : 1-2). المسيا يَقْطعُ من هذه صخرةِ (دا 2: 34, 45) ليُخضعَ إمبراطوريات العالمَ. الله هو الصّخرةُ أو القاعدة التي على أساسِها يَضعُ و يبنى المسيحِ كنيسته (مت 16: 18) و عليها هو نفسه يرتاح. المسيا هو حجر الزاويةُ الأساسي لهيكلِ اللهِ، الذي منه المختارين "نيؤس" أو قدوس القدوسين، مستودع الروح القدسِ. إنّ أحجارَ الهيكلِ كلها قَطعتْ من الصّخرةِ التي هى اللهُ، كما كَان السيد المسيحَ، واعطتْ إِلى السيد المسيحِ، الصّخرة الرّوحية (1 كو 10: 4)، صخرة الإهانةِ و حجر عثرة (رو 9: 33) ليُشكّل الهيكل.

السيد المسيح يَبْني الهيكل لكي يكون اللهَ الكل، فى الكل (اف 4 :6). الله قَدْ اعطىَ السيد المسيح ليكون الكل فى الكل (panta kai en pasin) كو 3: 11) يخضع كل الأشياءِ تحت قدميه (1 كو 15: 27) ليجعله رّأس كل الأشياءِ للكنيسةِ التي هى جسده، ملئه الذي يَمْلأُ الكل في الكل (اف 1 : 22-23). عندما الله وَضعَ كل الأشياءِ تحت السيد المسيحِ، إنه الواضح أن الله توقع أنه هو يَكُونُ الواحد الذي وَضعَ الأشياء تحت قدمى السيد المسيحِ (1 كو 15: 27).

عندما السيد المسيح يُخضعُ كل الأشياءِ إذن السيد المسيحُ نفسه سيَكُونُ خاضع للهِ الذي وَضعَ كل الأشياءِ تحت السيد المسيحِ لكى يكون الله الكل في الكل (panta en pasin) كورنثوس الأولى 15: 28 ليس كما في النسخة المنقحة). هكذا العقائد الافلاطونية التي تَطْلبُ أَنْ تَدْمجَ الله والسيد المسيح في الثّالوثِ تُناقضِ الكتاب المقدّسَ. السيد المسيح سَيَجْلسُ على يمين اللهِ، بارشاد اللهِ (عب 1 : 3 و 13 و 8 : 1 و 10 : 12 و 12 : 2 و 1بط 3 : 22) و يشارك فى عرش اللهِ كما أن المختارينِ سَيُشاركُون فى العرش المعطىَ للسيد المسيحِ (رؤيا 3: 21) الذي هو عرشُ اللهِ (مز 45 : 6-7 و عب 1: 8) أو الله هو عرشك التى تترجمَ عرشكَ يا الله (انظر الهامشَ فى النسخة المنقحة المذيلة).

الله، الذي يُرسلُ، أعظمُ من الذي ارسلَه (يو 13: 16)، الخادم لا يَكُونُ أعظم من سيده (يو 15: 20).

السيد المسيح قَدْ جُرب في البرية بواسطة الشيطان وفي الواقع بدأت تجارب الشّيطانِ. الشّيطان، الذي كَانَ نجم الصباحَ، لوسيفير أو حامل النور لهذا الكوكبِ (أش 14: 12) كولي أمره ومعلّمه كَان، في الواقع، واحد من إلوهيم الذي كَانَ ملحقَ إِلى اللهِ الآبِ.

السيد المسيح كَانَ سَيصْبَحُ الكوكب الذي يَجِبُ أَنْ يَجيءَ من يعقوب (عدد 24: 17). هكذا كان مبَيّنَ في كتبِ موسى أن واحد من نجوم الصباح الذي يَذْكرُ أنه موجود منذ خلق و إكمالِ هذا كوكبِ (في أيوبِ 38: 7)، واحد من الإلوهيم كَانَ ليُصبحَ إنسان من يعقوب ومن داود (رؤ 22: 16).

هذا الإلوهيم نَعْرفُه كالسيد المسيحِ يسوع و هو ليس إلى الآن نجم الصباح لهذا الكوكبِ. تلك الرتبة التى أخذها الشيطان (أش 14: 12 و حز 28 : 2- 10).

السيد المسيح كَانَ قَدْ دُهِنَ كإلوهيم اسرائيل فى مزمور 45: 7 و دَهنَ فوق رفقائه أو شركائه. على أية حال، السيد المسيح ما كَانَ في الحقيقةِ في موقعِ نجم الصباحِ ولَنْ يَفترضَ تلك الواجباتِ حتى مجِيئه الثّاني. الرّتبة والواجبات سَيُشَارك فيها مع السيد المسيحِ المختارين، الذين يُشاركونِ طبيعته كنجم الصباحِ في قلوبهم (تَرجمَت نجمةَ النهار في 2 بط 1 : 19). المختارين موعودين أَنْ يُشاركَوا في هذه القوةِ من رؤيا 2: 28.

الشّيطان، كنجم الصباحِ، قَدْ تَحدّى الله العليِ أو اللهِ الآبِ كما نُخبرُ في إش 14: 12. حَاولَ أَنْ يَصْعدَ أو يَرْفعَ عرشه، عرش اللهِ، فوق نجومِ اللهِ أو مجلس إلوهيم. هذا المجلسِ هو تجمعُ إلوهيم أو الآلهة مشار إليه في مزمورِ 82: 1. إنه من الإهتمامِ أَنْ يُلاحظَ بأنّ إرينئوس تلميذ بوليكاربوس، تلميذ يوحنا، قال أن مزمورَ 82: 1 اشار إلى ثيؤي أو الآلهة التي تَضمّنتْ أيضا المختارين، يعني الذين من التّبنيِ (ضد الهرطقات، كتاب ، فصل 6، مجموعة آباء ما قبل نيقية، المجلد 1 ص 419).

هناك أبناءُ متعددون للهِ (من أيوب 1 : 6، 2: 1، 38 : 7؛ مز 86 : 8-10، 95 : 3، 96 : 4، 135 : 5 ) الذين هم مَيّزوا كبني إيليون أو بنى العلىِ. إنّ المختارينَ من البشر يَتضمّنُون أيضا مع الجند السّماويِ كأبناءِ اللهِ (من رو 8: 14). هكذا، السيد المسيح والمختارين كأبناءِ اللهِ هم واحد مع اللهِ خلال الروح القدسِ، منذ أساس العالمِ. السيد المسيح القىَ قوته ليصبح إنسان. هو وكل المختارينِ يَستلمُون بنوة في القوةِ طبقاً للروح القدس بواسطة القيامة من الاموات ( رو 1: 4).

من اعمال 7 : 35-37 يتضح أنه كان ملاك الذي تَكلّمَ إِلى موسى على سيناء وهذا الملاكِ كَانَ السيد المسيحَ. من غل 4: 14 بولس يُشبّهُ نفسه بملاكِ اللهِ حتى بالسيد المسيح يسوع.

أيضا نحن سَنُصبحُ مثل ملائكةِ (مت22: 30) كرتبة الملائكة (من لو 20: 36)، نَكُونُ ورثةَ مع السيد المسيحِ (رو 8: 17؛ غل 3: 29؛ تى 3: 7؛ عب 1 : 14، 6 : 17، 11 : 9؛ يع 2 : 5؛ 1 بط 3: 7). العهد القديم يُميّزُ ملاكَ يهوهة كياهوفاه أو إلوهيم (خر 3 : 2 و 4-6, حيث الله أو إلوهيم هنا كَانَ ملاكَ؛ قارن زك 12 : 8).

مزمور 89 : 6-8 يبين أن هناك مجلسُ المقدّسين (قدوسيم أو قدوشيم، ايضاً تستخدم للبشر) اشتملتْ على كلا مجلسِ داخليِ وخارجيِ. هذا يَفْهمُ ليكون المجلس السماوي لإلوهيم الدينونة.

 

1.5.1 المسيح كأبن الله

حَاولَ الشّيطانُ أن يجرب السيد المسيحَ بعددِ من الطّرقِ. أولاً الشيطان أشار الى السيد المسيحِ كإبنِ اللهِ (في متى 4 : 3، 4: 6 و لو 4: 3). الشّياطين أيضاً أشارت الى السيد المسيحِ كإبنِ اللهِ (في متى 8 : 29 و لو4: 41؛ مر 3: 11). الشّيطان حَاولَ أَنْ يجعل السيد المسيحُ يُبرهنُ عن موقعه كإبنِ اللهِ بواسطة عرض القوةِ، بأن اللهِ قَدْ وَعدَ بأنّه يجعل ملائكته تحميه (في مز 91 : 11-12). حَذفَ الشّيطانُ أَنْ يَحْفظه في كل طرقك واضافَ بأي وقت. هكذا، بواسطة أن يُغربلُ الكتاب المقدّس، حَاولَ الشيطانَ أن يَأْخذُ حياةَ السيد المسيحَ.

السيد المسيح لم يصَحّحَ فى أي وقتُ الشيطانَ أو الشّياطين بأن يُصرّحُ بأنّه كَانَ اللهَ بدلاً من إبن اللهِ. حقاً، لا شيطانُ حَاولَ أن يُصرّحُ بمكر أن السيد المسيح كَانَ اللهَ العلى حتى بعد موته لكى يُؤسّسُ المذهب الذي قالَ أن السيد المسيح كَانَ اللهَ بنفس الطريقة أن الله الآبِ كَانَ اللهَ وهكذا يُنجزَ، بعد موته، المكر الذي السيد المسيح كَانَ سيَدْحضُه في حياته. فى كل تجربة كان الهدفِ أَنْ يُقوّضَ إطاعة السيد المسيحِ إِلى اللهِ و أن، في الواقع، يجعله يكسر المكتوب فى الكتاب المقدّس. الشّيطان حَاولَ أن يجعل السيد المسيحُ يَعْبده. وَعدَ السيد المسيحَ بملك الكوكبِ إذا السيد المسيحَ يَعْبده.

السيد المسيح مَا تَحدّى حقه أَنْ يُحوّلَ ملكيته للكوكبِ أو حقاً أنه هو كَانَ الحاكم. السيد المسيح بدلاً من ذلك اجابَ

. . . إنه مكتوبَ: للرب إلهكَ تسجد و إياه وحده تعبد.

السيد المسيح مَا اخبرَ الشيطان أن الشيطان يَجِبُ أَنْ يَعْبدَ السيد المسيح لكن أشار إليه بالأحرىَ إِلى ناموسه. السيد المسيح أَبَداً فى أي مرحلةُ من خدمته ما ادّعى أنه الله. قال أنه إبنَ اللهِ. كان لهذا السبب أنه هو قَدْ وُضِعَ فى التجربة.

كما يقول في متى 27: 43

قد اتكل على الله فلينقذه الان ان اراده لانه قال انا ابن الله.

كان هنا أن السيد المسيح صَرخَ ليُنجزَ الكتاب المقدّس في مزمورِ 22 :1

اللهي، اللهي، لماذا تَركتني؟

السيد المسيح بوضوح مَا اعتبرَ نفسه الله. أَنْ يَقترحَ بأنّه كَانَ جزءَ من الشّخصيةِ التي خاطبها، في شكلِ مساويِ، جزء منه كَانَ عديم الشعورَ، هذا أمر سخيفُ.

 

1.5.2 عقيدة ضد-المسيح

إنّ عقيدة ضد - المسيحِ توجد فى في 1 يو4 : 1-2. النّص القديم الصّحيح ل 1 يو4 : 1-2 قد أُعيد صياغته على يد إرينئوس، فصل 16 : 8 (آباء قبل نيقية، المجلد الأول؛ ص 443).

تَعْرفُون وبذلك روح اللهِ: كل روحِ الذي يعترف بأن يسوع المسيح جاء فى الجسد هو من اللهِ؛ وكل روحِ الذي يَفْصلُ يسوع المسيح لَيسَ من اللهِ لكنه من ضد - المسيحِ.

 

سقراطس المؤرخ يَقُولُ (فصل 7، 32، ص 381) أن تلك الفقرة كَانَ قَدْ اُفسدَت بواسطة أولئك الذين رَغبَوا أَنْ يَفْصلَ إنسانية يسوع المسيحِ عن لاهوته.

 

السيد المسيح كإبنِ لَيسَ اللهَ الواحد الحقيقى (يو 17 :3).

أيضا في لوقا 22 :70 هم جميعاً قالوا هَلْ أنتَ إذن إبنِ اللهِ؟

اجاب بالصواب قلتم إنى أنا هو.

 

هو قَدْ عُرفَ كإبنِ اللهِ في

* متى 27: 54 حيث قالوا حقاً هذا كَانَ إبنَ اللهِ.

* مرقس 1: 1 يقول أن الإنجيلِ هو ليسوع المسيحِ، إبن اللهِ.

* لوقا 1: 35 قال أن القدوس المولود منك يدعى أبن الله.

 

أَنْ تَفْهمَ أن السيد المسيح هو إبنُ اللهِ فهذا إعلان من الله.

اجابَ سمعان بطرس وقالَ، "أنتَ المسيحُ، إبن اللهِ الحيّ." اجابَ يسوع وقالَ له، "طوباك أنتَ يا سمعان بن يونا، لأن لّحماً ودّماً لم يكَشف لك، لكن أبى الذي هو في السّماءِ. (مت 16 : 16-17)

 

أيضا متى 11: 27 يقول

كل شيء قد دفع الي من ابي و ليس احد يعرف الابن الا الاب و لا احد يعرف الاب الا الابن و من اراد الابن ان يعلن له.

هكذا الآب يعلن أشياءَ إِلى الأفرادِ و يَعطيهم إِلى السيد المسيحِ الذي يَكْشفُ لهم الآب.

 

1.5.3 اسم و سيادة الله

ليس هناك شكُ أن الله واحد و ذو سيادة. أمثال 30 : 4-5 يبين إسمِ اللهِ و أنه له إبنُ.

من صعد الى السماوات و نزل؟

من جمع الريح في حفنتيه؟

من صر المياه في ثوب؟

من ثبت جميع اطراف الارض؟

ما اسمه و ما اسم ابنه؟ ان عرفت

كل كلمة من الله (إلواه) نقية ترس هو للمحتمين به

لا تزد على كلماته لئلا يوبخك فتكذب.

يُفسر الكتاب المقدس نفسه و إسم اللهِ يُقال بعد السّؤال بشكل مباشر وإنه واضح بأن هذه الشّخصيةِ لَيستْ مركّبَة من الآبِ والإبنِ لكن، بالأحرى، هو له إبنُ.

 

بالإضافة، يقول العهد الجديدِ بوضوح أن الآب هو موضوع العبادةِ. حَذّرَ السيد المسيحُ المرأةَ السّامريةَ في يوحنا 4: 21 أن هناك وقتَ يجيىء عندما هم لا يستطيعوا أَنْ يَعْبدوا الآب لا على على جبلها (السامرية) أو في اورشليم. لكن هو يَقُولُ بشكل مُتميّز في يوحنا 4: 23

و لكن تاتي ساعة و هي الان حين الساجدون الحقيقيون يسجدون للاب بالروح و الحق لان الاب طالب مثل هؤلاء الساجدين له

 

يُميّزُ السيد المسيحُ موضوع العبادةِ كالآبِ ولَيسَ نفسه. إنه هكذا من الكفر تماماً أَنْ نُصرّحَ بأنّ الواحد يَجِبُ أَنْ يَعْبدَ السيد المسيح الصاعد بعد إفساد يوحنا 3: 14 حيث إبن الإنسان سيُرْفعُ ككما رفع موسى الحية في البرية. غرض الصّلبِ كَانَ لكي يكونُ للإنسان حياة أبدية، لَيسَ أن السيد المسيحَ يُمكنُ أَنْ يُصبحَ موضوع العبادةِ كما يُصرّحُ بشكل باطل. من هذه الفرضيةِ الباطلةِ، إنه أيضا صُرّحَ بشكل باطل أن المسيحيون يَعْبدونَ جسد السيد المسيحَ والدّمَ في الافخارستيا.

 

إلواه هو إلهُ العهد القديمِ و إلهُ الهيكلِ و إلهُ يسوع المسيح فى العهد الجديدِ. الهيكل في اورشليم كَانَ بيت إلواه (عزرا 4 : 24، 5:2 و 13 و 15-17، 6: 3 و 5 و 7 و 8 و 16 و 17، 7 : 23) هو كَانَ إلواه اسرائيل (عزرا 5: 1، 7 : 15)، إلواه العظيم للسّماءِ (عزرا 5 : 8 و 12). هو كَانَ هدف الذبيحة في الهيكلِ (عزرا 6: 10) حيث هو قَدْ جعل إسمه أَنْ يَسْكنَ (عزرا 6 : 12). اَمرَ بإنشاءَ الهيكلَ (عزرا 6: 14) و وقف الكهنوت في خدمته (عزرا 6 : 18، 7: 24) و يَعملونِ ارادته (عزرا 7: 18). الناموس هو ناموس إلواه للسّماءِ (عزرا 7 : 12 و 14). اولئك الذين يعرفون قوانين إلواه يعلمون الذين لا يعرفوها (عزرا 7: 25) و الدينونة ستكون بحسب ناموس إلواه (عزرا 7: 26). هذا يَكُونُ الآبُ الذي هو إلواه المفرد و الله العليِ، أبو المسيا و كل أبناءِ اللهِ.

 

 

 

الفصل الثانى: خطة الخلاص

2.1 سقوط الإنسان

البشرية قَدْ خُلِقتْ علي صّورةِ و شبه اللهِ (تك 1: 26-27). آدم و حواء قَدْ لُعِنا بسبب العصيان (تك 3 : 16-19). كنتيجة لهذا التّمرّدِ، و الخطيئة حل الموتُ على كل البشرية (1 كو15: 22؛ رو 5: 12).

