كنائس الله المسيحية

[015]

 

 

 

 

 

 

قوانين الطعام

) طبعة 2.0 19940409 - 19990309)

 

قوانين الطعام مفحوصة من وجهة نظر علمية و تبين أنها صحيحة و مهمة أو مهمة جداً الآن عن يوم ظهورها و هي حيوية من أجل أن يكون العالم قادر على العمل في وسط حيوي نشيط و صحيح.

 

 

 

 

 

 

 

كنائس الله المسيحية

Christian Churches of God

PO Box 369, WODEN ACT 2606, AUSTRALIA

E-mail: secretary@ccg.org

 

 

 

(Copyright 1994, 1997, 1999 Wade Cox)

(Ed. 2004)

 

 

 

هذه المقالة يمكن أَنْ تَنْسخَ بحرية و تُوزّعَ بشرط أنها تُنسخ كليةً بلا تعديلاتُ أو حذف. إسم النّاشرِ و عنوانه و إنذار حقوق الطبع يَجِبُ أَنْ تَكُونَ مُتضمّنة. لا تجمع أى مصاريف من المستلمين للنسخِ المُوَزَّعةِ. يمكن أن تستخدم اقتباسات مختصرة في المقالات الهامة أو المراجعات بدون خَرْق حقوق النشر.

 

هذه المقالة ممكن أن تعثروا عليها في الإنترنيت في العنوان الآتي :

http://www.logon.org , http://www.ccg.org

 

 

 

 

 

 


قوانين الطعام

 


 

التثنية 14: 1-3 1 انتم اولاد للرب الهكم لا تخمشوا اجسامكم و لا تجعلوا قرعة بين اعينكم لاجل ميت* 2 لانك شعب مقدس للرب الهك و قد اختارك الرب لكي تكون له شعبا خاصا فوق جميع الشعوب الذين على وجه الارض* 3 لا تاكل رجسا ما

 

مقدمة

طور الإنسان من عادات الأكل منذ قرون، فقد أكلوا الكائنات التى حولهم مما هو متاح، و حتى التذوق تطور، و في بعض الأحيان يبدو أن الطعام الأكثر لذاذة هو الأكثر طلباً.

 

إن مفهوم التحريم فى عادات الطعام ليس اكتشاف جديد، فلقد جاء من الحضارات ال:ثر قدماً و له معنى ديني.

الكتاب المقدس يحتوي، فى اللاويين 11 و التثنية 14، على قواعد خاصة أو قوانين مضبوطة فيما يخص، ما نستطيع أن نأكل، وكيفية ذبح الحيوانات وسلخها و تشريح أجسامها والأعضاء التي لا يجب أن تأكلها مثل الدم والشحم. المصطلح الكتابى للحوم الطاهرة و غير الطاهرة قد استمر استعماله فيما بعد.

 

عبر القرون، شعوب كثيرة حاولت أن تخرق قوانين الطعام الكتابية أو أن تحللها كما لو أنها تنطبق فقط على اليهود و أنه ليس لها أي علاقة بالعهد الجديد. بعض العقلانيين الكتابيين يقولون أن قوانين الطعام قد ألغيت في اعمال 10 رغم أنه هناك رسالة واضحة و شرح لما فى اصحاح 10 في اصحاح 11. هذا ما يقدم معنى خاص يقدم إمكانية دخول الأمم إلى الكنيسة، و هو ما يقوي فعالية قوانين الطعام . النص فى اصحاح 15، أيضاً يستخدم ليدلل على نهاية قوانين الطعام.

 

قوانين الطعام كانت دائما متبعة من كنائس الله و هذه الظاهرة علق عليها أغلب الكتّاب البارزين. و في أثناء محاكم التفتيش فى إسبانيا كانت أحد الوسائل للبحث عن هراطقة كنائس الله هي: هل طبقوا قوانين الطعام (أنظر ك. روث: محاكم تفتيش إسبانيا). اليهود والمسلمون أيضاً هم في هذه القائمة و أكثريتهم اُعدِموا.

 

الرسول محمد دلل من جديد على أهمية اتباع قوانين الطعام. فلقد وضع قانونا خاصاً يسمح للقبائل التي تقع في الصحراء أن تأكل جلد الجمل (كان أولاً غير طاهر) بشرط أن يُذبح بطريقة خاصة، أيضاً قال محمد أن ما حُلل من الأكل لليهود، حُلل للمسلمين والعكس صحيح. للأسف لم يصف بدقة قوانين الطعام بل وضع فقط قائمة بما حرم أكله، ما يعني، ما يشبه اعمال 15 مع الاشارة الخاصة بلحم الخنزير و بمفهوم عام الجيفة، إذن من هذا الوقت فالإسلام أنكر قوانين الطعام ما عدا هذه الوصفة العريضة. الانثروبولجيون و طلاب مقارنة الأديان فحصوا قوانين الطعام فى ضوء شعائر التحريم (التابوه) فى الثقافات البدائية غير المستنيرة. البعض يظنون أن لها معنا فى النظافة المفضية الى الصحة و منع الامراض لكنها لم يعد لها ضرورة بعد وسائل النظافة القياسية. الآخرون يعتبرونها محرمات (تابوه) بلا اساس و حاولوا تصنيفها بناءاً على ذلك.

 

أحد الكتب من هذه النوع هو كتاب ماريا دوجلاس (الطهارة و الخطر، لندن 1966) أدى إلى خلاصة ادراج قوانين الطعام في ترتيب المحرمات (التابوه) و هو مأخوذ من طبيعة سحرية للديانات البدائية. يؤكد بأن الطريق الوحيد لتحليل هذه القوانين عقلياً هو بالأشياء التالية:

ننسى كل من: النظافة الصحية، الجمال، الأخلاق، الجذب الغريزى، يجب أن ننسي الكنعانيين و المجوس الزرادشتيين، و نبدأ من النصوص، حيث أن كل وصية تؤكد القداسة، لهذا يجب تفسيرها بأخذ هذه القواعد بعين الاعتبار، يجب أن يكون هناك تناقض بين ما هو بغيض و ما هو مقدس، هذا ما يعطي المعنى العام لكل من هذه التحريمات.

 

ليسر و فوجت لاحظوا أنها قالت بأن المكروهات هى من الحيوانات التى تبدوا شاذة فى في تصنيف الأشياء الطبيعية المقدمة من طرف الله عند خلق العالم فى التكوين. بالبعد عن طبيعة كل ما فيه شك في ترتيب الله، الإنسان يؤكد هذا النظام. بملاحظة مواصفات الطعام، الله يكون قدوس فى كل الأشكال. (ليسر و فوجت: قارئ فى الديانات المقارنة، الطبعة الرابعة. فصل: الطريقة الأنثروبيولوجية، هاربر و رو،1979، ص 149-152).

للأسف لا ماري دوجلاس و لا ليسر و فوجت تعبوا أنفسهم لدراسة هذا السؤال إلا فى اطار ضيق و محدود من وجهة نظر أنثروبيولوجية. لم يراقبوا التطابق بين هذه القوانين في النظافة الأولية و نتائجها على صحة الإنسان. إن مفهوم القداسة نظروا اليه من وجهة نظر المحرمات (التابوة) و ليس كطريقة للحفاظ على صحة الجسم و الذي يعتبر هيكل الله، هذا ما بُيّن بطريقة واضحة فى الكتاب المقدس. لم يُقوموا هذا بطريقة عقليّة، لأنه على عكس وجهة نظر دوجلاس الذي يظن أن قوانين الطعام هي فقط مقدسات على أساس ترتيبات وعلى تعريف أعمى من طرف الأنتروبيولوجيون و أيضاً على دلائل رائعة من الديانات المقارنة، قوانين الطعام، هي قواعد على أساس . أي بمعنى آخر هي قائمة مواد غذائية تعطي إمكانية الحفاظ على صحة الجسم وأيضاً التقليل من معدل السموم و إمكانية المرض . أسوء تهمه نقدمها لعالم، ربما نقوم بها ضد هؤلاء الانثروبيولوجيين، هم لم يخطئوا فقط بل هم جهال.

 

في هذه الدراسة ندرس قوانين الطعام فى لاويين 11 و تثنية 14 بالقيام بتحليل منظم لكل فرع في الأبحاث اليومية الجديدة المعمولة في كل فرع من هذه الفروع. بعض هذه الأبحاث طالت لعدة سنوات، وبعضها تمت حديثاً، والبعض الآخر هو عبارة عن فحص لبيانات قديمة.

