كنائس الله المسيحية

 

 

[285]

 

 

 

 

 

 

الجمعة:

تحضيرا للسبت

) طبعة 1.0 19991208-19991208)

 

أصبح اليوم السادس من الأسبوع المسمى جمعة في الإسلام يوم مقدس إهمالا للسبت. تفهم ذلك اليهودية جزئيا و المسيحية ذات نظام الله مثلث الاقانيم تنفيه بتاتا. توسع التحضير للسبت و يوم السبت في قانون الكتاب المقدس و في القرآن. ماذا يعني هذا؟ ما هي النيران في يوم السبت؟ كيف أنهم لهم علاقة بيوم العبادة أو الجمعة.

 

 

 

 

 

 

كنائس الله المسيحية

Christian Churches of God

 

PO Box 369, WODEN ACT 2606, AUSTRALIA

E-mail: secretary@ccg.org

 

(Copyright 1999 Wade Cox with input from the Kansas City Congregation)

(Ed. 2004)

 

 

هذه المقالة يمكن أَنْ تَنْسخَ بحرية و تُوزّعَ بشرط أنها تُنسخ كليةً بلا تعديلاتُ أو حذف. إسم النّاشرِ و عنوانه و إنذار حقوق الطبع يَجِبُ أَنْ تَكُونَ مُتضمّنة. لا تجمع أى مصاريف من المستلمين للنسخِ المُوَزَّعةِ. يمكن أن تستخدم اقتباسات مختصرة في المقالات الهامة أو المراجعات بدون خَرْق حقوق النشر.

 

هذه المقالة ممكن أن تعثروا عليها في الإنترنيت في العنوان الآتي :

http://www.logon.org , http://www.ccg.org

 

 

 

الجمعة: تحضيرا للسبت [285]

 


إن يوم التحضير للسبت، يوم معروف في الغرب تحت اسم Friday، و هي مدة معروفة باسم "يوم الجمعة" في الإسلام. في إندونيسيا و ماليزيا يسمي "هارى جمعات" هذا جزء هام و تحضير للسبت، الذي تنفيه اليهودية و المسيحية، أما الإسلام يعطيه فهم خاطئ.

 

السبت له قيمة عظيمة في النبوة و سيدرس بما أن مفاهيمه الحيوية متوسعة كثيرا. إن الجمعة مفهوم كبير لنظام السبت و تحضيراً له لأنه في هذا اليوم الذي هو تمهيد للسبت نفسه و الذي ننتظر فيه عودة المسيح.

 

غير أنه لا يجوز تناسي صحة أن مصطلح الجمعة أو الاجتماع أستعمل بشكل غير صحيح بالنسبة للمصطلح و الذي في البداية استعمله الرسول محمد. كان من الممكن البدء بالاجتماعات بعد الظهر و وقت الذبيحة المسائية ليبدأ السبت و تبدأ العبادة.

 

الوصية الرابعة

خروج 20 : 8-11 "اذكر يوم السبت لتقدسه. ستة ايام تعمل وتصنع جميع عملك. واما اليوم السابع ففيه سبت للرب الهك.لا تصنع عملا ما انت وابنك وابنتك وعبدك وامتك وبهيمتك ونزيلك الذي داخل ابوابك. 11لان في ستة ايام صنع الرب السماء والارض والبحر وكل ما فيها.واستراح في اليوم السابع.لذلك بارك الرب يوم السبت وقدّسه"

 

خروج 20 : 8-11، و بالذات خروج 8 : 9-10، تمنع العمل في السبت. تلك الحقيقة و هي أن الكهنة كانوا يعملون في السبت كما هو الحال بالنسبة لخدام الكنيسة، لم يلغوا هذه الوصية. هم ينفذون الالتزامات التزاما بتناسق و توافق مع الوصية الرابعة.

 

أهمية الالتزام بالسبت المقدس و عدم اختراقه بالعمل كانت آخر أمر لموسى قبل أن يأخذ اللوحين المسجل عليها الوصايا العشر. هذا علامة العهد و نواميس الله التي تعيش في شعبه.

خروج 31 : 12- 18 وكلم الرب موسى قائلا. 13 وانت تكلم بني اسرائيل قائلا سبوتي تحفظونها.لانه علامة بيني وبينكم في اجيالكم لتعلموا اني انا الرب الذي يقدّسكم. 14 فتحفظون السبت لانه مقدّس لكم.من دنّسه يقتل قتلا.ان كل من صنع فيه عملا تقطع تلك النفس من بين شعبها. 15 ستة ايام يصنع عمل.واما اليوم السابع ففيه سبت عطلة مقدّس للرب.كل من صنع عملا في يوم السبت يقتل قتلا. 16 فيحفظ بنو اسرائيل السبت ليصنعوا السبت في اجيالهم عهدا ابديا. 17 هو بيني وبين بني اسرائيل علامة الى الابد.لانه في ستة ايام صنع الرب السماء والارض وفي اليوم السابع استراح وتنفّس ثم اعطى موسى عند فراغه من الكلام معه في جبل سيناء لوحي الشهادة لوحي حجر مكتوبين باصبع الله

 

إن تطبيق السبت المقدس ينظم تجمعنا، كما علم بولس الرسول:

عبرانيين 10 : 23- 25 لنتمسك باقرار الرجاء راسخا لان الذي وعد هو امين. 24 ولنلاحظ بعضنا بعضا للتحريض على المحبة والاعمال الحسنة غير تاركين اجتماعنا كما لقوم عادة بل واعظين بعضنا بعضا وبالاكثر على قدر ما ترون اليوم يقرب

 

يأمر الرب بإقامة العبادة في يوم السبت في اللاويين.