 

2.2 خلاص البشرية

الله لا يُريدُ أي جسد أَنْ يَمُوتَ (2 بط 3: 9). لكى تتخلص البشرية من عقوبة الخطيئةِ، التي هى الموتُ، الله وضع خطةَ الخلاص التى تَتضمّنُ تضحيةَ موتِ وقيامة ابنه يسوع (يو 3: 16). إنّ الخطةَ هى حصادِ متسلسلِ الذي فيه السيد المسيح هو باكورة أولئك الذينِ قَدْ ماتَوا (1 كو 15 :20). إنّ خطةَ الخلاص تُعْكسُ في الأيامِ المقدّسةِ السّنويةِ فى الكتاب المقدس (لا 23).

 

2.3 الكتاب المقدس كالحق الموحى به

قالَ السيد المسيحُ: مكتوب ليس بالخبز وحده يحيا الانسان بل بكل كلمة تخرج من فم الله. (مت 4: 4؛ لو 4 : 4). الانجيل يُعْرفُ كالكتاب المقدّسِ (دا 10: 21)، و يُرشدُ نحو خلاص البشريةِ و توضيحِ قوةِ اللهِ (خر 9: 16؛ رو 9: 17). إنّ وسيلة الخلاص هو يسوع المسيحُ (رو 10: 11) الذي قَدْ تنبأت عنه الكتب المقدّسة من موسى و الأنبياء (لو24: 27)، النبوة هى من الكتاب المقدّسَ (مت 26: 56؛ رو 1 :2). كل الكتاب هو موحى به من الله و نافع للتعليم و التوبيخ للتقويم و التاديب الذي في البر (2 تى 3: 16).

الكتب المقدّسة في ذلك الوقت للسيد المسيحِ و الرسل كَانت العهد القديمَ (مت 21: 42؛ مر 12: 10؛ اع 17: 2). إنّ العهد القديمَ هو الكتاب المقدّسُ المشار إليه كموحى به من اللهِ في 2 تي 3: 16. إنّ العهد الجديدَ إضافيُ إِلى العهد القديمِ. هو لا يُبدّلُ العهد القديم.

العهد القديم قَدْ كُتِبَ فى أيام سابقة لأمرنا، لكي بواسطة ثبات و تشجيع الكتب المقدّسةِ نحن يُمكنُ أَنْ يكون لنا رجاء (رو 15: 4). يأتى الخطأُ من فقر المعرفة بتلك الكتب المقدّسةِ (مت 22: 29؛ مر 12: 24). الشرفاء اختبروا الكتب المقدّسةَ يومياً، مُبَرهِنين سواء ما قَدْ قِيل كَان بالحقيقةِ صحيح. هذه قَدْ قِيستْ كما يكونوا نبلاء (اعمال 17 : 11). إنّ الصّورةَ الكاملةَ للكتاب المقدس تُأْخذُ من كل أجزاءِ الكتاب المقدّسِ، نصيحة على النّصيحةِ، سطر على سطر (أش 28: 10). الكتب المقدّسة تُبين بأنّ يسوع كَانَ المسيا أو المسيح (اعمال 18: 28). إنه السيد المسيح، بواسطة الروح القدس، الذي يَفْتحُ العقل لكل المختارين يَبْدأُ بالرسل، لكي الكتب المقدّسةَ يُمكنُ أَنْ تُفْهَمَ (لو 24: 45).

النصوص المقدّسة للعهد القديمِ يَجِبُ أَنْ تتم (مت 26: 54 و 56؛ مر 12 : 10 و 14: 49) ولا يُمكنُ أَنْ تُكْسَرَ (يو 10 : 35). الكثير من النصوص المقدسة قَدْ اُرشدَت نحو المسيح و قَدْ اُنجزَت فيهِ، أو سَتُنجَزُ في السيد المسيحِ في مجِيئه الثّاني (رؤ 1 : 7 و 12 : 10 و 17 : 14 و 19 : 11-21)، الذي سَيَكُونُ في القوةِ والمجدِ (مت 24: 30).

 

2.4 التوبة و الرجوع

بالنسبة للإنسانيةِ لتَعِيشَ، أو يكون لها حياة أبدية، الله يطلّبُ التوبة. مالم نتوب سنَمُوتُ (لو 13 : 3 و 5).

السيد المسيح قَدْ اُرسلَ ليَدْعوَ البشرية إِلى التوبة (لو 11: 32). السيد المسيح بَدأَ خدمته بعد سجنِ يوحنا المعمدان (مت 4: 12). سجن يوحنا حَدثَ بعض الوقتِ بعد عيد الفصحِ فى 28 م (يو 3: 22-24 و 4 : 12) يَكُونُ عيد الفصحَ بعد بدءِ خدمة يوحنا في السّنةِ الخامسة عشرة لطيباريوس (لو 3: 1). منذ ذلك الوقت، بَدأَ يسوع يبشر قائلاً توبوا لأنه قد اقترب ملكوت السموات (مت 4: 17). شَحنَ السيد المسيحُ تلاميذه ليبشروا بالإنجيل بالتوبة، و اعطى لهم سلطاناً على الشّياطينِ أو الأرواح النجسة (مر 6 : 7 و 12؛ لو 10 : 1 و 17-20).

التوبة هى مقدمة لمحو الخطيئةِ (أو الإثم) (اعمال 8: 22) لكي وقتَ الإنْعاشِ لَرُبَما يجيىء من حضور الرب، لكي هو لَرُبَما يُرسلُ المسيح الذي قَدْ عُيّنَ لنا (اعمال 3 : 19-20).

إنّ أوقاتَ الجهلِ، كما تَدْعى، تغاضى عنها اللهُ لكن، بعد السيد المسيحِ، يَأْمرُ كل الناس أَنْ يتوبوا، بعدما ثَبّتَ يوم الدينونة لهم (اعمال 17 :30). هكذا التوبة تمتد الى الأمم (انظر ايضاً 15 :3).

من التوبة و التحول إِلى اللهِ، الآثم التّائب يَجِبُ إذن أن يُؤدّي أعمال تليق بالتوبة (اعمال 26: 20).

الكنيسة في أفسس قَدْ دُعِيتْ لتتوب و تَتذكّرَ لماذا سقطت، وأَنْ تَعمَلُ ثانية الأعمالَ التى عَمِلتها في باديء الأمر (رؤ 2: 5). على نفس النمط كنيسة بيرغامس قَدْ دُعِيتْ أَنْ تتوب (رؤيا 2 : 16). هكذا أيضا كَانَت الكنيسةَ في ثياتيرا (رؤيا 2 : 21-22) التي كَانَ فيها مرتدونُ مع المعلمين الدّينيين الباطلين. الكنيسة في ساردس قَدْ دُعِيتْ أيضا للتوبة و إلا السيد المسيح يَجيئهم كلصَ في اللّيلِ وهم لَنْ يَعْرفوا ما هى ساعة مجيئه (رؤ 3 :3). أولئك الذينِ يَحْبّهم السيد المسيح هو يُوبّخُهم ويُعاقبُهم. يَطْلبُ بأنّهم (في هذه حالةِ لاودكية)، غيورين أن يتوبوا (رؤ 3 : 19). التوبة هكذا تستمر مع كل كنائسِ اللهِ، و تَكُونُ مسؤوليةَ الكل (يع5 : 19-20).

 

2.5 المعمودية

كل السلطان قَدْ مُنِحَ للمسيح بعد قيامته (مت 28: 18). اَمرَ بأنّ تلاميذه يَذْهبوا و يتلمذوا كل الأمم و يعمدوهم بإسمِ الآبِ، و الإبنِ والروح القدسِ (مت 28: 19). تَعليمهم أَنْ يَعملونَ كل ما أمر به السيد المسيحِ. هكذا هو سَيَكُونُ معهم دائما حتى نهايةِ الدهر (مت 28: 20).

التوبة يَجِبُ أَنْ يرافقها المعمودية لمَنْحِ عطية الروح القدسِ (اعمال 2: 38). أنتَ لا يُمكنُ أَنْ تَستلمَ الروح القدس مالم تتوب و تُعمّدُ، هكذا تَكُونُ مولود ثانية. ما تولدوا ثانية لا يُمكنُ أَنْ تَدْخلَوا ملكوت الله (يو 3 : 3 و5). التوبة هى شرط للمعموديةِ و إستلامِ الروح القدسِ. هكذا معمودية الأطفال منطقياً تكون على نقيض الكتاب المقدس. الاعدَّاد بالتوبة قَدْ اُكّد بواسطة بعثة يوحنا المعمدان التي كَانتْ بادرةَ لمعموديةِ الروح القدسِ في السيد المسيحِ (مر 1 : 4 و8). يوحنا يقول أن السيد المسيحَ يُعمّدُ بالروح القدسِ و بالنّارِ، فيما يخص الغير تائبَين (الموصوفين كقشر الحنطةِ) (لو 3 : 16-17). إنّ الروح القدسَ يُمْنحُ بإرشاد من اللهِ. بواسطة الطلب، مبَيّنَ بواسطة وضع الايدى، الروح القدس يَدْخلُ الفردَ. إنّ الرّوحَ هكذا مَنحَ لكل مظهرِ العملِ. الروح القدس يُشغّلُ من قبل المعموديةِ في التَّعَامُلِ مع كل فردِ. يجذب الرّوحُ المختارينُ إِلى اللهِ خلال السيد المسيحِ (عب 7: 25). باكورة الرّوحِ تَعطي إِلى الفردِ في المعموديةِ، من رومية 8: 23, الذي بوضوح يقول أن التّبني لا يَحْدثُ حتى فداء الجسدِ. هكذا نحن مولودين ثانية لكن نَستمرُّ أَنْ نَنْموَ في الرّوحِ يومياً في يسوع المسيحِ حتى يجيىء في مجدِ اللهِ.

هذا مَنْحِ الروح القدسِ على المعموديةِ هي ماءُ بئرِ الخلاص الموعود به من الله خلال أنبيائه (أش 12 :3). هذا الماءِ للروح القدسِ كَانَ قد وعدَ به اللهِ إِلى يعقوب و هو مسَجّلَ في أش 44: 3. الرب الله هو ينبوع الماءِ الحيّ (أر 2 : 13، 17 : 13، و ايضاً زك 14: 8). هذا هو نهرُ ماءِ الحياةِ (رؤ 22 : 1). السيد المسيح، يَتكلّمُ عن الروحِ (يو7: 39)، قالَ أن منه تخرج مياه الحياة (يو 4 : 10-14 و 7 : 38، قارن أش 21 : 3 و 55 : 1 و 58: 11 و حز 47 : 1). اسرائيل يُنظّفُ روحياً بواسطة المياه فى حز 36: 25, الذي هو ماءُ الحياةِ أو الروح القدس. المختارين يَأْخذُون هذا الماءِ بدون ثمن (رؤ 22: 17).

 

 

الفصل الثالث: العقائد التى تخص مسئولية الإنسان

3.1- الصلاة و العبادة

3.1.1- الله كموضوع الصلاة و العبادة

3.1.1.1 - موضوع العبادة

إنّ الموقعَ الأساسيِ و العلامة الرّئيسيةِ للمختارينِ كانت و هى دائما التوحيدِ المطلقِ و الإيمان بعلاقةِ خضوع يسوع المسيحِ بالله. نحن نَعْبدُ لا إلوهيم آخر سوى الله (خر 34: 14؛ تث 11: 16) أو نحن سَنُحَطّمُ (تث 30 : 17-18). الله أعطى وصيته الأولى:

انا الرب الهك الذي اخرجك من ارض مصر من بيت العبودية* 3 لا يكن لك الهة اخرى امامي (خر 20 :2).

إن مفهوم أمامى هنا هو عن الله الآبَ.

نحن أَنْ نَحْبَّ الرب إلهنا وأَنْ نَخْدمه من كل قلبنا وكل روحنا أى من كل كياننا، وبالمقابل نحن سَيكونُ عِنْدَنا المطرُ في الفصل المتأخر و نجد مرعى لأسرابنا. بكلمات أخرى، نحن سَنُغذّي (تث 11 : 13-15). لكن نحن عِنْدَنا عهدُ جديدُ حيث الرب يُؤسّسُ قوانينه في أذهاننا و يكتبها على قلوبنا. هو إلهنا ونحن خدامه، نَعْبده، بواسطة حْفظُ قوانينه في طبيعتنا ذاتها (عب 8 : 10-13).

نحن يجب أَنْ أمام الرب إلهنا (تث 26 : 10 و 1صم 1 : 3 و 15 : 25). هذا اللهِ هو اللهُ الحقيقى الواحد الذي هو اللهُ الآبِ. المتطلب للحياة الأبدية هو أن نَعْرفه و ابنه يسوع المسيحَ (يو 17: 3). نَنْسبُ إِلى الرب، نمجد إسمه؛ نَعْبدُ الرب في صفِ القدّيسينِ (مز 29 : 2 و 96 : 9). كل الأرض تعبده و تمجد إسمه (مز 66: 4). هذه نبوة و ستتحقق. كل الأممِ الذين خلقهم سيأتون و يسجدون، مرتجفين ( مز 96: 9) أمامه، يُمجّدُون إسمه، لأنه هو الوحيدِ اللهُ (مز 86 : 9-10)، الرب هو صانعنا. هو إلهنا ونحن غنمُ يدّه (مز 95 : 6-7). هو قدّوسُ (مز 99: 5 و 9). إنّ فهمَ الذي نَعْبدُه يُعْرضُ أيضا بواسطة إشارتان اللاتان معاً مع فهم طبيعةِ اللهِ يكونان أساس خَتَمِ المختارينِ. إنّ الإشارتين هما:

1. السبت (فى خر 20 : 8 و 10 و 11، تث 5 : 12). السبت هو العلامة بيننا و بين الله أنه يقدسنا (خر 31 : 12-14)؛ و

2. عيد الفصح. إنّ عيد الفصحَ هو إشارةُ أو ختم حيث، فى خر13: 9 و 16, عيد الفصح، بضمن ذلك عيد الفطير، هم إشارةُ لناموس الرب (تث6: 8) و فدائه لاسرائيل (تث 6: 10) اي، للعهد الجديد، يمتد إِلى كل الذين في المسيحِ (رو 9 : 6 و 11 : 25-26).

هذه العلامات للناموس، السبت وعيد فصح، تَنْوى بشكل مُحدّد أَنْ تَحْرسَ ضد عبادة الأصنامِ (تث 11: 16). هذه الإشارتين هي الختمُ على اليدِّ اليمنى و جباه مختارى الرب و، بالروح القدسِ، سَتُشكّلُ قاعدة الخَتَمِ للـ144000 فى الأيام الأخيرة في رؤ 7: 3. يَقُودونَ الي بقيةِ الأيامِ المقدّسةِ.

قالَ السيد المسيحُ: أنتَم سَتَعْبدُون الرب إلهكَم وهو فقط سَتَعْبدُوه (أو تَخْدمُوه) (مت 4: 10؛ لو 4: 8). هكذا خدامة يعبدوه في التّعابيرِ الكتابية.

عبادة اللهِ خلال نصائحِ البشر هى عبادةُ دون جدوى (مت 15 : 8-9). للأن الآب يريد أن البشر يعبدوه في الرّوحِ وفي الحق (يو 4 : 21-24). لأننا نحن الختان الحقيقي الذين نَعْبدُ الله في الرّوحِ والمجدِ في يسوع المسيحِ (في 3: 3). كل مجلسِ الشّيوخِ، بضمن ذلك السيد المسيح، يعبدون امام الله الذي خَلق كل الأشياءِ و الذى به هم قَدْ خُلِقوا و وُجِدوا (رؤيا 4: 10). بواسطة وصية السيد المسيحِ، كلا في الناموس (خر 20 :3) و بواسطة الرؤيا نَعْبدُ اللهَ (رؤ 22: 9).

 

3.1.1.2 - موضوع الصلاة

تَصلّي الإنسانيةُ إِلى الرب الإله (مز 39 : 12، 54 : 2) الذي يَسْمعُ. مهما تَسْألُ في الصّلاةِ أنتَ سَتَناله إذا أنتَ عِنْدَكَ الايمان (مت 21: 22). السيد المسيح كَانَ المثالَ لصلاة البشريةِ إِلى إلهه و إلهنا الذي هو الآب (لو 6: 12). المثال كيف يجب أَنْ نَصلّي يوجدُ في داخل الصلاة الربانية التي هى مخطط تفصيلى لتركيبِ الصّلاةِ أعطيت بواسطة السيد المسيح (لو 11 : 2-4).

إنّ الهدفَ الإبتدائيَ للمختارينِ و الخدمة هو الصلاةُ و الخدمة أو خدمة الكلمةِ (اعمال 6: 4). إنّ مجلسَ الشّيوخِ يَعطي مسؤولية لمُرَاقَبَةِ صلوات القديسين ( رؤ 5 : 8).

 

 

3.1.1.2 - الصلاة الفردية و الجماعية عن الآخرين

الصلاة الجماعية لأجل شخص هي مثالُ للرسل (اعمال 1: 14). هذه تَرْفعُ بواسطة الكنيسة الكاملة (اعمال 12: 5).

الصّلاة لَيستْ فقط للكنيسةَ؛ إنها لأولئك الذينِ عِنْدَهُم غيرة و غير مستنيرين و لا يُقدّمُون إِلى بر اللهِ. لأن السيد المسيحِ هو نّهايةُ (أو هدف) الناموس حتى يتبرر كل من عِنْدَهُ الايمان (رو 10 : 1-4).

الصّلاة تمد بالمساعدةَ. البركات مَنحتْ في الجوابِ إِلى العديد من الصّلوات تُقدّمُ الشكر بشكل ملائم، أيضا بواسطة العديد من الصلوات (2 كو 1 :11). الصّلاة يَجِبُ أَنْ تَكُونَ بالروحِ (اف 6: 18). يَجِبُ أَنْ توجد مُثَابَرَة فى الصلاةَ (كو 4 : 2-4) وهذه تكون بمثابة مساعدةُ إِلى المقدرةِ على الصمود في الحقِ و البر (اف 6: 14).