 

الحيوانات

الدم

أول تحريم عام جاء فى تكوين 9 : 4  

 

غير ان لحما بحياته دمه لا تاكلوه

 

دم الإنسان أو أي حيوان هو عبارة عن حياته كما أكد الله يجب أن يسيل فوق الأرض. نتعلم من تكوين 9 : 3 ما يلي:

كل دابة حية تكون لكم طعاما كالعشب الاخضر دفعت اليكم الجميع

 

من هنا، البعض يصرحون بأننا نستطيع أكل كل ما يتحرك، لكن، هذا المعنى واضح في النصوص السابقة حيث قيل لنوح في تكوين 7 : 2 ما يلي:

من جميع البهائم الطاهرة تاخذ معك سبعة سبعة ذكرا و انثى و من البهائم التي ليست بطاهرة اثنين ذكرا و انثى

 

هذه التقسيمات كانت قائمة قبل الفيضان و حتى من أيام آدم عندما كان قايين فلاحاً و هابيل كان راعي. ذبيحة هابيل كان أكثر قبولاً عند الله من ذبيحة قايين.

 

الشحوم

فى لاويين 7 : 22 قيل لنا:

و كلم الرب موسى قائلا* 23 كلم بني اسرائيل قائلا كل شحم ثور او كبش او ماعز لا تاكلوا* 24 و اما شحم الميتة و شحم المفترسة فيستعمل لكل عمل لكن اكلا لا تاكلوه

 

في الآية 25 نجد عقوبة و هي القطع عن الشعب. و في الاية26 نجد عن ما يلي:

و كل دم لا تاكلوا في جميع مساكنكم من الطير و من البهائم

 

من لاويين 17 : 10: هذا فيما يخص وضع عقوبة مماثلة لاستهلاك الدم و هذا القانون ينطبق على الأجانب الذين يسكنون في إسرائيل والسكان الأصليين. يجب أن يسيل الدم على الأرض ويجب أن يغطى بالغبار أو الوحل.

بالاضافة الى استعمال الشحم في الاغراض المنزلية مثل عمل الصابون، و القناديل، و يُحرق لعطى رائحة البخور. دائماً نفصل الشحم عن اللحم ولكن لا نأكله أبداً. من هنا كل شيء واضح تماما لتحذيركم عن أمراض القلب بسبب المستوى العالى للكوليسترول و التريجلسرين عند أكل الدهون و من هنا أصبح الامتناع عن هذه الدهون فى الآونة الأخيرة ضرورى.

 

من لاويين 15:17 هذا يخص منع أكل أى شيء ميت أو لم يذبح أو قتل من طرف حيوان آخر متوحش. هذه القاعدة تعطي إمكانية تحذيركم من عدد كبير من الأمراض التي تنتقل من أجسام الحيوانات الميتة في وقت من تلوث الجروح و تحلل الانسجة. هناك أمراض كثيرة تنتقل بهذه الطريقة (أنظر إلى تقسيم الأمراض التي تنتقل من الحيوان إلى الإنسان) من واجبات النظافة الصحية الغسيل و العزل حتى المساء، هذه الآن هي من وقاية النظافة العامة.

 

تعريف الحيوانات النقية

كل ما شق ظلفا و قسمه ظلفين و يجتر من البهائم فاياه تاكلون

 

هذان التمييزان المختلفين يعني شق حافر رجل الحيوان الذي يقسم إلى جزءان متماثلين و الاجترار هي دلائل الحيوانات النقية ولكن بعض الحيوانات ليس لها حوافر في أرجلها ولكنها تجتر مثل: الجمل، الأرانب ، هذه العائلة و حتى الأرانب تعتبر غير نقية، لقد كُتب عن هذا فى وقت محمد أنه أعطى تصريح لقبائل الصحراء بأكل الجمال لكن في أوضاع معينة، هذا التغيير الوحيد الذي عرفته قوانين الطعام عند نسل إبراهيم. اعتبروا أن الإسلام محدود في تطبيقه لمفهوم اللحم غير صالح للأكل، يعني استهلاك المكروهات غير لحم الخنزير والحيوانات المفترسة الموجودة على الأرض. لا تطبق أي تأثير على وجودها وأهميتها.

 

لحم الخنزير

الخنزير لا يوافق ولا ينتمي إلى الحيوانات ذات الحافرين في الرجل ولكنه يجتر، بين كل الحيوانات الموجودة على الأرض يعتبر الخنزير من أقذر الحيوانات. لهذا حرم أكل لحم الخنزير، و هذا تخالف كل البشرية. و يبرر الناس استهلاكهم للخنزير بالقول أن هذا كان بالفعل عندما لم يراقبوا قوانين النظافة الفائقة مثل تبريد المواد الغذائية، وقوانينها الآن مثبته. في الحين ليس صحيح. استهلاك الخنزير يفضله الأشوريون و البابليون، هذا التفضيل انتقل إلى أوروبا عن طريق الكلتيون من قبل.

 

الأبحاث الجديدة عن لحم الخنزير أعطت نتائج مذهلة. أولاً: الخنازير حيوانات خطيرة تنقل الأمراض إلى الإنسان في كل الحالات، لا يوجد للخنزير حيوان مشابه لهذا لأن من خصائص الخنزير أنه يستهلك كل شيء على عكس الحيوانات الأخرى.

هناك خاصية معينة فى لحم الخنزير و التى لا توجد فى سواها من اللحوم و هى مهما كانت المراقبة الصحية و التعقيم الذى يقدم لهذا اللحم، من المستحيل أن ينقى كاملاً. هذا ما يعطي لنا إمكانية فهم منع استهلاك الخنزير و العلاقة السببية بين أكل الخنزير و تليف الكبد. فى 23 مارس 1985, نشرت مجلة اللانست فى ص 681 688، نتائج الأطباء: أمين أ. ننجي و صموئيل و. الفرنسي في مقالته التي تسمى: العلافة بين استهلاك الخنزير و تليف الكبد. هؤلاء المتخصصين البارزين فى أمراض الكبد وجدوا بتحليلهم للبيانات الاحصائية في 16 دولة (فيما يخص مستهلكو المشروبات الكحولية، الخنزير، البقر، و الدهون) ان الارتباط بين نسبة موتى تليف الكبد و مواد الإيثانول و استهلاك لحم الخنزير في هذه الدول 16 هو كبير . و مع ذلك، عندما الأبحاث كانت محدودة في سبع دول فقط و كانت نسبة استهلاك الكحول لا تتغير بنسبة كبيرة ( 7.5 11.05 كل عام) و بنسبة عالية من موتى تليف الكبد (2- 18 ميت فى 100.000) ، العلاقة بين نسبة موتى تليف الكبد و مستهلكو المشروبات الكحولية كانت بلا دلالة . والعكس، العلاقة بين استهلاك لحم الخنزير وموتى تليف الكبد كانت كبيرة و ذات دلالة.

بأخذ بعين الاعتبار المعلومات المحصول عليها في سنوات السبعينات جاءوا بخلاصة بان العلاقة بين مستهلكو المشروبات الكحولية والموتى فى 11 دولة هي 0.54 وهذه الأخيرة مع نسبة استهلاك لحم الخنزير و موتى تليف الكبد لكل 100.000 تساوي 0.89. لقد استخلصوا أن العلاقة بين استهلاك لحم الخنزير وموتى تليف الكبد كانت ذات دلالة . هذه العلافة كانت مدهشة في البلدان التي فيها استهلاك الكحول لكل شخص اقل من (10 ش\عدد السكان\عام) و العلاقة بين استهلاك الكحول و تليف الكبد منخفضة. في هذه البلدان حالات التهاب الكبد الوبائى ب غير منتشرة ، و بالتالى نستثنى التهابات الكبد المعدية كسبب للفرق بين موتى تليف الكبد.

 

الإحصائيات في الدول الاسكندنافية ( النرويج، السويد، فنلندا) مهمة أيضاً في سنة 1978، استهلاك الكحول في هذه الدول كان منخفض من بين دول أوروبا . الموت من تليف الكبد له علاقة مباشرة مع أكل لحم الخنزير (لكل ساكن) في هذه البلدان . في كندا الموت من تليف الكبد في كل ولاية كان له علافة مباشرة مع استهلاك لحم الخنزير وليس باستهلاك الكحول. الخلاصة التي استنتجوها هي:

لا يعرف بأي طريقة لحم الخنزير يسبب أو يشجع تليف الكبد، تكوين شحم الخنزير مشابه لتكوين لحم الأبقار (يتكلم ربما عن الأبقار بمحنى كبير من الشحم)، وفي هذا الوقت الخنزير يحتوي على حمض اللينوليك أكثر من لحم البقر.

لقد وضحنا بأن كمية لحم الخنزير التي نأكلها لها علافة تامة بالموت من تليف الكبد، نحن مندهشون لمستوى العلاقة بين الموت من تليف الكبد وكمية الكحول أو الخنزير المستهلكة،الذي سمح لنا أن نفكر في لحم الخنزير الذي تيسيره من طرف بأزل وإيفي (كان مقالة على تأثير الكحول على عمل المعدة في المجلة الفصلية لدراسة الكحول،1940، 45:1-73)

لقد وجد بان بعض حالات تليف الكبد بين الكحوليين سببها تسهيل الكحول لدخول أشياء غير معروفة (ص683).