اللاويين 23 : 1-3 وكلم الرب موسى قائلا. 2 كلم بني اسرائيل وقل لهم. مواسم الرب التي فيها تنادون محافل مقدسة هذه هي مواسمي. 3 ستة ايام يعمل عمل واما اليوم السابع ففيه سبت عطلة محفل مقدس. عملا ما لا تعملوا.انه سبت للرب في جميع مساكنكم

 

إن الكلمة العبرانية التي تعني الاجتماعات هي "ميجرا" و التي تعني "نداء (معا)"، وفقا لـ للكونكورانس التحليلى ليونج . "ميجرا" هي كلمة تستعمل عند اللاويين 23: 4-44 لتحديد كل الاجتماعات المقدسة والضرورية لإقامة السبت العظيم.

 

من أجل مساعدة عباده في تطبيق السبت، أعطى الله اليوم السادس كيوم تحضير. أمر بالجمعة أو يوم التحضير.

 

أمر بخصوص يوم التحضير

خروج 16: 1- 21 ثم ارتحلوا من ايليم واتى كل جماعة بني اسرائيل الى برية سين التي بين ايليم وسيناء في اليوم الخامس عشر من الشهر الثاني بعد خروجهم من ارض مصر. 2 فتذمر كل جماعة بني اسرائيل على موسى وهرون في البرية. 3 وقال لهما بنو اسرائيل ليتنا متنا بيد الرب في ارض مصر اذ كنا جالسين عند قدور اللحم نأكل خبزا للشبع.فانكما اخرجتمانا الى هذا القفر لكي تميتا كل هذا الجمهور بالجوع. 4 فقال الرب لموسى ها انا امطر لكم خبزا من السماء.فيخرج الشعب ويلتقطون حاجة اليوم بيومها.لكي امتحنهم أيسلكون في ناموسي ام لا. 5 ويكون في اليوم السادس انهم يهيئون ما يجيئون به فيكون ضعف ما يلتقطونه يوما فيوما. 6 فقال موسى وهرون لجميع بني اسرائيل في المساء تعلمون ان الرب اخرجكم من ارض مصر. 7 وفي الصباح ترون مجد الرب لاستماعه تذمّركم على الرب.واما نحن فماذا حتى تتذمروا علينا. 8 وقال موسى.ذلك بان الرب يعطيكم في المساء لحما لتاكلوا وفي الصباح خبزا لتشبعوا لاستماع الرب تذمّركم الذي تتذمرون عليه.واما نحن فماذا.ليس علينا تذمّركم بل على الرب. 9 وقال موسى لهرون قل لكل جماعة بني اسرائيل اقتربوا الى امام الرب لانه قد سمع تذمّركم.10 فحدث اذ كان هرون يكلم كل جماعة بني اسرائيل انهم التفتوا نحو البرية.واذا مجد الرب قد ظهر في السحاب. 11 فكلم الرب موسى قائلا. 12 سمعت تذمر بني اسرائيل.كلمهم قائلا في العشية تاكلون لحما وفي الصباح تشبعون خبزا.وتعلمون اني انا الرب الهكم. 13 فكان في المساء ان السلوى صعدت وغطت المحلّة.وفي الصباح كان سقيط الندى حوالي المحلّة. 14 ولما ارتفع سقيط الندى اذا على وجه البرية شيء دقيق مثل قشور.دقيق كالجليد على الارض. 15 فلما رأى بنو اسرائيل قالوا بعضهم لبعض من هو.لانهم لم يعرفوا ما هو.فقال لهم موسى هو الخبز الذي اعطاكم الرب لتاكلوا. 16 هذا هو الشيء الذي امر به الرب التقطوا منه كل واحد على حسب اكله عمرا للراس على عدد نفوسكم تاخذون كل واحد للذين في خيمته. 17 ففعل بنو اسرائيل هكذا والتقطوا بين مكثّر ومقلّل. 18 ولما كالوا بالعمر لم يفضل المكثر والمقلل لم ينقص.كانوا قد التقطوا كل واحد على حسب اكله. 19 وقال لهم موسى لا يبقي احد منه الى الصباح. 20 لكنهم لم يسمعوا لموسى بل ابقى منه اناس الى الصباح.فتولّد فيه دود وانتن.فسخط عليهم موسى. 21 وكانوا يلتقطونه صباحا فصباحا كل واحد على حسب اكله.واذا حميت الشمس كان يذوب

 

انتبهوا للتعليق المقبل حول الاستعداد.