إنّ صلاةَ الشخصِ البار لها قوةِ عظيمةِ في تأثيرها. صلاة الايمان تَشفي المريض وتَضْمنُ مغفرة الخطيئة. إذن، نحن نَعترفُ بآثامنا الواحد إِلى الخر و نُصلّي الواحد للآخرِ حتى نُشفي (يع 5 : 15-16).

 

3.2 - العلاقة بين الخلاص و الناموس

3.2.1 - الله صخرتنا

الله صخرتنا، قوتنا وخلاصنا، الذي فيه مأوانا (مز 18 : 1 -2). نحن ثق به و لا نخاف (اش 12 :2). معرفة الخلاص هى وظيفةُ السيد المسيحِ والأنبياءِ (لو 1 : 77). هذه المعرفةِ تمتد إِلى الكنيسةِ حيث القديسون وكلاءُ أسرار اللهِ (1 كو 4 : 1). الخلاص هو من اليهود (يو4: 22)، لكن قَدْ امتد في المسيحِ إِلى أولئك الذينِ يَعْبدُون اللهَ بالرّوحِ و الحق (يو 4 : 23-24). ليس هناك خلاص بإسمُ آخرُ تحت السّماءِ اعطىَ بين البشر به نحن يمكن أن نخلص (اعمال 4 : 12). هكذا الخلاص قَدْ اعطىَ بواسطة الإنجيل، الذى هو قوةَ اللهِ للخلاص إِلى كل شخصِ الذي عِنْدَهُ الايمان، اولاً إِلى اليهودِ وبعد ذلك إِلى الأمم الوثنيين. من الإنجيلِ، بر اللهِ يَكْشفُ خلال الايمان للايمان، لأن البار بالايمان يحيا (رو 1 : 14-17). الله لم يخلق قَدّرَ الإنسانية للغضبِ لكن للخلاص خلال السيد المسيحِ يسوع (1 تس 5: 9).

فهم نَتائِجِ اللهِ في الأسىِ التّقيِ، الذي يُنتجُ التوبة الذي يَقُودُ إِلى الخلاص (2 كو 7 : 10). هكذا الإنجيل هو كلمةُ الحق و، من هنا، إنجيل الخلاص، مؤدى إلي خَتَمِ التّائبِ بالروح القدسِ (اف 1: 13). الخلاص نناله من الكتابات المقدّسة أو الكتاب المقدّس. كونه موحى به من الله، الكتاب المقدّس قادرُ أَنْ يَأْمرَ التّائب للخلاص خلال الايمان في المسيحِ يسوع (2 تى 3 : 15-16). ولو أنه كَانَ إبنَ، تَعلّمَ فى الإطاعةَ خلال ما عَانى. لِكَونِهِ كامل، اصبحَ مصدرَ الخلاص السرمدي إِلى كل الذين يَطِيعوه (عب5 : 8-9).

هكذا، هو قَدْ قُدم مرة ليَتعاملَ مع الخطيئةِ و سَيَظْهرُ ثانية، لا ليتعاملُ مع الخطيئةِ لكن ليخلص أولئك الذينِ يَنتظروه بشكل متلهّف (عب 9: 28). الخلاص هكذا عام إِلى الكل و بشكل نهائي قد خْلص القديسين (يه 3). هكذا، ليس هناك كشفُ بعد الذي اعطىَ إِلى السيد المسيحِ يسوع بواسطة الله وسَلّمَه إِلى يوحنا. كل ما هو ضرورى لخلاص البشريةِ موجود في الكتاب المقدس. الخلاص و القوة و المجد هم لله و قَدْ كَشفه إِلى خدامه خلال السيد المسيحِ وإنه أَنْ لا يتغير (رؤ 22 : 18-19).

الختم النهائى للقديسين هكذا يكون خلال الروح القدسِ مستنداً على ناموس اللهِ كما كُشِف في الكتاب المقدس من العهد القديم بادئاً من الإعلان بالناموس.

السيد المسيح قدم الناموس في سيناء كملاكِ العهدِ أو الحضور، ملاك يهوه. قالَ أن

. . . الى ان تزول السماء و الارض لا يزول حرف واحد او نقطة واحدة من الناموس حتى يكون الكل* 19 فمن نقض احدى هذه الوصايا الصغرى و علم الناس هكذا يدعى اصغر في ملكوت السماوات و اما من عمل و علم فهذا يدعى عظيما في ملكوت السماوات. . . ( مت 5 : 18-19).

هكذا السيد المسيح من المستحيل أن يقَلّل من الناموس. حَفظَ الناموس واَمرَ الشعب أَنْ يَعمَلُ على نفس النمط. الناموس والأنبياء كَانوا حتى يوحنا. من يوحنا، الأخبار الجيدة لملكوت الله يبشر بها، وكل شخص يَدْخله بتغصب (أو يغصب فيه) (لو 16: 16).

لكن زوال السماء و الارض ايسر من ان تسقط نقطة واحدة من الناموس (لو16 : 16-17).

الناموس قَدْ اعطىَ خلال موسى، لحد الآن كان لا يَحْفظُ (يو 7 : 19). لان كل من اخطا بدون الناموس فبدون الناموس يهلك و كل من اخطا في الناموس فبالناموس يدان (رو 2: 12) لأن الخطيئةِ هى تعدى أو ذنب الناموس (1 يو 3 :4). ختان القلبِ و رعايةِ عقائدِ الناموس هى مقياسُ الختان. الذي يَحْفظُ الناموس يَخْتنُ فى القلبِ، بينما الذي خَتنَ ولا يَحْفظُ الناموس يكون كما لو أنه كافرُ. أولئك الذين هم يهودُ أولئك الذينُ يَحْفظُ الناموس من قلوبهم يَكُونُون يهودَ بشكل داخلي. على أية حال، أولئك الذين يَقُول أنهم يهودُ، ولَيسوا، يأتون في الدينونة (رؤ 3: 9) و سَيُخضعون أفسهم أمام القديسين. (هذا الإنهيارِ يُفسر أيضا كعبادةِ ويُقدّمُ إِلى السيد المسيحِ والمختارينِ).

الناموس مقدّس والوصاياُ مقدّسةُ و عادلة و صالحة (رو 7 : 12). الناموس، إذن، لا يُسبّبُ موت لكن خطيئةَ بالأحرىَ، التي هى تعدى على الناموس، تعمل داخل الفرد (رو 7 : 13).

الناموس روحى لكن الإنسانيةَ مباعةُ جسدياً، تحت الخطيئةِ (رو 7 : 14). يُبهجُ الشّخصُ المُحَوَّلةُ حقاً في ناموس اللهِ في أنفسهم الدّاخلية (مز 119: 1؛ رو 7: 22). لأن الناموس يَقُودُ الناس إِلى السيد المسيحِ الذي هو نهاية الناموس (رو 10: 4). لِكَونِهِ منقاد بالروح يُحرّرَ الناس من الناموس (غل 5: 18). لا لأنه يَتخلّصُ من الناموس لكن بالأحرىَ يُمكّنُ الناموس ليكون محَفوظَ برغبة داخلية وفعل صحيح، يَكُونُ في طبيعتنا (عب 8 : 10-13). ناموس اللهِ يَتّبعُ بواسطة الايمان ولَيسَ بواسطة الأعمال (رو 9: 32). طاعة الوصاياِ هي شرط أساسيُ ضروريُ للإِحتفاظِ بالروح القدسِ الذي يَسْكنُ في وصاياِ اللهِ (1 يو3: 24؛ اع 5: 32). هكذا إنه مستحيل أن يكون مسيحي و يحب الله و المسيح بدون رعاية الناموس. هذا، من الضّرورةِ، يَتضمّنُ رعايةَ السبت كالوصيةِ الرابعة.

 

3.2.2 - الخلاص بالنعمة

نعمة اللهِ قَدْ ظَهرتْ لخلاص كل البشر، يُدرّبنا أَنْ نَتْركَ كل الولعِ الغير متدينِ والدّنيويِ، وأَنْ نَعِيشَ بتيقظ و بحياة تقية في هذا العالمِ، نَنتظرُ أملنا الموهوبَ و ظهور مجدِ اللهِ العظيمِ و منقذنا؛ السيد المسيح يسوع (تى2: 11 انظر العهد الجديدَ لمارشال النسخة المنقحة الإنجليزي اليوناني البين السطور). السيد المسيح هكذا هو ظهور مجدِ اللهِ العظيمِ الذي هو منقذنا (تى 2: 10). النّعمة هكذا إنتاج نشاطِ السيد المسيحِ يسوع.

إنّ الكنيسةَ تُحْرسُ بواسطة قوة اللهِ خلال الايمان للخلاص المستعد أن يستعلن فى الازمنة الأخيرِة (1 بط 1: 5). إنّ نتيجةَ الايمان هو خلاص الرّوحِ. الأنبياء تَنبّؤوا حول الخلاص لكن مَا عَرفوا الوقت أو شخص المسيا بينما تَوقّعوا ألمه ومجده اللاحقَ (1 بط 1 : 9-10).

الخطية جاءت في العالمِ خلال آدم و ملكت من آدم إِلى موسى. الموت كَانَ نتيجةَ الخطيئةِ (رو 5: 12). وَجدتْ الخطيئةُ قبل أن يعطى الناموس لموسى (رو 5: 13). هكذا نتائج الناموس قَدْ عُرِفتْ مسبقا من آدم، لأن الخطيئةِ لا تَحْسبُ حيث ليس هناك الناموس. النعمة لذا كَثّرتْ بسبب الفداء للبشر من الخطية والناموس. حيث الخطيئة زِادتْ، تحت الناموس، النعمة كَثّرَت (رو 5 : 15-21). بطاعة الواحد، العديد من البشر يتبررون بواسطة النعمة التي يَحْكمُ خلال البر إِلى حياة أبدية في يسوع الممسوح (رو 5 : 20-21).

هناك هكذا لا دينونة لأولئك الذينِ هم في السيد المسيحِ (رو 8 : 1). الناموس هكذا انجزَ فينا الذي يَمْشي طبقاً للروح (رو 8: 4).

يُرشدُ الرّوحُ العقلَ طبقاً لارادته (رو 8 : 5). إنّ العقلَ الذي يتبع الجسد هو عدو للهِ. هو لا يخضع إِلى ناموس الله وحقاً لا يُمكنُ أَنْ يخضع للناموس (رو 8: 7). هكذا، العقل الجسدي أو الغير تائب يُميّزُ بواسطة مقاومته لرعايةِ ناموس اللهِ.

رّوحه الذي أقام المسيح من الاموات يحيا في المسيحيِ، حياة خضوع خلال سكنى الرّوحِ في الفرد (رو 8: 11). كل الذين ينقادون بروح اللهِ هم أبناءُ اللهِ (رو 8: 14) و هذا بواسطة نعمة اللهِ. الناموس قَدْ اعطىَ خلال موسى، النعمة و الحق بواسطة المسيحَ يسوع (يو 1: 17). نحن هكذا نصرخ أبا أو أيها الأب ننال نفس التبنى (رو8: 15) كما قَدْ اعطىَ إِلى السيد المسيحِ يسوع أخِينا.

الناموس نفسه لا يبرر. الشخص يُبرّرُ خلال الايمان في السيد المسيحِ يسوع (غل 2: 16). إنّ الحياةَ التى يَعِيشونَها تكون بواسطة الايمان في إبنِ اللهِ (غل 2: 20). خلال الناموس، نَمُوتُ إِلى الناموس لكى نحن لَرُبَما نَعِيشُ للهِ (غل 2: 19). لكن نحن لا نُبطلُ نعمة اللهِ بواسطة الناموس لأننا لا نُبرّرُ بواسطة الناموس (غل 2: 21). نَحْفظُ الناموس لأن الرّوحَ يُرشدنا و الناموس يَمْضي من طبيعة اللهِ التي لبسناها و صرنا شركاء فيها (2بط 1: 4)، مثل السيد المسيحُ.

نحن نخلص لَيس بواسطة الناموس لكن بواسطة نعمة السيد المسيحِ يسوع (اعمال 15: 11). الخطية لَيْسَ لها سيادة علىُ المختارين لأنهم لَيسوا تحت الناموس لكن تحت النّعمةِ وعبيدُ للهِ (رو 6 : 14 و 15). وعلى الرغم من هذا، نحن لا نَأْثمُ بواسطة أن نَنتهكُ الناموس لأننا نحن عبيدُ بر اللهِ و لسنا عبيد للخطيئةِ، مطيعين مُصبِحين من القلب إِلى مقياسِ التَعليمِ الذي نحن كُنّا نرتكبه (رو 6 : 17-18). بينما، نحن كُنّا أموات خلال تجاوزاتنا، نحن نَجْعلُ أحياء الآن سوية مع السيد المسيحِ بواسطة النعمة (اف 2: 5). نحن رُفِعنَا و اُجلسنَا مع السيد المسيحِ في الأماكنِ السّماوية. لكى الله يظهر في الدهور الاتية غنى نعمته الفائق باللطف علينا في المسيح يسوع (اف 2 : 6-7). لانكم بالنعمة مخلصون بالايمان و ذلك ليس منكم هو عطية الله. ليس من اعمال كيلا يفتخر احد.(اف 2: 8-9). هكذا، نَحْفظُ الناموس خلال روحِ اللهِ بواسطة النعمة.

 

3.2.3 - الواجب تحت الناموس

هناك إلتزام مستمرُ بأن نحافظ على الناموس الذي لا ينتهى، ولا يُعدّل كما قَدْ رَأينَا (مت 5: 18؛ لو 16: 17). لم يكن محفوظ بشكل صحيح بواسطة اليهود في ذلك الوقت للسيد المسيحِ (يو 7: 19)، كان مُعَدَّلَ بواسطة التقليد (مت 15: 2-3 و 6؛ مر 7 : 3 و 5 و 8-9 و 13) في عبءِ أو نيّرُ بواسطة المعلمون اليهود لليومِ، يجربون اللهِ (اعمال 15: 10).

 

هناك، من فوق، إِسْتِمْرار للإلتزام بأن نحافظ على وصاياِ اللهِ. إنها موجودة ولَنْ تنتهى حتى نهايةِ الدهور التي تخص الوجود الإنساني.

 

3.2.3.1 - لماذا يراعى المسيحيين الناموس

المسيحيون يخلصون بواسطة النعمة ولَيس بواسطة الناموس. لماذا إذن هو بديهيُ أنهم يَعترفونَ ويَحْفظونَ الناموس؟ لأن:

ناموس اللهِ يَنبثقُ من الصلاح السَّاكِن فى طبيعته.

ناموس اللهِ يَمْضي من طبيعة اللهِ وهكذا يبقى الى الأبد لأن اللهَ نفسه ثابتُ، يَكُونُ جوهرياً صالح كمركزِ الصلاح النّهائي. فى مرقس 10: 18 السيد المسيح قالَ: لماذا تَدْعوني صالح؟ الله وحده الصالح أو لماذا تَسْألني حول ما هو صالح؟ هناك واحد الذي هو صالح. إذا أنتَ تَدْخلُ الحياة احفظ الوصاياِ (مت 19: 17). يَقُودُ صلاح اللهَ كل منّا نحو التوبة (رو 2: 4). إنّ طبيعةَ اللهِ هى صلاح دائم. الجنود السّماوية تَتناولُ طبيعته. هكذا، يُصبحونَ ثابتَين في الطّبيعةِ القدسيةِ و الصالحة.

بهذه الطريقة، السيد المسيح نفسه هو أمس، اليوم والى الأبد (aioonas) (عب 13: 8). المختارين، بواسطة تناولُ طبيعةِ القداسةِ (2 بط 1: 4)، يُصبحُون جزءَ من الكهنوت المقدس، الذي لملكى صادق الذى هو غير منتقل (aparabaton) أو ثابت الى الأبد ( aioona) (عب 7: 24). السيد المسيح قادرُ أَنْ يخلص كلياً الذين يقتربون منِ اللهِ خلاله (انظر عب 7: 25 مارشال بين السطور إنجليزي يوناني). لكن هو لَيسَ موضوع العبادةِ ولا اللهُ الذي يَأْمرُ بإرادته.

ناموس اللهِ سَيُتَّبعُ بواسطة الايمان ولَيسَ بواسطة الأعمال (رو 9: 32). نحن عِنْدَنا عهدُ جديدُ حيث الرب يُؤسّسُ نواميسه فى أذهاننا و يَكْتبها على قلوبنا. هو إلهنا ونحن خدامه، نَعْبده، بواسطة حْفظُ ناموسه في طبيعتنا (عب 8 : 10 -13). هكذا، العلامات الخارجية تعتبر كلاشيئُ. إنه حفظ وصاياِ اللهِ فينا الذي يَخْتننا (1 كو 7: 19) كمسيحيين وأعضاءِ فى اسرائيل الروحي. إنه أولئك الذين يُغضبُون التّنينَ بواسطة حْفظُ وصايا اللهِ. رعاية وصاياِ اللهِ تُميّزهم في الإضطهادِ (رؤ 12: 17). هؤلاء القديسونُ الذين يَحْفظونَ وصايا اللهِ و يَتحمّلونَ (رؤ 14: 12).

 

3.2.3.2 - المسيحيين كهيكل الله

إنّ القديسين هم الهيكلُ أو الضّريح، أو معبد للهِ و روحِ اللهِ يسكن فيهم. إذا أي واحدَ يُحطّمُ هيكلَ اللهَ، الله سَيُحطّمه. لأن هيكلِ اللهِ مقدّسُ و هذا الهيكلُ هو نحن (1 كو 3 : 16 - 17). لهذا السبب، هناك تعهداتُ على المسيحيين أَنْ يحفظوا أجسامهم الخاصة في حالة صحّيةِ كأوانيِ لائقةِ لروحِ اللهِ. لأن اللهِ قَدْ قالَ بأنّه سَيَعِيشُ فينا، ويتحرّكُ بيننا، وهو سَيَكُونُ إلهنا. نحن سَنُحْفَظُ مقدّسون ومنفصلون. الله سَيصْبَحُ أبونا ونحن سَنصْبَحُ ابنائه (2 كو 6 : 16 - 18 يَقتبسُ بشكل طليق عددَ من نصوص العهد القديم؛ لا 26: 12؛ حز 37: 27؛ أش 52 : 11، 2 صم 7: 14).