هؤلاء الاطباء وضحوا بان العامل الغير محدد الذى يساعده الكحول فى دراسة ايزل في سنة 1940 هو مادة موجودة فى لحم الخنزير. انها فى صميم تركيب لحم الخنزير، و هو ما جعل لحم الخنزير خارجاً عن الناموس. كلمة خنزير تنطبق على كل اشكاله و كل جزء منه مثل المفاتق و اللحم نفسه اللذان يحتويان على لحم الخنزير، يجب الانتباه أن تليف الكبد يوجد بكثرة عند أولاد الهنود من أصل هندي ولا يشربون الكحول و لكن يأكلون لحم الخنزير وليس البقر، من هنا يمكننا استخلاص بان الكحول ليس سبب لتليف الكبد، من هنا لو نستهلك الخنزير، يوجد خطر تليف الكبد، واستهلاك لحم الخنزير مع الكحول في وقت واحد يسبب خطر أكبر.

في سنة 1985 توصلت الإنسانية إلى برهنة ما قاله الأبدي لموسى عند جبل سيناء. الخنزير غير طاهر، لا تأكلون لحمه ولا تلمسون جسمه ليس طاهراً لكم.

 

الخلاصة

من بين الحيوانات النقية يجب تمييز ليس فقط الحيوانات الأخرى كالخرفان ولكن كلها كالغزلان و الزرافات. بصفة عامة كل الحيوانات من الفئة الجاموسية و الغزالية. الحصان مع أمثاله من الحمير هم أيضا غير نقين. في الحين، كل الأنواع الأخرى من الحيوانات هى غير نقية من الزواحف و القوارض و أبناء العرس والنّموس.

 

على أية حال، هناك أشكالُ متعدّدةُ من الجرادِ والجنادبِ التي هى طاهرة للأكل و هذه تَوجد في اللاويين 11 : 22 إذا شعرنا بالميل نحوها. الجنادب لذيذةُ تماماً حينما تُحَمّص على نارِ مفتوحةِ حتى تصبح هشِّة و طعمها إلى حدّ ما مثل البندق. تفصيلات هذه الأنواعِ يُمكنُ أَنْ تُوْجَدَ في سفر اللاويين و سفر تثنية.

 

الطيور

الطيور النقية تنتمي إلى عائلة الدجاج، الرومى والحمام و القمرى، يعني التى عندها حوصلة، التحريم الذي ذكر في لاويين 18:11 بالنظر إلى نص الملك جيمس يمثل خطأ في ترجمة كلمة "تشمت" اللغة العبرية التى لا تعني البجع، لكن يمكن أن تنطبق على الطيور المائية أو بعض انواع البوم، مصادر أخرى تسمح بترجمتها للكلمتين. البط و الاوز و البجع تعتبر من الطيور الطاهرة.

 

معظم الطيور الأخرى ليست طاهرة. قائمة هذه الطيور مكتوبة في لاويين 11 : 13 20. عامة الطيور المفترسة والتي تأكل بقايا لحوم الحيوانات الميتة مثل الكندور و النسور و الصقور و البوم وأمثالها هي حيوانات غير طاهرة. هذا ما يوضح بان إنزيمات هذه الطيور تستعمل لتسهيل أكل الفريسة من سلسلتها الغذائية و جسم الإنسان لا يمكنه أن يستعمل أنزيمات هذه الطيور.

 

نتعلم من يوم لأخر اكثر و اكثر حول انتقال بعض الأمراض المعدية من الطيور الغير طاهرة إلى الطاهرة مثل البط في مناطق: هونج كونج، حيث تزايدت تطورت حالات الأمراض الفيروسية مع زيادة هجرة الطيور إلى هذه المنطقة. بعض الأمراض كالسعال الأسيوي والسعال الهونج كونجي منبعها الطيور، الطيور الطاهرة ليس لها نفس المشاكل، لكن بعد سقوطهم من هذه الفئة، في هذه الحالة يمكنها أن تكون قابلة لانتقال المرض. القوانين العامة للنظافة الصحية مكتوبة فى لاويين 11.

 

الأمراض التى تنتقل من الحيوان إلى الإنسان

في هذه الفئة سندرس الأمراض وكيفية انتقالهم إلى الإنسان من مجموعة من الحيوانات أو حيوان واحد. الأمراض مختلفة، والحيوانات التي تساهم في انتقالها وكيفية توزيعها تبين صلاحية قوانين الطعام.

 

ملخص للأمراض مقسمة حسب نوعية العدوى

البكتيريا سلبية الجرام

10 من تلك الـ13 مرض يمكن انتقاله عبر هذه الحيوانات الطاهرة، و واحد عبر السمك و المحار مثل (الفيبروزيز). من الـ10 أمراض التى تخص الحيوانات المجترة، فقط فئتين لهما علاقة بهذه الفئة (الحيوانات الطاهرة فقط) فقط واحد منها قابل للأكل. هذا هو مرض الفيبروزيز (من فيبريو تيتس). الآخر هو بسبب باكتريا باستيريلا هايموليتيكا التي تؤدى الى الباستيرلوزيز التى حالاته مسجلة في انجلترا، و الولايات المتحدة الأمريكية. هذا المرض يمكن التحكم فيه عن طريق الاحتياطات فى نقل الدم و استخدامه. فيما يخص فئات الأمراض الأخرى، البعض موجود بكثرة و يتضمن كل الطيور و الثدييات. أغلبية هذه الأمراض تتركز بين الحيوانات المحرمة باستثناء البروسيلوز و حمى التيفود. البروسيلوز مرتبط بالتعرض المهنى و استهلاك مواد الحليب و الطعام الملوثة. نوعية بكتريا السلمونيلا من نوع الاريونيا معروفة جيداً فى كل العالم و تنتشر عبر الأكل أو عبر الهواء. حالات هذه الأمراض وجدت عند الحيوانات الغير النقية. نجد البروسيلوز بين الخنازير والخيول و السالمونالوزين بين الخنازير والحيوانات الأليفة.

البكتيريا ايجابية الجرام و الأكتينوميسيتس

يمكننا أن نجد كل 14 مرضا بين الحيوانات والطيور النقية(المحللة) و أن بعض الفئات المدروسة توجد بكثرة حتى في كل الثدييات وكل الأسماك و كل الطيور. فقط فئتين تنتقلان بين الحيوانات النقية، في هذه الحالة الماشية، و كلاهما ينتقلان عبر العدوى بالجلد (التورم الخبيث و الأكتينوميكوز). الفئات الأخرى تحتوي على الأمراض التالية:

 

ألأنثراكس (الجمرة الخبيثة): ينتقل عن طريق التعرض الوظيفى و الهواء و الحشرات العاضة. يمكن أن تنتقل عبر أكل لحم ملوث. هذا ما توضحه المحرمات فى قوانين الطعام.

 

التسمم الغذائي بالكوليستريديا و الغرغرينة الغازية: نلتقي بهم بين الثدييات والأسماك أو الثدييات والطيور. فقط التسمم بالكوليستريديا ينتقل عبر الأكل، في حين نحاول تقليل هذه الحالات باتباع قواعد الصحة العامة و النظافة

 

التعدي الكوريبكتيري: تنتقل عبر الاتصال المباشر و أيضا عبر الأكل أو تلوث الجروح

 

الأمراض الأخرى مثل البكتريا السبحية و العنقودية و الدرن: تنتشر خاصة عند الحيوانات النقية و غير النقية و قوانين الإنجيل و العلم تعلمنا كيف نتقى هذه الأمراض.

 

التعدي بسبب الريكتسيا و السبيروكيت:

يوجد 9 أنواع من الأمراض التى تسببها الريكتيسيا و من بينها فقط اثنان ينتشران بين الحيوانات النقية، أى الثدييات. النوع الأول. هو الكلوميديوز، ينتشر عبر الهواء أو الاتصال المباش أو عبر الأشخاص الذين يعتنون بهذه الحيوانات. النوع الثاني هو حمى "Q" التي تنتشر عبر الهواء أو بعض الحشرات. الحليب يمكنه أن يكون ناقلا رغم أن هذا تخمينى

 

كلا النوعين من السبيروكيت، أى الحمى الانتكاسية المتوطنة و الليبتوسبوروز يمكن أن ينتشرا بين الحيوانات النقية. الأولى تستطيع أن تنتقل عن طريق بعض الحشرات و قمل الجسم و الثانية بالاتصال المهنى أو الغمس فى الماء أى بالانتفاخ و عدوى الجثث. هم أولياً ينتقلون عن طريق القوارض و بصفة عامة لتنجب هذه الأمراض يجب فقط الاهتمام بقوانين الطعام و تعقيم الماء.