خروج 16: 22- 30 ثم كان في اليوم السادس انهم التقطوا خبزا مضاعفا عمرين للواحد.فجاء كل رؤساء الجماعة واخبروا موسى. 23 فقال لهم هذا ما قال الرب غدا عطلة سبت مقدس للرب.اخبزوا ما تخبزون واطبخوا ما تطبخون.وكل ما فضل ضعوه عندكم ليحفظ الى الغد.24 فوضعوه الى الغد كما امر موسى.فلم ينتن ولا صار فيه دود. 25 فقال موسى كلوه اليوم لان للرب اليوم سبتا.اليوم لا تجدونه في الحقل. 26 ستة ايام تلتقطونه.واما اليوم السابع ففيه سبت.لا يوجد فيه 27 وحدث في اليوم السابع ان بعض الشعب خرجوا ليلتقطوا فلم يجدوا. 28 فقال الرب لموسى الى متى تأبون ان تحفظوا وصاياي وشرائعي. 29 انظروا.ان الرب اعطاكم السبت لذلك هو يعطيكم في اليوم السادس خبز يومين.اجلسوا كل واحد في مكانه.لا يخرج احد من مكانه في اليوم السابع. 30 فاستراح الشعب في اليوم السابع.

 

فـي أوامره عن يوم الاستعداد، يستعمل الرب التحضير للغداء. كمثال للعمل الدنيوي و الذي لا يجب عمله في يوم السبت. التحضير العام للطعام (الغذاء)، كالخبيز، مثلا، الطهي أو الغلي للسبت يجب أن يكون جاهزاً في اليوم السادس - يوم التحضير. هذا واضح من السالف الذكر والتالي له.

خروج 16: 5 ويكون في اليوم السادس انهم يهيئون ما يجيئون به فيكون ضعف ما يلتقطونه يوما فيوما

 

خروج 16: 22- 23 ثم كان في اليوم السادس انهم التقطوا خبزا مضاعفا عمرين للواحد.فجاء كل رؤساء الجماعة واخبروا موسى. 23 فقال لهم هذا ما قال الرب غدا عطلة سبت مقدس للرب.اخبزوا ما تخبزون واطبخوا ما تطبخون.وكل ما فضل ضعوه عندكم ليحفظ الى الغد.

 

خروج 16، يقول أن طعام السبت يجب جمعه وتحضيره فى اليوم السادس - يوم التحضير. الاجتماع أو التحضير في السبت يجب أن يكون محدوداً للأسباب المعللة في الناموس كما هو محدد أسفله.

 

في خروج 22: 23 موسى يقول أن الرب أمر بأن يطبخ الناس ويخبزوا وجبة ثنائية. قام الفريسيين بقاعدة جديدة بخصوص عدم جمع الطعام وفقا لتقاليدهم (متى 12: 2)، هم ساووا بين تناول المسيح للحنطة والقمح و جمع الطعام.

متى 12: 1-8 في ذلك الوقت ذهب يسوع في السبت بين الزروع.فجاع تلاميذه وابتدأوا يقطفون سنابل ويأكلون. 2 فالفريسيون لما نظروا قالوا له هوذا تلاميذك يفعلون ما لا يحل فعله في السبت. 3 فقال لهم أما قرأتم ما فعله داود حين جاع هو والذين معه. 4 كيف دخل بيت الله واكل خبز التقدمة الذي لم يحل اكله له ولا للذين معه بل للكهنة فقط. 5 او ما قرأتم في التوراة ان الكهنة في السبت في الهيكل يدنسون السبت وهم ابرياء. 6 ولكن اقول لكم ان ههنا اعظم من الهيكل. 7 فلو علمتم ما هو.اني اريد رحمة لا ذبيحة.لما حكمتم على الابرياء. 8 فان ابن الانسان هو رب السبت ايضا

 

لجأ المسيح هنا إلى القديسين الذين كسروا الناموس في الهيكل و الذين لم يُعاقبوا. هم أشعلوا النار و حضروا الطعام و تقديم الذبائح في كل سبت و كل يوم مقدس، كما سنرى أسفله.

 

و على هذا الشكل، يحمي الناموس الإنسان الذي بيديه يجمع الخبز في الحقل. هو لا يستطيع استخدام المنجل و لكن يملك الحق في جمع الطعام في ظروف محددة لإشباع حاجاته. المسيح عمل هذا في يوم السبت ولم يرتكب ذنبا. بمعنى آخر، تغيير الفريسيين للناموس كان خاطئاً، وهم لم يفهموا هذه الحقيقة بما أن ارتباطهم بالرب كان مكسور.

 

في هذا النص يشرح تغيير الناموس. حسب الإمكانيات، كل التحضير والطهي (طهي الطعام) يمكن عملها في يوم التحضير العام للسبت، اليوم السادس من الأسبوع، والمعروف بيوم الجمعة، أو يوم النار عند الوثنيين.