لهذا السبب، المسيحيون لا يَجِبُ أَنْ يتحدوا مع غير المؤمنين (2 كو 6: 14). هم يَجِبُ أَنْ يُطهّروا أنفسهم من كل إنتهاكِ الجسد والرّوحِ، يقدمون قداسة كاملة في خوف اللهِ (2 كو 7: 1). هم هكذا اختيروا من البِداية ويخلصون خلال التّقديسِ بواسطة الرّوح و الإيمان بالحق (2 تس 2: 14). الحق هكذا هو إلزامي إِلى الصّحةِ العقليةِ وعلامةِ المختارين. هو يُمكنُ أَنْ يُرى من هذا التَّطَوّرِ أن القوانين العامّة للكتاب المقدس لها معنىُ محدّدُ وغرضُ. قياس هيكلِ اللهِ يَحْدثُ طبقا لهذه القوانينِ (رؤ 11 :1).

 

3.2.4 - الوصايا العشرة

إنّ الكنيسةَ ملتزمة برعايةِ الوصايا العشرةِ كما وُجِدتْ في سفر الخروج 20 : 1-17 و سفر التثنية 5 : 6-21.

الوصية الأولى:

انا الرب الهك الذي اخرجك من ارض مصر من بيت العبودية. لا يكن لك الهة اخرى امامي

الله الآبِ هو اللهُ الحقيقيُ الواحد (يو 17: 3) وليس هناك إيلوهيم الذي هو قبله، أو مساوي له. إنه ممنوع أَنْ نَعْبدَ أو أَنْ نَصلّي إِلى أي شخصيةِ أخرىِ بضمن ذلك السيد المسيحِ يسوع.

 

إنّ الوصيةَ الثّانية

لا تصنع لك تمثالا منحوتا و لا صورة ما مما في السماء من فوق و ما في الارض من تحت و ما في الماء من تحت الارض. لا تسجد لهن و لا تعبدهن لاني انا الرب الهك اله غيور افتقد ذنوب الاباء في الابناء في الجيل الثالث و الرابع من مبغضي. و اصنع احسانا الى الوف من محبي و حافظي وصاياي.

إنه هكذا ممنوع أن نصنع أشكال أو تشابهات بأي وصفِ للإستعمالِ في العبادةِ الدّينيةِ أو الرمزيّةِ. إنّ الصّليبَ هكذا محَرّمَ فى الكنيسةِ كرمزِ.

الوصايا بأنفسها تُشكّل جزءَ من تعريفِ النّظامِ الدّينيِ وهكذا الكل يتحصن.

 

إنّ الوصيةَ الثالثة

لا تنطق باسم الرب الهك باطلا لان الرب لا يبرئ من نطق باسمه باطلا.

إسم الرب الله يَمْنحُ سلطان و، من هنا، هذا الناموس يَتعاملُ ليس فقط مع التّجديفِ البسيطِ لكن يمتد إِلى سوء إستعمالِ سلطة الكنيسةِ وكل مضمونِ أولئك الذينِ يَتصرّفَون و كأنهم من جهةِ اللهِ خلال المسيحِ يسوع.

 

إنّ الوصيةَ الرابعة

اذكر يوم السبت لتقدسه. ستة ايام تعمل و تصنع جميع عملك. و اما اليوم السابع ففيه سبت للرب الهك لا تصنع عملا ما انت و ابنك و ابنتك و عبدك و امتك و بهيمتك و نزيلك الذي داخل ابوابك. لان في ستة ايام صنع الرب السماء و الارض و البحر و كل ما فيها و استراح في اليوم السابع لذلك بارك الرب يوم السبت و قدسه.

السبت هو اليوم السابع هكذا إلزامي للايمان. لا مسيحيُ يُمكنُ أَنْ يَخْدمَ الله ويَفْشلَ في أن يكرم السبت، المعَروفَ في التّقويمِ الحاليِ كيوم السبتِ. تأسيس يومِ آخرِ للعبادةِ بدلا من اليوم السابع ليس فقط خرق لهذه الوصيةِ لكن يُصبحُ نفسه رمزَ عبادة الأصنامِ ضد ارادة اللهِ. إنه فعل التّمرّدِ و من هنا يتساوى مع السّحرِ (1 صم 15: 23). مَرْبُوط بالوصيةِ الثّانية التي تُحصّنُ الرابعة يُصبحُ عبادة للأصنامَ. إن تأسيس تقويمِ الذي يُعدّلُ الأسبوع على قاعدةِ تدويريةِ له نفس التّأثيرُ.

هذه الأربع وصايا الألوى تحدد علاقةَ الإنسان باللهِ و تُميّزُ تحت الوصية العظمى الأولى للناموس، أى: و تحب الرب الهك من كل قلبك و من كل نفسك و من كل فكرك و من كل قدرتك (مر 12: 30). هذه هى الوصية الأولى و العظمى (مت 22 : 37-38).

الفهم المطلق و التحاد باللهُ ينتج عن التّمسك المخلص بهذه الوصاياِ وتجنب أي فعلِ الذي يخرقها.

 

إنّ الوصيةَ العظيمةَ الثّانية

تحب قريبك كنفسك ليس وصية اخرى اعظم من هاتين (مت 22: 39؛ مر 12: 31).

إنّ الوصيةَ العظيمةَ الثّانية تُجسّدُ في العِلاقاتِ تحت الوصايا الستة الأخيرة من العشَر وهذه تتَعلّقَ بالبشرية.

 

إنّ الوصيةَ الخامسة

اكرم اباك و امك لكي تطول ايامك على الارض التي يعطيك الرب الهك.

إنّ علاقةَ العائلةِ هي اللبنة الأساسيةُ لبناء أي شعب وتَعْكسُ المواقف التى تتبين فى التّركيبِ الدّينيِ الأوسعِ.

 

إنّ الوصيةَ السادسة

لا تَقْتلَ.

المسيحيون يُحْكمونَ بواسطة الناموس الأعلى بأن لا يَكُونُ غاضب مع أخوتهم. أن يحمل غضب هو أَنْ يَعمَلُ العنفَ إِلى الجار. كل من غضب على أخِيه سَيَكُونُ مسؤول فلى الدينونة؛ كل من يُهينُ أخوه سَيَكُونُ مسؤول أمام القضاء، وكل من يَقُولُ، 'رقا!' سيلقى فى جهنم (الهاوية) (مت 5: 22).

 

إنّ الوصيةَ السابعة

لا تَزْن.

المسيحيون يُحْكمونَ بواسطة الناموس الأعلى للشهوة فى الشّخصِ الآخرِ الذي هو لَيسَ بزوجهم (متى 5: 28).

 

إنّ الوصيةَ الثامنة

لا تَسْرقَ.

أَنْ تَسْرقَ هو أَنْ تَعمَلُ العنفَ إِلى جاركَ وأَنْ تَخْرقَ علاقتكَ مع اللهِ.

 

إنّ الوصيةَ التاسعة

لا تشهد على قريبك شهادة زور.

البر و العدل هي جوهرياً نفس المفاهيمُ و هى تَكُونُ نفس الكلمةَ فى العبرية. هكذا، المسيحي لا يُمكنُ أَنْ يكُونَ بار بدون أن يكون عادل. إفساد العدالةِ بواسطة الشهادة الباطلة تحول دون الخلاص المسيحيِ.

 

إنّ الوصيةَ العاشرة

لا تشته بيت قريبك لا تشته امراة قريبك و لا عبده و لا امته و لا ثوره و لا حماره و لا شيئا مما لقريبكَ.

الإشتهاء هو العمليةُ التي تَضعُ الماديات أو العلاقة الجنسية فوق العلاقةِ مع اللهِ. إنه في هذا المعنى يعتبر عبادة أصنامِ. إنه يصنع شيئَ آخرَ مركز الرغبة وفي إنتهاكِ الوصاياِ الأخرىِ. فى هذا المعنى، الوصايا هى تعميمُ في أن الشهوة تُصبحُ بادرةَ إِلى خرقِ الوصايا الأخرى و، من هنا، خرق واحدة من الناموس يَخْرقه بالكامل. هناك هكذا لا نسبيةُ فى الخطيئةِ. الخطية هى التعدى على الناموس. السيد المسيح قدم توضيح للفهم الحقيقيَ للناموس في متى 5 : 21-48؛ برؤيته لسفر الخروج 20: 13؛ و سفر تثنية 5 : 17 و 16 : 18 وأيضا لوقا 12 : 57-59.

الوصايا سَتُعَلّمُ بواسطة كل الوالدينِ إِلى ابنائهم على أساس مستمر. هم سَيصْبَحونَ علامة على اليدِّ اليمنى و الجبهةِ (بواسطة الفكر و الفعل) و توضع على مراكزِ بابِ البيت (تث 7 : 7-9).

 

3.2.5 - النواميس الأخرى التى تتحكم فى سلوك الإنسان

3.2.5.1 - ناموس الأكل

إنّ قوانينَ الطّعامِ توجدُ في لاويين 11 : 1- 47 و سفر التثنية 14 : 4- 21. هم مستندين على الحفاظ على الجسمِ الإنسانيِ في حالة صحيحةِ من الصّحةِ و مستندين على المبادئِ المادية الصّحيحةِ. الوصية مقدسة و الجسمَ اعادَ كإناءِ لائقِ للروح القدسِ. هناك قاعدةُ علميةُ صحيحةُ لقوانينِ الطّعامِ. إستهلاك الدّمِ يُحرّمُ بواسطة سفر تثنية 12: 16 و سوية مع الدّهنِ يُحرّمُ بواسطة اللاويين 3: 17. لاشيئ الذي يَمُوتُ بنفسه أو يُمزّقُ سَيُؤْكَلُ (حز 44 : 31). منع أَكْلِ الثّمرةِ في الناموس الذى يحكم الثمار يوجد في اللاويين 19 : 23-26. هذه القوانينِ لها مدلول روحيُ.

 

3.2.5.2 - السبت

اليوم السابع السبت يجب أن يراعى (من خر 20 : 8-11؛ تث 5 : 12- 15) كوصيةِ واضحةِ للرب و واحدة من الوصايا العشرة. هذه شريعة منيعةُ الى الآبد إِلى كل الناس. السبت مقدّسُ. أي واحد الذي يُدنّسُ السبت يَعاني الموتَ ويَقْطعُ من الشعب (خر 31 : 14-15). إنه عهد أبدي بين شعب اسرائيل و علامة الى الآبد بينهم و بين الله، يَعترفون به كخالقِ (خر 31 : 15-16). كل المسيحيين هم اسرائيل الروحي وكل الوثنيين فى النهاية يدخلون في أمةِ اسرائيل. إذن، السبت هو علامة بين اللهِ وشعبه فى كل زمان. العقاب لتَدْنيسِ السبت هو الموتُ مستلزمَ كخُسارةِ الروح القدسِ ويَكُونُ مُودَع إِلى القيامة الثّانية (انظر رؤ 20: 5). السبت هو فرح و و يجب أن يكرم كيومِ الرب المقدّسِ. إنه لَيسَ يومَ من السّرورِ العاطلِ لكن للتّجمّعِ المقدّسِ (أش 58 : 13-14). لا عملُ أو أعباء تتم فيه (أر 17: 21-22).

ربنا حَفظَ السبت خلال حياته (مر 6: 2). إنّ الرسل حَفظوا السبت (وأيام مقدّسة) ونحن يجب أَنْ نَحْفظَ السبوت. الرب سَيُعيدُ تقديم السبت، الهلال و الأيام المقدّسة بقوة الناموس ثانية في الإعادةِ الألفيةِ للأيام الأخيرة تحت سلطان المسياِ، مُعَاقِباً الأمم التي لا تَمتثلُ (أش 66 : 22-23؛ زك 14 : 16-19).

 

3.2.5.3 - رؤوس الشهور

يجب مراعاة رؤوس الشهور (الهلالَ) تحت الناموس (عد 10 : 10؛ 28 : 11-155؛ 1أخ 23 : 31؛ 2أخ 2 : 4 و 8: 13 و 31 : 3). التّجارة تُعلّقُ في هذا الوقتِ كما فى السبت (عا 8: 5). اسرائيل راعى الهلال (أش 1 : 13-14؛ عزرا 3 :5؛ نح 10: 33؛ مز 81: 3؛ هوشع 2: 11) كما فعلت الكنيسة عبر القرون. حَفظتْ الكنيسةُ الهلالَ مع السبت و الأيام المقدّسة (كو 2 : 16). الهلال سَيُحْفَظُ في الإعادةِ تحت المسيا كالسبت (أش 66: 23؛ حز 45 : 17؛ 46 : 1و 3 و 6).

 

3.2.5.4 - الأعياد السنوية

إنّ الأعياد السّنويةَ توجدُ في لاويين 23 : 1 - 44 و تثنية 16 : 1 - 16. هذه الأيامِ المقدّسةِ السّنويةِ تَعْكسُ خطة خلاص الرب. الأعياد تَتضمّنُ على:

* عيد الفصح وعيد الفطير

* عيد العنصرة (البنتيكوستى)

* عيد الأبواقِ

* يوم الكفارة

* عيد المظال

* اليوم العظيم الأخير.

 

هم إلزاميون ويَحْملونَ متطلبات محدّدة كعلامات بين اللهِ وشعبه. إنّ العيد (اليومَ المقدّسَ) يُعاملُ كالسبت.

 

3.2.5.5 - الزواج

الزّواج هو شركة مقدّسةُ. يُمثّلُ إتحادَ المسيحِ والكنيسةِ تحت اللهِ (رؤ 19: 7 ,9). هذا المثلِ يُوضّحُ في متى 22 : 2- 4. إنه شركة تقدمّية مع المسيحِ (مت 25: 10) مستنداً على الإستعدادِ الرّوحيِ. من وقت المصالحة الأخيرة سوف لا يكون هناك زواجَ بعد. الزّواج قَدْ جُعِلَ للبشر و لَيسَ للملائكة (مت 22: 30). هكذا، عندما يقوم البشرِ من الاموات هم لا يَتزوّجُون ولا يزوجون (مر 12: 25). هذا عندما هم يَحْسبونَ مستحقين أَنْ يصلوا إِلى الدهر الآتى خلال القيامة. هم إذن مساويون إِلى الملائكةِ و أبناءُ اللهِ (لو 20 : 34-36).

هكذا، الزواج هو شركة صُمّمتْ للبشرِ وسَتَتوقّفُ بعد إنتهاء الطّورِ الإنسانيِ للخليقة. من خلق آدم، الشركة قَدْ اُسّستْ لكي يَتْركُ الرجل أباه وأمّه و يلتصق بزوجته، و يُصبحانَ جسداً واحداً (تك 2: 24).

الزوجة هي زوجةُ بواسطة التُعاهدُ والرب يَرْغبُ فى نسل تقي من هذا. الرب يَكْرهُ الطلاق، الذي هو عنفُ (مل 2: 16). الطّلاق قَدْ اُجيزَ بواسطة موسى لكن المسيحيين لا يطلقوا زوجاتهم فيما عدا للزنى (مت 5 : 31 -32). ما جمعه الله لا يفْصَلَه إنسان (مت 19 : 3-12). بينما يُوافقُ الزوجُ غير المؤمن على أن يَعِيشَ مع زوجِ مؤمن ثم الزّواجِ يَجِبُ أَنْ يَبْقى (1 كو 7 : 10-16).

 

3.2.6 - المراقبة المادية

3.2.6.1 - تجاه الله له

المسؤوليات المالية نحو الله توجدُ فى سفر التثنية 12 : 5-19. إنها مسؤولية كل مسيحيِ أَنْ يَدْعمَ نشاطات الكنيسةِ. إنّ المبدأَ يَشتقُّ من العشور كما عُرِضَ إِلى اللهِ خلال الكهنوت و اللاويّين منذ دخول اسرائيل (تث 12 : 9-14) و يَسْبقُ الهيكل. ضريبة الهيكلِ كانت تؤخذ فى الكفارة. الضريبة قَدْ رُفِعتْ كما سُجّلتْ في نحميا 10: 32. إنّ العملَ مستمرُ خلال مؤسسةِ العهدِ الألفيِ للمسيا (مل 3 : 1-6). فى ملاخى 3: 7, الله يَأْمرُ بعودة الأمةَ إليه وهو سَيَرْجعُ إليهم. إنّ العودةَ تُؤثّرُ بعملِ اللهِ والتمويلِ الذي يتم بواسطة العشور (مل 3: 7). الفشل فى دفع العشور يَساوي سْرقة الله (مل 3 : 8-10).

دفع العشورِ، حينما يتبع بشكل جماعي، يَضْمنُ بأنّ عملَ اللهِ يُمكنُ أَنْ يَستمرَّ وثمار الأرضِ تَضْمنُ بواسطة الله فى المقابل (مل 3 : 10-12).

مسؤولية الكنيسةِ نحو اللهِ موجودُة منذ الرسل حتى إذا لم تُمارس دائما، أو إنها تُركَت بواسطة الخدمة (2 كو 12 : 13 - 18). لأن السيد المسيحِ بَعثَ الشيوخَ، إثنان إثنان، وهم كَانوا سيَدْعمونَ في العملِ بواسطة التّجمع الذي به عَملوا (لو 10 : 1-12). أولئك الذين يَستخدمُون في خداماتِ الهيكلِ ويُصرّحُون بالإنجيل يَجِبُ أَنْ يُدْعمَوا بواسطة الإنجيل (1 كو 9 : 13-14). إنها مسؤولية الكنيسةِ أَنْ تُزوّدَ لعملِ أولئك الذينِ في التَعليمِ و الدعوة الإنجيليةِ طول الوقتِ (1 تى 5 : 17 - 18 و تث 24 : 14-15).