 

التعدي بالفطريات

من 12 نوع من التعدي بالفطريات، بداية من الحزاز الى الكانديدا و الكريبتوكوكوز و الجيوتريكوز بيدرا .. الخ، و لا واحد يختص بالحيوانات النقية بل تنتشر عامة عند الاتصال المباشر أو عبر طبقات الجلد باستخدام الفوط. اتباع قوانين الطعام في الإنجيل والمحرومات تعطي إمكانية تجنب هذا النوع من العدوى

 

الديدان الخيطية

من الـ13 نوعا من العدوى بسبب الديدان الخيطية، يوجد فقط 3 التي تستطيع تخص الحيوانات النقية و فئة من نوع الأسماك النقية (أى الأنيزاليزيس بسبب استهلاك السمك الغير مطبوخ أو الغير مطبوخ تماما). فيما يخص الحيوانات النقية فقط الديدان الشعرية الروثية تخص الحيوانات الأليفة والحيوانات التي تأكل الحشيش بسبب أكل الخضروات الملوثة، ولهذا يجب الغسل لتجنب هذا المرض الخطير. العدوي بالديدان الأسطوانية و الأنكيلوستوما تنتقل باختراق طبقات الجلد باللارفا المعدية. يمكننا أن نرى أن أول نوع يمكن العدوى به عن طريق الأكل، ولكن هذين النوعين عامة هما أمراض الكلاب والقطط. و هى تخص الرئيسيات و القوارض. فيما يخص الحيوانات النقية هذه الأمراض قليلة. يمكننا تجنب هذه الأمراض بالنظر إلى قوانين الطعام وطرق العلاج. بعض هذه الأمراض (مثلا التريكنوز والأسكاريس) تنتقل عن طريق مطروحات الحيوانات الغير النقية عادة مثل الخنازير.

 

الديدان الورقية و الديدان الشريطية

من 11 مرضا بسبب الديدان الورقية، فقط نوع واحد و هو الفشيولا (منها نوعان الدودة الكبدية و الفشيولا جيجانتيكا) و التى تعدي الحيوانات الأخرى مثل الابقار و الخرفان والماعز، يمكننا تجنب العدوى بهذه الأمراض باستعمال قوانين الطعام الصحيحة و حسن التخزين. 8 من هذه الأمراض نجدها عند الخنازير اما مفردة أو مع انواع اخرى من الديدان

 

من 9 انواع من الديدان الشريطية يوجد نوعان يخصان الحيوانات النقية و نوع يعدي الطيور النقية. النوع الأول هو الديدان الشريطية البقرية و هو ينتقل عن طريق الأبقار بأكل لحمها. و يمكن منعه عبر الفحص الجيد و تطبيق قواعد الإنجيل فيما يخض استهلاك وتعليب الأغذية (كائن مماثل يدعى الديدان الشريطية الخنزيرية، و هو يعدي الخنازير و يسبب العدوى الذاتية فى الكلاب).

 

النوع الثاني، الهيداتيدوز، و هو يعدي الكلاب، الكباش، الخنازير، و الغزلان و ينتقل عن طريق أكل الامبريوفور أو حاملات الاجنة. و يمكننا تجنب العدوي بالتخلص الجيد من الفضلات، متابعة قوانين الطعام الإنجيلية و فحص اللحوم جيداً. النوع الثالث، هو السبارجانوزيس، يعدي الدجاج بأي اتصال بالحيوانات المصابة مع جلدها أو لحمها. سبب هذا المرض هو الديدان الشريطية السودوفيليديا و نجدها منتشرة عند القطط، الخنازير، الفئران، القرود اللذين بدورهم يعدون الدجاج، الثعابين ، الضفادع، ولهذا يجب تطبيق قوانين الطعام التي تجنبنا من العدوي بهذه الأمراض.

 

الأوليات الطفيلية

من الـ13 نوع من العدوي بسبب الأوليات الطفيلية توجد فقط 4 أنواع من الأمراض التي تعدي الحيوانات النقية. المرض الأول هو مرض النوم بسبب ذبابة التسي تسي ويوجد فقط في إفريقيا. الثاني هو البيروبلازموزيس، ينتشر ايضا بعد عضة الحشرات المصابة و نجد هذا النوع من المرض عند الحيوانات الآلفة و الحيوانات المفترسة، والنوعين الآخرين هما: الساركوسبورديوزيس و التكسوبلازموزيس و التى تعدي الطيور والثدييات، وهي تعدي خاصة القطط. متابعة قوانين الطعام الإنجيلية وقوانين العلاج تنقص خطر العدوي بهذه الأمراض.

 

 

الفيروسات

فيروسات الديزوكسيريبونوكليز:

من الـ6 فيروسات من هذا النوع، توجد 4 فيروسات تصيب الحيوانات الطاهرة و بالاتصال المباشر أو التعرض المهنى. هذه الفيروسات تتضمن: جدرى الجاموس، جدرى الجاموس الكاذب، و التهابات الفم الحبوبية البقرية و الاكتايما المعدية.

 

فيروسات الريبونوكليز:

من الـ 10 فيروسات من هذا النوع فقط اثنان يعديان الحيوانات النقية و اثنان يعديان الطيور. الكل ينتشر الاتصال المباشر أو التعرض المهنى. حالات النيوكاستل المرضية نجدها عند الدواجن و يمكن التحكم فيها عن طريق اتباع قواعد الإنجيل. الحمى الأفتورية تعدي حيوانات أخرى أيضا ولمراقبتها يجب متابعة قوانين الطعام....الخ. هذا شيق لأن الفلوترا تنتشر عن طريق الخنازير والأحصنة و أيضا عبر الطيور. لقد وجد بأن البط (طير من الطيور الطاهرة) يمكنه أن يكون عائل في المناطق الحارة في آسيا، بصفة خاصة في هونغ كونغ. التهابات الفم البثورية هو مرض للثدييات و ينتشر عبر الأكل، و بالتالى آكلات اللحوم هى اكثر تعرضا للعدوي بهذا المرض.

 

الفيروسات الغير مقسمة:

من بين الثلاثة فيروسات لهذا النوع لا نجد و لا واحد عند الحيوانات النقية.

 

العدوي المسببة من طرف الأربوفيروس المنتشرة عبر البعوض:

من الـ 31 نوعا من هذه الأمراض يوجد فقط نوعين يعديان الحيوانات النقية و3 أنواع تعدي الطيور النقية. المجموعة الأولى هى حمى الوادى المتصدع التي تصيب الكباش و الماعز و الماشية. ولا نجد حالات هذا التعب إلا في إفريقيا. و هذه الأمراض تنتشر بقرصات البعوض أو لمس الجثث أو اللحوم. قوانين النظافة تغطي إمكانية تقليل الإصابة بهذه الأمراض. فيما يخص الفئة الثانية فهي العدوى عن طريق الويسلبورن و الذي نجده في إفريقيا حيث ينتقل بواسطة باعوضة أيديس. الفئة الخاصة بالطيور تتضمن الالتهاب المخى السحائى الحصانى الغربى و الشرقى و أيضاً تتضمن التابات المخ للقديس لويس. فئة الحيوانات النقية تبدو اقل تعرضا لاصابتها بهذه الأمراض عن الحيوانات الغير النقية، و هو ما يعطي صلاحية التقسيم فى لاويين 11 و تثنية 14.

 

العدوى بالديدان و رد فعلها

حالات مرض الأنيليد سجلت في إفريقيا و آسيا ولقد وجدت عند الماشية و العجول، لقد اكتشفنا أن هذا المرض يتم بالاتصال المباشر مع الطفيليات.

 

من بين أمراض فصيلة المفصليات نجد دودة اللسان فى الكباش والماعز و أيضا بين الكلاب و الثعابين و السحالى و يمكننا تجنب هذا المرض أيضا بعدم أكل هذا النوع من الفضلات أو بالفحص الدقيق. الشلل التيقي هو مرض آخر للحيوانات النقية، ولأنه لا يعدي الإنسان، فهو لم يخصص في قوانين الطعام. المييوز تنتشر باختراق الانسجة بطوفان من اللارفا في هذا الوقت فإنه لم يميز في قوانين الطعام رغم انه ينتشر بين كل الثدييات.

 

السمك

اللاويين 11 : 9 : وهذا تأكلونه من جميع ما في المياه.كل ما له زعانف وحرشف في المياه في البحار وفي الأنهار فإياه تأكلون.