 

في النصوص المقدسة المذكورة أعلاه، يعطي الله أوامره بالنسبة ليوم التحضير. في هذه النصوص فى اليوم السادس هذا، يأمر الله بتحضير وجبات ثنائية. الأوامر الأخرى في اليوم السادس تضمنت قواعد الخبيز و الطهي (طهي الطعام) المجموعة في هذا اليوم السادس.

 

يمثل اليوم الذي قدم فيه المسيح الذبيحة أهم أيام التحضير السنوية. كان اليوم الرابع عشر من الشهر الأول، اليوم السابق لعيد الفصح المجيد، هو كان السبت الأول الأعظم للفطير.

متى 27: 62-64 وفي الغد الذي بعد الاستعداد اجتمع رؤساء الكهنة والفريسيون الى بيلاطس 63 قائلين.يا سيد قد تذكرنا ان ذلك المضل قال وهو حيّ اني بعد ثلاثة ايام اقوم. 64 فمر بضبط القبر الى اليوم الثالث لئلا يأتي تلاميذه ليلا ويسرقوه ويقولوا للشعب انه قام من الاموات.فتكون الضلالة الاخيرة اشر من الاولى.

 

مرقس 15: 42-43. ولما كان المساء اذ كان الاستعداد.اي ما قبل السبت. 43 جاء يوسف الذي من الرامة مشير شريف وكان هو ايضا منتظرا ملكوت الله فتجاسر ودخل الى بيلاطس وطلب جسد يسوع

 

يوحنا 19: 14 وكان استعداد الفصح ونحو الساعة السادسة.فقال لليهود هوذا ملككم.

 

يوحنا 19: 31 ثم اذ كان استعداد فلكي لا تبقى الاجساد على الصليب في السبت لان يوم ذلك السبت كان عظيما سأل اليهود بيلاطس ان تكسر سيقانهم ويرفعوا.

 

يوحنا 19: 42 فهناك وضعا يسوع لسبب استعداد اليهود لان القبر كان قريب

 

كان المسيح فصح محضر في ذلك اليوم في التحضير - عيدنا (الفصح المجيد) و خبزنا العذب.

يوحنا 6: 45-51 انه مكتوب في الانبياء ويكون الجميع متعلمين من الله.فكل من سمع من الآب وتعلّم يقبل اليّ. 46 ليس ان احدا رأى الآب الا الذي من الله.هذا قد رأى الآب. 47 الحق الحق اقول لكم من يؤمن بي فله حياة ابدية. 48 انا هو خبز الحياة. 49 آباؤكم اكلوا المنّ في البرية وماتوا. 50 هذا هو الخبز النازل من السماء لكي يأكل منه الانسان ولا يموت. 51 انا هو الخبز الحي الذي نزل من السماء.ان اكل احد من هذا الخبز يحيا الى الابد.والخبز الذي انا اعطي هو جسدي الذي ابذله من اجل حياة العالم.

 

يبين هذا النص أن فهم الناموس يأتي من الروح القدس، و ليس من خلال استخدام الناموس الإرادي كما حدث هذا في حادثة الفريسيين. استخدام الناموس لتحضير الطعام و إشعال النار بدون اللجوء إلى نصوص أخرى في هذا الموضوع يؤدي إلى فهم غريب و خاطئ للناموس. من هذا التفسير يمكن التوصل إلى نتيجة وهي أن المسيح أذنب و هذا التفسير يجبر الناس الجلوس في غرف مظلمة وأن يأكلوا في السبت طعام بارد.

 

النار في يوم السبت

خروج 35: 3 لا تشعلوا نارا في جميع مساكنكم يوم السبت

 

هذا النص أصبح سببا في الخلاف و في أن الناس لم يشعلوا النار للإضاءة أو تحضير الطعام في السبت. المصطلح الذي يعني في هذا النص الأنوار (SHD 784) يعتبر أصلي و كذلك يستخدم لتحديد النار بشكل عام.

 

و مع ذلك فالناموس يتطلب إشعال الأنوار في السبت في الهيكل و يتطلب أن خروف الفصح يُطبخ و يؤكل فى كل منازل اليهود في البيوت مساء اليوم المقدس الأول من يوم الفطير.(خروج 12: 1-9، الآيات الأساسية 6-9).

خروج 12: 6- 9 ويكون عندكم تحت الحفظ الى اليوم الرابع عشر من هذا الشهر.ثم يذبحه كل جمهور جماعة اسرائيل في العشية. 7 ويأخذون من الدم ويجعلونه على القائمتين والعتبة العليا في البيوت التي يأكلونه فيها. 8 ويأكلون اللحم تلك الليلة مشويا بالنار مع فطير.على اعشاب مرّة ياكلونه. 9 لا تأكلوا منه نيئا او طبيخا مطبوخا بالماء بل مشويا بالنار.راسه مع اكارعه وجوفه

 

هذا يعني الشواء على النار.