العشور مقبولةُ إِلى اللهِ ماعدا حينما يقول بشكل واضح تكون من كسب غشّاش أو حيث ضَحّى إِلى أصنامِ (1 كو 10: 27). العشور تُدْفعُ إِلى الكنيسةِ لكي هي لَرُبَما تُساعدُ الذين في حاجةِ (1 تى 5 : 9-10 و 16). العشور سَتُجْمَعُ على أساس اجتماع محلي وعشرِ العشرِ سَيُدْفَعِ إِلى مجمع المقر العامِ كما نُفّذَ فى عد 18: 26 و نح 10 : 37-39. ناموس الباكورات يَتطلّبُ دفعه عاجلاً (خر 22: 29). اول الباكورات سَيُجْلَبُ امام الله فوراً في بِدايةِ الأعيادِ؛ وخصوصاً فى المساء الأول للحصادِ أو المظال (خر 23: 19). الأبكار أيضاً مقدسين للرب (عد 18 : 15-18).

 

3.2.6.1 - تجاه الآخرين

و ان كان احد لا يعتني بخاصته و لا سيما اهل بيته فقد انكر الايمان و هو شر من غير المؤمن (1 تى 5: 8)

غير مفروض على أى مسيحي أَنْ يَضطهدَ أو يَحْجبَ أجر أي شخصِ (تث 24: 15). يجب أَنْ يَدْفعوا كل الفلوسِ المدينة و، في سنةِ السبت، أَنْ يسامحوا لدّيونِ الآخرين بالايمان (تث 15 : 1 - 3؛ نح 10: 31).

العشور للأعيادِ يُنظّمُ بواسطة عدد من النّصوصِ. العشر الثّاني لَنْ يُستَهلكَ ضمن المسكن لكن في المكانِ الذي الرب سَيَختارُه (تث 12 : 17-19).

فى السّنةِ الثالثة من الدورة السّبتيةِ، العشور سَتُدْفَعُ لرفاهيةِ الفقير (تث 14 : 28، 26 : 12). السَّنَوات العشرية الثالثة تقع فى سَنَواتِ 1994-95، 2001-02، 2008-09، 2015-16، 2022-23، 2030-31. إنّ السّنةَ المقدّسةَ 2030-31 تعتبر سّنة العشور الثالث الأولى فى اليوبيلِ الجديد أو الملك الألفي. هذه مستندة على سَنَواتِ اليوبيلِ الواقعة في 28-27 و78-77 سَنَوات من حزقيال 1: 1. التّعهد بالعشورِ الثالث يُحتملُ أَنْ يَتْركَ أو يغُيّرَ طبقاً لدستور الكنيسةِ في المساحاتِ حيث نظام الضمان الإجتماعيِ كافيُ.

إنّ سنةَ السبت هي سنةُ راحة للأرضِ، الكروم و البساتين لكي الفقير لَرُبَما يَأْكلُ و الحيوانات الطّبيعية لَرُبَما تَأْكلُ (خر 23 : 10-11). سَنَوات السبت تقع فى السَنَواتِ المقدّسةِ 1998-99 و 2005-06 و 2012-13 و 2019-20 و 2026-27 و سنةِ اليوبيلِ تقع في 2027 - 28.

من يرحم الفقير يقرض الرب و عن معروفه يجازيه (ام 19: 17) وهو لَنْ يُريدَ (ام 28: 27)، أيضا عِنْدَهُ كنزُ في السماءِ (مر 10: 21). و الله قادر ان يزيدكم كل نعمة لكي تكونوا و لكم كل اكتفاء كل حين في كل شيء تزدادون في كل عمل صالح ليس فقط فى سد أعواز الصديقين لكن تزدادون فى الشكر لله (2 كو 9 : 6-12).

 

3.2.7 - الحرب و الانتخاب

3.2.7.1 - الحرب

إنّ القديسين هم كهنة اللهِ العليِ. إنه غير ملائم لأي مسيحيِ أَنْ يَأْخذَ حياة الآخر (خر 20: 13؛ مت 5 : 38-48؛ لو 6 : 27-36). إذا خدامَ المسيحِ كَانَوا من العالمِ، لكانوا يقاتلونَ حتى لا يُسلّموا إِلى السلطات الدّنيويةِ (يو 18: 36). ولو أنهم يَعِيشونَ في العالمِ، هم لا يقومون بالحرب الدنيوية (2 كو 10: 3). الأسلحة مستعملة من قبل المختارين لها القوةُ القدسيةُ أَنْ تُحطّمَ القلاع (2 كو 10: 4). هكذا، إنه تعهد المسيحيين أَنْ يَدْعمَوا حكومة بلدهم وأَنْ يَعْملَوا في الصّلاةِ و الطاعةِ الصّادقةِ للأفضل لأمتهم، حتى الله يَحْميهم خلال قوته.

 

3.2.7.2 - الانتخاب

على المسيحيون أَنْ يُؤيّدوا قوانين الأرضِ ماعدا عندما تتعارض بشكل مباشر مع الناموس الكتابى. حينما يتَطلّبَ بواسطة الناموس أَنْ تنتخب، المسيحيون يشهدون بالانتخاب و التصويت دون وجود صراع مع المبدأِ الكتابى. إنّ إخْتياَرَ الزّعماءِ بواسطة الإنتخاب هو مشتقُّ من سفر التثنية 1 : 9-14 و نبوة وقت النّهايةِ أو التّنبؤ الألفي لهوشع 1: 11. التّدخل في الكفاحِ السّياسيِ يُرى كتوسّعِ الحربِ.

 

الفصل الرابع: العقائد التى تخص المسيا

4.1 - سبق وجود المسيح

يسوع المسيح كَانَ له سبق وجودُ ككيان روحى. موجود منذ بِدايةِ الخليقة (يو1: 1) و هو المولود الأولَ فى الخليقةِ (كو1: 15) و من هنا، بِدء خليقةِ اللهِ (رؤ 3: 14). هو كَانَ يَكُونُ مشار إليه في العهد القديمِ كملاكِ يهوة، ملاك الحضور أو العهد. هو كَانَ الملاكَ الذي أخرج إسرائيل من مصر وخلال البحر الأحمرِ. هو كَانَ الملاكَ في الغيمةِ و الملاك الذى تَكلّمَ إِلى موسى في سيناء (أع 7 : 35-37). هو كَانَ إيل بيت إيل أو إيل، الله أو رئيس كهنة بيت اللهِ (تك 28 : 17 و 21-22، 31: 11-13، عب 3: 1). السيد المسيح كَانَ ملاكَ هاإلوهيم (تك 31 : 11-13). هو قَدْ عُيّنَ كإلوهيم مِن قِبل إلوهيمه (مز 45 : 6-7) الذي كَانَ اللهَ الآبِ. هو كَانَ أمين له أى الذي عَيّنه، كإبنِ، كما موسى كَانَ أميناً أيضا في بيت اللهِ (عب 3: 2)، لكن كخادمِ.

جاءَ السيد المسيحُ في العالمِ ليَشْهدَ للحق (يو 18: 37). مملكته لحد الآن سوف تَجيءَ إِلى الأرضِ. هو قَدْ قُدّرَ له قبل تأسيسِ العالمِ لكن قَدْ جُعِلَ ظاهراً في نهايةِ الأوقاتِ لأجلنا (1 بط 1 :20).

 

4.2 - الصلب و القيامة

السيد المسيح قَدْ اُرسلَ في العالمِ ليُنقذَ البشرية بأَخْذِ خطيئةِ العالم (مت 1 : 21 و 9: 6، مر 3: 28) كالحملِ (رؤ 5 : 6-8). هو قَدْ ذُبِحَ منذ تأسيسِ العالمِ كتمرينِ على سبق معرفة اللهِ القدوس (رؤ 13: 8).

مالم تؤمن الإنسانيةَ أن السيد المسيحِ هو المسيا هم سَيَمُوتونَ في آثامهم (يو 8: 24).

ماتَ السيد المسيحُ من أجل آثامنا طبقا للكتب المقدّسة وهو قَدْ دُفِنَ و قام فى اليومِ الثالث طبقا للكتب المقدّسة (1 كو 15: 3-4)، و ظهر لأكثر من خمسمائة إخ (1 كو 15: 5-6). السيد المسيح قَدْ قام مسبقا قبل اليومِ الذى دعى الأحدَ أو اليوم الأول من الأسبوعِ (يو 20: 1؛ انظر أيضا الجزء المشكوك فيه مر 16: 9-10 بملاحظة استخدام علامة الإعادةِ فى الزمن بعدما هو قَدْ قام). هو قَدْ صُرّحَ بأنه كَانَ ثلاثة أيامَ وثلاث لياليَ في قلبِ الأرضِ كعلامة يونان (مت 12: 39-40؛ انظر أيضا لو 24 : 6-8).

السيد المسيح قَدْ صُلِبَ (مت 27: 32-50؛ مر 15 : 24-37؛ لو 23 : 33-46؛ يو19 : 23-30) في حول السّاعةِ الثالثة أى 9 صباحاً (مر15: 25)، حتى السّاعةِ التاسعة أى 3 بعد الظهر (مر 15: 33)، من 14 ابريل / نيسان. ليس هناك دليل بالنسبة لسواء هذا كَانَ على عامود أو على التَّطَوّر التّالي للصّليب على شكل حرف "T". بغض النظر عن هذا، الصّليب لا يؤخذ كرمزِ الإيمانِ، اساسه احلال غيرِ مسيحيِ قديم.

السيد المسيح قَدْ صُلِبَ و قام (مر 16: 6). عند قيامته صَعدَ إِلى أبيه وأبينا وإلهه و إلهنا (يو20 :11-18). يَجْلسُ على يمين اللهِ و الملائكةِ، السلاطين و القوات خاضعه له (1 بط 3: 22).

أعطىَ السيد المسيحُ السلطان لمغفرة و حجز الآثام للكنيسةِ خلال الرسل (يو 20 : 22-23).

 

4.3 - المجئ الثاني للمسيح

جاءَ السيد المسيحُ أول مرة كالتّضحيةِ لتسديدِ الخطيئةِ. هو مَا جاءَ أولاً كالملكِ المسيا و هذا لم يفهم مِن قِبل اليهودِ على أيامه. تَوقّعوا ملكِ ظافر (مت 27: 11, 29, 37؛ لو 23: 2-3 و 37-38؛ يو 19 : 14-16). وعلى الرغم من هذا قَدْ اعترفَ به البعض خلال الروح القدسِ، كملكِ إسرائيل (يو 1 : 49، 12 : 13-15) هكذا يُنجزُ نبوة (زك 9: 9).

يسوع سَيَجيءُ ثانية في القوةِ، مع ملائكة السماءِ (مت 25: 31) كالملكِ المسيا (رؤ 17: 14). مَجيئه سَيَكُونُ مرئيَ بوضوح كالبرقِ في السماء (مت 24: 27). هو سَيَحْكمُ في القوةِ مع القديسين المُقامين (رؤ 20: 4).

هو سَيُحطّمُ إنسان الخطيئةِ في مجيئه (2 تس 2: 8) و بالتالى القوى العالمية. إنسان الخطيئةِ سيتقوى خلال نشاطِ الشّيطانِ بالقوةِ والإشاراتِ والعجائبِ المُدَّعيةِ (2 تس 2 :9). هذا الإرتدادِ يُرسلُ على هيكلِ اللهِ لأنهم مَا أحَبّوا الحق و لم يكونوا منقذين. ثم، الله يُرسلُ فوقهم وهم قوي ليَجْعلهم يَعتقدوا ما هو باطلُ لأنهم لا يخضعون سريعاً للحق بالدرجة الأولى (2 تس 2 : 10-12). الرب سَيُحطّمُ هذا النظامِ المرتدِ بنفخة فمه و ظهورِه (2 تس 2: 8).

 

4.4 - الملك الألفى للمسيح

السيد المسيح سَيُؤسّسُ عهد على هذا الكوكبِ لألف سنةِ مع القديسين المُنْبَعثين (رؤ 20 : 3-4). الشّيطان سَيَكُونُ مربوط لألف سنةِ في الهاوية / "tartaroo" مكان الملائكةِ الساقطة (2 بط 2: 4). القديسون، الذين استشهدوا لأجل شهادةِ يسوع وكلمة اللهِ وأولئك الذينِ مَا عَبدوا الوحش وصورته أو استلموا علامته على جباههم أو أياديهم، سَيُنبَعثُون وسَيَحْكمُون مع السيد المسيحِ لألف سنةِ (رؤ 20 : 4). هذه هى القيامة الأولى (رؤ20: 5). بقية الموتى لا تحيا حتى نهاية الألف سنةِ (رؤ 20: 5). هذه هى القيامة الثانية أو العامة.

خلال هذه الفترةِ لألف سنةِ، السيد المسيح سَيُجدّدُ المملكة طبقاً للقوانين التّوراتية المعطاة فى سيناء. هذا سَيَحْدثُ فى اليومِ الذي يَقفُ فيه على جبلِ الزّيتونِ (زك 14 : 4 و 6). الأمم سَتَشْنُّ حرب ضد اورشليم و سيدمرون (زك 14 : 12). كل شخص الذي عِاشَ من الأممِ سيصعد سنوياً ليَعْبدَ رب الجنود و يَحْفظُ عيد المظال أو الخِيَم (زك 14 : 16). السبوت، رؤوس الشهور و الأيام المقدّسة ستكون إلزاميَة والناموس سَيُصدرُ من اورشليم. تلك الأممِ التي لا تُرسلُ مبعوثونهم إِلى اورشليم لعيدِ المظال سوف لا يكون فيها مطرُ في الفصلِ المستحقِّ (زك 14 : 16-19)

فى نهايةِ الملك الألفي، الشيطان سَيُطلَقُ ثانية ليَخْدعَ الأمم عبر كل الأرضِ (رؤ 20 : 7-8). هم سَيَكُونونَ مُتَجَمّعين ثانية للمعركةِ، لكن سَيُحَطّمُون بالنارِ (رؤ 20: 9)؛ وبعد ذلك الشيطان سَيُحَطّمُ. ثم تحدث القيامة العامّة، و الدينونة (رؤ 20 : 13-15).

 

الفصل الخامس: مشكلة الشر

5.1 - وجود الشر خلال ثورة الملائكة

الشّيطان قَدْ طُرِدَ من السّماءِ لخطيئةِ التّمرّدِ الذي، لأن يَطْلبُ أَنْ يُؤسّسَ ارادة تَساوي إِلى أو أعلى من اللهِ الآبِ، و هى عبادة أصنامُ (أو سحر كما صُرّحَ في 1 صم 15: 23). طَلبَ الشّيطانُ أَنْ يَجْعلَ نفسه مساوي إِلى العلى أو اللهِ الآبِ. السيد المسيح، من الناحية الاخرى، لم يطَلب أَنْ يَجْعلَ نفسه مساوي إِلى اللهِ، لكن أخضع ارادته (يو 4: 34).

[هو] كونه في طّبيعةِ اللهِ مَا اعتبر نفسه مساوياً للهِ.

لكن جَعلَ نفسه كلاشيئ، أْخذُ طبيعةَ العبد، لِكَونِهِ جُعِلَ في شبهِ البشر، ولِكَونِهِ وُجِدَ في الهيئة كإنسان، اذلَّ نفسه واصبحَ مطيعاً إِلى الموتِ حتى موت الصليبِ!

ثم الله رَفعه إِلى المكانِ الأعلىِ و أعطاه إسماً فوق كل إسمِ. . . (فى 2: 6)

هكذا الله رَفعَ السيد المسيحَ خلال الإطاعةِ لأنه مَا طَلبَ مساواة معه ومَا طَلبَ أَنْ يَخْلعَ الله، كثُلث الإلوهيم أو بنى إلوهيم و قَدْ طَلبَ حقاً أَنْ يَعمَلُ.

فى لو 10 :18 السيد المسيح قالَ بأنّه رَأىَ الشيطانَ ساقطاً، مثل البرقِ، من السّماءِ. الشّيطان اسقط ثُلث الملائكةِ أو نجوم السّماءِ (رؤ 12 :4). هذه الملائكةِ قَدْ طُرِدتْ مع الشّيطانِ إِلى الأرضِ (رؤ 12: 9). هذا الخرابِ يُمثّلُ بالخرابِ المشار إليه في رؤ 8: 10 حيث الملاك الثالث يَعْرضُ ثانية الخراب الذى سببه سقوط نجمةِ الجنود مدمرة ثُلث الخليقةِ. الجنود قَدْ اُقفرَت بالتّمرّدِ. إنّ الجنود هى خيمةُ اللهِ في السّماءِ. التّمرّدُ اسقط ثُلث تلك الخيمةِ و نظامَ الأرضِ يَنْطقُ بالتجديفَ ضد إسمِ اللهِ و بيته، ذلك، أولئك الذين يَسْكنُون في السماءِ (رؤ 13 :)6. هكذا، يَسْكنُ اللهَ في كلتا الخيمةِ السّماويةِ التي هى الجند السّماويُ وأيضا المختارين، الذين هم بيت الله على الأرض.

 

5.2 - العقائد التى تخص مذهب الجبرية

إنه الله خلال السيد المسيحِ، بواسطة الروح القدس، الذي يَفْتحُ العقل لكل المختارين بادئاً من الرسل، لكي الكتب المقدّسةَ يُمكنُ أَنْ تُفْهَمَ (لو 24: 45). تَكلّمَ السيد المسيحُ في الأمثالِ لكي أولئك الغير مختارين لَنْ يَفْهمَوا. هكذا، هم يتحولون و ينقذون (مت 13 : 10-17) قبل أن كَانوا قادرين على الدُّخُولَ في الدينونة. الله رحيمُ ولا يَرْغبُ أي واحد أَنْ يَمُوتَ. هكذا بعلمه السابق يَدْعو الكل طبقاً لغرضه. لأن الذين سبق فعرفهم سبق فعينهم ليكونوا مشابهين صورة ابنه ليكون هو بكرا بين اخوة كثيرين.

و الذين سبق فعينهم فهؤلاء دعاهم ايضا و الذين دعاهم فهؤلاء بررهم ايضا و الذين بررهم فهؤلاء مجدهم ايضا. فماذا نقول لهذا ان كان الله معنا فمن علينا؟ (رو 8 : 28 - 31).