اللاويين 11 : 10 : لكن كل ما ليس له زعانف وحرشف في البحار وفي الأنهار من كل دبيب في المياه ومن كل نفس حية في المياه فهو مكروه لكم

 

لفهم قوانين الطعام التي تخص السمك، يجب علينا دراسة سلسلة من الظواهر الطبيعة و نتصور كيفية تحديد هذه القوانين لنتائجها على الإنسان.

 

حالات التسمم بالمعادن الثقيلة و السموم الطبيعية تتوزع في السلسلة الغذائية بطرق مختلفة. بينما هذه المعادن الثقيلة هى طبيعية، فهى مثل الملوثات بصفة عامة، تتوزع أكثر و أكثر عالمياً و تدخل في السلسلة الغذائية فى كل المناطق. بسبب مكانها في السلسلة الغذائية و طبيعتها الخاصة و عمليات الأيض الغذائى، بعض المخلوقات تعيش في الماء اكثر عرضة للتلوث من الآخرين وأيضا لهم اكثر نسبة نشر لتلك السموم عن الآخرين

 

أحد منابع السموم فى الحياة البحرية هو الزئبق. بينما معدل هذا المعدن يجب أن يكون محددا في كميات كلية عالمية، تركيزه وقدرته على الانتقال فى بعض الصور و أيضا قدرته علي التغير من حالة غير عضوية إلى حالة أكثر سمية في المكان الذي يتواجد فيه ويساعده أن يمثل خطرا كبيرا. المحيطات تحتوي على الأقل 70 مليون طن من الزئبق وتبعا للأبحاث الجديدة لطبقة الجليد في قمة جرينلاند الجليدية فإنه لم يكون هناك أي تزايد في الزئبق في كل الأوقات التاريخية (أبلكويست و آخرون 1978).

 

تركيز هذا المعدن في أعماق المحيطات العالمية هو 11.2 نانوجم\كجم، كما يتغير هذا التركيز على سطح المحيطات حيث يصل تركيزه إلى معدل 33.5 نانوجم\كجم في نصف الكرة الشمالى و هذا بسبب التلوث الجوي الصناعي.

 

يستعمل الزئبق في صناعات كثيرة واستعمال هذا المعدن ازداد بـ 2% للسنة من سنة 1973. تحرير الزئبق في المحيط هي أيضا من منابع أخرى مثل البترول، مصانع تحويل المعادن ، مصانع الإسمنت والفوسفات، عند استخراج المعادن، خاصة أملاح الهيدروجين الكبريتي (منظمة الصحة العالمية سنة 1976). جزء من هذه الإشعاعات تتفرق في المحيطات (جاردنر 1975، 1978).

 

الزئبق يدخل في السلسلة الغذائية بسبب مثلنة الزئبق غير العضوى الذي يتواجد في راسبات البحيرات والوديان وكل المحيطات. ميثيل الزئبق يتراكم في الأحياء المائية و نجد التركيز كبيرا عند الأسماك الكبيرة و المفترسة (طبع في مخلص حول الزئبق في الأسماك و منتجات السمك، المركز الأسترالي للصناعات الأولية، 1979، مطبوعات الحكومة الأسترالية،1980 جزء 2.4 (3))

من المخلص نجد أن الزئبق-الميثيل يبتلع اكثر من طرف الأجسام المائية. المثلنة تتكون بمساعدة عوامل كيميائية (عملية غير انزيمية تتفاعل بالحفز باستخدام الميثيل-الكوبل أمين و بقايا من أجسام ميكروسكوبية مثل البكتيريا و الفطريات (ماسون و من معه 1974)، (تم زيادة تأكيد) أنه في الظروف الهوائية و غير الهوائية (جنسن و جيرنلوف 1974)، معدل الميثلنة معتمد على الأجسام الميكروبية الخاصة الموجودة (هارتانج 1973) وعوامل فيزيو-كيميائية مختلفة. الميثلنة تتسارع في الأوساط القلوية و عندما يتواجد محتوى كبير من المواد العضوية في الراسب (ماتسومورا و من معه 1972) و أيضاً عندما درجة الحرارة ترتفع (جيرنلف 1972) من هنا نستطيع أن نستخلص بان ارتفاع درجة حرارة البحر و العالم تسبب فى زيادة سمية البيئة البحرية.

 

عملية الميثلنة هذه وضعت في توازن في الطبيعة عن طريق البكتيريا التي تثبط الميثلنة (الستون و من معه، 1972). يوجد عدد لا بأس به من البكتيريا التي تستطيع القيام بتحطيم الميثلنة و بالرغم من أنها تحسب كمخلوقات غير هوائية و يسود بها السودوموناس (شاريآت و من معه،1979). ولقد كتبت كل هذه في تقرير القسم الصناعي الأولى. بحسب التقرير هناك طريقتين ممكنتين التي عبرهما الزئبق يدخل إلى الأجسام البحرية: أولا عبر السلسلة الغذائية، وثانيا عبر الاستخراج المباشر لميثيل الزئبق من وسط المياه (التقرير ص 30)

 

البكتيريا تتنافس بكفاءة مع الرواسب فى زيادة تراكم أيونات الزئبق من مياه النهر، و لها تأثير قوى على نقل الزئبق من الرواسب الى السلسلة الغذائية (امامورثي و من معه،1977) من هنا اكبر كمية من الزئبق تدخل في السلسلة الغذائية بالهضم أو التحطيم الكيميائي للأغذية التي تحتوي على الزئبق. يتواجد في بعض الغذائيات فلاتر مثل، المحار و الاصداف الملتصقة بالسفن و الاسماك الصدفية و التي تمتص الزئبق مباشرة (جوتري و من معه، 1979) (التقرير ص 30).

 

إن تعقيد الطيف الغذائي هو عامل المهم الذي يحدد كمية الزئبق التي تتجمع (بترسون ومن معه، 1973) و الكائنات ذات معدلات عالية من التغذية تميل أن تراكم فيها الزئبق. لقد كانت عندنا نظرية أن السلسلة الغذائية تسلم الزئبق للأسماك حتى يصل إلى جزء معين من السلسلة و ما يزيد عن هذا الجزء يتجمع مباشرة من المياه (جيرنلوف، 1972 ب) الأخذ المباشر للزئبق من الماء ممكناً بسبب جاذبيته للمجموعات الأنيونية، بصفة خاصة مع مجموعات السولفاهيدرسل فى البروتين (لوفروث،1970). امتصاصه يمكن أن يكون عبر الجلد او عبر الخياشيم. على الأقل فى السلمون يمتص الزئبق عامة عبر الخياشيم لكن الجلد غير قابل للامتصاص (المبون و من معه 1973). كمية الزئبق الممتصة من طرف الأسماك مرتبطة بتركيزه فى الماء و صورته وكثافته و معدل الأيض فى السمك (التقرير السابق ص 30-31).

 

يمتص الزئبق العضوي وغير العضوي مباشرة من مياه البحر. عملية الاحتفاظ بهذين النوعين من الزئبق تختلف عن الزئبق ميثيل، عن الزئبق غير العضوي، فى أنه يخرج فى مدة أطول. لم تتحصل على أي دليل للمثيلنة للزئبق غير العضوي المأخوذ من مياه البحر. من التقرير، النتيجة العامة من الأبحاث المبذولة لاستنتاج عملية امتصاص الزئبق ميثيل من الماء كهدف لاكثر الأبحاث التالية.

 

لقد لاحظنا أيضاً من التقرير بأنه بمجرد أن الزئبق يؤخذ فى تيار الدم، يتوزع باختلاف فى الجسم (انظر إلى الجزء 2.4 فى التقرير السابق التعليقات ص 31).

 

بعد القيام بالأبحاث (هال و من معه 1978) التي تخص نسبة المعادن الثقيلة فى الاطعمة البحرية، لقد التقطنا عدد كبير من العناصر النادرة في 204 نوع من المولوسك والمحار و القشريات في 198 مكان من ساحل الولايات المتحدة الأمريكية، تمثل نسبة 93 % من حجم الصيد في المنتجات السمكية و في الذين يشتغلون بهذه كرياضة حيث مستوى الزئبق فى زيادة بنسبة 0.5 نانوجم / كجم فى فقط 2 % من الصيادة الموجهه إلى الاستهلاك الآدمى. هذه المخلوقات هي مثل سمك الفلتون المحيطي هيبوغلوسيس ستنوليس ...الخ.

 

في أوروبا من بين 12 مخلوقات من اسماك المياه العذبة، البروشي كان عنده أعلى متوسط و أكبر نسبة (1.6 نانوجم\ كجم). هذه النتائج تحصلت أيضا في السويد.