نص التثنية 16: 5-7 يبين أن سرية عيد الفصح كانت قد تغيرت بعد الفصح الأول عندما حصلت في البيوت المصرية مع العلم أنه كان يجب أن تقام في البرية (خارج البيوت) حيث حللنا فى ميراثنا.

التثنية 16: 5-7 لا يحل لك ان تذبح الفصح في احد ابوابك التي يعطيك الرب الهك. 6 بل في المكان الذي يختاره الرب الهك ليحل اسمه فيه.هناك تذبح الفصح مساء نحو غروب الشمس في ميعاد خروجك من مصر. 7 وتطبخ وتأكل في المكان الذي يختاره الرب الهك ثم تنصرف في الغد وتذهب الى خيام

 

و بهذا الشكل، يمكن الجدال في موضوع أن النار لم تشعل في البيوت. مع ذلك الأنوار السبتية، الأنوار للأشهر الجديدة والأيام المقدسة لتحضير ذبيحة "التيروماه"، و الذبيحة التي قدمت للحاكم مقابل نقل اللحم للأعياد، و التي عملت بالأمر، و التي ورد ذكرها في حزقيال 45: 16-17، و كذلك في حزقيال 45: 18-25. هذه التضحيات استعملها (تناولها) الإسرائيليون.

حزقيال 45: 16-17 وهذه التقدمة للرئيس في اسرائيل تكون على كل شعب الارض. 17 وعلى الرئيس تكون المحرقات والتقدمة والسكيب في الاعياد وفي الشهور وفي السبوت وفي كل مواسم بيت اسرائيل وهو يعمل ذبيحة الخطية والتقدمة والمحرقة وذبائح السلامة للكفّارة عن بيت اسرائيل

 

و على هذا الشكل، كل إسرائيل كان يجب أن يشارك في هذا و بنفس الطريقة تأمين الحاكم كي يعمل على توفير إمكانية حصول الذبائح من أجل الشعب و لكي يستطيع كل واحد أن يحصل على ذبيحة لكل شهر جديد و يوم مقدس في كل سبت بغض النظر عن وضعه المادي.

 

و على هذا الشكل، إشعال النار في يوم السبت كان ليس فقط مسموحا بل و إلزاميا. لا يوجد هنا تناقض مع قوانين الرب. فعلى هذا الشكل، هو الشرح الواضح لهذه المسألة.

 

نرى الجواب في الخروج 35: 4 و الأخرى.

 

يتبع النص في شرح بناء الخيمة. الآيات الثلاثة الأولى من خروج 35 تتحدث عن السبت و أسبوع العمل. الهدف من هذا جلي ومفهوم من السياق. الأنوار - هي أنوار للعمل، و هي ضرورية لتنفيذ العمل و إقامة أي بناء، حتى هيكل الرب. لا يسمح بأي عمل أو بناء إنشاء شيء ما بمساعدة النار في يوم السبت.

 

الاختلاف في تحضير الطعام (الغذاء)

على هذا الشكل، توجد هناك متطلبات لكي تحدث عملية تحضير الطعام في يوم التحضير و لكن شواء اللحم يمكن أن يجري في يوم السبت أو في الأيام المقدسة و يجب أن ينفذ حسب الناموس من طرف جنود أمير الهيكل.

 

إلا أن هنا لا يؤثر على إشعال النار للتدفئة والتي تعتبر ضرورية في كثير من المناطق على وجه الأرض. هناك (حيث الضرورة) في يوم التحضـير يجب جمـع الحطب و بشكل خاص يحرم (يمنع) جمع الحطب للتدفئة و تحضير الطعام. فلهذا و بالذات أكل المسيح حبوبا نيئة في الحقل في يوم السبت (متى 12: 2) العقاب على الجميع في السبت هو الموت. و على هذا الشكل، أي عمل من هذا النوع في السبت يعتبر مخالفة للناموس و ينسب القائم بها إلى القيامة الثانية و يجوز عليه الموت الثاني.

عدد 15: 32- 36 ولما كان بنو اسرائيل في البرية وجدوا رجلا يحتطب حطبا في يوم السبت. 33 فقدمه الذين وجدوه يحتطب حطبا الى موسى وهرون وكل الجماعة. 34 فوضعوه في المحرس لانه لم يعلن ماذا يفعل به.35 فقال الرب لموسى قتلا يقتل الرجل.يرجمه بحجارة كل الجماعة خارج المحلّة. 36 فاخرجه كل الجماعة الى خارج المحلّة ورجموه بحجارة فمات كما امر الرب موسى

 

هذا الرجل رجم بالحجارة بسبب أنه جمع الحطب في يوم السبت، وليس بسبب أنه حضر الطعام أو حاول عمل هذا في يوم السبت. و على هذا الشكل، تحضير الطعام يجب أن يحدث مسبقا. أما الشواء بذاته يمكن أن يحدث في وقت الذبيحة و عيد السبت، أما الخبيز، الطهي و التحضير العام فيجب أن يحدث في يوم التحضير أو قبله.