 

5.3 - حالة الموتى

إنّ حالة الموتى هى الصّمتُ (مز 115: 17) و الظلمة (مز 143: 3). ليس هناك نفس موجودُة إلى الأبد. قدرُ واحد يحدث لكل الناسِ (جا 9: 3). الموتى لا يعَرفَون شيئ (جا 9: 5).

بعض الموتى القدماء لَيْسَ لهم قيامة (أش 26: 14؛ اننظر الكتاب المقدس الرفيق و البين السطور).

الأموات من القديسين هم نيام أو الراقدين (انظر مت 9: 24؛ يو 11 : 11، 1 كو 11 : 30، 15 : 6 و 18 و 51، 1تس 4 : 13-15، 2بط 3 :4).

 

5.4 - قيامة الموتى

الله يَعْملُ عجائب للموتى و أولئك الذينِ ماتوا سيقوموا ليمجدوه (مز 88: 10). حبّه الصّامد ينادى من القبر (مز88: 11) عندما الموتى يقومون. لأن أيوب عَرفَ بأنّ مخلصه حى (ايوب 19: 25) و أخيراً هو سَيَقفُ على الأرضِ. بعدما أيوب كَانَ قَدْ حُطّمَ، عَرفَ أن من جسده هو يَرى الله، الذي سَيَكُونُ على جانبه، و عيونه و يَجِبُ أَنْ يَراه ولَيسَ آخرَ [ يُراقبُ ] (ايوب 19 : 25-27).

أقام السيد المسيحُ الموتى لكى نَعْرفُ أنّه المسيا (مت 11 : 4-5). لعازر كَانَ مثالَ لهذه الاعجوبة (يو 11: 11). هذا المفهومِ للقيامة كما نُسِبَ إِلى المسياِ كَانَ مشهورَ و متُوقّعَ من السلطات فى ايامه (مت 14: 2).

كان مفهومَ بأنّنا لا يَجِبُ نرقد جميعاً لكن نحن يَجِبُ أَنْ نتغير جميعاً، في البوقِ الأخيرِ (1 كو 15: 51). هكذا، الإخوة سَتَعْبرُ على الأجيالِ وتَنَامُ، لكن في الأيام الأخيرة المسيا سيَجيءُ بينما القديسين الآخرين يعيشون. هكذا الكل سَيُغَيّرُ في أجساد رّوحيةِ خالدةِ (1 كو 15 : 44). أولئك الذين قَدْ رقدوا سَيُرْفَعُون. أولئك الذين هم أحياء سيتَركَون حتى مَجيءِ الرب و لَنْ يَسْبقَوا الراقدين (1 تس 4 : 13-15). الرب سينزل من السّماءِ بنداءِ الملاكِ وصوتِ بوقِ اللهِ، والموتى سيقومون أولاً، و أولئك الأحياء، الباقيين، سَيَلْحقُوهم و هكذا يَكُونُون دائما مع الرب (1 تس 4: 16-17).

من القيامة، القاعدة الألفية للقديسين سَتَبدأ. القديسون سَيَحْكمونَ الأمم بعصاِ حديديةِ (رؤ 2 : 26-27).

فى القيامةِ سوف لا يكون زواجُ (مت 22: 30). القديسون سَيُرْفَعونَ كشخصياتِ روحيةِ. ماتَ السيد المسيحُ من أجلنا لكي عندما نَستيقظُ من النّومِ نحن نَعِيشُ معه (1 تس 5: 10).

من المهم أن نَفْهمُ بأنّه فقط الابرار يختصون بالقيامةِ الأولى. البر (zedek) و العدل في العبريةِ هما نفس الكلمةُ. هما يَفْهمانَ أنْ يَكُونا نفس الشّيئَ. هكذا، الإفساد الغير مَنْدُوم عليه للعدالةِ يمنع المختارين من القيامة الأولى.

 

5.5- عقاب الأشرار

البشرية خاضعة لنظامِ تَدريبِ على البر. إنه أمنية اللهِ أن لا يفنى أى جسد لكن أن يتوب الجميع (2 بط 3: 9).

إذا اللهَ استردَّ روحه، إذن كل جسد يَمُوتُ سوية و الإنسان يعود إلى التراب (أيوب 34: 15)، هكذا النفس غير موجودُة.

البشرية الكاملة التى لا تقوم فى القيامة الأولى، و التى هى قيامة أفضلُ (عب 11: 35)، ستقام من الموت في القيامةِ الثّانية بعد الملك الألفيِ للمسيا. هذه العمليةِ هي فترةُ الدينونة التي تبدو أَنْ تمتد إلى مائة سنةِ (أش 65 : 20). قيامة الدينونة (يو 5: 29) هى للتّصحيحُ والتَعليمُ لكي كل البشريةِ لَرُبَما تستعد للحياةَ السرمديةَ. كلمة الدينونة (kriseoos) (تعنى إدانةَ في نسخة الملك جيمس) و لها معنىُ القرارِ.

إنّ معنى التّصحيحِ يأتى من الآراءِ أو القرارات التى تخص الأعمال. هو يُمكنُ أَنْ يَحْملَ مفهوم العقابِ أو من العقوبةِ. على أية حال، عامة الناس العامّة التي لَمْ تَأخُذْ فرصةَ معرفة اللهِ يُمكنُ أَنْ تَكُونَ مُعَاقَبة بشدة لتلك الحقيقةِ. الشّرير سَيُخضعُ إِلى التَدريبِ المركّزِ. إذا هم لا يَنْدمونَ بعد الفترةِ من مائة سنةِ سيمحوا من القيامةِ الثّانية، هم سَيُسْمَحونَ أَنْ يَمُوتوا وأجسامهم سَتُحَطّمُ بنارِ جيهينا (تَرجمتْ جهنمَ) (مت 5 : 22 و 29 و 30، 10: 28، 18: 9، 23 : 15 و 33، مر 9: 43 و 45 و 47، لو 12 : 5، يع 3 : 6).

هناك ثلاث كَلِماتُ في العهد الجديدِ التي تُترجمُ كجهنمِ. هذه هى (SGD 86) "هاديث" و التي تقتربُ من (SHD 7585) "شاؤول" أو الحفرة أو القبر، المكان حيث أجسام الموتى توضع. إنّ النّصين الآخرين هما (SGD 1067) "جيهيننا" التي من الأصلِ العبريِ لواديِ هيننوم. هذه كَانتْ حفرةَ زبالةِ حيث النفاية و الحيوانات ميتة من اورشليم قَدْ اُحرقت. هكذا، السيد المسيح استعمله مجازياً في بالإشارة إلى التخلص من الميتِ، كلا الجسد والرّوح (مت 10: 28)، بعد الدينونة. النص الثالث هو (SGD 5020) هو "تارتاروس" التي هى الهاويةُ حيث الملائكة قَدْ حُصِرتْ بعد التّمرّدِ.

العقاب السّرمدي (kolasin) "إصابة جزائية" مشار إليه في مت 25: 46 هو عكس الحياةِ السّرمديةِ. إنه ببساطة الموت. إن معنى العقابِ مثل في (timoria) في عب 10: 29 يأتى من معنى البرهان. 2 كو 2: 6 تستخدم الكلمة (epitimia) من الإحترامِ كالمواطَنةِ. ومن هنا، العقاب له معنى إزالةِ الإحترامِ كمواطنِ.

هكذا، ليس هناك مكانُ للعذابِ السّرمديِ للموتى. القديسون سَيُدْعَونَ إِلى القيامةِ الأولِى ليقوموا بوظيفة التَعليمِ في الملك الألفي لكي تدان الشّياطينَ أمام آدائهم والعالمِ يُمكنُ أَنْ يَأخُذا مقياسُ مقارنُ لكى تُقاس به النَّتائِج. هذه الإرادة لَنْ تفنى، بمعنى أنهم يَحْكمونَ الآن. هم مشار إليهم كنيام.

بقية العالمِ، لا لِكَونِهِ جزءَ من المختارين، لَمْ تدان الآن. بقية العالمِ سَتُرْفَعُ وتُصَحّحُ تحت الإشرافِ في القيامةِ الثّانية (رؤ 20 : 12-13). ليس هناك قيامة أو عقاب أخر غير القيامة الثانية أو العامة. التّائبين سيُمْنَحُون الحياة السّرمدية مع قديسين القيامةِ الأولِى والغير تائبين سَيَمُوتُون ببساطة وأجسامهم سَتُحرَقُ. بعد هذا، حالة الموتِ و القبرِ، أو هاديث، سَيُتخلّصُ منهم (رؤ 20: 14). الأشرار الذين هم أحياء في عودة المسيا سَيُقْتَلُون (مل 4: 3) و يودعون إِلى القيامةِ الثّانية.

القيامة الثّانية هى العقاب على يهوذا بسبب رفضهم للسيد المسيحِ. هم كَانوا أبناءَ المملكةِ الذين قَدْ رُمُوا في الظلمةِ الخارجيةِ (مت 8 : 12). هم قَدْ اُودعوا كأمةِ إِلى القيامةِ الثّانية بدلاً من الإشتِراك فى الطّبيعةِ الإلهية (2 بط 1: 4) و القيامة الأولى. فضلا عن التّخصيص كقبيلةِ ضمن المختارين (رؤ 7: 5)، يهوذا ما كَانَ يَختارُ أَنْ يَتناولَ القيامةِ الأولِى. العديد يُدْعون لكن المختارين هم قلة ليَتعهّدَوا بهذه المهمةِ (مت 22 : 13-14). العديد من الذين تزوجوا السيد المسيح، لكن يسيئُ معاملة مختاريه، أو الذين هم لَيسَوا مجتهدين (مت 25: 30) في الحقيقةِ سيكونون مُودَعين إِلى القيامةِ الثّانية (مت 24 : 51، 25: 30) لأن هناك العديد من المُسْتَثْنين ( لو 13 : 26-28) وذلك في القيامةِ الأولِى يَنتقلُون بالترتيب من الأسبقيةِ (لو 13: 30).

 

الفصل السادس: الكنيسة

6.1 - مَن هى أو ما هى الكنيسة؟

السيد المسيح قالَ بأنّه يَبْني كنيسته على الصّخرةِ و قوىِ الموتِ لَنْ تسود ضدها (مت 16: 18). الله هو الصّخرةُ التي تبنى عليه الكنيسةِ. إنّ الكنيسةَ هي مجموعةُ الأفرادِ. إنها لَيسَت بنايةَ أو تركيب شركةِ. إنّ كنيسةَ اللهِ هو الإسمُ الذي تدعى به الكنائسِ الفرديةِ (1 كو 1 : 2 و 2 كو 1: 1 و أيضا 1 كو11 :22 في إشارة إلى الكنيسةِ في كورينثوس). بشكل جماعي هم يَعْرفونَ بشكل جنسي ككنيسةِ اللهِ (أع 20: 28؛ غل 1 : 13; 1 تى3: 5) و كنائس اللهِ (1 كو11 : 16; 1 تس 2 : 14 و 2 تس 1 : 4). 1 كو14: 33 تشير إِلى كنائسِ القديسين، بالإشارة إلى الأفراد اللذين منهم هم يَعدّونَ. الكنائس المحلية كَانتْ متعدّد وكل كنيسة كَانتْ مسؤولة عن شؤونها الخاصةِ.

 

الأفراد يَدْعونَ مِن قِبل اللهِ واعطوا إِلى السيد المسيحِ (يو 17 : 11-12؛ عب 2 : 13 و 9 : 15). يُضيفُ الرب إِلى عددِ الكنيسةِ يوما بعد يوم بحسب المخلصين (أع 2: 47). الكنائس قَدْ مُيّزتْ بموقعِ (رو 16 : 1; 1 كو 1 : 2; 1 تس 1 : 1; 2 تس 1: 1; 1 بط 5: 13) و كَانتْ صغيرةَ غالباً أو كنائسَ فى البيت (رو 16 : 5 و 23; 1 كو16: 19؛ كو 4: 15؛ فل 1: 2). السيد المسيح قَدْ جُعِلَ الرّأس لكل الكنيسةِ (اف 1: 22). يعلن اللهُ إِلى القوىِ السّماويةِ، حكمته خلال الكنيسةِ (اف 3: 10). السيد المسيح هو رأسُ الكنيسةِ، التي هى جسده، وإنها خاضعة للسيد المسيحِ. السيد المسيح اعطىَ نفسه للكنيسةِ، كما أن رأسِ كل عائلةِ يَتطلّبُ أَنْ يَعمَلُ للها (اف 5 : 23-26). إنّ الكنيسةَ تَتطلّبُ أنْ تُقَدّمُ إِلى السيد المسيحِ بدون عيب أو عطب و تَكُونُ مقدّسَة (اف 5: 27). إنّ الكنيسةَ تَغذّي مِن قِبل السيد المسيحِ (اف 5 : 29). السيد المسيح، كرأسِ الكنيسةِ، كَان باكورة القيام من الموتِ لكي هو يُمكنُ أَنْ يَأخُذَ تفوّقُ. هكذا الكنيسة، جسد المسيحِ، عروس المسيحِ معدة فى باديء الأمر للقيامة عندما العريس يأتى (مت 25 : 1- 10؛ كو 1 : 18 و 24). تَشْملُ الكنيسةُ كنيسةَ الأبكار و أسمائهم مكتوبة فى السماء (عب 12: 23). إنّ بيت اللهِ هو كنيسةُ اللهِ الحيّ، العمود وأرض الحق. هكذا، كنيسة اللهِ تُؤسّسُ على الحق (1 تى 3: 15).

 

6.2- تنظيم الكنيسة

الكنيسة كشخصيةِ مسؤولة عن رفاهيةِ شعبها (1 تى 5: 16). هذا على أساس محلي.

إنّ الكنيسة يرعاها الشّيوخِ والشّمامسةِ، المختارين من قبل الإخوةِ (أع 1 : 22 و 26، 6 : 3 و 5-6، 15 : 22، 1كو 16: 3، 2 كو 8 : 19 و 23)، الذين يَصلّون ويَدْهنُون الإخوة المرضى بإسمِ الرب (يع 5: 14). الروح القدس يَجْعلهم مراقبين للقطيع الذي هو كنيسةُ اللهِ (أع 20: 28). الكنائس لها حكم ذاتيُ عظيمُ (3يو1 : 9-10). العمل الإداري للكنائسِ سَيُتعهّدُ مِن قِبل الشّمامسةِ والشّمّاساتِ (رو 16: 1)، الذي يُحتملُ أَنْ يُبرهنوا من قبل الادارة (فل 1 : 1، 1تى 3 : 8-13). هناك، في الكنيسةِ، وظائف متعدّدة بضمن ذلك الأنبياءِ والمعلمين (أع 13: 1)، ثم معجزات , شفاء، مساعدات، حكومات و ألسنةِ متنوعة (1 كو 12: 28). إنّ تَعليمَ الكنيسةِ مِن قِبل اللّغاتِ المَعْرُوفةِ، أو الألسنة المفهومة أو المترجمة من الحضورِ (1 كو 14 : 4-5).

إنّ الكنائسَ هي مسؤولة عن مُسَاعَدَةِ عملِ التلاميذ و المرسلين الذين هم عَيّنوا ليَفْحصوا مساحات أكبر من تلك التى للكنائسِ الفرديةِ (أع 14 : 23 و 27، 15: 3 و 4 و 22، 18: 22، 20 : 17، 1 كو4: 17).

أعطىَ السيد المسيحُ رسالاتَ محدّدةَ للكنائسِ الفرديةِ والملائكةِ المسؤولة عن كل منها لَخْدموا كأمثلةِ إِلى المختارين (رؤ 2 : 1 و 8 و 12 و 18، 3 : 1 و 7 و 14).

وظائف الحكمِ و قرارات الامور اليومِية سَتُجْعَلُ بالأعضاءِ العادية للكنيسةِ، الذي هم لَرُبَما يُطوّرونَ لأدوارهم في حكمِ الجنود (1 كو 6: 4).

 

6.3 - أهداف الكنيسة

إنّ الهدفَ الأولَ للكنيسةِ أَنْ يَستمرَّ إعلان إنجيلِ ملكوت اللهِ كما هو قَدْ كُلّفَ إِلى يسوع المسيحِ (مت 4 : 17، 10 : 7، 11: 1؛ مر 1 : 38-39؛ مر 3 : 14، 16: 15؛ لو 4 : 43 و 9 : 60).

إنّ الكنيسةَ يجب أَنْ تبشر بالأخبار السارة للودعاء، أَنْ تشدد الحزانى، أَنْ تعلن بالحرية إِلى الأسرىِ، بالإطلاق للذين فى السجون (أش 61: 1)، و تعيد البصرِ إِلى العميان (لو 4: 18). و تشفى المريض (لو 9: 2).

إنه يجب أن تبشر بسّنة الرب المقبولة (لو 4: 19) وأَنْ تَشْهدَ بأنّ السيد المسيحَ كان هو ديان الأحياء و الأموات الذى مسحه اللهِ (أع 10: 42).

إنّ إطعامَ الكنائسِ هو الهدفُ الثّاني للشّيوخِ (أع 20: 28) الذين يَسْعون لكي يُعلّمَون في كل مكان في كل كنيسةِ (1 كو 4: 17). إنّ المواهب فى 1كو 12: 28 تُستعملُ لتُساعدَ على نمو الكنيسةِ. هذه المواهب الرّوحيةِ سَتُطَوّرُ بالحماسِ إِلى نمو الكنيسةِ (1 كو14: 12). إن رعاية الفرد لبيته هي دليلُ لفاعلية قدرته على رعايته لكنيسةِ اللهِ (1 تى 3: 5).

 

6.4 - التقديس

اولئك الذين فى الكنيسةِ هم مدعوين من الروح القدسِ (رو 15: 16) ليكونوا قديسين قد تقدّسوا (1 كو1: 2) مِن قِبل اللهِ الآبِ و حوفظ عليهم في يسوع المسيحِ (يهوذا 1).