 

في الصفحة32 من التقرير السابق، لاحظنا أن التركيزات العالية سجلت عادة في بعض الأسماك الواقعة في نهاية السلسلة الغذائية، مثلا كالمخلوقات الكبيرة و المفترسة مثل سمك القرش (سمك غير طاهر) الأسماك الحادة و التونة (اسماك طاهرة). ولقد وجد بان السلمون يحتوي على تركيز اقل من الزئبق باستخدام اكثر من 260 عينة، لكن (أماكنها) مخلوقات سكان المحيط الأطلنطي، البحر الكندي و بحر البلطيق حيث عندهم التركيز يصل الى 0.05 نانوجم / كجم. بعد التقرير الجديد، تركيز الزئبق يتغير من 0.5 الى 1.0 نانوجم/ كجم ويمكنها أن تصل إلى 0.15 من الوزن الصافي (اكثر من 1600 عينة). المخلوقات الهامة مثل الأسماك الحادة و التونة و الفليتون.

 

في اليابان معدل الزئبق الذي يوجد الآن هو 0.4 نانوجم/ كجم. مخلوقات الأعماق تركيزهم أعلى من المخلوقات التي تعيش في المياه المنخفضة. القرش و التونة لهم أعلى متوسط تركيز في مياه اليابان. ربما هذا بسبب الضغط الاقتصادى.

 

واحد من الأوجه الاكثر أهمية للتقرير السابق هو أن الانواع الطاهرة مثل التونة تثبط اتاحية الزئبق بإحباطها لعمل السلينيوم الكيميائى. نسبة السلينيوم فى السمك هى أقل من 1.0 نانوجم / كجم بصفة عامة.

 

فى النرويج (الاطلنطى الشمالى الغربى) فى سمك الحوت و الهيلبوت، على سبيل المثال، النسب لا تتجاوز 0.15 نانوجم / كحم (اغاس وبريكان،1977 أ)، في حين تلك التي في المحار هى عامة بأعلى نسبة، قد تصل إلى 4 نانوجم / كجم في جراد البحر و 2 نانوجم / كجم فى المولوسك (التقرير السابق، ص51).

 

تركيز السيلنيوم هو عال جدا في المخلوقات الكبيرة جدا من الأسماك مثل التونة و الأسماك الحادة . تركيز السيلينيم في الأسماك الحادة يتراوح ما بين 0.79 - 4.84 نانوجم / كجم فى العضلات بمتوسط 2.18 نانوجم / كجم. قيمة التركيز مرتبطة بحجم المخلوقات و نسبة الزئبق (فريدمان و من معه، 1978). السمك يحتوي على الزئبق اكثر من أي نوع طعام آخر.

 

التأثيرات السمية للسيلنيوم تُعادل بالزرنيخ الذي يوجد فى الأسماك و خاصة في غشاء المحار (هال و من معه، 1978). شومي و من معه، 1984، أوضح أن الزرنيخ و اشكاله الكيميائية فى المحار مرتبطة مباشرة مع النظام الغذائى. أغلبية الكائنات ذات الصمامين و البطنقدميات و آكلات العشب لهم تركيز الزرنيخ يساوي 10 في معظم العينات. بينما نسبة الزرنيخ فى عضلات البطنقدميات آكلات اللحوم لها نسبة أعلى تترواح ما بين 16.8 - 67.9. هذا من الضرورى لمعادلة الزئبق و السليلينيوم المركزة فى جثثها. هذا ما يجعل الحيوانات البطنقدميات آكلة العشب و ذات الصمامين غير صالحة للاستهلاك من قبل الإنسان.

 

من المتابعة العامة، الأسماك الغير النقية من البحر مثل المحار و المولوسك هى المنابع الأولى للمعادن الثقيلة في السلسلة الغذائية و هى المخلوقات الأكثر حساسية للتلوث. لمعادلة السمية فى بيئتهم، يجب أن يكون فيها تركيزات عالية من مواد سامة أخرى مثل السيلينيوم و الزرنيخ. استعمالهم للاستهلاك من طرف الإنسان محدود لأن انسجتهم تحتوي على تركيز عالي من المواد السامة. وهي فقط مواد للأسماك الكبيرة المفترسة التي تتواجد في النهاية الأخرى من السلسلة الغذائية و التي تستطيع تعادل المواد السامة.

 

الأسماك الغير النقية مثل القرش ليس عندها عنصر المعادلة مثل السيلنيوم الذى يجعل هذا السمك مستعمل للاستهلاك من طرف الإنسان. عكس المخلوقات النقية التي تحتوي على كميات من المواد المضادة للسموم في أجسامهم مثل السيلنيوم و الزرنيخ، التى تقلل سميتها على الإنسان.

 

عامة الأسماك النقية، ليس لها تركيز عالي من المواد السامة. فقط فى المخلوقات الكبيرة و المفترسة تحتويى نسب عالية من هذه السموم. في الحين، نتائجها الإشعاعية في جسم الإنسان محدودة بعناصرها المعادلة، من الواضح بان المخلوقات الصغيرة لها كمية قليلة من السموم و هذا ما يجعلها اكثر ملائمة للأكل.

 

المحار

التركيز العالي من السموم قد وجد في المحار، لكن العناصر المضادة للسموم التي وجدت فيها تختلف من التي وجدت في المخلوقات الكبيرة الطاهرة. المحار، المولوسك...الخ تحتوي أيضا على تركيزات عالية من الكوليسترول الذي يشترك في تسبيب أمراض القلب. و هكذا مع المعادن الثقيلة التى فى الخضروات يجعل هذه الوجبة خطراً على القلب.

 

من هنا قوانين الطعام هي قواعد معقدة لكنها مؤكدة فيما يخص استهلاك المخلوقات البحرية من طرف الإنسان. بالتعمق في تحليل عينات الدم و الشعر لقياس تركيز الزئبق في الإنسان استنتجنا بأن قوانين الطعام لم تحترم وتركيز الزئبق وصل حتى 27 نانوجم / كجم في الشعر لو نأكل 780 جرام في الأسبوع و 0.038 مجم/اللتر في الدم لو نأكل 2000 جرام من السمك او حيوانات بحرية في الأسبوع.

 

في التقرير السابق، لا توجد أي علاقة ذات دلالة بين نسبة الزئبق في الشعر و تلك فى الدم ، على عكس بعض الكتب. نستطيع التصحيح السريع بضبط الوجبات بأكل أسماك التي أقل تلوثاً، بمعنى متابعة قوانين الطعام.

 

 

تسمم الأسماك

نعرف بأن 300 منهم غير نقية والتي تسبب حالات تسمم من الأسماك، في الحين يوجد بعض الاسماك الطاهرة. الأسماك الببغائية، التي تعيش في المياه الإستوائية، سامة في كل العام، رغم أنها ليست سامة في المياه الأخرى. السمك يخرج من كبدها طول السنة عدا من ابريل الى يونية بقوة مميتة للفئران (فوسيتانى و من معه، 1985). السلحفاء النهاشة و الاسماك الخطيرة يمكنهم أن يكونون يسامون في أماكن معينة. يجب أن نأخذ هذا بعين الاعتبار لكن لا يجب أن نجعله اتجاه عام. من الـ84 نوع من السمك المصطاد من البحر الكاريبى قرب جزيرة القديس توماس، نصف هذه المخلوقات تمثل 56% من الصيد تحمل خطر السموم عند أكلها (اولسن و من معه، 1984).

 

عندما يزداد التلوث وتركيز المعادن الثقيلة، فمعدل السمية فى الاسماك يزداد مما يعطى أهمية لقوانين الطعام. سنصل في أخر المطاف الى النقطة النهائية حيث لا تستطيع الأسماك أن تعيش و هذا ربما ليس ببعيد

 

الطحالب

كمية الطحالب الحمراء تزداد و تشجعها حرارة المياه. لو المعدل يزداد، فالبحار ستصبح حمراء بسبب الطحالب، فسوف تصبح تشبه الدم وهذا سيهدم كل الحياة البحرية و المحيط و يكسر توازن السلسلة الغذائية. الطحالب الحراء جراتلوبيا كونيفوليا، في ميناء ريو في البرازيل، قمنا بتحليله لإيجاد سبب التأرجح فى الفصول في الفترة التي تبدأ من أبريل 1980 حتى مارس 1981. الأبحاث أعطت إمكانية إيجاد تباينات كبيرة في العناصر بنسب من 40.4 حتى 129.5 مج / جم من الزنك و من 7.1 حتى 59.5 مجم / جم من النحاس و من 28 حتى 209 مجم / جم الرصاص و 0.09 حتى 43 مجم / جم من الكاديوم (هذه الأعداد المقدمة هي في وزن الطحالب الجافة) (يونس و من معه، 1982). كل يجب أن يكون له أهمية هامة للبيئة البحرية لو تزيد درجة الحرارة و درجة التلوث بالمعادن، لا يكون من الصعب أن نتصور أن البحار تتحول إلى دم.