 

نظام اليوبيل

وجهة النظر هذه للتأمين و التحضير اللازم ليوم السبت تنطبق على كل فترة اليوبيل و تضم المحاصيل الثلاثية في السنة ما قبل السبت السابع لليوبيل. يقدم الله في هذه السنة المحصول لسنتين مقدستين متتاليتين.

اللاويين 25: 18-22 فتعملون فرائضي وتحفظون احكامي وتعملونها لتسكنوا على الارض آمنين. 19 وتعطي الارض ثمرها فتاكلون للشبع وتسكنون عليها آمنين. 20 واذا قلتم ماذا ناكل في السنة السابعة ان لم نزرع ولم نجمع غلتنا.21 فاني آمر ببركتي لكم في السنة السادسة فتعمل غلة لثلاث سنين. 22 فتزرعون السنة الثامنة وتاكلون من الغلة العتيقة الى السنة التاسعة.الى ان تاتي غلتها تاكلون عتيق

 

هذا يحدث في كل دورة من سبع سنوات في السـنة السادسة، و تؤخذ بعين الاعتبار وجبة مضـاعفة، و لكن في السنة السادسة لليوبيل موعود محصول مضاعف ثلاث مرات. في سنة اليوبيل، المعرف كسنة ثامنة للدورة، يمكن البذر بعد الكفارة للمحصول من عيد الفصح للسنة التاسعة.

 

يرسل الرب بركة طبيعية على إسرائيل، عندما يلتزمون بوصاياه. هو ينير إسرائيل الروحاني الذي يأتيه بمعرفة كبيرة و فهم، و قوة في الروح القدس.

 

الجمعة في النبوة

يوم التحضير يأخذ بعين الاعتبار انتظار مجيء المسيح.

 

الإنجيل يقول أن النظام الألفي في حكم المسيح و القديسين سوف يستمر ألف سنة. هذه الفترة يجب أن تأتي في نهاية فترة الحكم في ستة آلاف سنة ربانية لهذا العالم (أنظر 2كورنثوس 4: 4).

الرؤيا 20: 1-6 ورأيت ملاكا نازلا من السماء معه مفتاح الهاوية وسلسلة عظيمة على يده. 2 فقبض على التنين الحية القديمة الذي هو ابليس والشيطان وقيّده الف سنة 3 وطرحه في الهاوية واغلق عليه وختم عليه لكي لا يضل الامم في ما بعد حتى تتم الالف سنة وبعد ذلك لا بد ان يحل زمانا يسيرا 4 ورأيت عروشا فجلسوا عليها وأعطوا حكما ورأيت نفوس الذين قتلوا من اجل شهادة يسوع ومن اجل كلمة الله والذين لم يسجدوا للوحش ولا لصورته ولم يقبلوا السمة على جباههم وعلى ايديهم فعاشوا وملكوا مع المسيح الف سنة. 5 واما بقية الاموات فلم تعش حتى تتم الالف السنة.هذه هي القيامة الاولى. 6 مبارك ومقدس من له نصيب في القيامة الاولى.هؤلاء ليس للموت الثاني سلطان عليهم بل سيكونون كهنة للّه والمسيح وسيملكون معه الف سنة

 

حسب النبوة، فترة الألف سنة تشير إلى يوم الراحة في المسيح، و من بين أيام الأسبوع تتجسد في السبت.

 

يقول بطرس أنه عند الرب يوم واحد كألف سنة (2بطرس 3 : 8).

2بطرس 3: 8 ولكن لا يخف عليكم هذا الشيء الواحد ايها الاحباء ان يوما واحدا عند الرب كالف سنة والف سنة كيوم واحد.

 

وعلى هذا الشكل، استنادا إلى هذا، الفترة ما بعد الغداء في يوم التحضير الذي يستعمل للتحضير ليوم السبت، في الحقيقة يعتبر فترة نهاية للستة آلاف سنة للتحضير لمجيء المسيح. في فترة النبوة هذه نحن نرى خضوع الارض للمسيح، لبداية الألف سنة، على شكل راحة الرب السبتية في المسيح.

 

هذا - يوم الجمعة الذي أخذ هذا المعنى في الإسلام. هم فقدوا المفهوم فى علاقته بيوم السبت و مكانته في النبوة و عزلوه عن السبت و رفعوه فوقه، متحديين ناموس الله.

 

هم يبدءون هذه الفترة بحديث خاص، في منتصف النهار من اليوم السادس من الأسبوع في المسجد، حيث يلزم بالحضور كل الرحال الأحرار.

 

في هذا الحديث الخاص "الخطبة" أو الوعظ السابق للصلاة من ركعتين، أو السجود. إن الركعتين كانوا محافظين من طرف محمد ليوم السبت وليس لليوم السادس، الذي يسمى الآن الجمعة (أنظر أيضا مقالة السبت في القرآن [274]).

 

عادة توقف عمل معين خاصة في اليوم السادس من الأسبوع، كما يعتبرون، حدثت منذ أن كان محمد في المدينة، و تم الحياد و و الإضافة فى وقت متأخر كثيرا عن هذا (انظر موسوعة الاخلاق و الدين الجزء10، صفحة 893).