إنّ القديسين يُقدّسونَ مِن قِبل اللهِ خلال دمِ العهدِ (عب 10: 29) وجسد يسوع المسيحِ ( عب 10 : 9-10). إنّ القديسين إذن انقذوا في المعموديةِ (1 كو 6: 11). هكذا الروح القدس هو روحُ إلهنا، و خلال إسمِ يسوع المسيحِ يتقدس و يغتسل المختارين بذبيحته و يَستمرُّون في الإيمانِ خلال اللهِ (أع 26: 18).

المختارين يُمنحون المغفرة خلال النّعمةِ و يأخذون موقعهم خلال الإيمانِ هكذا يُقدّسُ كل منهم الآخر في الكنيسةِ وفي الأسرة (1 كو 7 : 14). هكذا، الزّوج الكافر والأطفال يُقدّسونَ في المختارين. المختارين يُقدّسُون في جسد السيد المسيحِ و يَكُونُوا جسداً واحداً في السيد المسيحِ (رو 12: 5; 1 كو 12 : 20-27) و، هكذا، التقديس لَيسَ معتمد على التّراكيبِ المتحدةِ.

 

 

الفصل السابع: ملكوت الله

7.1 - تأسيس ملكوت الله

تأسيس ملكوت اللهِ كان قَدْ تُنبّأ عنه كإزالة حكومات هذا العالمِ مع مجئ المسيا في نهايةِ الدهر (دا 2: 44). ملكوت اللهِ قَدْ بشر به السيد المسيحِ الذي قالْ بأنّه قد اقترب (مر 1 :14 - 15). هكذا الملكوت كان على مرحلتين. أولاً، المملكة الرّوحية و، ثانياً، المملكة الألفية الفيزيائية تحت المسيا.

 

7.1.1 - الملكوت الروحى

حتى عيد العنصرةِ لسنة 30 ميلادية فقط بضعة من الأنبياءِ و زعماءِ إسرائيل قَدْ اعطوا الروح القدس ولإغراضِ محدّدِ. لا أمةُ أخرىُ، حتى دخولِ الوثنيين إِلى الكنيسةِ من 30 ميلادية، كَانَ عِنْدَهُ الروح القدسُ. هكذا الكل محصورين فى القيامةِ العامِّة أو الثانية في رؤيا 20: 4.

الروح القدس قَدْ اعطىَ إِلى البشريةِ، من موتِ السيد المسيحِ، كالطّورِ الأولِ للمملكةِ من عيد العنصرةِ 30 ميلادية (أع 2 : 1-4) الذي رَأوه آتياً بقوةِ (مر 9: 1). إنه يجب يُستَلمُ في الخضوع و الغيرة للمعرفةِ كطفلِ (مر 10: 15). ما لم يولد الإنسان ثانية، خلال الماءِ والرّوحِ، هم لا يُمكنُ أَنْ يَرو ملكوت اللهِ (يو 3 : 3-5).

أسرار ملكوت اللهِ قَدْ حُصِرتْ إِلى المختارينِ والتّفاهمِ يَعطي بالروح القدسِ، هكذا الكتاب يَكْتبُ فى أمثال (لو 8: 10). ملكوت اللهِ لَيس لحمَ وشرابَ، لكن بر و سلام وبهجة في الروح القدسِ (رو 14: 17). إنه لَيسَ بالكلمةِ، لكن بالقوةِ (1 كو 4: 20).

التوبة شرط أساسيُ مطلقُ للدّخولِ إِلى الملكوت. المذنبون التائبون سَيُعتَرفونَ أمام القديسين (مت 21 : 31-32). إنّ دُعوةَ المختارين تكون عن طريق الانتشار العامّ للأخبار مثل البذور (مت 13 : 3-9). إنها انتشرت و استلمت بحماسِ عظيمِ خلال الروحِ (مت 13 : 44-46). ومن هنا، العديد يدعون لكن القليل يختارون في الحقيقة (مت 20 : 16 ، 22 : 14). الدُّعوة تجمّعُ الآخرين، وأيضا المختارينِ، الذين هم يغربلون في نهايةِ الدهرِ، أمّا في مَجيءِ المسيا أو، لأولئك الذينِ هم موتى، في القيامة (مت 13 : 25-30 و 36 و 38-40 و 47-50). المختارين سيدعون و يبررون و يمجدون (رو 8: 29).

عندما الملكوت يَعطي خلال الروح القدسِ، إنه مثل بذرةِ خردلِ التي تَنْمو في شجرةِ هائلةِ، أو مثل الخميرةِ التي تُخفّفُ وتَكُونُ الكل (مت 13 : 31-32)، هكذا يُمكّنُ الله أَنْ يُصبحَ الكل في الكل (1 كو 15: 28) (انظر الكتاب المقدس بين السطورَ لمارشال اف 4: 6).

إنّ الشرط الأساسيَ أَنْ اطلبوا اولا ملكوت الله و بره و هذه كلها تزاد لكم (مت 6: 33). السّلطان على الشّياطينِ هي علامة ملكوت اللهِ في الفرد (مت 12: 28). إنّ تنفيذَ إرادة أللهِ هي الشرط الأساسيُ الأساسيُ للإحتفاظِ بالملكوت خلال الروح القدسِ. إذا إنه لا يَستعملُ بشكل صحيح إنه اَخذَ واعطىَ إِلى الآخرين ليبينوا ثماره (مت 21: 31 ,43).

يَجيءُ الملكوتُ لَيس بالملاحظةِ، لكن ضمن الفرد (لو 17 : 20-21). إنّ ملكوتَ اللهِ، يسمى أيضاً ملكوتَ السموات، يكون لَيسَ فقط من قبل مهمةِ المسيحِ كالربِ، الذي هو مظهرُ واحد للمختارينِ، لكن بتنفيذِ إرادة أللهِ الآبِ (مت 7: 21). خلال التّنفيذِ المتواضعِ لإرادة أللهِ، الواحد يُصبحُ عظيم في ملكوت اللهِ (مت 18 : 3-4).

اولئك الممنوعين من الملكوتِ يُذْكرُون بشكل مُحدّد في 1 كو 6 : 9-10 و غل 5: 21 و اف5: 5.

 

7.1.2 - الملك الألفى للمسيح

إنّ العهدَ الألفيَ للمسيا يَذْكرُ بشكل مُحدّد في رؤ 20 : 2-7. فترة الألف سنةِ مشار إليهاُ كالذكرى الألفيةِ أو "التشيلياد" أو الملك الألفى.

 

7.1.2.1 - عودة المسيا

إعادة النّظامِ التّوراتيِ خلال ظهور المسيا يوجدُ في زك 14: 4. السيد المسيح قالَ، بالمثلِ، انه يجب ان يمضى وبعد ذلك يعود (لو 19: 12).

المسيا سَيَجيءُ إِلى جبلِ الزّيتونِ. مع مختاريه هو سَيُؤسّسُ حكومته. هو سَيُجدّدُ الهيكل (أع 15: 16). هو سَيُعيدُ تقديم النّظام التّوراتي بضمن ذلك السبوت، رؤوس الشهور و الأعياد المقدّسةِ السّنويةِ. كل الأممِ سَيُتطلّبُ أَنْ تُرسلَ مبعوثونهم إِلى اورشليم فى عيد المظال و إلا سيمتنع المطر عنهم في الفصلِ المستحقِّ (زك 14 : 16-19).

المَجيء سَيَكُونُ بالإشاراتِ والعجائبِ العظيمةِ، بالقوةِ والمجدِ العظيمِ (مت 24: 27, 30؛ رؤ 1: 7). عودته سَتَكُونُ واضحةَ و يرفقها إشاراتِ سّماويةِ (رؤ 6: 12). القوى سَتُهْزُّ. الشّمس سَتُظَلّمُ والقمر لَنْ يَعطي ضوئه (مت 24: 29؛ أع 2: 20). هو سَيُجلَسُ على يمين القوة و سَيَجيءُ على سحاب السّماءِ. الله هكذا يَعطي قوة للسيد المسيحَ (مت 26: 64؛ مر 14: 62؛ لو 21: 27؛ أع 1: 11).

السيد المسيح سَيَجيءُ بصرخة رئيس الملائكة ميخائيل و في إنفجارِ البوقِ الأخيرِ (1 تس 4 : 16-17، رؤ 11: 15).

عندما إبن الإنسان يأتى فى كل مجده، سيتمجد في قديسيه (2 تس 1 : 10)، بالملائكته، هو سَيَفْصلُ الناس ويَتعاملُ معهم (مت 25 : 31-46).

المختارين، الذين من ملكوت اللهِ، اعطىَ لهم الروح القدسَ خلال التوبة و المعمودية و هم بالغين، رعاية الوصاياِ، و سيقومون في مَجيءِ المسيحِ. هذه هى القيامةُ الأولُى. بقية الموتى لَنْ يَعِيشَوا حتى نهايةِ الملك الألفي. هذه هى القيامةُ الثّانية (رؤ 20: 4). المختارين هم رجاء و سّببُ مَجيءِ المسياِ (1 تس2: 19؛ رؤ 22: 20). المختارين سَيُؤسّسُون كأبرياء في القداسةِ مستعدين لمَجيءِ السيد المسيحِ و الملائكة (1 تس 3 : 13، 5 : 23). إنّ حبَّ الحق أساسي للخلاص (2 تس 2: 10). الرب سَيَذْبحُ الأشرار في عودته بنفخة فمه (2 تس 2: 8). إنّ الكنيسةَ تُحذّرُ أَنْ تَبْقى مستيقظة و غير نائمة لأنها لا تَعْرفُ سّاعة مجئ الرب (مر 13 : 35-37؛ رؤ 3: 3, 11). يَرْجعُ السيد المسيحُ في الحكمِ المستقيمِ ويَشْنُّ حرب مع كل أولئك الباقيين الذينِ لم يَحْفظَوا وصايا اللهَ (مز 96: 13؛ رؤ 19: 11). السيد المسيح سَيَرْجعُ ويَتعاملُ مع البشريةِ بكل نشاطاتهم (رؤ 22: 12).

 

7.1.2.2 - تجمع إسرائيل

عند عودة المسيا، بعض من المختارينين و المتبقين من إسرائيل المادية سَيُستَعملُون ككهنة، سَيُتجمّعُون إِلى اورشليم من الزّواياِ الأربع للأرضِ (أش 11 : 12، 66 : 19-21)

 

7.1.2.3 - يوم الرب

قبل يومِ الربِ، هناك سَيَكُونُ تمرّدَ أو إرتداد، سُقُوط (من ارتداد) عن الحق والناموس بين المختارينين. إنسان الخطية (anomias)، الذى يُسَمّى هكذا لسُّقُوطِه بعيداً عن ناموس اللهِ خلال تَعليمه بين المختارينين، يُستعلن (2 تس 2 : 3-8). يَجْلسُ في هيكلِ اللهِ و يَدْعو نفسه كالله. هو سَيُقْتَلُ مِن قِبل المسيا في مَجيئه.

 

الرب سَيُحطّمُ أولئك الذينَ يحاربون ضد اورشليم. الناس، يَكُونُوا مُحَطَّمَين، سَيَضطربُون، يَنقلبُون على زملائهم (زك 14 : 12-13). هذا سيَحْدث بشكل غير متوقّع (1 تس 5: 2).

 

الخراب سيحطم الأرض. البشر سَيختفون في الجبالِ والصّخورِ لأن السيد المسيحَ قَدْ أتى بغضب ولا أحد سَيَكُون قادرَ أَنْ يَقف (رؤ 6 : 15-17)، اعطىَ الأبواقَ و ويلات الله ستَصْبُّ في الأيامِ الأخيرةِ (رؤ 8 : 7-21؛ رؤ 16: 1-20). نهاية يومِ الرب، التي تمتد خلال الملك الألفي، سَتَرى نهاية الأرضِ كما نَعْرفها. الكوكب سَيُحَطّمُ بالنارِ (2 بط 3 : 7-10 و 12)، هكذا يُزيلُ كل أثرِ للسّكنِ الإنسانيِ.

 

كل عملية يومِ الرب تُسخّرُ أَنْ تَحْكمَ الأرض وتُصحّحَ الإنسانية (يه 14-16). اولئك من المختارين الذين يخطئوا سيُعادون في النّظامِ العالميِ لكي هم يُمكنُ أَنْ يُنقَذوا في يومِ الرب، مِن قِبل تصحيحهم في القيامةِ الثّانية (1 كو 5: 5). هكذا هناك فقط قيامتان.

7.1.3 - ملكوت الله الأبدى

7.1.3.1 - قدوم الله

عندما السيد المسيح قَدْ اخضعَ كل سيادة و سلطان، هو سَيُسلّمُ إِلى اللهِ كل النّظام (1 كو 15: 24, 28). إذن الله سَيَجيءُ إِلى الأرضِ ويُحوّلْ إدارة السّماواتِ هنا. إنّ الأرضَ الكاملةَ إذن مليئة بمجده (أش 6: 3) والله والحمل هما نور النّظامِ (رؤ 21: 23).

 

7.1.3.2 - الأرض الجديدة و أورشليم الجديدة

إشعيا 65: 17 يقول أنه سيكون هناك سماوات جديدة و أرض الجديدة خَلقتْ. بذرة إسرائيل سَتَبْقى أمام اللهِ ضمن هذا النّظامِ الجديدِ (أش 66: 22) حتى نهايةِ الملك الألفى عندما ينتهى كل بشر. الله سَيَسْكنُ في صّهيونِ و هى ستُدْعَى المدينة المخلصة (زك 8: 3). مدينة اورشليم الجديدة سَتَجيءُ من السماءِ (رؤ 3: 12). هذه اورشليم الجديدة هي المدينة المقدّسةُ التي تنزل من السّماءِ الجديدةِ والأرضِ الجديدةِ على الخليقة (رؤ 21 : 1-4 و 7 و 10). ثم أن الله سَيَكُونُ مع كل البشر. الأشياء السّابقة سوف لا توجد بعد (أش 65: 17). نَنتظرُ السّماءَ الجديدةَ والأرضَ الجديدةَ، التى فيها البر يَسْكنُ، طبقاً للوعد (2 بط 3: 13). العديد من المختارين الذين يغلّبُون سيكونون أعمدة في الهيكلِ الجديدِ للهِ (رؤ 3: 12). هكذا إنه صرح روحي.

 

7.1.3.3 - مصير الإنسان

المختارينة سيعطون إدارة الكوكبِ فى الملك الألفى (لو 19: 17, 19)، يَكُونُون مثل الملائكةِ (مت 22: 30)، يَرثُون الأرضَ ونهائياً يرون اللهِ، يَكُونُون أبناءَ اللهِ (مت 5 : 3-11). هذا الموقعِ يمتد إِلى كل الأممِ (مت 8: 11). هذا هو سرورُ اللهِ الآب (لو 12: 32). لأن كل الذين ينقادون بروح الله هم أبناءُ اللهِ (رو 8: 14).

إنّ الملك الألفي للمسيا هو بشكل مجرّد محل التَعليمِ ليعدَّ البشرية لمسؤولياتهم النّهائيةِ، هكذا يُنجزُون إمكانيتهم وخطة اللهِ التي قَدْ وُضِعا قبل تأسيسِ الأرضِ.

المصير النّهائي للبشريةِ سَيُستَعدُّ لأن يَأْخذَ مكانهم في النّظامِ المندمجِ الجديدِ للملائكة و أَنْ يَرْفعَ ميراثهم الشّرعي الذي التَّطَوّرُ و قيادتهم للأرضِ (مز 8 : 1-9، دا 2 : 44-45) و الكون المرتّب حديثاً (دا 7 : 27 و 12 : 3).

الملحق

الرّوح فى نظرية التثليث

 

فَصلَ المؤمنون بالتثليث اللاهوتَ عن ما يدعى تدبير الخلاص فى تجسد يسوع المسيحِ. لاكوجينا (الله لنا الثّالوث والحياة المسيحية، هاربر، سان فرانسيسكو، 1991)، في التَّعَامُلِ مع تَطَوّرِ مذهبِ الثّالوثِ و إفتراقِ اللاهوتِ عن خطةِ الخلاص (أو soteriology) كما كُشِف في تجسدِ السيد المسيحِ، لاحظ أن اللاهوت الكبادوكى في الاتجاه الذى سَاهمَ إِلى إفتراقِ التدبير عن اللاهوتِ. هذه المسيرِة، أو الفصل، قادَ إِلى "الطريق السلبى" (via negativa) لديونيسيوس المزيّف و، أخيراً، إِلى علم لاهوتِ غريغوريوس من بالاماس (فصل 6).

فى الغربِ اللاتينيِ، في الفترةِ بعد نيقية مباشرةً، اللاهوتيون مثل هيلاري من بواتييه و، ربما إِلى درجةِ متطرّفةِ، مارسيلوس من أنقرة، اعادا الإرتباطَ بين الأقانيم "الهيبوستاسيس" الإلهية و تدبير الخلاصِ. أدخل اغسطينوس مدخل جديدَ بالكامل. نقطته البادِئة ما كَانتْ بعد الحكم الملكيَ للآبِ "المونارخية" لكن الجوهرَ الإلهى المشترك على حد سواء مِن قِبل الاقانيم الثّلاثة [تأكيد مضاف]. بدلاً من الإسْتِفْسار عن طبيعة اللاهوت كما هو معلن في تجسد السيد المسيحِ و التّقديسِ بالروحِ [تأكيد مضاف]، اغسطينوس يجد في آثارِ الثّالوثِ أنْ يُوْجَدُ في داخل روح كل إنسانِ. مسعى اغسطينوس للتناظر النفسي للعلاقات داخل الثالوث و التى أدت بأن عقيدة الثالوث فيما بعد اهتمت اكثر بالعلاقات "الداخلية" فى الإلوهية بعيدة عن ما نعرفه عن الله خلال السيد المسيح فى الروح القدس (لاكوجينا، ص44).

علم اللاهوت اللاتيني فى القرون الوسطى تَلى اغسطينوس و الإفتراق بين اللاهوتِ عن تدبير الخلاص. كل التّركيب اصبحَ مُوَرَّطَ في الافلاطونية الجديدِة و الصوفية.