 

حالات ازدياد تركيز المعادن الثقيلة متماشية مع مع التوزيع المعروف في حركات الزلازل البحرية هذا ما يتبين أن هذه المعادن الثقيلة هي نتائج النشاط البركاني و تؤدى الى زيادة خطر تحويل البحر إلى دم. في حين تحويل البحار إلى دم يستطيع أن يكون نتيجة الهزات الأرضية المختلفة و الانفجارات البركانية كما خصص ذلك في رؤيا 12:6; 8:8 الخ.

 

 

القراب (سرطان البحر)، الخ

لقد استنتجنا ان المعادن الثقيلة فى نوع القراب تم الكشف عنها على اساس متزايد. تأثيرات ايونات النحاس الحر فى مياه البحر على الميتالوثيونين و النمو فى لارفا القراب تم و صفها من ساندر، جانكنز سند و كاستلور (انظر: "ASFA " الجزء 1 المجلد 14 رقم 6 الاجزاء 14194 - 1ك14). بياناتها تعلن الترابط بين النشاط الأيوني للنحاس في مياه البحر و فعاليته على مستوى الكائن و الخلية.

 

التلوث بالزنك و القصدير أيضاً يؤثر على النظام البيئى و يلوث البيئة البين مدية و يدخل النظام فى اللافقاريات على مخطط المستوى الغذائي. مرة ثانية؛ فى قوانين الطعام هذا المنبع الغذائي محرم.

 

ولقد بينا أيضا حالة وطبيعة الأسماك هي عبارة عن كإنزيم ناقل تتجمع فيه مواد سامة في أجسامها. من المحتمل أن هذا له علاقة مباشرة بالحيوانات النقية وغير النقية. (أوغلو تونوغاي، هو، توايدا، أوساكا 1983. من "ASFA " جزء 1 مجلد 14 رقم 6 و الاجزاء من 14232 - 1Q14)

 

يجب علينا أيضا ملاحظة أن بعض المخلوقات المحارية يتراكم فيها الكادميوم من منابع غير ملوثة أكثر من المنابع الملوثة. على سبيل المثال، فريزر و جورج درسا نوعين من المحار، أو. جيجال (ل) و أو. إدوليس (ل) في سنة 1983. و وجدوا أن أو. إدوليس يجمع الكادميوم من بيئة غير ملوثة. من هنا التحريمات التي تخص التغذية ليست خصوصية فقط للبيئة الملوثة، لكنها تنطبق بصفة عامة. أحد الميكانزيمات الحامية ضد التسمم من المعادن الثقيلة للأسماك الطاهرة (في هذا الوقت هو الكروم الثلاثى) يتضح بتأثيره على مراحل الحياة البدائية للمروس. ستيفينس و شابمان، 1984، قد وضحوا بان التلوث سبب الموت الكامل بسبب التأثير في مراحل الحياة البدائية، بداية بفقس البيض حتى اليوم الثلاثون من الفترة التي خرج فيها السمك إلى الماء بتركيز 495 مجم/ ل و نقص بشكل واضح امكانية العيش في التركيزات المنخفضة. فقس الأسماك كان بشكل واضح ناقصا بسبب نقص التركيز إلى 271 مجم /ل بعد مجيئه إلى العالم. لم يتلاءم مع الجو بعد تعرضه إلى الكروم. بطريقة أخرى هذا السمك لا يستطيع العيش في الوسط الملوث و يصل للنمو و البلوغ و لا يطور أى مناعة فى أى وقت. لذا قوانين الطعام تبقى بدون تغيير. هي قوانين الأمس وتبقى هي اليوم وغدا.

 

و أيضا كاي، شيرا، خو و كو، فى عام 1983، قاموا بتوضيح أن الكائنات الاكثر حرجاً لتراكم الكوبلت هى العوالق النباتية و أحد أنواع الاصداف و الأكثر جرجاً للسيزيوم هى العوالق النباتية و الكريفات. في السمك المعدة ، الكبد و الأمعاء هي الأعضاء التى يتراكم فيها الكوبلت و السيزيوم، ولكن فيما يخص الأعضاء الأخرى، هذه المعادن تتوزع في كل الاعضاء، عدا الكريفت حيث الأعضاء الجامعة للكوبلت هي الرأس والأرجل و أما السيزيوم يتوزع في كل أعضاء الكريفت.

 

هذا يبين بان اشكل مختلفة من المعادن تتوزع بطرق مختلفة فى اللافقاريات و المحار. هذا يوضح بان هذه الكائنات المتطورة و الكائنات الطاهرة لها حماية جيدة ضد السموم. في حين نستطيع مراقبة التركيزات العالية للمعادن في هذه الحالة، مثل الكادميوم يؤثر على قيمة الهيماتوكرايتية للكريات الحمراء من الدم. عند تركيزات منخفضة من الهيموجلوبين، قيمة الهيموتوكرايتية و كمية الكريات الحمراء تتأثرت. هذا ما يؤدي إلى تحريك تخريبات في الكبد و أنيميا (كايما و أوزاكي، 1984).

 

ولقد شاهدنا بان التركيزات العالية للنحاس تنقص من تواتر التنفس و كثرة أكل الأسماك، وأيضا تنقص من إنتاجية الشعنون الأولى من السلسلة الغذائية،يعني، البلانكتون و كذلك انتاج الكروميوم (موخوباذايا 1983). التلوث المرتفع يحدد أيضا من إنتاجية الأسماك النقية.

 

الوسط الحيوي البحري له أيضا قدرة امتصاص التركيزات للهيدروكربونات البترولية. بملاحظة بعض انواع المحار وجدنا أنها تبين زيادة فى تطهير الزيت البترولى بعد اندلاق البترول من السفن المحطمة من 40 الى 652 على بعد 3 أميال و 533 على بعد 4.5 ميل من الشاطئ. يصبح اكثر خطرا أن لا نعطي أهمية لقوانين الطعام و حساسية الكلامس و المولوسكات (خاصة في المياه الأمريكية). كل الموانئ على مستوى العالم تتأثر. و مجموعة الحيوانات التي تعيش في هذه المياه في الموانئ ونفس الشيء حيث يخص هذا في كل موانئ العالم. علما بان التزايد في التلوث يؤدي إلى تزايد التركيزات عند الأسماك، يمكننا أن نقول بان الأسماك المسطحة معرضة اكثر لهذا الخطر. من الصحيح بان تواجد تجمعات الزنك مهمة في الأعضاء الخارجية، نبرهن بان الحياة في أعماق البحار لا يمكن أن تكون مسئولة عن التراكم الحيوى للعناصر النادرة في الأسماك المسطحة. و في الحين لا نستطيع أن ننكر نظرية امتصاص المعادن عن طريق الأغذية و الرواسب (أميارد و من معه، 1983).

 

و أيضا كثيرا من الفيروسات الإنسانية تنتشر عامة في منطق الدلتا و المناطق الساحلية و تم عزلها من مياه البحار، و المخلوقات البحرية و المحار. من نتائج الأبحاث، تبين أن مبينات البكتيريا لا تستطيع أن تقيس وجود الفيروس في العينات الملوثة (إلندار و كوك،1981، و فلوندورفر، 1984). الأغذية الغير النقية هي أيضا محرومة لقدرتها على نشر الفيروسات المعوية.

 

البعض يحتوي أحيانا على سموم مولوسكات التى تسبب الشلل على مستوى كبير. أحد اسباب التسمم بشلل المولوسكات هو الكائن المحارى، فى بيرنا الشرقية، فى عينات فى الفليبين في سنة 1983، قرب الفيليبين) كان الدينوفلاجيلات "بيروديميوم بهامينز فار كومبرسيس" و أيضا كان سبب سلسلة من المد الأحمر فى بداية السيتينات، (أنظر إلى غالكوتان و من معه، 1985). تركيزات السمية كانت عالية. التسمم وجد بتركيز 60 نجم في 100 جم من اللحم، و يمثل خطرا كبيرا في المناطق الساحلية في شمال الولايات المتحدة، (سوليفان و اواسكا، 1983). نعرف ان أكثر من 12 سم توجد فى المد الأحمر و حالات التسمم بشلل المولوسكات. السم "جينيولكس" موجود بكثرة في الولايات المتحدة. من خلال الأبحاث، لقد وجدنا أن هناك كائنات ضعيفة السمية فى اماكن لم تعتبر سامة. (شونيزا، 1983).

 

لقد وجدنا أيضا تركيزات عالية من البكتيريا المسببة للأمرض عند الإنسان، فى القراب و المحار. غير البكتريا العنقودية الذهبية. كل البكتيريا الأخرى قد وجدت بكميات كبيرة في القراب والثمنيات الحية، هذا ما يشجع معنوية العلاج و مراقبة عدد البكتيريا في هذه المخلوقات (اليوت و كولويل 1982، طبع 1983). في حين ليست كل البكتيريا تموت بالطهى.