 

القرآن في السورة 62 الجمعة (الاجتماع) يحدد عادات الإسلام. الإرشاد يقول أنه عندما ينادي الإسلام لصلاة الجمعة، يجب عليهم أن يسرعوا في التوجه لله و أن يوقفوا البيع. هذا يعني أنه في منتصف النهار في يوم الجمعة كل التجارة تتوقف والناس تتهيأ ليوم السبت. من مكر المسلمين في وقت متأخر حولوا هذه العادة فقط لمنتصف نهار اليوم السادس وأوقفوا الاحتفال بالسبت.

 

قامت المسيحية بتعرف اليوم الأول أول يوم من الأسبوع هو الأحد الموضوع من قبل زورواستر في بلاد الفرس من القرن الثامن قبل الميلاد، ليحل محل السبت الحقيقي.

 

يحذرهم محمد في سورة 62 : 5 بوضوح من أنه على من تقع على عاتقه حمل التوراة و من يمتنع عن حملها، مثله كمثل الحمار المحمل بالكتب. بغض النظر عن هذا، الاسلام المعتمد على تقليد الحديث امتنع عن التوراة وما تحويه من السبت. بدلا من أن يصغوا لمحمد، أهملوه و استمروا بالتجارة ليس فقط في اليوم السادس، الذي سموه بالجمعة، وإنما بالسبت الذي حاول هو أن يدافع عنه. في سورة 62: 11 هو يقول عندما سيرون الفرحة والتجارة من جديد، هم يبتعدون عنه. يعتبر داود أن "عنك" تعني هنا محمد، ولكن لأنه، لو هذا كان يعني المسيح و المملكة الروحانية فإن هذا كان سيدمر نظريتهم . في الحقيقة ذلك النص ما هو إلا تعليل لكلمات النبي عاموس في عاموس 8 : 5.

عاموس 8: 4-6 اسمعوا هذا ايها المتهمّمون المساكين لكي تبيدوا بائسي الارض 5 قائلين متى يمضي راس الشهر لنبيع قمحا والسبت لنعرض حنطة.لنصغّر الإيفة ونكبر الشاقل ونعوّج موازين الغش. 6 لنشتري الضعفاء بفضة والبائس بنعلين ونبيع نفاية القمح

 

في هذا النص يدور الحديث بوضوح حول اليهود و حول تجارتهم. هنا من المحتمل أنه موجه للفترة الكاملة للتحضير ليوم السبت. من السخافة اعتبار أن محمد أدخل الجمعة في هذا اليوم في منتصف النهار لكي يغير السبت، في حين أنه يحمد التوراة و المكتوب في نفس هذا النص. فترة التحضير للسبت، في وقتنا هذا معروفة كجمعة، مذكور في التوراة، كما رأينا لأعلاه. أعطي للجميع الوقت من أجل التحضير ليوم السبت، الذي يعتبر يوم الجمع الحقيقي أو يوم الجمعة.

 

من المعروف أن الاجتماعات في منتصف النهار من يوم الجمعة كانت دارجة قبل محمد، و اسم هذا اليوم أعطي من واحد من اسلاف محمد (أنظر موسعة الدين و الاخلاق، المرجع السابق، صفحة 894).

 

مصطلح "الجمعة" بدءوا باستعماله بدلا من مصطلح " العروبة" المعروف لنا من إشارات التلمود للتحضير للسبت (أنظر هناك أيضا). بهذا الشكل، الإسلام الحديث حوّل التركيز عن التحضير للسبت لنظام حياد مستقل الذي لم يأخذه بعين الاعتبار و لم يوصي به النبي، ولا القرآن. و بنفس الشكل، المسيحية لجأت من السبت للأحد.

 

"صال" يذكر أسماء الشخصيات المرموقة التي تعتبر أن محمد حاول حفظ السبت على أساس غير إنجيلي و يقول أن:

موسى أراد حفظ الجمعة كيوم مقدس، ولكن اليهود أصروا على تحديد السبت، وذلك لأنه في هذا اليوم الرب استراح من عمل الخلق. "لذلك أتاهم أمر بأن يتمسكوا بقوة باليوم الذي هم اختاروه".(موسوعة الدين و الاخلاق، المرجع السابق).

 

وجهة النظر هذه الغريبة ببساطة تترك الله بدون إهتمام، و ناموسه ، و ملاك الحضرة في سيناء. و هي تنازع أهمية كلمات النبي في القرآن و تعتبر ضد الإسلام ومناقضة للمكتوب. وراء هذا التفسير الغريب تأتي أكثر غرابة فكرة أن السبت كان ضائعا، وأن الجمعة هي السبت الحقيقي، فقدت المفعول بسبب اليهود بسبب غروب شمس تاريخ إسرائيل.

 

يقول محمد عن السبت في السورة الرابعة النساء والتي كانت قد نزلت لليهود و مؤمنى الثالوث كنبوة من الله.