ملاحظة هامة للاكوجنا بأنّه من اغسطينوس لم يعد الحكم الملكي "المونارخية" للآب يوجد بعد. الثّالوث افترضَ المساواةَ المشاركَة. هذه كَانتْ الخطوةَ الثّانية التى أتت من التّأكيدِ الباطلِ للمساوة فى السرمدية. الفرضية الصّحيحة كَانتْ مفهومَ توضيحِ الرّبوبيةِ في كل فرد، يعني عمل الآبِ بواسطة الروح القدس الذي انبثقَ منه خلال يسوع المسيحِ. هذه الجهةِ خلال يسوع المسيحِ مَكّنتْ السيد المسيحَ أَنْ يُراقبَ و يباشر الفرد طبقا لإرادة ألله التي عِاشتْ في كل المختارين.

السيد المسيح ما كَانَ أصلَ الروح القدسِ. هو كَانَ شاشته المتوسطةَ. تَصرّفَ للهِ كما قَدْ تَصرّفَ دائما بحسب إرادة اللهِ. لكن هو ما كَانَ اللهَ. اتباع التثليث ضَيّعَوا هذه الحقيقةِ، إذا حقاً هم أبداً فَهموا المسألة حقاً. كما تقول لاكوجنا:

علم لاهوت الله مثلث الاقانيم بَدا مُضَافِ إِلى مفهوم اللهِ الواحد (ص44).

هذا أثر بشكل أساسي على الطّريقة التى يصَلّى بها المسيحيين. ذلك، هم لَمْ يَعُودوا يُصلّونَ إِلى الآب الوحيد (مت 6: 6, 9) بإسمِ الإبنِ كما يقول الكتاب (فى لو 11: 12)، و يَعْبدُون الآبَ (يو 4: 23)، لكن إِلى الآبِ، الإبن و الروح القدس. و أيضاً، العلماء طَوّروا ميتافيزيقياَ اللاهوتِ نفسها. لكن كل الصّرحَ قَدْ بُنِى في إهمالِ أو تعديل الكتاب المقدسِ. لهذا اتباع التثليث لَنْ يستخدمون كل نصوصِ الكتاب فى الموضوعِ ويسيئُوا تفسير إقتباس النصوص الرئيسية الأخرى و يُهملُون التى لا يُمكنُهم أَنْ يُعدّلوها. لكن نظامهم هو مستند على الصوفيةِ و الافلاطونية. لاكوجنا يُصرّحُ أن

الكابادوك (وأيضا اغسطينوس) ذَهبَ إلى حدٍّ بعيد مابعد فهم نصوص الكتاب للتدبير بتَحديدِ علاقةِ اللهِ إِلى إبنِ (والرّوح) على "مستوى إلهى" (ص 54).

اللهُ الواحد يوجد كجوهر "ousia" في ثلاثة اقانيم "hypostases" متميزة. نحن قَدْ رَأينَا (كوكس، المختارين كإلوهيم) أن التّعبير الأفلاطوني "ousia" والتّعبير الرّواقّي "hypostases" يعنيان جوهرياً نفس الشّيئ.

إحالة الرّوحِ إِلى العملِ على مستوى "إلهى داخلى" يَعْني بأنّ المختارين لا يُمكنُ أَنْ يُشاركَوا في طبيعةِ اللهِ كما المسيحِ يُشاركُ في تلك الطّبيعةِ. هذا التّأكيدِ هو على نقيض الكتاب المقدّسُ. المختارين يُشاركُون في الطبيعةِ الإلهية (2 بط 1: 4).

من اف1: 22 الله وَضعَ كل الأشياءِ تحت أقدامِ المسيحِ وجَعله يَترأّسُ من كل الأشياءَ إِلى الكنيسةِ. الله رَفعَ السيد المسيحَ من الموتِ وهو جَعله يَجْلسُ على يمينه في الأماكنِ السّماويةِ، فوق كل رياسة و سلطان و قوة و سيادة و كل اسم يسمى ليس في هذا الدهر فقط بل في المستقبل ايضا. و اخضع كل شيء تحت قدميه و اياه جعل راسا فوق كل شيء للكنيسة. التي هي جسده ملء الذي يملا الكل في الكل.

السيد المسيح هكذا اعطىَ سلطان فوق كل إسمِ، لأن الإسمِ نفسه يكَوّنَ السلطة. هو يَعطي سلطان على كل الأشياءِ لكي الكنيسةَ لَرُبَما تَجيءُ في ميراثها خلال السيد المسيحِ الذى فيه يحل كل ملء اللاهوت جسديا. (كو 2: 9). هذه الكلمةِ تَرجمتْ اللاهوت هنا هى "theotetos" التى تعنى إلوهية أو حالة كونه الله.

الآن، تاير يَقُولُ أن كلمة إلهِ (theot) تَختلفُ عن اللاهوتِ (Theiot) كإختلاف الجوهرُ عن النّوعيةِ أو الخاصيّة (تاير ص 288). إنّ المعنىَ هنا بأنّ كمالِ جوهرِ اللهِ سَكنَ جسمانياً في السيد المسيحِ. إنه كمالِ الجوهرِ هذا الذي يَعطي إلينا لكي كل البشر تلبس الطّبيعةِ الجديدةِ للهِ (كو 3 :10). يُصبحونَ لا يهودي ولا يونانيون لكن الكل فى السيد المسيحُ لأن هو بالإجمال (كو 3: 11). يُطوّرُ البشر، خلال قوةِ الروح القدسِ، لكى يَجْعلَ الله أخيراً الكل في الكل (1 كو 15: 28).

عندما كل الأشياءِ تُخضعُ إليه، ثم الإبنِ بنفسه سَيَكُونُ مُخضَعة أيضا إليه الذي جعل كل الأشياءِ تحته، لكى يكون اللهِ الكل فى الكل (panta en pasin) "انظر الكتاب المقدس بين السطورَ لمارشال وأيضا كو3: 11" (panta kai en pasin).

اتباع التثليث قَدْ بَدأواَ يُترجمَون هذا النّصِ ككل شيءِ إِلى كل شخصِ ليتجنبوا التّوسّع المنطقيّ للهِ كجوهرِ يُمدّدُ إِلى كل البشر كما هو إِلى السيد المسيحِ من هذه النّصوصِ.

إنه السيد المسيح الذي يَمْلأنا بكمالِ اللهِ (اف 3: 19). كمال السيد المسيحِ يَكُونُ صورةَ الآبِ (اف4: 13). إنه، هكذا، أن نُصبحُ صورةَ أو ايقون للآبِ كما كَانَ السيد المسيحَ وهكذا نحن أطفالُ اللهِ وورثةِ مشاركِين مع السيد المسيحِ فى ملكوت اللهِ (رو 8: 17؛ يع 2: 5). ورثة طبقاً للوعد (غل 3: 29) فى الخلاص (عب 1: 14) و ورثة سوية فى النّعمةِ (1 بط 3: 7).

إبن اللهِ تباعاً يُصبحُ الأب الدّائم (أش 9: 6) يَكُونُ رأسَ إبوةِ لجنود البشر هكذا يَأْخذُ مكانه بمحاذاة الإبوة الأخرى في السّماءِ التي هناك العديد منها (اف 3: 14).

لهذا السبب احني رُكَبتي أمام الله الآب، الذي فيه تسمى كل عائلةِ في السّماءِ وعلى الأرضِ.

إنّ الكلمةِ عائلة هنا "patria" أو إبوة. هكذا لقب أبِّ، سواء من العائلةِ أو عائلةِ اللهِ، لقب مُوفَدُ يَعْرضُ المسؤولية النّهائية لكل زعيمِ كل وحدةِ للعوائلِ. هكذا وصية اللهِ إِلى السيد المسيحِ إِلى الرّأسِ الذّكريِ البيتيِ (1 كو 11: 3) الذي يَجِبُ أَنْ يُفرغَ مسؤوليته كاللهِ إِلى السيد المسيحِ والأبناءِ الآخرين للهِ الذين هم اولهيم و الطّريق أن الوهيم هذا تباعاً يُفرغانِ مسؤولياتهم إِلى من تحتهم.

إنّ الروح القدسَ هو الآليةُ التي تَرْبطُ كل هذه الشّخصياتِ إِلى كل منهم الآخرِ وتَمْنحْ المسؤولية أنْ تَكُونَ إلوهيم على كل الملائكة. ليس هناك سؤالُ هل الروح القدس هو اللهُ بأي معنى الذي جَعله مُتميّز من الفردِ وحَصرَ إِلى علاقة داخل اللاهوت من ثلاث اقانيم. كل أبناءُ اللهِ و، ومن هنا، ورثة مشاركِين مع السيد المسيحِ في نفس المعنى. عبادة الروح القدسِ سَتَكُونُ، بمعنى، ذلك من إعجابِ النّفسِ كما هو يعنى مِن قِبل أن يصبح اللهِ الكل في الكل.

ومن هنا، عبادته تُحرّمُ منطقياً كإعجابِ النفسِ بمعنى أنه جزء من الفردِ. إنه بشكل صحيح قوة أو تَمْنحُ خاصيّة ولَيس اللهَ بنفسه. الروح القدس يَمْنحُ علينا المقدرة أنْ تَكُونَ إلوهيم أو ثيوي.

إنّ الرّبوبيةَ هي تركيبُ الذي يُمدّدُ في المجلسِ. ذلك المجلسِ مشار إليه في المزاميرِ والنّصوصِ الأخرىِ المشار إليه تحت وعرشِ اللهِ ومجلسِ الشّيوخِ يَصفانِ في رؤ 4: 1 إِلى 5: 14. هذا المجلسِ الذي يَتضمّنُ يسوع المسيح كالحملِ، و رئيس الكهنة (عب 8 : 1-2)، يَخْدمُ و يَعْبدُ الرب الإله العلى (رؤ 4 : 8-11). من خِدْمَةِ اللهِ، السيد المسيح قدم حياته، ككل كاهن يَجِبُ أَنْ يكونَ عِنْدَهُ شيء ماُ ليقدمه لله الله عن طريق ذبيحة (عب 8: 3).

رؤ 4 : 8-11 نلاحظ أن الرب الإله العلى يُتوّجُ فوق الشّيوخِ الذين هم متَوّجَين أيضا. لحد الآن تيجانهم ملحقةُ إِلى الرب الإله العلى مِن قِبل الذي سَيَخْلقُ كل الأشياءِ. هو الرب الإله ليسوع المسيحِ والمجلس.

هناك أبناءُ متعددون من اللهِ يَشْملونَ الملائكة (ايوب 1 : 6، 2 : 1، 38 : 7؛ مز 86 : 6-10، 95 : 3، 96: 4، 135 : 5) الذين هم ممَيّزَون كبني إيليون أو أبناء العلى (انظر أيضا سابورين إس جْي، المزامير: أصلهم ومعناهم، دار ألبا، إن واي, ص 72-74). إنّ الإنسانَ و المختارينَ يَتضمّنُون أيضا مع الجند السّماويِ كأبناءِ اللهِ (رو 8: 14).

السيد المسيح كَان بدء و رأس الخليقة. لأنه، كل الأشياءِ قَدْ خُلِقَ في السّماءِ وعلى الأرضِ، المرئية و المخفية، سواء العروش أو الاملاك أو السيادات او السلاطين، كل الأشياءِ قَدْ خُلِقَت خلاله وله. هو قبل كل الأشياءِ، وفيه كل الأشياءِ سوية (كو 1 : 16-17). لكن الله الذى ولده والذي اراد أن الخليقة توجد و تَقتاتُ في المسيحِ. إذن، السيد المسيح لَيسَ اللهَ بأي معنى مثل اللهِ الآبِ هو اللهُ والذي هو الوحيدُ غير المائت (1 تى 6: 16) يَوجد في الخلودِ السَّاكِنِ.

الله يُعرف فى الكتاب أنْه إله و أبو المسيحِ (رو 15 : 6 و 2 كو 1 : 3ن 11 : 31 و اف 1 : 3 ، 17 و كو 1 : 3 و عب 1 : 1 و 1بط 1 : 3 و 2يو 3 و رؤ 1: 1 و 6 ، 15 : 3). المسيح يَشتقُّ حياته، قوته و سلطانه من اللهِ الآبِ (يو 10 : 17 - 18). السيد المسيح يخضع ارادته اِلى اللهِ، الذي هو الآب (مت 21 : 31، 26 : 39؛ مر 14 : 36؛ يو 3 : 16 و 4 : 34). أعطىَ اللهُ المختارينُ إِلى السيد المسيحِ واللهِ أعظمُ من السيد المسيحِ (يو14: 28) وأعظم من الكل (يو 10: 29).

 

هكذا الله ارسلَ ابنه الوحيد (monogene) في العالمِ حتى نحن نَعِيشُ خلاله (1يو 4: 9). إنه الله الذي يكرم السيد المسيح، الله يَكُونُ أعظمَ (يو 8: 54).

 

السيد المسيح أخلى قوته كإبنِ اللهِ في المضيّفِ جانباً واصبحَ إنسان آتياً من داود حسب الجسد (رو 1: 3). هو قَدْ عُيّنَ إبن اللهِ في القوةِ طبقاً لروح القداسةِ بقيامته من الموتِ، كربنا يسوع المسيحِ (ر1: 4)

 

الله هو الصّخرةُ (sur) كصوان أو الجبل الذي منه كل الآخرين يؤخذون، يش 5: 2, الذي يَخْتنُ إسرائيل، السّبب الرّئيسي والفعّال (تث 32 :4, انظر ميمونيدز، دليل الحائرةِ، جامعة الصّحافةِ شيكاغو، 1965, فصل 16 صص 42 ). الله هو صخرةُ إسرائيل، صخرة إنقاذهم (تث 32: 15)، الصّخرة التى حملتهم (تث 32 : 18 و 30-31). 1 صم2 :2 تبين أن إلهنا صخرتنا، صخرة أبدية (أش 26: 4). إنه من هذه الصّخرةِ أن كل الآخرين يَقْطعونَ كنسل إبراهيم في الإيمانِ (أش 51 : 1-2). إنّ المسيا يُقْطعُ من هذه الصخرةِ (دا 2: 34, 45) ليُخضعَ الإمبراطوريات العالمية. الله، و لَيسَ بطرس، ولا السيد المسيحُ، ولا أي شخص آخر، هو الصّخرةُ أو الأساس الذي عليه السيد المسيحِ سَيَبْني كنيسته (مت 16: 18) وعليه هو نفسه يَرتاحُ كأساسِ.

 

المسيا هو حجر الزاويةُ الأساسي لهيكلِ اللهِ، الذي منه المختارين ناوس أو المقدّسين، مستودع الروح القدسِ. إنّ أحجارَ الهيكلِ كلها قَطعتْ من الصّخرةِ التي هى اللهُ، كما كَانتْ السيد المسيحَ، واعطتْ إِلى السيد المسيحِ، الصّخرة الرّوحية (1 كو 10: 4)، صخرة الإهانةِ وحجارةِ العثرة (رو9: 33) ليُشكّل الهيكل. السيد المسيح سَيَبْني الهيكل لكي اللهَ يُحتملُ أَنْ يَكُونَ الكل فى الكل (اف 4: 6). الله قَدْ اعطىَ السيد المسيح أنْ يَكُونَ الكل فى الكل (panta kai en pasin كو3 : 11) يَضعُ كل الأشياءِ تحت أقدامه (1 كو 15: 27) يَعطيه أنْ يَكُونَ الرّأسَ لكل الأشياءِ فى الكنيسةِ التي هى جسده، الكمال منه الذي يمَلأَ الكل في الكل (اف 1 : 22-23). عندما الله وَضعَ كل الأشياءِ تحت السيد المسيحِ، إنه الواضح أن اللهِ يتوقع أن يَكُونُ الواحد الذي وَضعَ الأشياء تحت أقدامِ السيد المسيحِ (1 كو 15: 27).

 

عندما السيد المسيح يُخضعُ كل الأشياءِ، إذن السيد المسيحُ بنفسه سيَكُونُ خاضع للهِ الذي وَضعَ كل الأشياءِ تحت السيد المسيحِ حتى يكون اللهِ الكل في الكل (panta en pasin ) كورنثوس الاولى 15: 28. هكذا مذاهب الافلاطونية التي طَلبَت أَنْ تَدْمجَ الله والسيد المسيح في الثّالوثِ تناقض الكتاب المقدّسَ. السيد المسيح سَيَجْلسُ على يمين للهِ، بجهةِ اللهِ (عب 1 : 3 و 13 و 8 : 1 و 10 : 12؛ 1بط 3 : 22) و يشارك عرش اللهِ مع المختارينِ، العرش الذى اعطىَ إِلى السيد المسيحِ (رؤ 3: 21) الذي هو عرشُ اللهِ (مز 45 : 6-7؛ عب 1: 8 أو الله هو عرشك أو الله عرشكَ، انظر هامشَ النسخة المنقحة).

 

الله، الذي يُرسلُ، أعظمُ من الذي يرسله (يو 13: 16)، الخادم لا يَكُونُ أعظم من سيده (يو 15: 20). إنها من السّخافة أَنْ نَقترحَ بأنّه يُمكنُ أَنْ يقدم ذبيحة لنفسه. مثل هذا الفعلِ، منطقياً، إنتحارُ، أو، ضمن الثالوثية، تشويه جزئي. ومن هنا، يُنكرُ مذهبَ القيامةَ، خاصةً من 1 كو 15.

 

هكذا الإمتياز في الصّلبِ والقيامةِ إلزاميُ وكاملُ. القيامة كَانَ لِزاماً عليهِ أَنْ في التفسير تَضْمِ الجسد كحزمة الترديد، وإلا ليس هناك خلاص ولا حصادُ مستمرُ. تحضير السيد المسيحِ لصعوده إِلى إلهه و إلهنا، الذي هو أبونا (يو 20: 17) كَانَ حقيقيَ ومُتميّزَ.


q