 

 

 

نتائج الأبحاث بينت بان حتى لو كان السمك نقيا، التداوى ليس أمس الوسيلة الكاملة للعلاج لو توجد هناك نواقص فى النظافة أو التمليح أو قواعد النظافة (جوزيف و من معه،1983) . من الممكن أن نقصي الفطريات و بكتيريا الهالوفيل الحمراء في أوساط الغسل و التجفيف و بعد العلاج بمخلوط من 3% بروبانات الصوديوم في ملح جاف ينقى بنسبة جزء واحد من مخلوط الغبار الى من 10 أجزاء من السمك الجاف. مدة التخزين 5 اشهر. (نير و من معه، 1983).

 

بكتيريا فيبريو فلورياليس عُزلت من محار البحر الأدرياتيكي. 11 نوعا من هذه الأمراض قد وجدت في المحار الواقعة في الشواطئ و تباع في محلات التجزئة. فيريو فلورياليس هى رالوفيليك تؤدي إلى اسهال بسبب المنتجات السمكية من البحر الأبيض المتوسط( جيونيلا و من معه، 1984)

 

في البحر الجاليسيان، الفخريات هي منعدية بالـ جينادينيوم كاتيناتوم بالاضافة الى البروتوغونيولاكس تامارينسيس التي يسبب التسمم بالمولوسكات و ايضا بعدوي الاسهال (إسبانيا، 1983). التعدي في الولايات المتحدة الأمريكية بالمياه القذرة سببت في التهاب الكبد الوبائى أ و مرض نوروالد و أمراض الأمعاء غير المعروفة بين مستهلكى المولوسكات (دورهام، ن ه امريكا طبع يونية 1985. إ س س ن 0160-8347). وهذا ما ولد وسط مشجع لانتشار الأمراض المعدية ما يجعل الإنسان يلحق به خطر كبير بين مستهلكو المحار و الفيروسات المعوية (الشيجلا). بطريقة أخرى: الإنسان هو يجذب هذه الأمراض.

 

بعض التعديات الغشائية أدت إلى نتائج سلبية جدا بالاستيورك فيبروناشيا. استهلاك المحار وبعض الكائنات الغير نقية ما هي إلا خطأ يشبه العجلة الروسية. تحطيمها من طرف الإنسان في وسطها النشيط يهدم كل المحيط للمتغذيين. والتفريق بين النقي وغير النقي يمكن أن يصبح بدون معنى بالنسبة للبيئة البحرية فلا يبقى أي شيء.

 

أمراض القلب

بعض الأبحاث الحديثة في اليابان فيما يخص العلاقة بين تصلب الأورطا و المعادن في الأوساط البيوكيميائية، بينت أنه يوجد تجمع للكالسيوم (Ca) والفسفور (P) في المنطقة المتصلبة، رغم ان نسبة Ca/P كانت أقل من التي توجد في الأورطا السليم أو فى الفقرات القطنية. تركيز العناصر النادرة مثل الزنك (Zn)، الرصاص (Pb) ، النحاس (Cu)، والنيكل (Ni)، القصدير(Sn)، والمنجنيز (Mn)، والكادميوم (Cd) في جزيئات كانت عالية بصفة في 169 نهر في اليابان في المناطق الشمالية الشرقية حيث النسبة بين كبريتات و كربونات الكالسيم (SO4/CaCO3) في المياه كانت عالية، و حيث سُجل نسبة موتى كبيرة من السكتة الدماغية. إن نسبة الـ Ca/P اقل فى الأغذية الحمضية مثل اللحم والبقول عن الأغذية القلوية مثل الخضراوات والفواكه. كمية المعادن في الأورطا المتصلب له علاقة طردية مع إستهلاك العناصر النادرة و أيضا مع المركبات اللتي تكون الأحماض، مثل الكبريتات SO4 و الفوسفات P في الأوساط البيوجيوكيميائية (تيراوكا، اليابان، 1984، عن "ASFA" جزء 1، قسم 15 رقم 6).

من هنا واضح بان الوجبات المتوازنة من اللحوم والبقول و أيضا الخضروات و الفواكه احسن لصحة القلب عن آكل النباتات الذي ينقصه هذا التوازن الغذائي. (الاستهلاك الزائد للعناصر النادرة تؤثر على القلب و الذى يحدث أيضاً عند أكل المحار). ربما لهذا السبب تكلم بولس عن نتائج آكل النباتات فى الأيام الأخيرة في تيموثاوس الاولى 4 : 1 3 حيث قال:

و لكن الروح يقول صريحا انه في الازمنة الاخيرة يرتد قوم عن الايمان تابعين ارواحا مضلة و تعاليم شياطين

الآية 3 تقول:

مانعين عن الزواج و امرين ان يمتنع عن اطعمة قد خلقها الله لتتناول بالشكر من المؤمنين و عارفي الحق

 

هاتين الآيتين لا تتحدان دائما ( انظر إلى مقالة النباتيين و الكتاب المقدس 183)

 

اللحم يحتوي على كمية طبيعية من فيتامين ب12 الذي لا نستطيع الحصول عليه لو نتبع الغذاء النباتى، لن يحدث للجسم امور خطيرة إلا بعد سنوات حيث تبدأ اضطرابا فى المخ و كذلك عدم التوازن في عمل القلب الذى تحدثنا عنها مسبقاً.

لو نفرض بأن استهلاك الشحم الذي حرمه الناموس، هذا ما يؤدي إلى تجنب خطر أمراض القلب و منع استهلاك الدم يعطي إمكانية تحسين أجهزة الإنسان.

 

منظمة الكومنولث للأبحاث العلمية و الصناعية في أستراليا بدأت في دراسة السموم التي تتواجد طبيعيا في غذائنا. و الدكاترة: فنش و دريوستي حلوا هذه المشكلة عندما كتبت هذه المقالة لأول مرة. أيضا الدكتور روبرت شوبلاين، مدير قسم السموم في إدارة التغذية و الأدوية في الولايات المتحدة، وضح بان 98% من حالات السرطان أسبابها تتواجد فى الغذاء.

الدكتور دريوستي استطاع أن يقول في 1990:

أنه يوجد عدد كبير من السموم الطبيعية في نباتات و هى قوية مثل مبيدات الحشرات التي اخترعها الإنسان، لكننا ملنا أن ننساها حتى الآن (ويك إند الأسترالية 18 ، 19 أغسطس 1990، ص 7).

أغلبية النباتات تحتوي على الكينونات؛ البطاطا تحتوى على ألكالويدات الجليسرين؛ الحبوب والبقول، الحليب، الشحم، البيض، العسل تحتوي على ألكالويدات البيرودزين؛ و الفول السودانى يحتوى على الأفلاتوكسين.

 

البرسيم الحجازي و البرسيم يحتوي على أسترات الفرابول وكمية هائلة من فيتامين ك الذي يكثف الدم هذا ما يؤدى الى زيادة نسبة أمراض القلب.

الأطعمة تَحتوي العديد من المواد التى تَصْدَّ السّمّ أو السّموم الطّبيعية و نحن نعرف القليل عن هذا التوازن النّسبي. ما هو أكيد، على أية حال، هو أن زيادة المعادن الثقيلة و النباتية غير المتزنة يَتضمّنُ تركيزَات أنواعِ الطّعامِ و، ومن هنا، سموم محدّدة تَحْدثُ. هذه لَرُبَما يؤدى الى زيَاْدَة تحميلِ أنظمةِ تصليحِ الجسمِ و تُساعدُ في تسبيبِ السّرطانِ في تركيب ال دنا و أيضا مرض قلب بواسطة السموم و زيادة نسبة المعادن الثقيلة.

 

طرق طَبْخِ، خاصةً الشى أو الطبخ الزائد، يُمكنُ أَنْ يُحطّمَ جواهر مفيدة أيضا و يطلق مسببات السرطان.

 

الخلاصة

نتائج الأبحاث مماثلة لوضعية الإنجيل والحق الحسن لبولس و قوانين الغذاء. الهدف الهام للحيوانات الغير طاهرة هو أن تكون كمصادر تغذية للحيوانات الطاهرة، لكن ليست للاستهلاك من طرف الإنسان ، اذن فهي جزء من البيئة. و قدرة المحار علي التصفية و إنتاج الأغذية عن طريق الإستيوير تمثل توازن شيق. يجب حفظ وصيانة قوانين التغذية التى تسمح بحماية هذا التوازن. في حين يوجد شيء هام يأمن حماية البيئة و النقاء بشرط أن نراقب الملوثات الأخرى. الله أعطى لنا هذا الكوكب لحمايته والتفكير فيه وليس لدماره.

 


 

q