وَلَكِن لَّعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقاً لِّمَا مَعَكُم مِّن قَبْلِ أَن نَّّطْمِسَ وَجُوهاً فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً. إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْماً عَظِيماً (صال، القرآن، لندن، ف ورن ص 59)

 

هذا النص موجه لكل من يتبع تثليث الاقانيم. و ما يخص أولئك الذين خالفوا السبت فإن هذا النص لعنهم، نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ ، أربيري يخفى أن اللعنة تخص أولئك الذين لم يلتزموا بالسبت، و على هذا الشكل فإن الهدف الفعلي للعنة والتي ترتبت على اختراق السبت من طرفهم (أ. ج. أربيري، تفسير القرآن، اوكفورد، 1964). داود يبين أنها بشكل واضح محددة كمخالفي الناموس (السبت) (ن. د. داود، القرآن، بنجيوم 1983 ص 371). على ما يبدوا من الناحتين أن هناك اهتمام محدد لكي يصبح فهم السبت في الإسلام و المسيحية.

 

وما يخص مذهب الراحة في يوم السبت بعد الخلق فإن محمد بوضوح يقول أن الرب بعد ذلك (بعد عمل الخلق) استوى على العرش. (القرآن 7: 52؛ 10: 3؛ 32 : 3).

 

القرآن 1: 14، 37 يقول أنه لم يكن هنا تعب. الرب استراح بارادته.

 

اليوم السادس أو الجمعة ينحدر من مشكاة المصابيح، ولا ينتسب إلى سلطة النبي بشكل موثوق (القرآن 4، الفصل 14، 43) (انظر موسعة الدين و الاخلاق).

 

جولدزيهر يعتبر أن الفرس هم الذين أثروا على التخلي عن السبت، أما مارغيولوث (نفس المصدر السابق)، فيعتبر أنه لو كان الأمر كذلك لأدخلت الأفكار البابلية التي كانت منتشرة في الجزيرة العربية، مساهمة محدودة. في كل الأحوال، القرآن والتوراة بشكل مفهوم يدعموا السبت.

 

إن المحتوى الأخروى لفترة التحضير "العروبة" و التي يسموها المسلمون في الوقت الحالي الجمعة، ما يخص القيامة، مشروحة في سورة 62: 6-8.

 

وفقا للإنجيل هذا الوقت يضم الأيام الأخيرة و التقرب من المسيح والخضوع له من قبل الناس.

هو يحتوي كذلك على نفس المعنى و بالنسبة للأسبوع كذلك كما هو الحال بالنسبة لفترة عيد الأبواق حتى الكفارة لفترة عيد رأس السنة.

 

يجب على كل المسلمين من ظهر اليوم السادس و حتى نهاية اليوم السابع، أو السبت، من كل أسبوع أن يتوقفوا عن العمل. عدم القيام بهذا سيعاقب عليه في القيامة بالقصاص، بما أن هذا مخالف للتوراة و للقرآن.

 

الخاتمة

يجب علينا التحضير للسبت في اليوم السادس. بفضل التحضير المطلوب، سنحصل على فرصة مقاسمة الرب استراحة السبت و الاحتفاء بالسبت المقدس. عندما أبونا أعطى الوصية عن يوم التحضير و عن السبت فإنه قد مهد الطريقة لكي يسند وراءه. إذا نحن أطعنا كلامه. و إذا لم نبحث عن المتعة في السبت (و هذا يشمل العمل) فإننا سوف نصل إلى الاعتراف (الإدراك) بحقيقة الرب الفعلي و المسيح. وهذا يعتبر طبعا الحياة الخالدة (يوحنا 17 : 3).

 

عندما نستعمل يوم التحضير في ترقب السبت كوقت مع الرب بعيدا عن الأرض، فإننا نتمكن بشكل أفضل من تأجيل كل المشاغل والاضطرابات، والتي تخص العالم المحيط عندما يجيء السبت.

عندما نجتمع في يوم السبت يعلموننا بمساعدة كلمة الرب. و مثل مريم، التى اختارت النصيب الصالح.

لوقا 10: 38-42 وفيما هم سائرون دخل قرية فقبلته امرأة اسمها مرثا في بيتها. 39 وكانت لهذه اخت تدعى مريم التي جلست عند قدمي يسوع وكانت تسمع كلامه. 40 واما مرثا فكانت مرتبكة في خدمة كثيرة.فوقفت وقالت يا رب أما تبالي بان اختي قد تركتني اخدم وحدي.فقل لها ان تعينني. 41 فاجاب يسوع وقال لها مرثا مرثا انت تهتمين وتضطربين لاجل امور كثيرة. 42 ولكن الحاجة الى واحد.فاختارت مريم النصيب الصالح الذي لن ينزع منها

 

بذلك يمكن القول أنه بفضل التحضير السليم يمكننا الحصول على فرصة للمشاركة في السبت و العيش في رحمة و معرفة الرب وقوة الروح القدس.


 

 

q